أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - هؤلاء القادة هه هه هه ...














المزيد.....

هؤلاء القادة هه هه هه ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2071 - 2007 / 10 / 17 - 12:21
المحور: الادب والفن
    


" كتبت بعد الاستماع الى تراتيل على قبر قائد عظيم جدا جدا لم يورثني الاّ المنفى !!!!! "

هؤلاء القادة
هؤلاء " المنى والأيك "
لولاهم لما اندحرنا شرّ دَحْرَة !
هم الرابحون في كل خسارة
نحن الفائزون الوحيدون بذبحة القلب
نحن الدريئة وهم السهام الذهبية
نحن في انحدار هيليني الى الحفر !
هم في اولمب المجد
هم على قاب قوسين من الحدود
لحظة الاشتباك مع العدو
يهربون كالبرق
نحن مصائد للجندرمة
بملابسنا الرثة نجوب الغابات والعواصم
هم جواري المعبد الأنيق لكبير الآلهة
جوبيتر الهزيمة
جوبيتر الذي لم ينتصر على الأرض
ليوم واحد في حياته !!!
ياللقادة الورقيين
هؤلاء الصُم إزاءنا
فنحن كما يدعون: مخرّشو الصوت
مهدورون ، مرضى ، بروليتاريا رثة ...
وهم مايسترو الحقيقة
هم جوته في الشعر
ستابستيان باخ في الاورغن
رودان في تمثال القبلة
هم سمفونيا المكتب الثوري العالمي
الموْسَقة الكونية
كناري الحسن والبهاء
ابناء الصالونات المؤتلقة
بأغاني فيروز السياسية
وفيكتور جارا، وماريام ماكيبا
هم اعراس دائمة الخضرة
على صفحات الجرائد فقط
مجد وشهرة واضواء ...
نحن يُتمٌ فوق يُتم
حتى شهداؤهم بطبول وصنوج
ونحن بالكاد نُذكر
بومضة يقطعون قارتين
نحن نسافرُ المجرات ِعلى الاقدام
حفاة ً، انصافَ قتلى ، كسيرين .
امهاتهم ماري انطوانيت
واليزابيث
امهاتنا حداد أقدم من ظاهرة الموت
سحقا لهم
ماذا لو مسكوا بزمام السلطة
حتما سنظل بمواقعنا
مراسلين ... منفذين ..
مغادرين ابدا من الممرات الخلفية
جوعى ، مأزومين ...
سحقا لنا
أبدا في الجحيم
وبعد الحياة والموت هناك جحيم ينتظر !
نحن من نحن ؟
مساكين ديستوييفسكي :
بربارة ومقار ديوفشكين
نيلي :" مذلون مهانون "
راسكولينيكوف : الجريمة والعقاب
نحن قبور بلا آجرة مرمر
اسماء ممحية
جنود مجهولون بلا نصب
تحت التراب والى أبد الآبدين
أكاليل الورد للقادة
نحن موتى بلا تراتيل
تحت ركامات واشواك
من فوقنا الريح تصفر
واقدام الغزاة تمر ....
وغدا ربما ينتصب فوقنا
بيت دعارة
او دورة
مياه
..
.

*******






#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بطاقة عيد الى اُم الشهيد
- في ذكرى عبد الغني الخليلي وهادي العلوي
- بطاقة محبة الى كاظم السماوي
- إمرأة في دائرة البصرة القوقازية
- قمر العراق قصيدتي وهيامي
- ميلادُ بغدادَ أضحى يومَ ميلادي
- يقولون هذا ذو انتماء ٍ عشائري
- نازك الملائكة وحرية المرأة ...
- صوت امرأة لن يبرح ذاكرتي
- وكل حلبجة ٍ كالطود تحيا
- - - اني ذكرتك يابغداد مشتاقا - -
- شذرة كلام الى راضي الراضي
- بانتظار الثلاثاء الذهبي او من دفتر اللجوء ...
- أردْ لهْلي وبعد هيهات اسافر ْ
- اغنية مهداة الى الملحّن ...
- خطاب الى الامام علي بن ابي طالب ...
- اغنية ياقمر السلام يابغدادي
- جلال الخياط بين جنون الشعر وعقلنة الواقع
- اليوم َ ترفلُ كردستان بالظفر ِ
- قصيدة كريكتيرية لعمامة ارهابية


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - هؤلاء القادة هه هه هه ...