أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد ساحلي - قصص قصيرة جدا الحكواتي














المزيد.....

قصص قصيرة جدا الحكواتي


خالد ساحلي

الحوار المتمدن-العدد: 2004 - 2007 / 8 / 11 - 11:01
المحور: الادب والفن
    



قضى البحارة شهورا عديدة في عرض البحر، كانت تلك الجزيرة تظهر في أعينهم جنة على الأرض، لقد ترك الحكواتي تقريرا ذا قيمة و أثر في نفوسهم عما شاهده هناك، لم يستطيع البحارة فهم الحكاية على حقيقتها وجب عليهم إطفاء نار الفضول و العجلة، لذا قرروا الرحيل إليها، كان الحكواتي قد حدثهم عن جزيرة خالية من الحديد يكثر فيها عدد النساء الجميلات القادمات من عمق البحر... مر دهر على البحارة و لم يعودوا. كان الحكواتي لا يزال يروي حكاياته و يتقاضى أجر عمله من خزينة مولانا.


المحدّث
كان يملي شفاهيا شيئا من أحداث عصره، بدأ بالعهد الجديد من السفر والترحال الغير شرعي، تعمد إسقاط التاريخ على الظاهرة حدثنا فقال: ظاهرة تحدث بظهور الزعيم الكبير ومعه الزعماء الآخرون الأقل منه منزلة، حين يرث الغلال و يحفظ للمهاجر شرف المواطنة، لقد أعطاه وقتا كافيا لعمل زورق و أخذ ما يكفي من المؤن.
أحرق المهاجر السري أعصابه حين جاوز البحر و قال لأصحابه آتونا غذائنا.. كان في البحر زعيم تابع يأخذ كل زورق غصبا.

التابو tabu
يحكى في بلاد الوقواق أن سادة أحسنوا تنظيم أنفسهم، تعاقبوا على حكم الشعب أفقروا كل الناس، أوصلوهم لحد اليأس، جوّعوا حتى الفئران، نشب الصراع لما رأى العامة في المسلسل التلفزيوني السادة يأكلون مع الغريب في طبق واحد.
هناك رواية أخرى تقول أن الشعب ثار حين قضمت الفئران يافطة التابو، ظن الناس حينها أن البلد صار بلا دستور رسمي... رسخّت الفئران تاريخها في ثورة جوع.


خالد ساحلي



#خالد_ساحلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورثة البخيل
- قصص قصيرة جدا
- قصص قصيرة جدا دعاء
- الحذاء
- المسمار ( المتقادم في الزمن )


المزيد.....




- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد ساحلي - قصص قصيرة جدا الحكواتي