أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين جهيد الحافظ - الترنيمة رقم 74














المزيد.....

الترنيمة رقم 74


حسين جهيد الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 2236 - 2008 / 3 / 30 - 10:23
المحور: الادب والفن
    



إلى الحزب الشيوعي العراقي في عيده الرابع والسبعين
آذار /2008
عشگ الفخاتي نده
باذار خضر گمر
طرز اِخدود الورد
والبوسه فاضت نهر
متباهي شوگ الورد
وحد التباهي عبر
شال الفرح للغوه
چفيه ساعة مهر
مجنون رگص العرس
يرگص فرح مجنون
واِعيونه تجدح وفه
كحله وغنج واِجفون
والليل خضر صبح
شگ الظلام وجزه
اِمهامس وگمره وضوه
واِعيون موش اِعيون
حضنن الدنيه فرح
اِتوسدن شوگ الليل
فصلن خد الشمس
للقادم اِمواويل
سفره وأغاني وصور
حس الأغاني عبر
تسيوره ضمت سمر
اِمن آذار ماخذ طبع
عشگ الفخاتي گمر
فريال عشگ اِبدوي
حضنت نجيه وسحر
وحريه كافي الاِسم
بيرغ نشامه ونعم
طرز اِمتون الزمن
فوگ الثريه نجم
واِخياله فتح رسم
يرسم طريق المجد
للجاي شايل أمل
متباهي شوگه أغنيه
التايه اِتدليه
( محله شهرآذار *** وآخره اِمحليه
مثله أبد ما صار *** حزبي اِنولد بيه )
نسغ الصدگ وسده
عشگ الفخاتي نده
شگ الأرض برعمه
( واِبهاي الولايه *** حزبي رفع رايه )
عالدنيه شوگه عبر
خنيب اِبعمره الفرح
واِدموعه فاضن نهر
بيه المونليزه اِشراع
من دمهه نگط نده
نومس اِتراب الگاع
التفگه اِبمتنهه أغنيه
وعطر العشگ نعناع
وخط النطاق اِنرسم
دنيه ومحنه ودرب
عانگ أجدام الزلم
شد رسمه نسغ العشب
من دمهه خضر وتر
شايل أغاني الحزب
(اِمگبعه ورحت أمشي يمه
بالدرابين القديمه )
واللحن خضر عزيمه
صاغ الأمل بالشوگ ترنيمه
وردات حب ووفه
شوگ ونده وگمره
ورده بيضه
وورده حمره
ورده وردي
وورده سمره
ورده ماروني وبنفسج
ورده صفره
لمن الحب مزهريه
ضمت ابشوگ العراق
وحضنت اِبفرحه الرفاق
ضحكه ونده وقداح
وطگ الوفه نهرين
برعم اِبجرحه الأمل
رغم الوكت سچين
ورغم السنين اِمسودنهه
ما چنهه تمشي اِسنين
خضر اِسمهن نبع
شمعه وضوه وعيدين
واِهلال شايل كحل
طرز جفن كل عين
وهلهوله بيه الوطن
صفگه وأغاني ورگص
وي فرحة اِمعرسين
( ستار شدة ورد محمد بيابي العين
وجرحي العليهم جرح)
ينزف ضوه اِهلالين
واِشموع حد البصر
اِتكحل اِعيون الگلب
صورة حبيب ومحب
وبين الشموع الوفه
اِيطرز صواني العمر
قداح واِرياحين
وشاب اِبربيع العمر
تتبختر اِظنونه عرس
واِعيونه تنثر ونس
رغم العمر .. .. يا عمر
بيه الشمع يفتخر
طرز اِسنينه وفه
ترنيمة وفه بالوفه
.. .. لل – 74 –



#حسين_جهيد_الحافظ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 74 بوسة
- عشگ بدوي
- الدرس الأول
- نهران الصدگ والوطن واِفلان
- شوگ فختاية
- مونليزا فختاية الجنوب الثائرة
- ما بعد سقوط هبل
- حزن علوان
- شيوعيون


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين جهيد الحافظ - الترنيمة رقم 74