أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - في البدء.. زمان..














المزيد.....

في البدء.. زمان..


أشرف بيدس

الحوار المتمدن-العدد: 2467 - 2008 / 11 / 16 - 05:48
المحور: الادب والفن
    



حيث كانت الرمال اختراعا لم يكتشف.. والشواطئ إلهاما.. كتبت أسامينا علي صفحة المياه النقية.. ومنذ ذلك الوقت البعيد تحاملت الأمواج علي نفسها حتي لا تمحو حرفا من حروف أسامينا..

ومع الوقت أصبح النزول للبحر عادة، اعتاد عليها العشاق للتيمن ببقاء الحب مدي الحياة.. وسطر العشاق اسمك مقرون دائما بالعطاء والجمال والعفة.. حتي أن البعض تخيل أنك إحدى آلهة الأساطير.. وعندما كنت أجول بين الناس أحدثهم عنك.. كانوا يلتفون حولي منصتين مشدوهين ومشدودين.. لا يبرحوا أماكنهم حتي أفرغ من الحكي.. وعندما يتوجسون أن الحكاية شارفت علي النهاية.. يتضرعون ويترجون أن أطيل قليلا.. لكني كنت أعاهدهم أنني سأحضر باكراً لأقص حكايات جديدة.. وكان هذا بالنسبة لي المنقذ والملجأ للرحيل..

وفي اليوم التالي يهيأ لي أن نشوة اللقاء وشهوة الحكاية قد تراجعت بحلول الصباح.. وأن الشوق للسماع قد يكون فترت أطرافه، ولم يعد يحتمل هذا التوهج الذي بدا عليه بالبارحة..

لكني أفاجأ أنهم جميعا مازالوا كما تركتهم بالأمس.. الكل يحتفظ بمكانه.. والأغرب أن الجموع تتزايد.. حتى تعيق حركتي للتوجه لمقعدي.. وعندما أجلس يطالعونني بنظراتهم وأسئلتهم التي لا تهدأ.. كيف كانت تعشق حبيبتك؟

وأبدأ في سرد حكاياتي التي لا تنتهي..

كانت حبيبي تستقبل كل صباح الشمس لتضع القرنفل علي خدها البنفسجي.. وتتكحل الأزهار من نور عيونها.. ويحاول القمر التلصص عليها بغية أن يفاجئها ويلمح بعض منها، فيزداد بهاء ونورا..

حبيبي عندما تفتح فمها ينطلق الفل والياسمين والريحان ليبدأ الربيع دورته.. وعندما تبكي تسقط السيول من السماء فيغرق من حولها.. وعندما تضحك تبتسم البراعم واليارات والعصفور..

حبيبتي تحمل قلب يستوعب كل أخطاء البشر وحماقاتهم..

حبيبتي.. حبيبتي..

الناس لا تمل من السمع.. وأنا لازال لدي الكثير.. فامنحيني الإذن بالمواصلة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بائعة الهوي
- اختفاء
- ليلة حزينة
- مرة ولن تعود
- فرصة أخيرة للموت
- ايمان
- ريهام
- الهروب
- بيت لحم
- زمن الشح
- هنادي
- مصطفي العقاد
- أغاني السيكو سيكو
- الدمرداش
- زينا
- في الغابة أطفال الشوارع : «سبوبة» سينمائية أم شجن إنساني
- أحمد آدم : يمسك العصا من منتصفها فلا يطول بلح الجماهير .. ول ...
- حتي لا ننسي أطوار بهجت
- البطاطا طريق للحرام
- الأسطي حسن أشهر عامل في السينما السينما المصرية


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف بيدس - في البدء.. زمان..