أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - رومانس فرعوني














المزيد.....

رومانس فرعوني


نمر سعدي

الحوار المتمدن-العدد: 2231 - 2008 / 3 / 25 - 06:15
المحور: الادب والفن
    


(1)

سنا عينيكِ في أبدِ الليالي
يوكدُّ ليسَ سحركِ للزوال ِ
وجمعُكِ مصرَ في إمرأةٍ أراها
يشقُّ على فؤادي أو خيالي
ونورٌ لا يُفسرُّ فيكِ يصفو
كأنكِ في الدجى نورُ الهلال ِ
صفاتُ العبقريّةِ فيكِ طرَّاً
يوَّحدها إختزالٌ للدلال ِ

*********

مياهُ النيلِ في عينيكِ تجري
كلوعةِ طائرٍ صوبَ الشمال ِ
رفيفُكِ أم حفيفُكِ لستُ أدري ؟
كأنَّ فراشة ً حضنتْ ذبالي

*********

ربيعكِ لم يزلْ غالٍ وعالٍ
وتيَّاهٌ بهِ شممُ الجبال ِ
يحنطُّ وجهَكِ العلويَّ ماءٌ
نسائيٌّ لهُ صفة ُ الكمال ِ
كأنَّ صميمهُ دمعُ العذارى
تفجرَّ من أصابعها الزلال ِ
كأنَّ شميمهُ في الأرضِ يُبقي
بهاءً وارثاً عطرَ الغزال ِ

(2)

من أعلى الأرض ِ وأنبلها
آتيكَ بهذا الحُبِّ الأبيضِ
يا شجرَ الدمعِ المصريّْ
أهبطُ من أولمبَ الرغبةِ
أمشي في بريَّتكَ العذراءْ
مسكوناً بالأحلامِ وبالعشقِ القتَّالِ ِ
وبالزلزالِ الأوَّلِ
مسكوناً بالنارِ الطفلةِ
مملوءاً بعواطفِ وردِ الشام ِ
وملتحفاً أشعاري الأولى
في الليلِ التتريِّ القاسي
ممتشقاً أقواسَ قزحْ
في وجهِ عدوَّي
منتصراً لدماءِ جمالكَ
أو لطفولتكَ المنسيَّة
أحفنُ بالكفَّين ِ غناءكَ
إذ يتنزلُّ من جسدي الصاعدِ
في الفردوسِ إلى
أعلى الأسرارْ

(3)

كأنكِّ من رمالي فيكِ ضلعاً
أو أنكِّ تحشدينَ دمي وآلي
فيا قزحيَّة الصحراءِ لبَّي
سمائي قبلَ أن يفنى سؤالي
نداءُ البرقِ يشعلُ لي زهوراً
يبعثرها ضبابكِ في الأعالي
وغيمكِ سابحٌ بدمي لأرضٍ
تظلُّ بلا جنوبٍ أو شمال ِ

(4)

من يشعلُ صلصالي المطفأ ؟
في حضرةِ هذي الزحمة
من يطرحُ لي ألمي في النيلْ ؟
من يسرقُ لي من شفةٍ
حُبلى بالألوانِ
وبالألحانِ
صدى بسمة ؟
من يُنزلُ عن خشبِ صليبي
كلمة ؟

(5)

في ذهولِ القصائدِ عنكِ
وفي همساتِ البساتينَ
فيما أرتبُّ من ولهٍ
كي يسيلَ على أغنياتي
كدمعٍ على حجرٍ مرمريٍّ
وفيما تبقىَّ من الحُبِّ
أحملُ شمسَ الأناشيدِ
ملءَ دماءِ المُحبّينَ
والأنبياءِ اليتامى
وملءَ الأصيلْ
ملءَ هذا الفضاءِ
الحبيبِ الجميلْ



#نمر_سعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغنية الى طروادة ثانية
- فرادة القراءة والإضافة
- بلا كلمات
- ديوان -موسيقى مرئية-
- وداعاً نزيه خير ....وداعاً عاشقَ الياسمين
- نمر سعدي في لقاء أدبي مع موقع- زمان الوصل- السوري
- نزيف الأسئلة
- كرعشةِ نجمةٍ خضراءْ
- الشاعر الفلسطيني الشاب نمر سعدي في لقاء خاص ب-القدس-:
- جنة السياب الضائعة
- وترّية
- لن أبوح بسرّكما
- ولا أنا عاشق حريتي
- صراخ الليل الصامت
- كالبجع المتعب كالنداء
- كلمة وفاء الى روح العاشق الدمشقي
- فوق هوة ايقاعها العابرة
- كتابة بدمع غيمة سوداء
- أغنية تحت أمطار أبابيلية
- قلب الأسفلتْ


المزيد.....




- بمشاركة -الست-.. 200 فيلم في الدورة الـ73 لمهرجان سيدني
- وراء الباب السابع
- بغداد تئن من وجع الأوهام
- مهرجان اوفير الدولي
- ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
- إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - رومانس فرعوني