أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين جهيد الحافظ - الى مسلول














المزيد.....

الى مسلول


حسين جهيد الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 2391 - 2008 / 9 / 1 - 06:34
المحور: الادب والفن
    


الى مسلول

مهداة الى أول من علمني أبجدية حب الوطن أستاذي الفاضل العزيز الأستاذ
مهدي عبد الغفور الراوي مع ودي وجل اِحترامي
أواسط آب 1968

المقدمة... گمت أحسد المسلول من مرضي آنه
بيه الطبيب اِحتــار ضيع مچـــانـــه
القصيدة
تون مسلول
هنيالك وألف هنيال كل مسلول
مرض عندك تعرفه انته
وهم يشفه الطبيب اِيگول
لچن آنه ....ولك يانه
حرت مرضي شوصفنه
على كل حال آنه معلول
أنه الميت......
أنه المصيوب ....والمچتول
أنه ويا ويل فجّاري....
اِشيظن ضايع ..
چذب ما ضاع أعرفنه
تدور الدنيه.... يا دنيه وأگضنه
أحطن طينته ابِخده ...أميزنه
أمد اِبساط لحسابه...وأفل حزنه
وأكشف ظيم ..ظيم .... اِسنين گتلنه
راواني الوكت بيهه چثير أشكال للونه
أسولف كلشي اِببالي
أفگك عن الگلب سجنه
وأگله الثار عندك ثا ر أريدنه
ثار اِدموع.....
ما نشفت تكت اِدموع
ثار اِدموم.....
ما جفت تنث اِدموم
ثاري وثار.... كل مهضوم
كل مصيوب
كل مچتول
كل محروم
ثار أطفال لوعهه الدهر منك
غده الواحد ألف مسلول
غده ويا وحشة اسنينه
على المدري تمر بينه
تمر وتمر لوين ....اِتمر
يمر بيهه الوكت ......مسلول
وانته اِتون ....... يفشله اِتون ..ولك مسلول
دبطل الون يكافي الون يهل المسلول
هنيالك ...وألف هنيال كل مسلول
هنيالك وأل هنيال كل مسسسسسسلوووووول




#حسين_جهيد_الحافظ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعال وتمني
- خواطر ممزقة
- المالكي نجم للشعر وفارس للمنصة
- مساجلة ساخنة في الأبوذية
- أحله ورده
- فلاح المحبة
- تحيات الى عامل اِسمه آيار
- أغنية للناصرية
- عزائي اِني أحبك
- ما بعد السقوط
- الشيوعي والمحبة .. .. توم
- خواطر للعيد الرابع والسبعين
- لمنجز
- الترنيمة رقم 74
- 74 بوسة
- عشگ بدوي
- الدرس الأول
- نهران الصدگ والوطن واِفلان
- شوگ فختاية
- مونليزا فختاية الجنوب الثائرة


المزيد.....




- حين يصبح الحكواتي هو القصة.. الفنان أبو عيشة جار للأقصى ويُم ...
- جسدها تحوّل إلى -أرجواني داكن- وخليط قاتل من 5 مواد: تفاصيل ...
- الأهوار العراقية على شاشة -تورنتو- بثلاثة أفلام وثائقية
- كيف يمكن إيصال القصص والموسيقى العربية إلى الجمهور العالمي؟ ...
- ممثل فرنسي ينهي حياته بـ-القتل الرحيم-
- ممثل أمريكي ينجو بأعجوبة من حادث سير مروع ويصارع للعودة إلى ...
- لماذا يعود جمهور الألفية إلى -توايلايت- بعد 18 عاما من عرضه ...
- الثقافة في عصر التكنولوجيا..كيف نحافظ على العمق والهوية؟
- بين الأزمات والحروب.. كيف تحافظ المهرجانات الموسيقية على حضو ...
- تولا تحيي ذكرى معركة كوليكوفو ببرنامج تاريخي واسع


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين جهيد الحافظ - الى مسلول