أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - خالد ساحلي - الامتزاج في الحياة القصيرة















المزيد.....

الامتزاج في الحياة القصيرة


خالد ساحلي

الحوار المتمدن-العدد: 2210 - 2008 / 3 / 4 - 10:54
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


قصيرة هي الحياة إنها لقصيرة أكثر مما تتصور بكثير، أطرح السؤال على نفسك كلما وقفت على ماهية وجودك ‏وركبت حصان تخمينك لأي دور سيوكل لك في مضمار سباق الحياة؟ إنك أحيانا كثيرة لقلق تريد فعل أشياء ‏كثيرة، تنبهر بأعمال ووظائف قد تكون خارقة، تتمنى في أحلامك لو تصل إلى ماهو خارق للعادة لو استطعت ‏لذلك سبيلا. تريد تكوين أشياء كثيرة في وجودك، أن تحقق مِهَنًا، تستمر في بحثك متعبا عن تحقيق الشاهد الذي ‏يرفعك درجة فوق درجات الآخرين، يستهويك السير مفتشا عن مداخل لمدن الفضول، إلهامك في الأخير يقودك ‏إلى الحقيقة النسبية، تنتظرها لأنه غيب الله. ‏لا أحد يختار ماذا يكون في الحياة، مخترعا عبقريا أو راعيا للغنم أو بائعا متجولا في الأسواق يحمل كيسه ‏على كتفه قاطعا المسافات مستلذا بعناء البكور شاكرا برضا قلب وخاطر ما اختاره الرب. إن الأحلام الكثيرة ‏التي تكبر معنا في حياتنا القصيرة منحتها لنا الأمهات لما حبلن بنا، قد تحلم الأم الفقيرة المظلومة أن تلد ابنا ‏يرفع الغبن عنها حين يكبر ويصير رجلا، أن ترسم في مخيلتها جماله بما يشبه القمر، أن يتزوج من ابنة ‏رئيس البلاد ومليكها ويغدو أكثر شهرة من حاتم الطائي، ربما تتمنى له أن يصير كاتبا أو شاعرا يبهر العقول ‏ويخطف القلوب من أصحابها؛ ربما تكبر الأمنية لتتمناه جنرالا قائدا للجيوش ولا يهمها في كل هذا و في تلك ‏اللحظات بالذات لا يهمها إن كان مفسدا أو طاغية أو جبارا شقيا...قليلات من تتمنى أن يكون ابنها محبوبا ‏عند كل الناس. قصيرة هي الحياة وقليل من يفكر في رد دين الأحياء و الأموات الذين منحونا أشياء كثيرة ‏على حساب حياتهم، أطرح السؤال على نفسك: كم نحن مدانون بحياتنا لأولئك الذين ساعدوا في خروجنا ‏للحياة؟ إن وظائفهم كانت دينا حقيقيا في أعناقنا يجب إرجاعه بخدمة أجيال كثيرة آتية متلاحقة، أسأل نفسك ‏ماذا ستقدم لهؤلاء؟ في نهاية كل حدسك ما سيكون دورك في الحياة تقنع بأن كل مخلوق لما يسر له من عطاء ‏إلهي. إن الإنسان لن يكون إنسانا إلا إن كان كله لأخيه الإنسان كما جاءت به الكتب السماوية ــ قبل أن ‏تزيغ الإنسانية وتعمل على هلاكها وفنائها و هي لا تدري ــ إن القوانين البشرية لعبة أطفال مسلية حين ‏تخالف الدين وفلسفة الحياة الحقيقية وما فلسفة الحياة الحقيقية غير منطق الخير واستعمال العقل لتحديد مهام ‏كل واحد وتوزيع مسؤولياته داخل النسيج العام للإنسانية، الإنسان لأخيه الإنسان ذلك وحي الله للأنبياء وتعاليم ‏الأنبياء للتابعين ودعوة الأسلاف لمن بعدهم. أسأل نفسك: أي معنى لسعادة الإنسان إن لم تتوقف سعادته و ‏ابتسامته وفرحه وهنائه على ابتسامة وهناء الآخر؟ إن جنكيز خان أرهبته الأم المفجوعة في ولدها، لقد تحدت ‏حرسه القساة القلوب بلا رحمة، حينها كان القائد العظيم فرحا مغمورا مزهوا بالنصر المحقق؛ لقد تحول ‏فرحه إلى لحظة ضعف أمام إحساس حزن أم باكية، لقد أعطى الأمر بأن يرد لها ابنها و لو كان في أقصى ‏الدنيا المهم أن يكون حيا. نخطأ حين نطلق أحكامنا المطلقة على الناس ربما يستيقظ الضمير والإحساس فيهم ‏بألم يأخذ طريقه إلى قلوبهم.إن سعادتنا وهنائنا في الحقيقة يتوقف على سعادة الآخر، تلك هي أسمى درجات ‏الغبطة في النفس حين يتحول ألم الآخرين إلى غبطة وغبطتك ألم. إن تبادل الأدوار هو ما يجعلك تقدم يد ‏المساعدة وتتنازل عن تلك اللحظات لأجل غيرك فيتحول ألمه وألمك إلى فرح متبادل. من أبكى خليفة ‏المسلمين عمر رضي الله عنه وحوّل ألمه إلى سعادة حينما شبع الصبية وناموا، لقد حآج نفسه وبخها على ‏أمر لا إرادة له فيه؛ إنه الوقوف على سعادة الآخرين وفرحهم. إنه الوقوف حتى على سعادة الحيوان ومن منا ‏لا يعرف شكوى الجمل للرسول صلى الله عليه وسلم، إنه الوقوف على سعادة الحشرات حين يأمر نبي الله ‏سليمان جيشه الحذر من تحطيم مملكة النمل. لم يختار الأنبياء عليهم السلام ومن خلفهم عملهم ليكون موضع ‏فتنة الاختبار. الإنسان للإنسان و المصائر مرتبطة بعضها ببعض والكل هالك إن تخالفت وتضاربت ‏وتصادمت. لا شيء يجعلها متبادلة متماسكة غير رباط التعاطف و المنفعة المتبادلة. إن التفاضل سمة ‏الطموحين لخدمة الأهداف السامية، هؤلاء نحن مدانون لهم بأشياء كثيرة؛ الطموحين بتنافس شريف شرعي لا ‏يستهجنه الدين و لا يعاقب عليه القانون. إن المصائر مرتبطة بعضها ببعض و الإنسان لا يملك الحرية ما لم ‏يساعد نفسه لطموحها أو يساعد أخاه في طموحه المشروع، لن يكون عاقلا ما لم يكن في خدمة الإنسانية ‏جمعاء، فالأنانية صفة ذميمة تفسد النفس و العائلة و المجتمع و الأنظمة. لن يكون عاقلا من فكّر في نفسه ‏فقط ليتحول إلى حيوان كباقي الحيوانات التي تملأ الغابة، إن لفي الحيوان تقاسما للمنفعة مع القطيع المنتمي ‏إليه، في الأخير هو لا يلام لأنه مطبوع على الغريزة التي وضعها الخالق فيه، إنه التفرد في كل خلق. ‏أسترشد بالأحكام الملهمة من خير وجمال وحق، إن المثل دليل راحة داخلية ومستقر اطمئنان، إنها الناقل ‏الوحيد لبر الأمان. لقد أستطاع غاندي أن يواجه بقوة المثل قوة السلاح وينتصر في الأخير للحرية و ‏الاستقلال. الكل له الحق في اعتناق المثل التي يريد الاسترشاد بها في حياته إن كانت كلها تصب في خدمة ‏الإنسان فالبحث عن الراحة و السعادة هدف الجميع، لكن كيف تحققه؟ أطرح السؤال على نفسك لتكتشف كم ‏من بحار الدم سفكت في تاريخ الإنسانية المرير؟ كم من ممالك دمرت وكم من خلق قتل ودفن و أحرق ‏وصلب على مداخل المدن؟ إن تاريخ الإنسانية مفجع أكثر منه مريح، هو لا يبعث على التفاؤل كلما تصفحت ‏أوراقه تتمنى لو أنك تعيش اللحظة لا غير و لا يربطك بالماضي أي صلة تنغص عليك عيشك؛ لا شك هناك ‏في التاريخ صفحات ناصعة وتضحيات كبيرة هي أوقفت الإنسان لتصفحها والارتباط بماضي الحضارات. ‏تستهوينا قراءة التاريخ حين نغرف من معين صناعة الخير لأولئك الذين رفدوا معاني الإنسان إلى مراتب ‏الكمال والعزة ــ لو استطاعواــ. إن الإنسان ليحفر عن السعادة و الراحة في البحث عن أنظمة كثيرة ‏تتطلع إلى رقي الإنسان بمنحه الكثير من التصرف في حياته وحريته، أنظمة يسعى من خلالها التعبير عن ‏نفسه فالنظام الواحد وحده نظام الأنعام مرعى وعلف وذبح في المسلخ.أطرح السؤال على نفسك كيف يمكن ‏لكل صاحب صنعة في الحياة أن يستثمر حياته القصيرة في دائرة صنعته. إن الصنعة الذهنية لأكبر تحدي، ‏كل الصناع رضوا بحد لمهاراتهم وإتقانهم، إنه الإعجاب و الرضا بما توصلوا إليه بمهاراتهم، إلا صاحب ‏الصنعة الذهنية إنه الباحث إلى ما لا سبيل لبلوغه لأجل أن لا يصل إلى حقيقة رضا كلي بما حصّل من ‏صنعة، لو اكتملت حقيقة الأشياء فما معنى للحياة؟ الحياة الطويلة الحقيقية هي الحياة القصيرة الغير خاوية من ‏الهم المعرفي و الفلسفي و العلمي لما يخدم الإنسان، مع هذا الهم تكبر المسؤولية لرفض الحدود المرسومة من ‏الأسرة و الأفراد في المجتمع والأنظمة، رفض الحدود المثبطة للعزائم و المبادرات، الحدود التي تكبح ‏الطموح لأجل خدمة الإنسان، تلك الحدود هي مطامع المرتزقة و التجار الجبناء و الساسة مرضى النفوس؛ ‏وحدهم من يكبحون إرادة التغيير والخير. أطرح السؤال على نفسك ما مصير الذين شبعوا من الجري وراء ‏امتلاك النجاح الخارجي عن محيطك كما يصفه أينشتاين من شهرة ورغد العيش و امتلاك الأموال الضخمة و ‏أرصدة في بنوك كثيرة و السيطرة على مصائر البشر. أطرح السؤال على نفسك ما مصير الذين لم ‏يحتقروها؟ لقد عاشوا عبيدا لها و أفسدوا أيامهم وطبائعهم، لقد ساوموا حتى بشرفهم لأجل تحصيلها، باعوا ‏الدين و المثل و الأخلاق حين باعوا أنفسهم جملة. لقد كانوا ضحايا جريهم المهلك، لا يعلم خلفائهم المنهمكون ‏أن الحياة البسيطة هي الأفضل على الإطلاق للجسم و العقل، إنها حياة الأنبياء والصالحين و المبدعين و ‏العظماء و الفلاسفة على مر العصور. المقتنعون بتلك الحياة هم من غرسوا منطق الإنسانية في الانتماء ‏الوحيد. أختلط بأصناف الناس من كبير وصغير، عاقل ومجنون، ذكر و أنثى، إن الناس على مستويات ‏ودرجات من الفهم و الحكمة، إن الحكمة لا تملك مكانا محددا دورها ليس مقتصرا على أشخاص بعينهم حتى ‏الحمقى صاروا يشككون فيما يدور من حولهم، لقد ردوا بذلك رأي برتراند راسل المشهور. قد يمنحك الناس ‏بصائر الأمور إنهم الدرس الملهم، امتزاج الفهم بآراء الناس يعطيك قابلية السرعة في الوصول إلى خط ‏النهاية للإشكاليات المستعصية الفهم و الحل. أختلط بأصناف الناس فهم الوحيدون مصدر استخلاص العبر. ‏كلما استهجنت فعلا قبيحا تراه دفعك لتقويم سلوكك، كلما سخّفت فكرة ورأي حاذرت في استنتاجاتك و ‏تحليلاتك.إن الوحدة قاسية ومتعبة وفي امتزاجك بألوان لا تتلاءم مع طبيعتك تنفصل خصائص كيمياء تركيب ‏لونك، إن حدوث الوحدة داخل النفس في ظل اختلاطك بالناس هو ما يجعلك مميزا، يحفّزك على شيء ما أو ‏يجعلك موضع الشك و الاتهام، يجعلك هدفا للرميات المسددة بدقة، تكثر عليك الطلقات . تعيين خطوط السير ‏داخل الحياة القصيرة بعث جديد، خالف سبينوزا حين يعتبر التعيين هو الفناء. أليس الانتماء إلى حلقة ‏الإخلاص للأصدقاء امتزاجا كلي؟ حتى الأصدقاء حلقات تختلف كل حلقة عن الأخرى في الحجم و الشكل ‏واللون والاتساع.إن الانكفاء على النفوس ينمو مع مر السنين كلما تضايقت حلقات الأصدقاء وفسدت الطبائع ‏وكثرت مشاغل الدنيا ومطالب النفس و الأسرة، ينمو الشعور بالانكفاء على النفس كلما خاب ظننا في ‏الآخرين بخاصة المقربين لنفوسنا أو أولئك الذين رسمنا لهم صورة جميلة داخل إطار حياتنا الداخلية حينها ‏تصبح سعة البيت مطلب الضمير لأجل تدارك الأخطاء والخطايا الشخصية، إن الانكفاء لن يكون غير محكمة ‏ذاتية وبكاء على ذنوب مقترفة في حق أنفسنا وفي حق الآخرين. لا شك الاعتزال شكله جميل ومذاقه مر ‏على النفس و الروح و العواطف و الإحساس، لذا وجب تفهم المعتزلين الذين نبحث عن مخالطتهم، ألتمس لهم ‏الأعذار لأنها في النهاية هي أعذارهم وقد تشبه أعذارك في مواضع كثيرة. إن تفهم عواطف الآخرين يقربك ‏أكثر منهم مهما اخترت العزلة و الانكفاء. التفهم لحالتهم سيعتبرونه تعاطفا ايجابيا معهم هناك تعاطف سلبي ‏هو ذاك الحامل لأسئلة تخص حياتهم و لا تعني لسائليها شيء. أحترم حتى الأذلاء ربما كانوا أعزة قومهم، ‏أحترم المجانين ربما تضحياتهم جعلتهم يمزقون ثيابهم و لا يخجلون. أحترم الجميع في ظل امتزاجك، أحترم ‏الأموات و الأحياء على حد سواء. لا تقدس شخصا بعينه مهما بلغ أمره مبلغا كبيرا فربما الإعجاب و التقدير ‏المبالغ فيهما كثيرا يورثان الهم لو انكشفت الحقائق المزيفة أو غيّر أصحابها من سلوكياتهم و طبائعهم و لم ‏يثبتوا . قد لا يستحق الشخص المقدس كل هذا، إنه النقص في فهم ما تحمله الطبيعة البشرية التي جاءت بها ‏الأديان و الفلسفات لتأكيد ضعفها وهشاشتها أمام المادة وبريق الفتن. أطرح سؤالك على نفسك: كيف السبيل ‏لبلوغ غاية ما داخل المجتمع أو الدولة أو في أي نظام؟ إن الفشل لحليف كل الذين يملئون الحياة ضجيجا ‏فارغا ويرفضون قيادة الغير لهم، إن النجاح تتميز به المجتمعات التي اختارت شخصا واحدا وانتخبته ليفكر ‏في كيفية قيادتها و أعانته على ذلك.أما التميزات الاجتماعية الزائفة التي يفرضها الأفراد داخل النظام الواحد ‏تقوم كلها على مبدأ القوة، القوة أولا و أخيرا مهما حملت من مثل عليا و أخلاق مهما حملت من مفاهيم ‏الديمقراطية. أطرح السؤال على نفسك لما المجتمعات تحيى في رفاهية و أخرى تعاني الويل و الأمرين، إن ‏الفساد لصيق المنظومات الاستبدادية الممارسة للعنف لأن العنف و القهر لا يجذب إلا الدونيين لا محالة ومن ‏أطاع عصاك فقد عصاك كما قال ميخائيل نعيمة، لن يخلف الطغاة المرموقين غير الأراذل المنبوذين و لن ‏يخلف السفهاء غير الفسّاق. ولا شك أن الخير موجود في بقعة ما. الحياة قصيرة أكثر مما تتصور بكثير و ‏امتزاجك في النهاية لن يكون بالرجوع إلا بالتدين الحقيقي لأنه الكمال لأن مصدره الله والرب وحده يريد ‏الخير للعبد، وتأتي من بعده قوة الروح، أما الفكر فرسول بسراج. العاقل من عرف انتمائه في هذه الحياة ‏القصيرة جدا.‏
خالد ساحلي







قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غامر و أقترب من الشمس أكثر
- الأخ الذي يشبهه كثيرا
- شبح منتصف الليل
- قفازان قصص قصيرة جدا
- مع الأميرة في منتصف الليل
- x قصص قصيرة جدا
- تمثال الجندي المجهول قصة قصيرة جدا
- صاحب الوجه المرن قصة قصيرة
- الأصبع و الذباب قصة قصيرة
- الرجل الصالح
- المهاجر قصة قصيرة
- قصص قصيرة جدا الحكواتي
- ورثة البخيل
- قصص قصيرة جدا
- قصص قصيرة جدا دعاء
- الحذاء
- المسمار ( المتقادم في الزمن )


المزيد.....




- الأمين العام لحلف الناتو يدعو روسيا لوقف التصعيد وسحب قواتها ...
- بعدما وصفه بـ-القاتل-.. بايدن يدعو بوتين خلال اتصال هاتفي إل ...
- وزير خارجية روسيا يستنكر -محاولات عرقلة- المحادثات النووية خ ...
- مصر.. الحجز على سفينة -إيفرغيفن- وطلب تعويضات بـ900 مليون دو ...
- وزير خارجية روسيا يستنكر -محاولات عرقلة- المحادثات النووية خ ...
- مصر.. القبض على مذيعة بتهمة القتل
- جونسون يؤكد دعم بريطانيا لأمن الأردن واستقراره بقيادة الملك ...
- ظريف يغرد بعد لقاء لافروف
- مصر.. مساعد الشيخ الموقوف بسبب صلاة التراويح يكشف سبب تحويله ...
- شركة روسية خاصة بصدد إطلاق صاروخ فضائي خفيف


المزيد.....

- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي
- ازدياد التفاوت بين الطبقات الاجتماعية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - خالد ساحلي - الامتزاج في الحياة القصيرة