أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - الهام














المزيد.....

الهام


أشرف بيدس

الحوار المتمدن-العدد: 2484 - 2008 / 12 / 3 - 00:08
المحور: الادب والفن
    



خدعت مثل غيري في بداية الأمر، وتداركت خطئي بعد ذلك. وحاولت أجد تفسيرا منطقيا يربط بين أظافرك الطويلة وتلك الابتسامة الصفراء المرسومة دائما علي شفتيك .لكني عجزت . وأرجعت ذلك في محاولة يائسة إلى أن ابتسامتك هي الحبل التي تجذبين به ضحاياك ثم تنقضين عليهم بأظافرك، قد يبدو استنتاجا طفوليا، لكنه اجتهادي المتواضع. والأقرب لتفسير شخصيتك المريضة.

أما زلت تتسكعين بكلماتك المطاطة علي أرصفة الحاجة. تتوسلين العطف والرجاء، تحاولين أن تكسبي ملامحك الشريرة الخبيثة قدرا من الطيبة والعفوية. فتجئ خيباتك السريعة. تحيكين مؤامرتك حتى تتصدري الصفوف الأولي علي حساب الأفضل والأكفأ. تنالين جولات كثيرة. لكنها ضبابية ستتلاشي مع أول مواجهة حقيقية. ما يحزنني، ليست قلة إمكاناتك المتواضعة ، فهي معلومة للجميع، بل إن البعض يشفق عليك من هذا الطموح الذي سوف يكون مردودة شديد السوء. ولكن قدرتك علي التباهى بأشياء لا تملكينها حقا هو الشيء المقلق، وحرصك الدائم بالعزف علي نغمات شاذة تثير استياء كل من يسمعها . فقدرتك علي تقييم الأشياء مازالت ضعيفة وفقيرة جدا. ولانك امرأة نصف موهوبة ومحدودة الذكاء تأتي شطحاتك مدعاة للضحك والسخرية من البعض. بينما عمليات السطو الإنساني والمغالاة تكشف كل يوما وجها قبيحا من وجوهك وأقنعتك المزيفة والمتعددة.

لكل إنسان أخطاء. أحيانا تكون بسيطة يمكن تجاوزها، ولكن البعض منها لا يمكن تداركه، أما أخطائي الكبرى التي اقترفتها هو مقارعتك بالكلمات لان ذلك سوف يضيف لك شرفا لا تستحقينه. وينقصني في ذات الوقت بعضا من وقاري.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زهوة الألوان
- قربان
- يُتم
- في البدء.. زمان..
- بائعة الهوي
- اختفاء
- ليلة حزينة
- مرة ولن تعود
- فرصة أخيرة للموت
- ايمان
- ريهام
- الهروب
- بيت لحم
- زمن الشح
- هنادي
- مصطفي العقاد
- أغاني السيكو سيكو
- الدمرداش
- زينا
- في الغابة أطفال الشوارع : «سبوبة» سينمائية أم شجن إنساني


المزيد.....




- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...
- حكم قضائي بإدانتها.. وزيرة الثقافة المصرية تتقدم باستقالتها ...
- يورونيوز تطلق بثا باللغة الكازاخية من أستانا
- لافروف متندّرا: إستوديو زيلينسكي الكوميدي لن يقبل توظيف روته ...
- جدل في الهند عقب سحب فيلم -ساتلج- من منصات البث الرقمي
- زاخاروفا تفند بالأرقام ادعاءات كتابة نصف رواية -الحرب والسلا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - الهام