أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أينَ سأخبِّئُ جموحَ الطُّموحِ؟!














المزيد.....

أينَ سأخبِّئُ جموحَ الطُّموحِ؟!


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2530 - 2009 / 1 / 18 - 07:52
المحور: الادب والفن
    



24

..... .... .... ....
آهٍ .. أينَ سأخبِّئُ
جموحَ الطُّموحِ؟!

حقولُكم عطشى
وحلوقُنا أيضاً عطشى ..

قحطٌ متفاقمٌ
رغمَ كثافةِ الينابيع

عجباً أرى
كلّ تلكَ الزَّوابع المطريّة
وعطشٌ يزدادُ تفشِّياً ..

حنينٌ متدفّقٌ
نحو المساءاتِ البعيدة

قمرٌ يفرشُ ضياءَه
فوقَ أوجاعِ المسافاتِ
المتطايرة من وهجِ الرُّوحِ ..

عطشٌ مفتوحٌ
إلى تلكَ التِّلالِ
إلى تلكَ الصُّخورِ المسترخية
فوقَ منحدراتِ الحنينِ

زهورٌ متصالبة
معَ خمائلِ الذَّاكرة

لا تقُلْ مناجلُنا حزينة
لا تقُلْ مناجلُنا قديمة
كم مرّة سنَنْتُ نصولَهَا!

مناجِلُنا حادّة
أكثرَ من السَّواطيرِ
تهطلُ خصوبةً
مثل النَّوافيرِ!

قبلَ أنْ أعبرَ المسافات
خبّأتُ منجلي الصَّغير
بينَ حميميّاتِ الرَّحيلِ
راغباً أنْ أحْمِلَهُ
إلى سماءِ الغربةِ
إلى شواطئِ اسكندنافيا

منجلٌ صغيرٌ مسنونٌ
بأحجارِ الصُّوّانِ

منجلٌ يحصدُ
خصوبةَ الشَّوقِ
معلّقٌ
بين جنباتِ بهجةِ الحلمِ

.. بقيَ منجلي هناك!
لكنّه يزورُنِي بينَ حينٍ وآخر

يعبرُ واحاتِ الحلمِ
يداعبُ شموخَ السَّنابلِ
يمنحُنِي رغبةَ الرَّقصِ
على إيقاعاتِ
حفيفِ اللَّيلِ!
تتلوَّنُ وجوهُنا بالأوجاعِ
كلّما نرقصُ
رقصةَ الرَّحيلِ
.. ..... ..... .....!
صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]
www.sabriyousef.com



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زنابقُ الرُّوحِ غافيةٌ فوقَ صحوةِ القلمِ
- بحيراتُ العمرِ مغروسةٌ بأعشابِ البراري
- خرافةُ التَّسويفِ تخرُّ فوقَ حدائقِ الحلمِ
- وئامُ البهائم أرقى من البشر
- وردةٌ على شفاهِ طفلٍ
- كلكامش آتٍ لا محال
- غائصٌ في مروجِ القصيدة
- دماءُ الأطفالِ النَّديّة
- تبرعمَ في عمقِ الوهادِ عشبةُ الخلاص
- غافياً على أركانِ القصائد
- تحريرُ فلسطين بطريقةٍ تخرقُ الأساطير
- وجهٌ طافحٌ بالتَّمرُّدِ على سلطةِ الأبواطِ
- هرباً من جلاوزةِ العصرِ
- حسرةٌ تنمو في جبهةِ النَّهارِ
- أيّها المتمرِّدُ في وجهِ الرِّيح
- ماتَ الشَّرقُ ماتَ الغربُ ماتَتِ القيمُ
- حيرةٌ كبرى تُسَربِلُ أجواءَ المكان
- تواصلٌ أكثرَ صفاءً من الماءِ الزُّلال
- يرحلُ العمرُ سريعاً متوغِّلاً دكنةَ اللَّيل
- لونٌ متناثرٌ من حفيفِ الرِّيح


المزيد.....




- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...
- فرنسا: موسيقى الراي في بوبيني.. أربعون عاما من الذكريات والأ ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 7
- الموقد في الحكايات الشعبية الروسية.. من دفء البيت إلى عالم ا ...
- منع -فنان العام في إسرائيل- من زيارة الأهرامات المصرية
- لأول مرة في تاريخها.. السينما الروسية تكسر احتكار هوليوود وت ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - أينَ سأخبِّئُ جموحَ الطُّموحِ؟!