أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبال شمس - نهر النور














المزيد.....

نهر النور


نبال شمس

الحوار المتمدن-العدد: 2140 - 2007 / 12 / 25 - 09:42
المحور: الادب والفن
    


افترشت الحروف عبورا نحو الآتي. أعدو خلف الشمس.. خلف النص.. أطهر روحي بأبعاده.. نور أزلي ينمو في خلايا دمي.. الحرف من نور والصمت من نور والاقتراب من نار.
عدوي فيه عبثية محاولة معتقة.. معلولها اختيار الشقاء نحو الكتابة.. المحاولة معراج للحرية .. للشمس والقمر..انصهار فراشة في الربيع فوق النرجس العائد من العتمة إلى نور الأرض.. والربيع الابعد من البعد.
فراشة تحوم فوق نصي... لهب علا في حدائق بابل.. لا تحترق.. تستحم بنهره العنيف..عشقها للزهر كعشق الصوفي للعبادة.. نسيمه كعبق حط على أجنحتها المرهقة..يجري.. فتدور حوله كالروح الأبدية.. ترتشف النص من نهر نور أبيض.
الحرف لا يهدأ ولا تهدأ..يدوران دورانا عكسيا في الدائرة العظيمة..
هو البعيد - القريب .
هي البعيدة - القريبة.
ذات في نصف ذات.. البحث عن الذات تقشف, متاهة وهدى.. الحرف يسكنني.. هو أنا, وأنا هو..مرآتنا واحدة.. هي البحر..هي المحيط..نورنا المتوحد يطوف في فلك اللانهاية..كالسدم بدون وطن..الفضاء الكبير يحتوينا.. معراج للنور نحو الحياة ..نحو الأزل..
النص يشدني إليه كما الأرض تشد الخلائق..أتلمسه كالنور السرمدي, ليس تكونا ولا استحالة..
فراشة تحوم فوق نصي كاللهب علا في حدائق بابل..تسبح فوق تضاريس حروفي.. تتجسد ذاتيين في ذات واحدة.. دون أقانيم.. فالذات واحدة, والعودة إلى الحرف تجلي نحو النور, فمن أكون؟؟؟
يا نهر النور العنيف!
يا نهر الصمت والأبعاد!
أبصرت فيك حقيقة وحدتي العميقة.. كتبتك سرا دون معرفة..دون ظاهر..إلى أن تجلى نورك أمامي..كالريح شعرت بك..تلف روحي إلى الهيكل البعيد..هناك أسجد بصمت تحت تضاريس سماءك..أناجيك..أناجي سري..أعترف بلقائك بعد سفري..فأنت المقيم في كلماتي.. في هذا الفجر الوحيد..في الليل المنصرم, والماضي ليل عنيف..
سفري إليك فيه رغبة جامحة لّلهو بين حشائش اللوتس..فوق زمجرة الكون...وأنت تزمجر بين أوراقي.. تحرق في داخلي كصهير بركان ينسف مسوداتي وليل غربتي...
فراشة تحوم فوق نصي... لهب علا في حدائق بابل..تسبح فوق تضاريس حروفي.. تتجسد ذاتي في نصف ذات .. دون أقانيم, فالذات واحدة, وعودة الفراش تجلي نحو النور, فمن أكون؟؟؟



#نبال_شمس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تناثر
- عبور نحو الشتات
- تَ..ج..ل..ل..ي
- نحو الأمس البعيد
- حُرُوفٌ غَجَرِيَّةٌ
- اللاَّزَوَرْد
- سرير ورقم (12)
- كأنه عبور
- سَرْمَديَّة قَمْرٍ مُعَتَّقْ
- أَزِيْزٌ صَامِت
- سر الذئبة
- المتنبي وألكترا المغايرة في تجاوز الاسطورة 2
- محاولات اعتكاف 2
- محاولات اعتكاف: هو الفيلسوف الراحل كمال جنبلاط أمدّني بكلم ...
- امرأة لا تعرف التقشف
- المتنبي والكترا المغايرة في تجاوز الاسطورة
- الكاتبة نبال شمس في حوار خاص مع جريدة الحياة الثقافية
- ماري والحجاج بن يوسف الثقفي... علاقة تبحث عن إثبات
- عدت حاملة رأسي
- خوله ونبوة المتنبي


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبال شمس - نهر النور