أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - الشماعية !














المزيد.....

الشماعية !


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 2194 - 2008 / 2 / 17 - 09:18
المحور: كتابات ساخرة
    


القوات الامريكية تعتقل الدكتور ( ساهي عبوب المالكي ) القائم بأعمال مدير مستشفى الرشاد للأمراض العقلية ، اي مستشفى الشماعية كما كان يُطلق عليه سابقا ، بعد ان استولت على حاسوبه الشخصي وفتشت مكتبه ...
- صرح ابن خالة احد مستشاري رئيس الوزراء ، بأن ليس هنالك اي صلة قرابة إطلاقا بين الدكتور ساهي المالكي وبين سيادة الرئيس نوري المالكي ، كل ما في الامر ، تشابه في اللقب !
- يقول الامريكان ان الدكتور ساهي مُشتبَهْ به في ( تجهيز ) الارهابيين ب ( نساء مصابات بالشيزوفرينيا ) من اجل ( إستعمالهن ) كقنابل بشرية ! كما حدث في سوق الغزل .
- يُقال ان السبب في إغتيال الدكتور ( إبراهيم محمد عجيل ) مدير مستشفى الشماعية السابق ، مساء يوم 10/12/2007 ، هو عدم رضوخه لضغوطات الارهابيين ، وعدم تجهيزهم بما يريدون ! والله أعلم .
- قال احد المجانين في الشماعية ، بأن ( الجماعة ) أخذوا الرجال ايضا من اجل العمل مع الارهابيين ، حيث ان العديد من ( زملاءه ) ذهبوا منذ أكثر من سنة ولم يعودوا !
- احد المضمدين العاملين في المستشفى قال : في الشهر الرابع 2003 ، لم يبقى الحراس والاطباء والموظفين هنا ، وتعرض المستشفى الى النهب ، وهرب معظم النزلاء ، القليل منهم عادوا . ليست هنالك حاجة كي يأتي الارهابيون ليأخذوا ( المخابيل ) من هنا ، فالشارع مليء بهم !
- المحامي فلان الفلاني قال : إذا ثبتت التهمة على ( الدكتور ساهي عبوب المالكي ) ، فانه يستطيع إدعاء الجنون او الإختلال العقلي ، وبهذا يستطيع العودة الى الشماعية ليس بصفة مدير بل نزيل !
- دعاية تقول بأن هنالك مفاوضات تجري بين ممثلين عن ( القاعدة ) وبين عصابات محلية ، من أجل(تصدير) مجموعة من المختلين عقليا الى أفغانستان لحاجتهم الماسة لهم هناك !
- قام بعض ( المجانين ) بمسيرة إحتجاجية ورفعوا شعارات منددة بكل الذي جرى ويجري وهذه بعض شعاراتهم : " كفوا عن الإتجار بمعاناتنا " . " نحن العقلاء وانتم الذين خارج هذه الاسوار مجانين "
" تعّلموا العقل من المجانين " . " اتركونا نعيش بسلام " . " إنتو اللي عايشين بَرّه ، شوفو وضِعْكم زين لا كهربا لا نفط لا أمان لا أرزاق ..وضعكم يخّبِل ".



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حذاري من المخططات المشبوهة !
- وضع ديالى المُزري !
- وظيفة شاغرة !
- حلول شهرستانية !
- البنك المركزي العراقي .. يحترق !
- كارثة الزنجيلي .. الى متى ؟
- أوقفوا الاعتداءات على صحفيي البصرة !
- كوميديا عراقية سوداء !
- اُسامة النجيفي ..والكُرد فوبيا !
- ..وما أدراك ما المنافع الاجتماعية ؟!
- محطات عراقية مضيئة !
- تَعّلموا من .. مانديلا !
- الموصل والارهاب
- - طاطي راسك طاطي طاطي... انت ف وطن ديمقراطي - !
- الارهاب يقدم هدية العيد الى ..كنعان !
- حماية عمار الحكيم ..تعتدي على الصحفيين !
- لا .. لقانون العمل الصحفي في كردستان العراق !
- مجلس النواب العراقي .. أخبار وتعليقات
- طوبى لك .. ياقيس المعموري
- غيتس ..يُعّبر عن أمريكا بصدق !


المزيد.....




- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - الشماعية !