أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قمر العراق قصيدتي وهيامي














المزيد.....

قمر العراق قصيدتي وهيامي


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2062 - 2007 / 10 / 8 - 10:42
المحور: الادب والفن
    


قمر العراق قصيدتي وهيامي
وسماؤهُ قزحي
وقوسُ غرامي
لا تطفئوا القنديل
في كبد السما
لا تطعنوه بخنجر ٍ وحسام ِ
هو للفرات ودجلة ٍ
وسواهما
شوق الحِسان
الى فتى الأحلام ِ
قمر العراق
لمن نقطّع نوره
قطعا
ونسحقهن بالأقدام ِ ؟
وهج الهلال على الدجى
متبسم ٌ
عذب ٌ يجود غداً ببدر تمام ِ
لاتخذلوا الشعراء في احلامهم
فتغيّبوه ُ
بألف بئر ظلام ِ
لاتبعدوا الأنخاب
عن أنواره
الجذلى بسحق الغدر والاجرام ِ
جذلى به متوحدا
بعراقِهِ
نشوى بسحر جماله المتنامي
هو في الرمادي فتنتي
وبليل زاخو بهجتي
وبكربلا إلهامي
لا لن اقطّع بالخناجر
مهجتي
فر ِحاً بهدر دمي وكسر عظامي
خلوا العراق موحدا
ومخلدا
هو بعدكم بل دونكم ْ بسلام ِ
تتفرعنون عليه وهو بمهده
وتغيّبونه
في ظلام دام ِ
ياأيها النفر
المخبئ ُ حقده
الأبدي تحت عباءة الاسلام ِ
ولديغه المحموم
باسم قبيلة
رذلاء بل من ارذل الاقوام ِ
او نزوة دونية
ترنو الى
تقسيم عرق دمي الى أقسام ِ
افدي العراق
وسوف اوقد جثتي
شمعا ،
ونذرا ً للغد البسّام ِ
ولسوف اهتف باسمه
من كوّتي
فجرا وفوق منصة الإعدام ِ
يحيا العراق
موحدا تموزَهُ
العملاق منتصرا على الأقزام ِ
سألوا العراق متى ستسقط
مجهضا
وتطيح تحت ضراوة الألغام ِ
قال العراق :
انا عراقة نخلة ٍ
خضراء لن تذوي مدى الأعوام ِ
أنا مارد ٌ
وأنا القلاع حصينة ٌ
والدرع دجلتي
والفرات حسامي
مهما اباحوني
فرأسي شامخ ٌ
أعلو وفوق رؤوسهم أقدامي



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ميلادُ بغدادَ أضحى يومَ ميلادي
- يقولون هذا ذو انتماء ٍ عشائري
- نازك الملائكة وحرية المرأة ...
- صوت امرأة لن يبرح ذاكرتي
- وكل حلبجة ٍ كالطود تحيا
- - - اني ذكرتك يابغداد مشتاقا - -
- شذرة كلام الى راضي الراضي
- بانتظار الثلاثاء الذهبي او من دفتر اللجوء ...
- أردْ لهْلي وبعد هيهات اسافر ْ
- اغنية مهداة الى الملحّن ...
- خطاب الى الامام علي بن ابي طالب ...
- اغنية ياقمر السلام يابغدادي
- جلال الخياط بين جنون الشعر وعقلنة الواقع
- اليوم َ ترفلُ كردستان بالظفر ِ
- قصيدة كريكتيرية لعمامة ارهابية
- هل سينتقم الشعب من - الدين - ؟ !!!
- شعب العراق وان حاقت به النارُ
- سنبدأ من مهزلة !
- إمرأة جديدة على الرصيف !
- حزب بلا ميليشيا


المزيد.....




- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - قمر العراق قصيدتي وهيامي