أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - الدمرداش














المزيد.....

الدمرداش


أشرف بيدس

الحوار المتمدن-العدد: 2391 - 2008 / 9 / 1 - 06:53
المحور: الادب والفن
    


اختليت بنفسي وحاولت أن أجد مبررا يدفعهم لهذه الأعمال الشيطانية الشريرة. حتى أني تلصصت عليهم، حتى اعرف مزاجهم وطرقهم التي يعتادون السير فيها، ربما كنا نسير فيها بالخطأ، أو حتى الأغاني التي يسمعونها، ويشعرون أننا نقتسمها معهم.. تفحصتهم جميعا ووجدتهم اثنين اثنين. لا احد فيهم بغير حبيبة أو حبيب. اعتقدت أن يكون هناك شخص ما كان يحبك. أو امرأة كانت تحبني دون جدوى. لم أجد أي تطابق بيننا، فهم مختلفون عنا، وربما هذا يحل كثيرا من الألغاز التي تتراكم في رأسي.

لم تنجح محاولاتهم في إقناعي بتركك والتخلي عنك. والآن يحاولون بث الفرقة بيننا. ويروجون الإشاعات الكاذبة، وينطقون شفاهنا بغير الصدق. يتخيلون أن اقصر الطرق لتحطيمنا هو جعلنا نكره أنفسنا.

لماذا يحرصون علي إتلاف ما بيننا والمشي فوق أجسادنا دون رحمة. ماذا اقترفنا؟ وما هي التهمة التي يعاقبوننا عليها؟

سوف يحاولون إعادة المحاولة معك، سيقولون لك أنه يستغل علاقتك به، ويفضحك علي صفحات الجرائد، وينشر أسراركم الخاصة التي ما كان يجب أن ينشرها لو كان يكن لك أي تقدير أو احترام، وإنه يتقاضي أجرا مقابل ذلك.

لا أريد أن أفزعك، ولكن محاولاتهم معك لن تقف عند حدود. سوف يستخدمون كل الأساليب المباحة وغير المباحة لإثنائك عني. وعندما يحل اليأس عليهم سيخيرونك ما بين الحياة وبيني. فاختاري الحياة. سوف أفهم أن ذلك كان رغما عنك، وأنك كنت مخلصة، لكنك أجبرت علي التخلي عني بتحريض مني. ولكن إذا أتت هذه اللحظة اطلبي منهم كل ما يطيب لك. حاولي أن تجعلي ثمني غاليا قدر ما تستطيعين.









ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زينا
- في الغابة أطفال الشوارع : «سبوبة» سينمائية أم شجن إنساني
- أحمد آدم : يمسك العصا من منتصفها فلا يطول بلح الجماهير .. ول ...
- حتي لا ننسي أطوار بهجت
- البطاطا طريق للحرام
- الأسطي حسن أشهر عامل في السينما السينما المصرية
- أحمد السقا..فارس جيله
- الأمهات ستر الدنيا
- الناس اللي فوق والناس اللي تحت
- الانتظار المميت
- السقوط
- الفارس المهزوم
- الاعتداء الاخير
- الوهم
- الوشاح البنفسجي
- عيد ميلاد
- ترحال
- زهوة الالوان
- المسافة الوهمية
- طفولة


المزيد.....




- روايات ليبية مشفرة.. محمد الزروق ينقل الكلاسيكيات إلى اليافع ...
- تحرك نيابي لتغيير سفراء العراق بسبب -ضعف التمثيل-
- مشاركة دولية واسعة في معرض تونس للكتاب وإيران حاضرة رغم الحر ...
- رقم قياسي.. بداية قوية لفيلم -مايكل- في دور العرض
- صدور ديوان شعر
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون يحطم الرقم القياسي لإيرادا ...
- رواية -العار-.. تساؤلات الذات والهوية في جنوب أفريقيا ما بعد ...
- نجاح فيلم مايكل جاكسون يعيد الجدل حول إرثه الفني وينعش الاته ...
- مهرجان فينيسيا السينمائي يختار ماغي جيلينهال لرئاسة لجنة الت ...
- قراءة مبسطة في قصيدة(أحتاج ذاكرة)للشاعر:جمال البولاقى(19 أغس ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - الدمرداش