أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين جهيد الحافظ - عزائي اِني أحبك














المزيد.....

عزائي اِني أحبك


حسين جهيد الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 2260 - 2008 / 4 / 23 - 06:07
المحور: الادب والفن
    


يلي صوتك نايل
وخصرك عتابه
ونظرة اِعيونك موال
نگلة اِجدامك بوذيه
وخطوتك تجليبه
واِزهيري مشيتك
والفرح ينده تعال
دارمي اِحروف السوالف
چوبي واِتنگط وصال
وصف طولك خيزران
وبوگ من جيدك
أخذ جيده الغزال
الليل من لون الشعر لونه
والصبح متغطي بالوجنات
واِرضابك زلال
زمة اِنهودك زهو دجله وفرات
اِتلاگن اِبشط العرب
عفه ودلال
المطر من سبحة اِدموعك تعلم
وصفگة الخرزات
أخذ منهن مثال
وبيك من شبعاد سوله
من تكظ قيثارهه
وتسرح خيال
يلي صوتك عندليب
وضحكتك فرحة حديقه
قدح المشمش محنه
وشوگ راج البرتقال
اِمنين أجيب أوصاف
لأوصافك حرت
ما أظن قاموس يحويهن محال
بويه ناشدت السوالف
ما شفت سالوفه ترهم
مات بشفافي السؤال
دوريت أكتار كلي
ما شفت غيرك حبيب
ومن جمالك
ما شفت أبداً جمال
اِمنين ما أشوفك ترافه
والترافه اِبأصل طبعك
موش نزوه واِفتعال
غصن زيتون وحمامه
أهداب جفنك
نوبه ونوبه قصيده
وسيف حاضر للنزال
هذا كله وبعد أدري المستحيل
اِنته وصعب المنال
بس عزائي آنه أحبك
واليحب يرسم آمال
اليحب عايش آمال



#حسين_جهيد_الحافظ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما بعد السقوط
- الشيوعي والمحبة .. .. توم
- خواطر للعيد الرابع والسبعين
- لمنجز
- الترنيمة رقم 74
- 74 بوسة
- عشگ بدوي
- الدرس الأول
- نهران الصدگ والوطن واِفلان
- شوگ فختاية
- مونليزا فختاية الجنوب الثائرة
- ما بعد سقوط هبل
- حزن علوان
- شيوعيون


المزيد.....




- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...
- لماذا عارض قدامى محاربي عام 1812 رواية تولستوي -الحرب والسلا ...
- سبوتيفاي تستبعد 50 مليون مقطع من التوصيات بسبب المحتوى المزع ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- دانييل فيليستوفيتش.. طفل روسي يقلد مايكل جاكسون ويحصد 15 ملي ...
- كازاخستان.. العثور على نقوش صخرية وُصفت في يوميات الرحالة ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين جهيد الحافظ - عزائي اِني أحبك