|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: بشير الحامدي |
هل يمكن القول الآن أن تجربة حكم الإسلاميين في تونس كانت مشروعا بلا مضمون مثلهم مثل الحكم القائم بعدهم والذي انقلب عليهم
إن التجربة التونسية لحكم الخوانجية لم تستمر سوى عشرية وقد كانت تجربة فشل بكل المقاييس. الخوانجية في نمودج الحكم الذي سيطروا به لم ينحو منحي الثورة الإيرانية التي حشدت القوى الشعبية ضد مؤسسات الدولة لتقويضها لم يقطع الخوانجية مع مؤسسات دولة بورقيبة بن علي في بنيتها ومنطلقاتها فلم يعملوا على تأسيس جيش جديد وجامعات جديدة بأفكار مختلفة وجديدة مثلا بل حاولوا ركوب القطار وهو يمشي يعني ذلك أنهم نسجوا علاقات مع القديم كما هو نعم لقد أبقى الخوانجية على الجيش وعلى المؤسسة الأمنية وعلى كل مؤسسات الحكم القديمة لقد حاولوا فقط تغيير الشكل لا بل لقد جاهروا بالتحالف نع رموز النظام الساقط (أنظر إلقاءهم بمحمد الغنوشي) إن ذلك يؤشر على أن اللقاء بالنظام أو برموزه ليس جديدا عليهم فقد نشا الحزب الحر الدستوري التونسي في ثلاثينات القرن الماضي من صلب حزب عبد العزيز الثعالبي وها هي التجربة تعاد لكن معكوسة... إنهم يريدون إن يكونوا حزب النظام وقد كانوا كذلك و أداروا ظهورهم للتيار الوطني وللثورة والثوار والحركة الثورية عموما.
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||