أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - زينا














المزيد.....

زينا


أشرف بيدس

الحوار المتمدن-العدد: 2389 - 2008 / 8 / 30 - 07:26
المحور: الادب والفن
    


بحثت عنك فى كل مكان وزمان. لا جدوى.. لا عنوان. وتعقبت خطواتك. أنفاسك. كلماتك. همساتك. وتلصصت على الجدران. وصرخت فى الريح وفى العتمة وفى النور. وضربت الودع وفعلت السحر. وتمنيت أن تأتى فى ليلة عيد. مرتدية ثياب العرس. والفرحة مرسومة في عينيك، والدنيا تضحك من بين شفتيك. تمنيت تأتى نفسى بعد طول غياب. لكن العمر يمر دون بشارة!! طال الوقت وطال غيابك. ويئست من كل الأشياء. وفقدت الثقة وفقدت الصبر.

سافرت بعيدا بعيدا حيث بلاد العشق والترحال. وسألت حبات الرمل وأوراق الشجر ورذاذ المطر. والريح العاتية العاصفة. لم أخش شيئا. عبرت بحور الدنيا وغصت فى الأعماق. وسألت اللؤلؤ والأصداف عن طيفك عن اسمك عن رسمك عن ظلك. لا جدوى لا عنوان. ورجعت حزينا مهموما تثقل كاهلى الأحزان. تتراكم على صدرى جبال الملح.

أشفقت على حالى من عمرى الضائع. الليل يطول. والبرد يجر صقيعه، لا ملجأ لى. أتجمد من شدة وهنى. لا قمر يأتى ولا يبدو فى الأفق. والنجم القابع يتحسر. يتأوى. ورأيته كثيرا يبكى.

اعتصر قلبى حزنا. أكلتنى الوحدة والسقم والهذيان، وتمنيت فى لحظات اليأس الموت. تمنيت الذوبان. لكن قدرى أن أحيا طيلة عمرى أبحث عنك.

في الطرقات الوعرة أتحسس دربى. أتلمس آخر بقاياى. يمضى العمر المزهوق من بين يدى. تمضى الأيام السوداء وئيدة بطيئة، ينفطر القلب المحموم بركانا. تدمى العين الساهرة بالحرمان، يأتى الصبح شريدا مطرودا لا يحمل أى ملامح طفولية. ما بين الأبيض والأسود تتراكم ألوان الطيف. ولا جدوى ولا عنوان.









ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الغابة أطفال الشوارع : «سبوبة» سينمائية أم شجن إنساني
- أحمد آدم : يمسك العصا من منتصفها فلا يطول بلح الجماهير .. ول ...
- حتي لا ننسي أطوار بهجت
- البطاطا طريق للحرام
- الأسطي حسن أشهر عامل في السينما السينما المصرية
- أحمد السقا..فارس جيله
- الأمهات ستر الدنيا
- الناس اللي فوق والناس اللي تحت
- الانتظار المميت
- السقوط
- الفارس المهزوم
- الاعتداء الاخير
- الوهم
- الوشاح البنفسجي
- عيد ميلاد
- ترحال
- زهوة الالوان
- المسافة الوهمية
- طفولة
- القناع المزيف


المزيد.....




- -بعيون شابة-.. بغداد تحتفي بأفلام توثق قصص الأهوار والتغير ا ...
- كوثر بن هنية: السينما سياسة والغرب يستهلك مآسي الجنوب
- الملكة صوفيا تصنع التاريخ أمام ليون الرابع عشر باستعادة امتي ...
- تضارب في الروايات الإسرائيلية عقب عملية تسلل واشتباك على الح ...
- -دليل جرائم القتل من فتاة صالحة- 2.. موسم أكثر نضجا يعيد اكت ...
- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - زينا