أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - بلا كلمات














المزيد.....

بلا كلمات


نمر سعدي

الحوار المتمدن-العدد: 2223 - 2008 / 3 / 17 - 08:12
المحور: الادب والفن
    



ذاتَ يومٍ سأكتبُ
ديوانَ شعرٍ بلا كلماتْ
أحاولُ فيهِ إجتراحَ المعاني
التي إحتبسَتْ في
غصون ِ دمائيَ منذ ُ سنينْ
وسأعشقُ من غير ِ عاطفةٍ
وأعانقُ أحلاميَ الضائعة
بغيرِ يدينِ ومن غيرِ ثغرٍ
أقبلُّ وجه الضبابْ

وكالآخرينَ أعيشُ
بلا حاضرٍ
دونَ ماضٍ ومستقبلٍ
وبلا ذكرياتْ
مثلَ نقطة ماءٍ
ببحرِ اليبابْ

مثلَ أغنيةٍ عن حنينِ الترابْ

مثلَ ذرةِ رملٍ لحلمٍ
صغيرٍ وحيدٍ
ينامُ على ضفة ٍ شاسعة
في خيالِ الغدِ الحلوِ........
مثلَ بذورِ الزهورْ
ينامُ وعيناكِ ليلٌ
طويلٌ
خضيلٌ
ونورْ

ذاتَ يومٍ قريبٍ بعيدٍ
سأعشقُ هذي الحياة
بكلِّ غباوتها ....
كلِّ حكمتها اللاذعة
وستنكرني الأبجدية ُ يوماً
قبيلَ إنتباهِ الصباح ِ
ودونَ ثلاثينَ فضيةٍ
دونما لغةٍ مشتهاةٍ
تسمرُّني فوقَ هذا الرنين ِ
اللعين ِ
على شفقِ الأشتياقْ

ولستُ كما الآخرينَ .......
أيحيونَ مثلي على
هذهِ الأرض ِ ؟؟؟!
هل يدخلونَ
وهل يخرجونَ
من الإنعتاق ؟؟!
ويستسلمونَ لرفِّ السنونو
المهاجر ِ نحوَ الشمالْ ؟
ويغتسلونَ بماءِ الهلالْ ؟
وهل يبصرونَ بعينيَّ
ذاكَ الهجيرَ الربيعيَّ
يلفعُ روحَ الجبالْ ؟
فيحبّونَ فيهِ تجلِّي الحياة
وهل يسمعونَ بأذنيَّ
في روعةِ الظهرِ
أو عندما يرسبُ الوقتُ
في قاعِ روحي عواءَ الجمالْ ؟
وهل يسقطونَ على الأرض ِ
كالمطر ِ الحارِّ
في شهر ِ نيسانَ ؟
هلْ يعشقونَ الحياة ؟
مثلما أنا أعشقها
بعدما حوَّلتْ
كلماتي دخاناً شفيفاً
وأحلامَ قلبي هباءْ

آهِ سوفَ أصلِّي
لأجلي
وكفايَّ كالشمع ِ تشتعلان ِ
وعينايَ معقودتان ِ
بروح ِ السماءْ
[email protected]



#نمر_سعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوان -موسيقى مرئية-
- وداعاً نزيه خير ....وداعاً عاشقَ الياسمين
- نمر سعدي في لقاء أدبي مع موقع- زمان الوصل- السوري
- نزيف الأسئلة
- كرعشةِ نجمةٍ خضراءْ
- الشاعر الفلسطيني الشاب نمر سعدي في لقاء خاص ب-القدس-:
- جنة السياب الضائعة
- وترّية
- لن أبوح بسرّكما
- ولا أنا عاشق حريتي
- صراخ الليل الصامت
- كالبجع المتعب كالنداء
- كلمة وفاء الى روح العاشق الدمشقي
- فوق هوة ايقاعها العابرة
- كتابة بدمع غيمة سوداء
- أغنية تحت أمطار أبابيلية
- قلب الأسفلتْ
- وقفة قصيرة أمام حزن جميل
- النوارس في دمي تبكي
- رحلة أودوسيوسية


المزيد.....




- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟
- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - بلا كلمات