أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قصيدة الوطن المنتهب - ضد اللصوص فقط - ...














المزيد.....

قصيدة الوطن المنتهب - ضد اللصوص فقط - ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2081 - 2007 / 10 / 27 - 03:24
المحور: الادب والفن
    



" الوغد من يسرق ذرة من ثرى وطنه ، او يحرق عشبة بلا ذنب ، او اظفرا في اصبع كائن من كان "

ياوطنا ً منتهبا ً
يُؤكل من كل جهة ْ
أول من تسرقه ُ
العمائم ُ المؤَلهة ْ
تغتاله احزابُه
المجذومة المُمو ِهَة ْ
والفئة الأنيقة الأثيرة المرفهة ْ

ياوطنا يُسرق من ماء ٍ ومن شجَر ْ
والرافدان يُخطفان
من نجوم ٍ وقمَر ْ
ياأيها الأجرد ُ لا زرع ٌ ولابشرْ
ياموطنا ً مُهذبا ً
قد ضاع بين التفهَة ْ

ياموطنا ً مستلقيا ً
خلف جدار مقبرة ْ
المؤمنون ضيّعوه ُ
والطغاة الكفرَه
هل وطن ٌ هذا الذي نعشقه ُ
أم ْ مسخره ؟!
لا أحد ٌ قبله أو بعده ُ كي نُشبِّهَهْ

ياموطنا ً قد طوّحته ُ
ناطحاتُ السحاب ْ
كان خرابا ً
وتمنى لو يُعاد ُ الخراب ْ
هل الذئابُ ياترى خير ٌ له ُ أم الكلاب ْ ؟
أم زمرة ٌ في جُبّة ٍ
من بذ َخ ٍ واُبّهة ْ

ياوطنا ً مُجرّح الأقدام
دامي اليدين ْ
مُقتّلا ً تطفو ضحاياه ُ
على دجلتين ْ
متى سترسو رحلة الأموات
أين ؟
يأخذه ُ بعد العذاب والخراب إبرهة ْ ؟

ياوطنا ً حلوا ً
وعذبا ً كرفيف الحمام ْ
أين المواعيد
وأين الأمن أين السلامْ ؟
مابين هابيل وقابيل
وحام ٍ وسام ْ
لم يبق َ الاّ الشاعر المجنون الاّ القهقة ْ

ياوطنا ً ينهض
من بين ركامات الحروب ْ
عيونه تبكي على الأطلال
تدمى القلوب ْ
كل بقاع الأرض لاتشبهنا !
كل الشعوب ْ
الى المنى الى الهنا الى السنا متجهه
واننا بوصلة ٌ
حساسة ٌ منبِّهة ْ
ما إن رأتها ابتلعتها ..
الذئاب الشرهة ْ



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منشور العراقيات السري الأول ...
- لونُ بغداد
- قصيدة الماكينة الكونية العاصفة
- جمعة كنجي نجمة مؤتلقة
- هؤلاء القادة هه هه هه ...
- بطاقة عيد الى اُم الشهيد
- في ذكرى عبد الغني الخليلي وهادي العلوي
- بطاقة محبة الى كاظم السماوي
- إمرأة في دائرة البصرة القوقازية
- قمر العراق قصيدتي وهيامي
- ميلادُ بغدادَ أضحى يومَ ميلادي
- يقولون هذا ذو انتماء ٍ عشائري
- نازك الملائكة وحرية المرأة ...
- صوت امرأة لن يبرح ذاكرتي
- وكل حلبجة ٍ كالطود تحيا
- - - اني ذكرتك يابغداد مشتاقا - -
- شذرة كلام الى راضي الراضي
- بانتظار الثلاثاء الذهبي او من دفتر اللجوء ...
- أردْ لهْلي وبعد هيهات اسافر ْ
- اغنية مهداة الى الملحّن ...


المزيد.....




- الجامعة العربية: الثقافة الإعلامية والمعلوماتية ضرورة حتمية ...
- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قصيدة الوطن المنتهب - ضد اللصوص فقط - ...