أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - إمرأة في دائرة البصرة القوقازية














المزيد.....

إمرأة في دائرة البصرة القوقازية


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2063 - 2007 / 10 / 9 - 12:00
المحور: الادب والفن
    


" استئذانا من الشاعر والمسرحي الألماني العظيم برتولد بريشت (1898 – 1956) في استعارة من وحي عنوان احدى مسرحياته الشهيرة " دائرة الطباشير القوقازية " حيث تدّعي امرأتان امومتهما لطفل . ونحن اليوم نضع ريحانة المجتمع العراقي – المرأة - في ذات الدائرة ! فمن ياترى سيأخذها الى السعادة ومن يضطهدها وينحرها كل يوم ؟ انهم يقتلون النساء الحبيبات في البصرة منعا لأدنى حق ٍ في حرية الاختيار !".

نحن لا أخلاقيّون !!!!!!
نحن ملاحدة !!!!!
لأننا نريدك نجمة ً للصباح
زاهرة فاتنة ترفلين عطرا ً
وتسيرين خيلاءً
وكما قال شاعر
" لُحْ كوكبا وامش ِ
غصنا ً والتفتْ ريما "
نتمناك حورية ًعلى ضفاف كوكبْ
حبيبة ً ولدتك الشمس
ودحرجك القمر الشذريّ على إغفاءة صيفْ
مريما ً ليسوع رحمة ٍ وعذوبة ْ
اختا ً تحنو على المرضى والأيتام
زوجة في مهب النجوم
تلعبين الى آخر النور كالفراشات
تنتمين لوقع انوثتك
وبهاء جسدك
وكالملاك الطليق
تنثرين الشفق في السماء
والتلاوين على الزهر
وشقرة الشعر على الفجر
وشفاه القرمز على وجنة الندى
أن تكوني مصابيح َ في الظلام
أناشيد حرية
صداقة وعناقا
سلاما ً وبردا ً على اصابع الطفولة
دفئا في البيوت
خدودا وردية في الأفراح
ثريا وغناءا
اقمارا وفوانيس
امرأة من برق وانوثة من مطر
وهم الأخلاقيون جدا
المؤمنون بالله جدا !
في البصرة الشهيدة
المقتولة كل صباح
النازفة من قمة رأسها
حتى القدمين بدمِك
انهم يجبرونك على العفاف السادي !
الالتفاف بالقماشة السوداء
السجن في البيوت
في عصور من حجر ومذلة !
في جحيم الحياة ، في اقواس من إبادة
في مطبخك الأبدي
خادما شبقيا تحت الطلب
ياإلاهي كم ذلك مخجل
كل ذلك من اجل فحل كريه
رجل دبق يتعرى لأربع نساء
مؤمن
هه ..
فظيع في دعارات السرير !!!!
متفوّط بوقار العمائم الزائف
ميليشيوي خاص بالنساء
سيف الجاهلية بيده
سافحُ دم احلى مخلوقات الكينونة : المرأة
انتبهي انهم يكرهون حتى الورود
ويطلقون عليه الفتاوى
انهم مؤمنون جدا الى حد الموت
انهم يسيرون على جسدك بأقدام
طغاة جُدُد
والسحق والمحق
هو العقاب بحق فراشات الحرية
بحق نساء العراق
قوارير العطر الأخّاذ
وفتيات البصرة الفيحاء
زهور المجرة الساحرة
وحمرة الفجر على ثغر العراق الباسم
انهم مؤمنون حد القتل
ونحن ملحدون حد الحياة
واليوم عليك ان تختاري
أيسر المحنتين
وان تنتمي
إما الى الحرية !
وإما الى المذابح !!!!
.....
قلبي معك .

*******

* توق أخير : قال شاعر فرنسي " لاتضرب المرأة حتى ولو بالوردة " .



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قمر العراق قصيدتي وهيامي
- ميلادُ بغدادَ أضحى يومَ ميلادي
- يقولون هذا ذو انتماء ٍ عشائري
- نازك الملائكة وحرية المرأة ...
- صوت امرأة لن يبرح ذاكرتي
- وكل حلبجة ٍ كالطود تحيا
- - - اني ذكرتك يابغداد مشتاقا - -
- شذرة كلام الى راضي الراضي
- بانتظار الثلاثاء الذهبي او من دفتر اللجوء ...
- أردْ لهْلي وبعد هيهات اسافر ْ
- اغنية مهداة الى الملحّن ...
- خطاب الى الامام علي بن ابي طالب ...
- اغنية ياقمر السلام يابغدادي
- جلال الخياط بين جنون الشعر وعقلنة الواقع
- اليوم َ ترفلُ كردستان بالظفر ِ
- قصيدة كريكتيرية لعمامة ارهابية
- هل سينتقم الشعب من - الدين - ؟ !!!
- شعب العراق وان حاقت به النارُ
- سنبدأ من مهزلة !
- إمرأة جديدة على الرصيف !


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - إمرأة في دائرة البصرة القوقازية