أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قصيدة كريكتيرية لعمامة ارهابية














المزيد.....

قصيدة كريكتيرية لعمامة ارهابية


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2034 - 2007 / 9 / 10 - 12:33
المحور: الادب والفن
    



أليس مخيفا ًمنبر ٌ وعمامة ٌ
بجانبها ذقن ٌ وسيف ٌ وشارب ُ
فذا المنبر الجبّار يأمرني بأن
أطيع َ، وبالنهج القديم يطالب ُ
وان الذي تزهو العمامة ُ فوقه ُ
به ملمح ٌ من عابس الوجه غاضب ُ
وأسنانه ُ منضودة ٌ من خناجر ٍ
وسيفهُ فوق النار أحمرُ لاهب ُ
وذقن ٌ علينا غير راض ٍ ، جميعَنا !
له منظر ٌ يرتاع ُ منه ُ المحارب ُ
وشاربُهُ الثعبان من فوق ثغره ِ
تدلت الى الكتفين منه ذوائب ُ !
أليس مُريعاً جُبّة ٌ وعباءة ٌ
بجانبها درع ٌ ورمح ٌ مُصاحب ُ
فجبته منفوخة ٌ خلف نسجها
مراكبنا مسروقة ٌ والقوارب ُ
عباءته من ذاعف السُمّ تحتها
تنام ثعابين ٌ وتصحو عقارب ُ
ودرع اذا حرّكْتَهُ ، الكون ينطفي
وتسقط في بحر الظلام الكواكب ُ
ورمح ٌ له مستسلمات ٌ نفوسنا
والاّ سيجثو فوقنا وهو ضارب ُ
الى هذه السعلاة بالخوف ننتمي
وكل بديع ماعداها نحاربُ
أليس مخيفا ذو ثياب ٍ قصيرة ٍ
وخُف ّ قديم ترتديه الثعالب ُ ؟
فثوب بدا في ظاهر اللون أبيضا
ولكنه من داكن الدمّ شارب ُ
وخف ٍ عتيق ٍ لايليق بعصرنا
له ينتمي فكر ٌ كنعله ذاهب ُ
الى هكذا زي ٍ ولون ٍ تريدنا
كهوف ٌ ! علينا بالمآسي نواعب ُ
يقولون هذا الدين دين ُ تطاحن ٍ
وإن طوّقنا بالفناء الخرائب ُ
يقولون هذا الدين سيف ٌ مقاتل ٌ
عليه عيون بالجروح سواكب ُ
يقولون هذا الدين ضجة كوكب ٍ
تُجَرّ عليه كلّ يوم ٍ مصائب ُ
يقولون لابأس الطفولة ُ فلتمُت ْ !
وبالدمع تطفو والدماء الملاعب ُ
يقولون هذا الدين محض ُ مجازر ٍ
لمن لاضمير ٌ عنده ُ أو مواهب ُ



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سينتقم الشعب من - الدين - ؟ !!!
- شعب العراق وان حاقت به النارُ
- سنبدأ من مهزلة !
- إمرأة جديدة على الرصيف !
- حزب بلا ميليشيا
- هل نهشت الكلاب جثته؟ !
- حنين الى قحطار العطار
- صه يارقيع الثانية !!!
- - - عيناك غابتا نخيل ٍ دونما سحَر ْ - -
- ابنة هادي العلوي الصينية
- ماضي الرجل عبء على سمعته !
- لن ارثي غانم حمدون
- برقية الى الحزب الشيوعي العراقي
- عضة الضحاك ولاخنجر السفاك
- إيزيديون في القلب
- عندما يمنعون التجوّل !!!!!!!
- قصيدة مهداة الى شاعر غزلي في زمن الموت
- نازك الملائكة نجمة خالدة في سماء الحقيقة
- المزيّفون
- فريق المنى والمجد


المزيد.....




- وفاة الممثلة سوزان سانت جيمس بطلة مسلسل -McMillan & Wife- عن ...
- دور حاسم: التمثيل العربي يتحول إلى بيضة القبان في انتخابات ا ...
- روسيا وكوريا الشمالية تبحثان إنتاج أفلام مشتركة وتصوير أعمال ...
- خمسة عروض مسرحية تتنافس على جوائز الدورة الخامسة لمهرجان الب ...
- ألبوم -A LA FRANCAISE-: روائع الأغنية الفرنسية بصوت هبة طوجي ...
- مصر.. قرار قضائي يلزم جهة حكومية بتعويض كبير بعد خطأ فادح
- عرض سينمائي ليلي واحد لوداع «تشيكن شوب ديت
- خلال فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي IWWI 2026..جلسة متخصصة ت ...
- سقوط النسوية الغربية وفلاسفة الأنوار.. باحثة إيطالية تفكك جذ ...
- مآسي الحرب الأهلية السريلانكية في ترجمة عربية لرواية «أقمار ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قصيدة كريكتيرية لعمامة ارهابية