أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - قصيدة نثر في اللاذقية














المزيد.....

قصيدة نثر في اللاذقية


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 2230 - 2008 / 3 / 24 - 04:50
المحور: الادب والفن
    



الأغبياء سادة هذا العالم.
من أين أتيت سوف تصل. هنا اللاذقية.
من جهة البحر،من الجنوب أو الشمال _الشرق أو عكسه،سوف تصل.
_هل تقصد اللاذقية يا سيّدي؟
لا تكتبوا لي باستعلاء وفوقيّة؟
يوجد الكثير من الأقلام والورق الأبيض،كمبيوترات وبرامج وورد، لا تكتبوا بأحذيتكم ولا بأمعائكم الغليظة.
.
.
.
الفتاة البدينة،الثانية أقصر من ظلّ شفرة،...كيف وصلتنّ!
الرجل الذي يبكي خلسة ويلحس دموعه،شقيقه...وآخر،كيف وصلتم؟
.
.
من أين أتيت اللاذقية سوف تصل إلى قصيدة نثر.
بريء ورامي.
*
بعد نزلة بسنادا،قرب المستوصف شابّان،آخر الليل في جلسة على الرصيف_ يتحدثّان عنها لا شكّ_ تبلّل وسادتها وتنام.
بعد مفرق الساقية إلى اليسار،أفعى تتمدّد وتتلوّى على الطريق_منتصف آذار، لن أدعسها، أتجاوزها وأمضي.....يا صديقي بوذا قتلتني.
الحياة في اللاذقية قاسية ومضجرة،وتحتاج إلى الكثير من الخداع والحيل كلّ يوم وكل ساعة،لإدخال لحظة إثارة....وعد،وهم.
ليست هذه الحياة التي وعدت نفسي بها.

آخر الليل سأعود إلى بسنادا. ليس لي مكان آخر.
*
لا أحبّ
أنا ضدّ الحب
السيل يرفع الأصوات
إلى الأعلى كثيرا
ومثل صاعقة ينزل الشعاع
أنثى الحجل!
لا تتحرّكي_في الثبات النادر
تتوقّف الرغبات
يا شقراء
أنت هنا
ويكفي.
*
عيناك ناعستان
الرمش مائل
يكفي
لا تزيدي في اندحار الهارب
أصابع قدميك الصغيرة
شراع
وعاصفة.
*
كلّهم مرّوا
كنت هنا
وكنت هناك
الظلّ يرقد
ولا بأس يا عزيزتي
في هذا الجنون.
*
ثم ترحلين سكرانة.
*
لا بأس عليك
لا بأس علينا
سنكرر ونقول
وكلّ ما نعنيه ونقصده،كلمة
بلا معنى بلا صوت
حبّ......
أنا الفراغ وأنت المعنى
بعدك
صوت يصطدم بآخر
وينحني.
*
ستعودين
كما يحدث لمرّة واحدة.
*
النهر والورقة الصفراء
نفس قصير تحت صخرة
أو سقف
ستعودين....
كلنا عندنا حنين ولا نعرف لمن.
صدّقيني
_أصدّقك.
*
أفكّر في "دور الشاعر".
أتذكّر هنري ميللر ور امبو و"زمن القتلة".
أهرب إلى الخيال والأحلام.
عماد جنيدي يلتقط آخر الأنفاس،بصعوبة،بيسر......من يدري!

.
.
المحارب يأخذ شكله من الموت.
العسكريّ تتشكّل هويته في الطاعة وتنفيذ الأوامر.
المحارب كما الزاهد،طفل لا ينضج أبدا.
*
ليس عتبي على الجرأة،النفاذ خارج المألوف والمتّفق عليه،....أنتظره بشغف.
فراشات تتخبّط في الوحل.
رأيتهم ولمستهم.....وحاولت قدر استطاعتي، إنقاذهم.
هم إخوتي،أشباهي.....أشقّاء ندمي وعزلتي،لكنهم لا يعلمون
يلعقون لعابهم،سوائل فاسدة في العقول والرؤى،روائح وجري حشرات مذعورة،
هل يعلمون؟
*
أسماؤهم يابسة على الجدران.
أرواح قاصرة وقصيرة.
.
.
.
الأغبياء هم السادة هنا وهناك.
*
بلا أمل أفرد شراعي صوبه
بلا جدوى،
أضرب في اليمين والشمال،غدا
الغد
لا
يأتي.
.
.
*
غريب أمر بعض الكتّاب،خصوصا الشاعر،صفحة أو جملة أحيانا هي أهمّ من بقية حياته.هي نفسها يشطبها ويرميها غدا أو بعد ساعة ، في سلّة المهلات .
_هل تتحدّث عن نفسك؟
الكتابة حرفة شأن بقيّة المهن،تجمع بين أهل الكار صفات مشتركة،وسيتطبّع هذا الجديد بصفات العصبة أو الطائفة، ويتخلّى بالتدريج عن فرديته،التي تنحلّ بدورها في نسيج الجماعة، لتّتسع الحدود أو تضيق مع كل ولادة.
*



#حسين_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رهاب التلفون
- اترك وارحل
- ينتهي الحب والكلام
- هيكل عظم
- الحوار المتمدّن_آخر البيوت
- المعرفة المضادّة/علم النفس.....ذلك المنبوذ_رأي هامشي
- أفتح الباب بالمفتاح وأدخل
- أحلام تشبه الواقع
- الوضوح قيمة جمالية أيضا
- اللا تواصل
- الأعور في مدينة العميان
- الصراع اليومي
- رسائلهم......الرسالة التي أنتظر
- الزماااااااااااااان.....لا يحلّ شيئا
- رسالة حب_ضدّ الحب
- عيد وحبّ....وسط سيل جارف
- لا تقطعي شجرة اللوز يا عليا
- من السيد فضيحة إلى الرجل الغامض
- نهاية الفصل الأول في الثرثرة
- لا جدوى عارية تنهش أعصابك_ثرثرة


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - قصيدة نثر في اللاذقية