أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - ارشفي الصوت والصدى














المزيد.....

ارشفي الصوت والصدى


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 2472 - 2008 / 11 / 21 - 07:27
المحور: الادب والفن
    


ارشفي الصوت والصدى
وخذي السدم والمدى
وابجدية الطقس العاقر
هجرتني القصائد بين اليقظة والمنام
حملت على كفي الحروف التي تختفي وراء الظلال
وبحر الوقت الذي يفر
لا بلاج له فأين استريح
يفتح الليل ابوابه
ويخرج العشق جريحا
اثقل ظهر قلبي الذي تقوس
مثل اشجار الخيزران
بفعل الحبال للصيادين
* * *
حين وضعت السلم لاراك
انزلق وسقطت ابتهالا
ولم اسمع الحنين يقول لي : اسم الله
لن اصعد ثانية
الصعود الذي يمنحني الرجفه العاشقه
او رجفة الانبهار
حين امست القصيدة سفينة هائجه
والحروف ملائكة للشوق
الامواج غير المحادية قراصنة
مزقوا باقات زهوري
كانت المشاعر نسائم عطر تتقي وجه الاعصار
وتحدق في عينيه التي لا اجفان لها
وصورتك التي تصدت للخيال
واوقفت جريان منابعه
كنت أغترف من ينابيعه بخشوع
* * *
من يعبد انليل
في رقصة قمريه
عند مفترق الطرق
في المنتصف يقف المجد
لاويا عنقه الجميل
كل الاتجاهات تؤدي الى التوهان
صورتك راية ترفرف في الاعماق
سرني عبورك المضبب نحوي
تختالين بين اشجار النبوءات
ملكة في كوكب الخيال
انتبهي حين ينزل وفر الشوق
احتضني مرايا الغفوة الحالمة
مازلت ُ انوء بثقل أحلامي العطشى
ابحثُ عن غدير لأرويها
مجدبة الدروب
لا بصيص لضوء يغادر خيمة منفردة
* * *
طوفت ُ مع خيالك الاثيري
والحلم يتعكز الدموع من شدة الشوق
الامل رذاذ ابتسامه هائمه
والانبهار المصاحب للقلب يواكب تجليات العشق
هو يفرد عباءته كجناحي ملاك يروم الهبوط
اشكونا تواصل ترنيمتها في قمة الزقوره
فيتبخر التوق مثل الندى المعطر
* * *
حين يغفو العشق على سلالم الحزن المعتق
يلتقيه الشوق ظامئا يطلب قطره
ثم يلقي بنفسه على اكتاف ملائكة النجوم
وعيناه تومض بالهموم المشعه
* * *
لا لن اوضح
نوتية سفينة ارك احتسوا خمرة اللاحول
لشدة تمسك الركاب بارثهم رشفوه حتى الثماله
من خوابي ذالك الذي يغدر ويفجر
يخجل المنقذ من الظهور
كيف يأتي من ذوابان السحب في ود سماوي
واضعا بريقه في برج الدلو
في انتظار لتجلي ابتسامة دلمون
يكشف البحر عن ضحكاته المموجه
وترتفع الانغام في جميع البراري
ابتسامات الزهور مثل الاحداق الحزينه
يسود العزف الملائكي
يمسك الحب بدفة السفينه ليختزل الزمكان
نحوارخبيل الحنين المخفي بعناية فائقه
هل يود استحضار الفردوس المفقود
من غيوم احلام الرؤى الماطرة بالالهام
فاتحة جميع النوافذ
تهبط القصائد تباعا
حاملة مشاعل التوق المقفى
سمفونية لا سواحل لها تخترق الحدود
ترمي احلام اليقظة في عنفوانها
المتدثرة بالسراب الازلي
لافكارنا وحواسنا
http://abdul.almuttalibi.googlepages.com



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا قامة التسامي
- ما حدا مما بدا يا زمزم زمزم( الجزء الاول)
- أملٌ لن يعود
- ايها الكائنُ لا عن حدث ٍ
- دعني يا وطني في ظمئي
- خواطر على هامش السفح
- يا مَنْ أتيت ِ الى عزائي
- اوجعني انتظارك ِ(وجهان لقصيدة واحدة)
- الحبُّ والعذابُ توأمان( نازك الملائكه )
- أنت من نور الفجر نبيه
- في قاع جحيم الحزن
- سواحل الالم والظمأ
- أكتب ُ مغترفا ً من ربة شعر
- الحب لدينا في بغداد
- قالتْ: ردها علي إن استطعت( رسالة الى إمرأتين )
- زواحف ُ ليليه
- العشق الوردي لا يترجل
- العشقُ ترجلْ
- حين ترحل عني زمزم
- الشاعرة الكبيره نازك الملائكة وسجود القصائد


المزيد.....




- الفنان الروسي يوري بوريسوف يدخل سباق الأوسكار عن فيلم -آرتيف ...
- موجة احتجاج تطالب بإلغاء حفل أندريا بوتشيلي في البتراء الأرد ...
- نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء ع ...
- -GigaAM- الروسي يتفوق على OpenAI وNvidia في أداء المهام بالل ...
- هوليوود تعود إلى أمريكا.. استراتيجية ترامب الجديدة تُعيد رسم ...
- مصطفى الخاني يعلن تعرضه لتهديد ويخاطب -الصندوق السيادي السور ...
- مخرج لاتفي يفوز بجائزة كبرى قدرها 400000 يورو في مهرجان أفلا ...
- تحرك برلماني بسبب “انقطاع الكهرباء” وتوقف الأنشطة المسائية ب ...
- -الموجة التاسعة- تستعيد بريقها بعد ترميم شامل في المتحف الرو ...
- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - ارشفي الصوت والصدى