أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - خطاب الى الامام علي بن ابي طالب ...














المزيد.....

خطاب الى الامام علي بن ابي طالب ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2040 - 2007 / 9 / 16 - 11:34
المحور: الادب والفن
    



عُج ْ بالبلاغة واسفحْ نهجَها العطِرا
وقف ، كما أنت ، جبارا ً مع الفقرا
أنت المنيفة في الأكوان قبّتُهُ
عاينْ فراتَ الدِما والدمع كيف جرى
ولتلتمعْ كوكبا ً ولتلتفتْ قزَحا ً
ولتنطلقْ نجمة ً ولتنبثقْ قمرا
ان لم يكُن قدر الدنيا بمنقذها
فكن لها منقذا بل كن لها القدرا
واطبق على الملأ المسعور قائدُه ُ
ممن بمنهجك الجبّار قد كفرا
ممن تشيّعَ زورا ًواحتسى دمَنا
ودقّ أعناقنا ظلما ً كما جزرا
فبات مغتصبا ً للناس منتهبا
بل بات بالدم والأعراض متّجرا
فكم لأجل ابتزاز المُلك عاث بنا
وكم سبى باسم اهل البيت بل غدرا
حسبي بعزمك ان يُردي بحزبهم ُ
ويُسقط المارق المستهتر القذرا
فجيشهم ْ من فلول ٍ ُطوّحت ْ صنما
بل بات مرتزقا نهجا ومؤتجرا
نهج البلاغة حقٌ لا اختلالَ به ِ
بالحبّ والعدل بين الناس قد أمرا
والطائفية سم ٌ لاشفاءَ لها
الاّ وسيفك داحيها لتندحرا
طوبى لموكبك السامي به جنف ٌ
عن الحروب ولكنْ حزبهم غدرا
كم قاتل ٍ كيزيد مات منكسرا ً
وكم حسين ٍ قتيلا عاش منتصرا
" نوّر ْ لنا إننا في أي ّ مُدّلَج ٍ "
ولتلتقي الشمس في كفيك والقمرا
واربتْ على كلّ ايتام العراق فقد
ذبنا دموعا ً وضاق القلبُ وانفجرا
وادي الدموع ووادي الرافدين معا ً
تشابكا في مهاوي الموت وانحدرا
مازال بيت أفاعي السُمّ محتشدا ً
ووكر ألعن خلق الله مستترا
لم يفقهوكَ غنيّ الروح ٍ في ألم ٍ
لم يدركوا فيلسوفَ العدل ، والعِبَرا
نهج البلاغة لم نقرأه ُ عن بَطر ٍ
كي نجمعَ التبر َ في كنز ٍ وندّخرا
نهج ُ البلاغة ِ كنز ٌ واهب ٌ حِكَما ً
ومانح ٌ فكَِرا ً بل ناثر ٌ دُررا
أما الذين ارتدوا في كلّ مثلبة ٍ
عمائم الموت عن زيف ٍ هم ُ الحُقرا
أطبقْ عليهم ْ وبددْ شملهم مِزقا ً
ولتنتصرْ لضحايا الغدر ، للفقرا
هذي الملايين قد دِيستْ كرامتها
شعبا ً كسيرا ً على الأوجاع مصطبرا
الكل ّ تكرعُ في الأحقاب من دمه ِ !
فاقت على سيف هولاكو وماهدرا
والليلُ داهمَنا والذئبُ راودنا
وأنت منّا كنور البدر لو ظهرا
هذي الملايينُ يومُ السلم بُغيتها
هو الموحّدُ في ناموسِهِ البشرا
هذا العراق طريق السلم وجهتهُ
لو ألف موت ٍ على أشلائِهِ عَبَرا !
فامننْ عليه بما يُعلي كواكبَه
أنت الأميرُ وتبقى أقدسَ الاُمرا .

*******



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اغنية ياقمر السلام يابغدادي
- جلال الخياط بين جنون الشعر وعقلنة الواقع
- اليوم َ ترفلُ كردستان بالظفر ِ
- قصيدة كريكتيرية لعمامة ارهابية
- هل سينتقم الشعب من - الدين - ؟ !!!
- شعب العراق وان حاقت به النارُ
- سنبدأ من مهزلة !
- إمرأة جديدة على الرصيف !
- حزب بلا ميليشيا
- هل نهشت الكلاب جثته؟ !
- حنين الى قحطار العطار
- صه يارقيع الثانية !!!
- - - عيناك غابتا نخيل ٍ دونما سحَر ْ - -
- ابنة هادي العلوي الصينية
- ماضي الرجل عبء على سمعته !
- لن ارثي غانم حمدون
- برقية الى الحزب الشيوعي العراقي
- عضة الضحاك ولاخنجر السفاك
- إيزيديون في القلب
- عندما يمنعون التجوّل !!!!!!!


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - خطاب الى الامام علي بن ابي طالب ...