أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الإحسايني - النسيم














المزيد.....

النسيم


محمد الإحسايني

الحوار المتمدن-العدد: 1985 - 2007 / 7 / 23 - 10:28
المحور: الادب والفن
    


وداد إكليريكي
قلب تخفيه جبة كهنوتية
النسيم
آرتور رامبو


في عشها القطني
تنام ريح الصبا
ذات النسيم العليل:
في عشها الحريري والصوفي
تنام نوماً مر ِحاً !
عندما تهز ريح الصبا جناحها
في عشها القطني،
وعندما تجري إلى حيث يدعوها الزهَرْ،
يتضوع نسيمها العليل عطراً زكياً!
أيا نسيماً عاليَ الأثير
يا عنصراً خامساً في أصل الحبّ ِ
لما جف قطر الندى
تضوع الطيب هكذا بالنهار!
يا للمفاجأة! وياعجباً! يا للمفاجأة! ويا للغرابة!
فذلك مثل جناح نسر
يهدّئ من يصلي
وهذا يسري فينا
أنكر بعض الأدباء أبوة هذا النص المنسوب إلى رامبو، فحكموا عليه بأنه لا يتلاءم مع سمعته. لكن مخطوطة Jean Hugue دحضت إنكارهم) باريس درو- 20 مارس1998( ، بعد أن تمكن من فحصها فنشرها. فـ لويس فوريستييه لايغالي في تحفظاته عليها بقدر الإمكان الذي لايتصادم مع القارئ إملائياً. يضيف بعد أن لاحظ ذلك الشذوذ الذي يعطي لهذه السطور مزيداً من الانفعالية، ومن السخرية، وحب الاستطلاع مستدركاً: " غير ان ذلك ليس بمجهول عند أصدقاء رامبو، خاصة فيرلين. فلا يحتاج قلب تخفيه جبة كهنوتية سوى إلى السورياليين بكونهم نصبوا أنفسهم للنضال بعد حقبة طويلة من الصمت: لما تعرف آراغون وبريتون على إحدى النسخ نشرا منها قطعاً في لاتورتور سنة 1924، وبعد ذلك بقليل، ظهر النص كله كاملاً في كتـيّب من قبل رونال دافي " . وتلك الصفحات لها علاقة ما، ببعض قصائد دفاتر دويه، خاصة عقاب طارطوف. ويمكن التأريخ لها من يوليوز أو غشت1870، إذ يملؤها رامبو بكثير من ذكريلته الشخصية. لكن قديكون المرء على خطإ ألا يرى فيها إلا ذلك. )لويس فوريستييه(. كل ذلك من أجل تيموتينا لابينات.لايهم! فقد أدلى هذا الطفل بحميمياته المبكرة.
ترجمة محمد الإحسايني



#محمد_الإحسايني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحياة السابقة
- النوافذ لشارل بودلير
- من الدروس التي تعلمناها من نازك الملائكة
- الحس التاريخي
- ثرثرة في حقبة الهزيمة 1
- نعم ...أثر أرسطو في المناطقة العرب
- دليل رحلة رامبو
- إطلاق النار والمقبرة
- جواد أصيل شعر. لبودلير
- قنديل الليل وحديث الصم في سفر القطيعة
- سقوط هالة المجد
- من رسائل بودلير...1
- رواية
- بودلير لوركا في شعر صلاح عبد الصبور
- لعبة الطفل الفقير
- إشراقات بعد الطوفان-لآرتور رانبو *
- عناصر منفصمة...14
- عناصر منفصمة...13
- عناصر منفصمة...12
- نصف كرة في خصلة شعر


المزيد.....




- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الإحسايني - النسيم