أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين جهيد الحافظ - عشر سنوات














المزيد.....

عشر سنوات


حسين جهيد الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 2462 - 2008 / 11 / 11 - 06:39
المحور: الادب والفن
    



حب عشرة اِسنين اِنتهى
اِشلون اِنتهى ويّاك ما أدري
واِشلون صبري گدر عفيه اِشكبر صبري
وعفيه اِعله گلبي اِشگد صلف واِتحمل اليجري
واِنته ولا چن لك علم .. يالضيعت عمري
ظليت دون الخلگ محتار من أمري
ظليت أخلق عذر وأقبل أنه اِبعذري
الونه صارت سوله اِلي وي النبض تسري
وهاليوم جايب اِبغنج اِتراويني شنهو اِنته
مبروك بويه الك خلي الحچي سكته
وخلني اِعله حالي أظل خل گلبي اِو ونته
وخل العليل اِبعلته ما تگدر العلته
روح اِبتعد عن سچتي كلمن واِل سچته
وكلمن اِبدربه رضه ويمشي اِعله شاكلته
اِنته اِخترتلك درب ودربي آنه اِخترته
حچي الغنج والرهدنه راح وخلص وكته
عنّي اِبتعد ما أرد خليني اِو حالي
عذالي توهم نسوا لاتدري عذّالي
اِيردون خايب تره وآنه خلگ مالي
گاضيني ظيم الوكت كافي العله بالي
خليني هيچي أظل خليني هيچ أأمن
اِتركتي أحسن الك والگلبي هم أحسن
اِشيسوه هو العمر واِشظل بعد منه
حته نرد للعشگ واِنسامر الونه
وك خلصن اِسنين العمر ظلن تواليه
مليت درب العشگ ما ريد طاريه
ولا ِريد عاذل يمر وأسمع محاچيه
مرتاح خلني أظل ألعب مثل ما ريد
بالحزن أرسم فرح عاشور أسويه عيد
الينهاني أگلهه اِبتعد خلليني وي فكري
ناسي السنين المضت چني ولا أدري



#حسين_جهيد_الحافظ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان أول
- الى مسلول
- تعال وتمني
- خواطر ممزقة
- المالكي نجم للشعر وفارس للمنصة
- مساجلة ساخنة في الأبوذية
- أحله ورده
- فلاح المحبة
- تحيات الى عامل اِسمه آيار
- أغنية للناصرية
- عزائي اِني أحبك
- ما بعد السقوط
- الشيوعي والمحبة .. .. توم
- خواطر للعيد الرابع والسبعين
- لمنجز
- الترنيمة رقم 74
- 74 بوسة
- عشگ بدوي
- الدرس الأول
- نهران الصدگ والوطن واِفلان


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين جهيد الحافظ - عشر سنوات