أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد كوره جي - توماس ترانسترومر وثلاث قصائد















المزيد.....

توماس ترانسترومر وثلاث قصائد


حميد كوره جي
(Hamid Koorachi)


الحوار المتمدن-العدد: 2619 - 2009 / 4 / 17 - 09:56
المحور: الادب والفن
    


1. حركة المرور (Traffic)


تخترق شاحنةٌ بمقطورتها كثافةَ الضباب،

تنسابُ كظلٍّ هائلٍ، كيرقةِ يعسوبٍ تسبحُ في قاعِ بحيرةٍ عكرة.

أضواءُ المصابيح تتقاطعُ وسط غابةٍ مبللة بالندى،

حيث لا وجهَ لامرئٍ يستبينُ وجهَ الآخر.

يتبددُ نهرُ الضوء بين إبرِ الصنوبر.

تتدفقُ مركباتُ الظلال من كل صوبٍ عند الغروب،

نطاردُ بعضنا، نسيرُ جنباً إلى جنب، ننسابُ بهدوءٍ والتحذيراتُ المحبوسةُ تحيطُ بنا كالأصداء.

هناك، في الخلاءِ الذي يحتضنُ الصناعة،

تبدو المباني وكأنها تغورُ في الأرضِ قليلاً كلَّ عام، بمقدارِ مليمترين—

تبتلعها الأرضُ في صمتٍ مطبق.

أيدٍ مجهولة تتركُ بصماتها على المنتجاتِ البراقة، على الأحلامِ التي تُنسجُ هنا.

بذورٌ تحاولُ أن تنبتَ في الإسفلت.

لكنَّ أشجارَ الكستناء، في أشدِّ حالاتها كآبة، تقفُ كأنها تتأهبُ لفتحِ "قفازاتها الحديدية"،

بدلاً من أن ترفعَ قناديلها البيضاءَ الناعمة.

خلفَ هذا المشهدِ تقعُ غرفةُ الموظفين؛

حيثُ يرتجفُ ضوءُ النيون بوميضٍ قلق.

هناك بابٌ سري، فلتفتحه!

انظر من خلالِ منظارٍ مقلوب، نحو الفتحات،

إلى أعماقِ الأنابيب حيث تنمو الطحالبُ كلحى الموتى.

يتسللُ عاملُ التنظيفِ بثيابهِ اللزجة،

أنفاسُه تضيقُ لحظةً بعد أخرى، وهو يمضي نحو اختناقِه الوشيك.

لا أحدَ يدركُ كيف ستنتهي الأمور،

لكنَّ الأكيدَ أنَّ السلسلةَ تنقطعُ،

ثمَّ لا تفتأُ تلتحمُ من جديد.

2. آلّيجرو (Allegro)


بعد يومٍ طويلٍ مثقلٍ بالسواد، عزفتُ موسيقى "هايدن"،

فاشتعلَ في كفّيَّ قبسٌ من دافئ.

المفاتيحُ تستحثُّ اللمس، ونقراتٌ خفيفةٌ تزدادُ إيقاعاً،

والنغمةُ تتدفقُ مفعمةً بالحياة، بنضارتها وصفائها الأخضرِ المشرق.

تسرُّ إليَّ الموسيقى أنَّ الحريةَ لا تزالُ ممكنة،

وأنَّ ثمةَ حيزاً لا يُؤدّي فيه المرءُ الخراجَ للقيصر.

أدسُّ يدي في "جيوبِ هايدن" العميقة،

وأتأملُ العالمَ في سكينةٍ ووثوق.

أرفعُ رايةَ هايدن عالياً– كأنني أقول:

"لن نستسلم؛ نحنُ فقط ننشدُ السلام".

الموسيقى بيتٌ زجاجيٌّ قائمٌ على منحدر؛

الحجارةُ تتطاير، ترتطمُ بالواجهاتِ الشفافة،

لكنَّ الحجارةَ –يا للعجب– تلملمُ شتاتها، وتنتظمُ في نسق،

لتجري أخيراً في جدولٍ واحدٍ مستقيم.





Tomas Tranströmer 



ولد توماس ترانسترومر عام 1931 في ستوكهولم عاصمة السويد حيث تخرج في جامعتها في قسم علم النفس وفنون الشعر. من أهم شعراء السويد المعاصرين، إذ اصدر عديدا من الدواوين الشعرية منذ عشرينيات عمره.وقد ترجمت قصائده إلى أكثر من خمسين لغة. تحول تدريجيا في أسلوبه من التقليدية و الطبيعية الذي شرع به كتابة الشعر، نحو إيقاع أكثر فردية، ودكنة، وانفتاحا وفانتازيا.  تحددت رؤاه في مسار خاص  سعيا للتماهي مع المجاهل و بحثا عن ما وراء الوجود.

 " أنا في المكان حيث الخلق ُ يبدع ذاته بنجاح" وإنه يوضح في هذا المقطع الشعري " القاعدة الأساسية"، حول ما كتب" نوع من الفكرة الدينية،  يتكرر هنا وهناك في شعري، يعطى معنى الحضور، في استخدام الواقع، ومعيشته، و عمل شيء منه"...

توماس ترانسترومر  يهوي العزف على البيانو  مرشح لجائزة نوبل للأدب، وقد حصل على جوائز تقديرية قيمة للإبداع، منها جائزة افتونبلادت الأدبية، وجائزة بونييرز للشعر، وجائزة نيوستادت العالمية للأدب، وجائزة اوايفرايدز، و جائزة بتراش الألمانية، و الجائزة السويدية من منتدى الشعر العالمي. قد حاضر في الجامعات الأمريكية بالاشتراك مع صديقه الشاعر روبرت بلي. توماس ترانسترومر علم نفس ناجح ومحترم، وعمل في سجن اليافعين، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمدنين على المخدرات. يعيش اليوم وهو يعاني شلل نصفي ،   مع زوجته مونيكا في مدينة فيستروس غرب ستوكهولم .

ومن الرائع أن أذكر أنه كل عام وقبل اعلان جائزة نوبل للآداب بساعة يتجمع صحفيون أمام باب داره أملا بسماع فوزه بالجائزة.



أدناه أترجم ثلاث قصائد له:



1

دفء يأتي من حرارة الشمس





نسيم الصبح ترك رسائله بطوابع تلتهب،

لمع الثلج ُ ، وخفت الحمولات ـــ

إذ أمسى الكيلو الواحد يزن 700 غراما فقط.

كانت الشمس عالية فوق الثلج، طائرة ً فوق المكان، دافئة وباردة.

تقدمت الريح على مهل، كأنها تدفع بعربة طفل أمامها....

خرجت العائلات ، رأوا السماء المفتوحة لأول مرة منذ فترة طويلة.

تواجدنا في الفصل الأول من حكاية قوية جدا.

التصق ضوء الشمس بقبعات الفرو، مثل طحين البذور المنتشر على النحل الطنان،

والتصق ضوء الشمس باسم " الشتاء"، وظل حتى انتهاء الشتاء.

لوحة زيتية تمثل جذوعا خشبية هاجعة على الثلج أغرقتني في التفكير.

سألت ُ الجذوع : هل تأتين معي إلى طفولتي؟ 

أجبن: نعم.

من أعماق الأجمات سُمعت ْ تمتمة ٌ تخرج من كلمة، بلغة جديدة:

الصائتات كن ّ غصينات سمراء،

تمتمة تكلمت بهدوء تام فوق الثلج.

لكن الطائرة النفاثة منحنية في تنوراتها المدوّية ، جعلت الصمت على الأرض يزداد قوة واشتدادا.







2

Allegro

معزوفة شديدة العجلة



اعزف " هايدن" بعد انقضاء يوم اسود،

واشعرُ بدفء قليل في يدي.

الأزرار تبغي المزيد والمطارق اللطيفة تأخذ بالطَرق.

الرنة خضراء، مفعمة بالحيوية، و هادئة.



تقول الرنة إن الحرية متوافرة،

وإن ثمة لا يدفع الضرائب للقيصر.

أقود يدي إلى الأسفل في جيوبي "الهايدنية"،

وأحاكي شخصا يرنو إلى العالم بهدوء.

أرافع عن " هايدن"ــــ ما معناه:

إننا لن نستسلم، بل نريد السلام.

إن الموسيقى بيت زجاجي على السفح،

حيث الأحجار تطير ُ، و تتدحرج،

وتلتف ُّ على بعضها باستقامة،

لكن كل َّ جزء يغدو كلّا في الأخير.



....  ...     

3

ليل شتائي 



تضم العاصفة فمها إلى الدار ، وتنفخ لكي تنال اللحن.

أنام قلقا، أتقلب، أقرأ نص العاصفة مغمض العينين،

لكن عيون الطفل كبيرات في الظلام،

وتزعق العاصفة للطفل،

كلاهما في منتصف الدرب إلى اللغة.

فإن للعاصفة أيد ٍ وأجنحة طفولية.



القافلة تلمع في طريقها إلى " لابلاند" 

Lapland

وتعرف الدار صورتها المنجَّمة المتكونة من المسامير

التي تثبت الجدران مع بعضها.

الليل هادئ في الباحة، حيث الخطى المضمحلة ترتاح 

مثل الأغصان الغاطسة في بركة،

لكن الليل هائج خارج الدار!!!

ثمة عاصفة أخطر تعصف على العالم،

تضم فمها على روحنا،

وتنفخ لكي تنال النبرة،

نخشى أن تنفخ فينا العاصفة، فنفرغ. 

تُعد نصوص توماس ترانسترومر أيقونات شعرية عالمية؛ فهو "سيد الاستعارة" الذي يربط بين اليومي والميتافيزيقي ببراعة مذهلة.

إليك إعادة صياغة كاملة للمقدمة والقصائد الثلاث، بأسلوب يجمع بين الدقة اللغوية والروح الشعرية التي تليق بحائز على جائزة نوبل:

توماس ترانسترومر: شاعرُ الضوءِ والظلال
ولد توماس ترانسترومر عام 1931 في ستوكهولم، وتخرج في جامعتها متخصصاً في علم النفس وتاريخ الأدب. يُعد أحد أبرز القامات الشعرية في السويد والعالم؛ إذ بدأ مسيرته الإبداعية في العشرينيات من عمره، لتُترجم أعماله لاحقاً إلى أكثر من خمسين لغة.

تطور أسلوب ترانسترومر من الكلاسيكية والطبيعية إلى لغة أكثر ذاتية، تمتاز بالتكثيف، والغموض الشفيف، والانفتاح على الفانتازيا. كانت قصائده رحلةً دؤوبة للتماهي مع المجهول وسبر أغوار ما وراء الوجود، وكما يقول في أحد مقاطعه: "أنا في المكان الذي يُبدع فيه الخلقُ ذاتَه بنجاح". تعكس هذه الرؤية إيمانه بـ "الحضور" الروحي في تفاصيل الواقع المعيش.

إلى جانب عبقريته الشعرية، كان ترانسترومر عازف بيانو ماهراً (ظل يعزف بيده اليسرى حتى بعد إصابته بالشلل النصفي). نال أرفع الجوائز العالمية، توجها بـ جائزة نوبل للأدب عام 2011. عُرف بكونه "عالم نفس إنساني"، حيث كرّس حياته المهنية للعمل مع اليافعين في دور الرعاية، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمتعافين من الإدمان. قضى سنواته الأخيرة في مدينة "فيستروس" رفقة زوجته "مونيكا"، وكان مشهد تجمع الصحفيين أمام منزله قبيل إعلان نوبل كل عام تقليداً يُظهر مدى التقدير العالمي لهذا المبدع.

1. دفءٌ آتٍ من ضياء الشمس
نسيمُ الصباح ترك رسائلَه بطوابعَ ملتهبة،

الثلجُ التمع، والحمولاتُ خفت—

حتى غدا الكيلوغرامُ يزنُ سبعمئةِ غرامٍ فحسب.

كانت الشمسُ ترتقي فوق الجليد، تحلّقُ في الأفق، مزيجاً من دفءٍ وقرّ.

والريحُ تتقدمُ بتمهُّل، كأنها تدفعُ أمامها عربةَ طفل.

خرجت العائلات، وأبصروا السماءَ المفتوحة لأول مرة منذ أمدٍ بعيد.

كنا في الفصل الأول من حكايةٍ جارفة.

التصقَ ضوءُ الشمس بقبعاتِ الفرو، كغبارِ الطلع المنتشر على النحل،

والتحمَ الضياءُ باسم "الشتاء"، وظل عالقاً فيه حتى النهاية.

أغرقتني في التأمل لوحةٌ زيتية لجذوعِ شجرٍ مسجاةٍ على الثلج،

سألتها: هل ترافقينني إلى طفولتي؟

فأجابت: نعم.

ومن عمق الأحراش، انبعثت تمتمةٌ تولدُ من الكلمات، بلغةٍ بكر:

كانت الحروفُ اللينة أغصاناً سمراء،

تتحدثُ بهدوءٍ مطبق فوق بساط الثلج.

لكنَّ طائرةً نفاثة، متهاديةً في تنورتها الصاخبة،

جعلت الصمتَ على الأرض يزدادُ حدةً وجلالاً.

2. آلّيجرو (Allegro)
أعزفُ "هايدن" بعد يومٍ طويلٍ مثقلٍ بالسواد،

فأشعرُ بدفءٍ طفيفٍ يتسربُ إلى كفّي.

المفاتيحُ تستحثُ اللمس، والمطارقُ الرقيقةُ تواصلُ نقرها.

الرنينُ أخضر، مفعمٌ بالحيوية، وسكينةٍ عميقة.

تخبرني النغمةُ أنَّ الحريةَ لا تزالُ ممكنة،

وأنَّ ثمةَ حيّزاً لا يدفعُ فيه المرءُ الخراجَ للقيصر.

أدسُّ يدي في "جيوبِ هايدن" العميقة،

وأتأملُ العالمَ في هدوءٍ ووثوق.

أرفعُ لواءَ هايدن— كأني أعلن:

"لن نستسلم؛ نحنُ فقط ننشدُ السلام".

الموسيقى بيتٌ زجاجيٌ قائمٌ على منحدر،

حيثُ الحجارةُ تتطاير، وتتدحرج،

تلتفُّ وتنتظمُ في خطوطٍ مستقيمة،

ليعودَ كلُّ جزءٍ في النهاية.. فيغدو كُلّاً مكتملاً.

3. ليلٌ شتوي
تضمُّ العاصفةُ فمَها إلى الدار، وتنفخُ كي تقتنصَ لحناً.

أنامُ قلقاً، أتقلب، أقرأُ نصَّ العاصفة بعينين مغمضتين،

لكنَّ عيني الطفلِ تتسعانِ في الظلمة،

والعاصفةُ تزأرُ للطفل،

كلاهما في منتصفِ الطريقِ نحو اللغة.

فللعاصفةِ أيدٍ وأجنحةٌ طفولية.

تلمعُ القافلةُ في طريقها إلى "لابلاند"،

والدارُ تدركُ صورتها المرصعةَ بالنجوم، والمثبتةَ بمسامير،

تلك التي تشدُّ الجدرانَ ببعضها.

الليلُ وادعٌ في الفناء، حيثُ تستريحُ الخطى المضمحلة

كأغصانٍ غارقةٍ في بركة..

لكنَّ الليلَ هائجٌ خارجَ الأسوار!

ثمةَ عاصفةٌ أعتى تعصفُ بالعالم،

تطبقُ فمَها على أرواحنا،

وتنفخُ كي تنالَ نبرتنا..

نخشى أن تنفخَ فينا العاصفة، فنغدو فراغاً.

2009-04-16



#حميد_كوره_جي (هاشتاغ)       Hamid_Koorachi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة الشاعر الانجليزي وليم بليك(1757-1827) -اسمع ِ الصوت-
- هل تزول أية عقيدة، حتى لو كانت خرافية ، بالعنف والاضطهاد؟
- ثلاث قصائد للشاعر السويدي توماس ترانسترومر
- في ذكرى ثورة الجماهير الإيرانية على نظام الشاه
- المقاومة في منظور اليسارالماركسي
- لي الحضور المضاغف في شِعر فروغ فرخزاد
- مواقف أردوغان تجاه القضية الفلسطينية تتحطم على صخرة التحالف ...
- شتان بين إرادة الجماهير في فلسطين وإسرائيل وبين أهداف دولة ا ...
- حقيبة حنظلة مرميّة بين أشلاء القمر
- البديل الثالث هو القادر على حل القضية الفلسطينية
- اله الموت يجول من اشويتس ، إلى العراق ، فغزة
- من يذبح أهالي غزة؟
- هل على اليسار الماركسي التحالف مع، أو دعم كل من عارض أمريكا ...
- أغنية تشي غيفارا
- في الذكرى الثامنة والعشرين لاغتيال المغني الإنسان والمناضل ج ...
- من فرسان صلاح الدين إلى مجالس الإسناد ، فموت الفدرالية
- مريم العذراء- قصيدة للشاعر السويدي أريك آكسل كارلفيلدت
- رحلة إيليّا السماوية للشاعر السويدي اريك اكسل كارلفيلدت
- ثمة مبررات للفرح ، ولا مبرر للتفاؤل بإدارة أوباما لأمريكا
- اوباما ، كان لا بد منه


المزيد.....




- افتتاح الدورة الـ 79 لمهرجان كان السينمائي بحضور نخبة من الن ...
- نجمة عربية تكشف جنس مولودها بفستان -زهري- في حفل افتتاح مهرج ...
- هروب أم تهجير؟ حرب الرواية وأحداث النكبة تتكرر في -يانون- با ...
- “مركز اللغة الفرنسية يوجد في حوض نهر الكونغو” تصريح ماكرون ي ...
- غواية التشكيل وتجليات الأنثى: قراءة في قصيدة -امرأة... وكفى- ...
- الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية -Illuminate- الرسمية لك ...
- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد كوره جي - توماس ترانسترومر وثلاث قصائد