أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-9















المزيد.....



المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-9


مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي

(Maxim Al-iraqi)


الحوار المتمدن-العدد: 8626 - 2026 / 2 / 22 - 14:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


1. جذور الدولة الباطنية... من صوامع الحشاشين إلى إمبراطورية غولن الى امبراطورية العتاكة
2. من هم الاسماعيلية والحشاشون؟
3. بروتوكول القتل المقدس.. استراتيجيات الاغتيال بين الحشاشين والصفويين واتباع ولاية الفقيه
4. الترويض العظيم..كيف ستطمر التكنولوجيا قذارة الكهنوت كما طمرت وحشية النازية؟
5. التطفل بالوكالة Proxy Parasitism.. المليشيات التي تطمر الشعوب لتحيا العروش
6. مسرحيات خطف الرهائن الايرانية Hostage Theaters وتواطا اوروبا معهم وامريكا سابقا!
7. ذاكرة الميدان Battlefield Memory... صقور واشنطن الذين طمرت العبوات الإيرانية رفاقهم
8. سيمياء الاستخدام الآثم.. لماذا يتستر عتاكة المصارف والمليشيات بالأسماء المقدسة؟
9. سيمياء النظام والفوضى.. لماذا يصنع القانون حضارة الغرب وتطمر الغريزة وتقاليد الدين والطائفة والعشيرة مستقبل الشرق؟
10. سايكولوجية التأسيس والتخريب.. جورج واشنطن في مواجهة نوري المالكي
11. سيمياء التمزق المفتعل.. طوفان الطائفية في العراق ومخطط الردم الوطني الشامل

(1)
جذور الدولة الباطنية... من صوامع الحشاشين إلى إمبراطورية غولن الى امبراطورية العتاكة
سايكولوجية التنظيم السري وفشل العتاكة في استنساخ التجربة الباطنية العميقة

الدولة الباطنية أو الدولة الموازية ليست اختراعاً حديثاً، بل هي عقيدة تنظيمية مغرقة في القدم، تقوم على مبدأ الظاهر للدولة والباطن للتنظيم. هذه الاستراتيجية صممها دهاقنة الفكر الحركي الذين أدركوا أن الصدام المباشر مع السلطة مكلف، فاستبدلوه بـ التآكل من الداخل.
1. الجذور التاريخية والعقائدية.... من حسن الصباح إلى التمكين
تستند الدولة الباطنية إلى فلسفة الحقيقة والمجاز؛ حيث تظهر الجماعة كحركة دعوية أو تعليمية (المجاز)، بينما هدفها الحقيقي هو انتزاع الحكم (الحقيقة).
• الحشاشون (النموذج الأم): أسس حسن الصباح أول دولة باطنية في قلعة ألموت، حيث كان يزرع الفدائيين داخل بلاط السلاجقة والعباسيين كخدم أو حراس، لينقضوا على أهدافهم في اللحظة الحاسمة.
• الماسونية السياسية: استلهمت حركات الإسلام السياسي (سواء غولن أو الإخوان) أساليب التنظيمات السرية في أوروبا، حيث يتم التغلغل في المؤسسات الحساسة (القضاء، الجيش، التعليم) بصبر يمتد لعقود.
• عقيدة التمكين: عند الإخوان وفتح الله غولن، الدولة هي صنم يجب اختراقه وتغيير أحشائه، وليس هدمه من الخارج.

2. المخططون والسايكولوجية النفسية
الذين خططوا لهذه الدولة (مثل سيد قطب في مراحله المتأخرة، أو فتح الله غولن) اعتمدوا على سايكولوجية الانفصال الشعوري:
• يتم إقناع الفرد بأن ولاءه للمنظمة هو ولاء لله، وأن الدولة هي مجرد هيكل كافر أو جاهلي يجب استغلاله.
• خلق شخصية الرجل الآلي الذي يعمل في سلك القضاء أو الجيش التركي، ويشرب الخمر ويمارس العلمانية علناً، لكنه في الليل يتلقى أوامره من إمام الخلية.

3. لماذا فشل إسلاميو العراق (السنة والشيعة) في هذه المقاربة؟
رغم محاولات إسلاميي العراق بناء دولة عميقة، إلا أنهم فشلوا في استنساخ نموذج الاحتراف الباطني لغولن أو الإخوان، وتحولوا بدلاً من ذلك إلى عتاكة صفقات. ويعود ذلك لأسباب نفسية وبنيوية:
• النهم البدوي القروي مقابل الصبر التنظيمي: تنظيم غولن بنى دولته في 40 عاماً بصمت. أما إسلاميو العراق (سواء حزب الدعوة أو قوى الإطار أو الحزب الإسلامي)، فقد جاؤوا بنهم البدوي او القروي الذي يريد التهام كل شيء فوراً. لم يملكوا الصبر لبناء كوادر مهنية تتغلغل بهدوء، بل قاموا بـ الدمج الفج الذي كشف عوراتهم مبكراً.
• غلبة عقلية الميليشيا على عقلية الدولة: فشلوا لأنهم فضلوا بناء ميليشيا خارج الدولة بدلاً من تنظيم داخل الدولة. الفرد في ميليشيات العراق يريد أن يظهر بسلاحه وعجلاته المظللة (حب السطوة) ويفسد في الارض كتعبير عن ذاته المريضة التي ترى ذلك مصدر قوة ، بينما الفرد في تنظيم غولن يفضل مثلا أن يظل قاضياً صامتاً يمرر الأوامر خلف الستار او ضابطا يعمل بصمت والتزام حتى اصدار الاوامر له!
• الفساد الذي فكك التنظيم: في الدولة الباطنية الحقيقية، يكون المال لخدمة الفكرة. في العراق، أصبحت الفكرة وسيلة لسرقة المال. هذا النهم للمال والجنس والقصور حول المجاهدين المفترضين إلى عتاكة وسماسرة، مما جعل دولتهم العميقة هشة وقائمة على المصلحة المادية لا العقيدة التنظيمية.
• التبعية المكشوفة: فشلوا لأن ولاءهم (خاصة الشيعة منهم) لـ المرشد في إيران معلن ومكشوف، بينما الدولة الباطنية تقتضي التظاهر بالوطنية المطلقة حتى لحظة الصفر.

4. المقاربة العراقية المشوهة... دولة السكراب
بدلاً من بناء دولة عميقة محترفة تحكم العالم من خلف الستار، بنى إسلاميو العراق دولة سكراب؛ مؤسسات محطمة، جيش مخترق، وقضاء مسيس بشكل مفضوح وليس باطنياً اقتصاد مهدم يعتمد على النفط وشعب يتكاثر بسرعة خارقة بتنحظ الاخلاق وتنعدم الخدمات ويصبح الفرد مهانا في الداخل والخارج. لقد استبدلوا دهاء حسن الصباح بـ تفاهة السمسار الوضيع.

الدولة الباطنية تتطلب ذكاءً شيطانياً وصيراً طويلاً، وهو ما افتقره عتاكة العراق الذين غلبت عليهم نزعة النهب البدوي القروي السريع. إنهم لم يبتلعوا الدولة، بل هشموها، وبدلاً من أن يكونوا دولة داخل الدولة، أصبحوا عصابة فوق الدولة.

(2)
من هم الاسماعيلية والحشاشون؟

ينتمي الحشاشون إلى الفرع الإسماعيلي من الشيعة، وتحديدًا إلى الطائفة النزارية الإسماعيلية. وقد ظهروا في سياق الانقسام الذي حدث داخل الدولة الفاطمية حول أحقية الإمامة، فتبنّوا دعوة الإمام نزار بن المستنصر، ومن هنا جاءت تسميتهم بالنزاريين.
تأسست جماعتهم في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي على يد زعيمهم الشهير حسن الصباح، الذي اتخذ من قلعة قلعة ألموت في بلاد فارس مركزًا لنشاطه وتنظيمه. ومن هناك بنى تنظيمًا عقائديًا منضبطًا قائمًا على السرية والطاعة والالتزام الفكري.
اشتهر الحشاشون بأسلوبهم الخاص في الصراع السياسي، إذ اعتمدوا على الاغتيالات الدقيقة لشخصيات سياسية وعسكرية بارزة بدلًا من المواجهات العسكرية المباشرة. وقد استهدفوا قادة من السلاجقة وغيرهم، كما ورد ذكرهم في بعض المصادر الصليبية، مما جعل اسمهم ينتشر في الشرق والغرب، ويدخل في الروايات الأوروبية بصيغة Assassins.(القتلة –الحشاشون).
ومع مرور الزمن، اختلط تاريخهم بالأساطير، فظهرت قصص مبالغ فيها حول أساليبهم وتنظيمهم، إلا أن الدراسات الحديثة تحاول التمييز بين الحقيقة التاريخية والدعاية التي نشرها خصومهم.
وهكذا يمثل الحشاشون ظاهرة تاريخية وسياسية معقّدة، تعكس صراعات السلطة والفكر الديني في العصور الوسطى الإسلامية، وتبقى موضوعًا مهمًا للبحث والدراسة.
الإسماعيلية والاثنا عشرية فرعان رئيسيان من الشيعة، ويشتركان في الإيمان بإمامة أهل البيت بعد النبي ويتفقان في تسلسل الأئمة حتى الإمام السادس جعفر الصادق، ثم وقع الخلاف بعد وفاته. فالاثنا عشرية قالوا إن الإمامة انتقلت إلى ابنه موسى الكاظم ثم استمرت في نسله حتى الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي الذي يعتقدون بغيابه، أما الإسماعيلية فقالوا إن الإمامة كانت لابنه إسماعيل بن جعفر أو لنسله من بعده، ومن هنا جاءت تسميتهم، واستمر لديهم خط الإمامة بصورة مختلفة عن الاثني عشرية، وتفرعت عنهم لاحقًا جماعات متعددة أبرزها النزاريون والمستعلية.
يُقدَّر عدد الإسماعيلية اليوم بما بين 15 إلى 20 مليون نسمة تقريبًا حول العالم، وأكبر تجمع لهم هو أتباع الطائفة النزارية الذين يتبعون قيادة الآغا خان، ويعيشون في دول متعددة مثل الهند وباكستان وأفغانستان وطاجيكستان وسوريا وإيران واليمن، إضافة إلى وجود جاليات كبيرة في شرق أفريقيا وأوروبا وكندا. كما توجد جماعة المستعلية، ومنهم البهرة، ويتركزون في الهند واليمن وشرق أفريقيا.
أما عن سبب اعتبار هذا الفرع خطيرًا في بعض المراحل التاريخية، فذلك يعود إلى طبيعة الصراعات السياسية في العصور الوسطى، وليس بالضرورة إلى العقيدة بحد ذاتها. فقد ارتبط اسم بعض فروعهم، خاصة الجماعة المعروفة تاريخيًا بالحشاشين، بالاغتيالات السياسية المنظمة ضد خصومهم من السلاجقة وغيرهم، وهو ما جعلهم يُنظر إليهم كقوة سرية مؤثرة ومهدِّدة للسلطات القائمة آنذاك. كما أن دعوتهم كانت تقوم على تنظيم سري محكم وهيكل هرمي منضبط، مما أثار خوف الحكام الذين رأوا فيهم تحديًا سياسيًا وعقائديًا. ومع مرور الزمن تراجع الطابع العسكري والسياسي، وأصبحت الجماعات الإسماعيلية المعاصرة تركز على النشاط الديني والاجتماعي والتعليمي، وتعيش ضمن مجتمعاتها كأقليات دينية منظمة في عدد من الدول.

1. كيف كان يتم تجنيد الأتباع عند الإسماعيلية في العصور الوسطى، وخاصة عند الجماعة التي عُرفت بالحشاشين؟
كان التجنيد يتم عبر ما يسمى الدعوة، وهي شبكة منظَّمة من الدعاة يتواصلون سرًا مع الأفراد، ويعرضون عليهم الانضمام تدريجيًا من خلال التعليم العقائدي والتربية الفكرية والولاء للإمام. لم يكن الأمر عشوائيًا، بل قائمًا على اختيار أشخاص يتمتعون بالانضباط والالتزام. كثير من المصادر التي تصف أساليبهم جاءت من خصومهم، لذلك اختلط التاريخ بالدعاية السياسية.
2. من أين جاءت فكرة أنهم كانوا خطيرين أو يملكون خطة خاصة؟
خطورتهم في نظر خصومهم لم تكن بسبب عقيدة غيبية، بل بسبب أسلوبهم السياسي غير التقليدي، إذ اعتمدوا على الاغتيال السياسي الدقيق بدل الحروب المفتوحة. هذا الأسلوب كان فعالًا في زمن كانت فيه الدول تعتمد على القادة المركزيين، فقتل شخصية قيادية قد يغيّر موازين القوى. لذلك وُصفوا بالخطر لأنهم كانوا حركة صغيرة العدد لكنها عالية التنظيم والتأثير.
3. المقارنة مع ولاية الفقيه أو فكرة مفاتيح الجنة.
ولاية الفقيه مفهوم فقهي حديث نسبيًا في الفكر الشيعي الاثني عشري، يقوم على أن الفقيه يتولى قيادة الدولة في غياب الإمام. أما الإسماعيلية التاريخية فكانت تقوم على وجود إمام حي أو مستور له سلطة دينية مباشرة. إذن هناك اختلاف جذري في البنية الفكرية والسياسية، ولا يمكن اعتبارهما امتدادًا مباشرًا لبعضهما.
أما مفاتيح الجنة فهي رواية شاعت في الإعلام خلال الحرب العراقية الإيرانية، وتقول إن بعض المقاتلين، خاصة صغار السن، مُنحوا مفاتيح رمزية تمثل دخول الجنة إذا قُتلوا في الحرب. هذه الرواية موجودة في شهادات وصور إعلامية مرتبطة بسياق تعبوي للحرب لابادة اجيال الثورة حيث رفض الملالي باي شكل وقف الحرب حتى يصفو حكم البلاد لهم . ولم تقف الحرب حتى تهدد وجود النظام الايراني. وانتهت الحرب بابادة مروعة لالاف السجناء السياسيين ممن صدرت ضدهم احكام بالسجن بفتوى من الخميني!

(3)
بروتوكول القتل المقدس.. استراتيجيات الاغتيال بين الحشاشين والصفويين واتباع ولاية الفقيه

تتناقض سيكولوجية الاغتيال السياسي لدى هذه الحركات الثلاث بشكل حاد مع المبدأ العلوي الأصيل الذي أرساه الإمام علي بن أبي طالب: (لأن ألقى الله مظلوماً خير لي من أن ألقاه ظالماً). فبينما أسس علي لمنهج العدالة الأخلاقية التي ترفض الغدر حتى مع ألد الخصوم، قامت هذه المنظومات بردم الأخلاق تحت مسمى الضرورة العقائدية أو حفظ بيضة الإسلام، محولةً القتل من جريمة نكراء إلى فعل مقدس وتكليف إلهي.
1. الحشاشون (الإسماعيلية النزارية).. مأسسة الغدر الانتحاري
كان الحسن الصباح أول من وضع هندسة نفسية وسلوكية للمغتال المندفع نحو حتفه. اعتمدت عقيدة الحشاشين على الاستهداف النوعي؛ فلم يكونوا يسعون لحروب مفتوحة، بل لردم رؤوس السلطة من وزراء وقادة لخلخلة النظام من الداخل. تمثلت خطورتهم في الانتحار الطقوسي، حيث لا يسعى المغتال للهرب، بل ينتظر الموت بيقين أنه يفتح باب الفردوس. هذا المنهج يمثل الخروج الأول عن المبدأ العلوي؛ فعلي الذي رفض اغتيال عبد الرحمن بن ملجم رغم علمه المسبق بنواياه، كان يؤسس لدولة القانون، بينما كان الحشاشون يغتالون بناءً على الشبهة أو الخلاف الفكري الصرف.

2. الصفويون: الاغتيال كأداة لفرض الهوية القسرية
انتقل الاغتيال مع الدولة الصفوية من العمليات النوعية الفردية إلى التصفية الممنهجة وشاملة الأبعاد. لم يكن الغرض مجرد التخلص من خصم، بل إعادة رسم خارطة الديموغرافيا والجغرافيا السياسية بالقوة. استخدم الشاه إسماعيل الصفوي الإرهاب السلطوي لردم النخب العلمية والفكرية التي كانت تعيق مشروعه القومي المتشح برداء الدين. هنا تحول الاغتيال من فعل تقوم به جماعة متمردة في الظل، إلى أداة ديبلوماسية وعسكرية رسمية تستخدمها الدولة لتثبيت أركان العرش، في تضاد صارخ مع وصية علي: الغدر شيمة اللئام.

3. ولاية الفقيه: الاغتيال الاستراتيجي والسيادة الموازية
في العصر الحديث، تطورت العقيدة من الاغتيال الجسدي المباشر إلى ما يمكن تسميته بـ الاغتيال الاستراتيجي عبر المليشيات والأذرع العابرة للحدود. تحت ظل نظام ولاية الفقيه، تحول الفقيه إلى مصدر لمنح صكوك الغفران للمغتالين؛ فالتصفيات لم تعد جرائم قانونية بل تكاليف شرعية لحماية الثورة ونفوذ الرهبر. كما نرى اليوم في العراق، تقوم فرق الموت (الذيول) بردم كل صوت وطني يطالب بالسيادة، تماماً كما فعلت كواتم الصوت ضد شباب اكتوبر والنخب المبدعة. وكما حصل في الابادة الجماعية للثورة الايرانية وانتهت لمقتل عشرات الالوف في كانون الثاني 2026 وقد وعدتهم الامبريالية الامريكية بالنصرة ولم تتحرك بل زادت شراسة نظام الملالي.. وحدث هذا مع العراقيين عام 1991 عندما طلب بوش من العراقيين الثورة ثم خذلهم...
هذا النظام يرى في الغدر ذكاءً سياسياً (Political Cunning)، بينما كان علي يرى في الصدق والعدالة مع الخصم منتهى القوة والشجاعة.

4. ردم إرث الغدر واستعادة المنهج العلوي
إن هؤلاء العتاكة الذين يحكمون العراق باسم الدين اليوم هم الورثة النفسيون للحشاشين والصفويين، وليسوا أتباعاً حقيقيين لعلي بن أبي طالب. علي الذي قال: ملكتم فأسجحوا (أي اعفوا عند المقدرة)، يُذبح اليوم رمزياً في كل مرة تخرج فيها رصاصة غادرة لتسكت صوتاً حراً.
نظامنا الثوري الوطني القادم, هو موعدنا لردم هذا التاريخ الطويل من التصفيات، واستعادة شرف الخصومة الذي ضحى علي بحياته من أجله. سنؤسس لدولة يُحترم فيها الإنسان لذاته، ولا يُطمر فيها وطن من أجل أوهام مرشد أو تبعية عمياء لرهبر خارجي.

(4)
الترويض العظيم..كيف ستطمر التكنولوجيا قذارة الكهنوت كما طمرت وحشية النازية؟
من برلين وطوكيو إلى طهران: استراتيجية الإبادة السياسية للأنظمة الخارجة عن الزمن

في فلسفة التاريخ، هناك لحظة تُسمى الـ Surgical Correction (التصحيح الجراحي)، حيث يتدخل العالم المتقدم لردم الأنظمة التي تحولت إلى سرطان يهدد الحضارة البشرية. كما حدث في عام 1945 مع ألمانيا النازية واليابان الإمبراطورية، ترامب في عام 2026 ربما لإنهاء المهزلة الإيرانية التي أصبحت عبئاً على العصر بـ Sophistry (سفسطاتها) وتخلفها.
1. الدرس الألماني والياباني.. اعادة الضبط الكاملة Total Reset
ألمانيا النازية كانت تظن أن آيدولوجيا الدم ستقهر العالم، واليابان كانت تعتقد أن الانتحاريين (الكاميكازي) سيوقفون الأساطيل. أمريكا لم تدخل الحرب لتفاوض، بل لتمسح هذه العقلية من الـ Collective Memory (الذاكرة الجمعية).
في ألمانيا: تم ردم النازية عبر الـ Denazification (اجتثاث النازية) وإعادة بناء الإنسان على قيم الـ Liberalism.
في اليابان: تم كسر غطرسة الإله الإمبراطور وتحويل المحاربين إلى Technologists (تقنيين) يقودون العالم بالصناعة لا بالسيوف.

2. تأديب الملالي
نظام الملالي ليس مجرد خصم سياسي، بل هو نظام Outdated (منتهي الصلاحية) (وخصوصا بعد ان اعتبرت اوربا ان الحرس الثوري وهو اساس النظام كمنظمة ارهابية!) يحاول محاربة الـعلم والتقدم والحرية بفتاوى ماانزل الله بها من سلطان. أمريكا ستدمر هذا النظام ربما عبر ثلاث مراحل استراتيجية:
• الـ Technological Decapitation (القطع التقني): ردم كافة وسائل الاتصال والقيادة والسيطرة (C4I) في الدقائق الأولى، ليصبح الرهبر معزولاً في سردابه دون القدرة على إعطاء أمر لـ عتاك واحد.
• الـ Economic Impingement (الارتطام الاقتصادي): تجفيف منابع الـ Money Laundering (غسيل الأموال) التي تحرك المليشيات، مما يؤدي إلى انهيار منظومة العبيد التي لا تعمل إلا بالمال.
• الـ Intellectual Burial (الردم الفكري): فضح زيف القداسة عبر إظهار عجز النظام عن حماية نفسه، مما يحفز الـ Internal Revolution (الثورة الداخلية) للشعب الإيراني المتعطش للحرية.

3. التخلف للأبد
كما تحولت ألمانيا واليابان إلى قوى اقتصادية عظمى بعد التأديب الأمريكي، فإن ردم نظام الملالي سيفك الأصفاد عن شعوب المنطقة. المعركة ليست ضد إيران كدولة، بل ضد السفاهة كمنهج حكم. أمريكا لاسباب امبريالية واسرائيلية واوربية ستمارس دور المطهر الذي يغسل المنطقة من قذارة الـ Theocracy، ليعود العراق ولبنان واليمن إلى حظيرة الحضارة والـ Progress (التقدم).

(5)
التطفل بالوكالة Proxy Parasitism.. المليشيات التي تطمر الشعوب لتحيا العروش

في معادلة الصراع لعام 2026، تتكشف الـ Subversive Strategy (الاستراتيجية التخريبية) لمحور إيران، حيث تتحول المليشيات من أدوات تحرير مزعومة إلى Parasites (طفيليات) تقتات على أجساد الدول والشعوب. ما حدث بعد 7 أكتوبر لم يكن نصراً، بل كان Human Catastrophe (كارثة إنسانية) استُخدمت كوقود لردم فشل المشاريع الآيديولوجية، واليوم يتكرر السيناريو في لبنان والعراق واليمن.
1. سيكولوجية الخندق البشري.. المليشيا ضد الجيش
عندما طعن الإسلاميون في الجيوش العربية الوطنية، كانوا يهدفون لردم مفهوم الـ National Defense (الدفاع الوطني) لصالح الـ Asymmetric Warfare (حرب العصابات) التي لا تقيم وزناً للأبرياء. في غزة، رأينا كيف تختبئ المليشيا في الأنفاق وتترك الشعب يواجه الـ Annihilation (الإبادة) فوق الأرض. والآن، يهدد حزب الله الجيش اللبناني لمجرد هبوط خبير أمريكي في قاعدة عسكرية امريكية في لبنان كما فعلوا في العراق عندما ضربوا المعسكرات العراقية وثتلوا جنود وضباط دون رد من النظام الاجرامي الحاكم بامر المليشيات وايران، وهي محاولة واضحة لردم الـ State Sovereignty (سيادة الدولة) وتحويل الجيش الوطني إلى رهينة أو شاهد زور على مغامرات الولي الفقيه.

2. الـ Geopolitical Hostages: المقامرة بالجغرافيا
كما تستخدم إيران مضيق هرمز Strait of Hormuz كأداة للابتزاز، تستخدم مليشياتها في العراق ولبنان واليمن شعوبها كـ Strategic Shields (دروع استراتيجية). السياسة الإيرانية تعتمد على مبدأ الـ Frontier Defense (الدفاع عن الحدود الإيرانية خارج إيران)؛ أي أن يُدمر لبنان، ويُسحق العراق، ويُجوع اليمن، مقابل ألا تُمس البيضة في طهران. هذا الاستهتار يعكس جوهر العقيدة الشوفينية لـ السادة الذين يرون في دماء العرب مجرد أوراق تفاوض (Bargaining Chips) ودماء واموال ومستقبل لاقيمة له عندهم من اجل امبراطوريتهم.

3. الـنهوض الاخير Final Awakening: ردم أوهام المقاومة
الصمت الذي تلا سحق غزة والضفة هو صمت الـ Moral Bankruptcy (الإفلاس الأخلاقي). الإسلاميون والمليشيات الذين هللوا في البداية لما فعلته المليشيات وطعنوا في الجيوش الوطنية التي لم يخترقها الموساد، طمروا رؤوسهم في الرمال عندما بدأ الحساب العسير. المعركة القادمة تضع هذه المليشيات أمام الحقيقة العارية: القوى العظمى ـ Superpower لا تتعامل مع أشباح، بل مع مراكز سيطرة ستُطمر بمن فيها. الأحرار اليوم يدركون أن العدو الحقيقي هو من يتخذ من أطفالهم دروعاً ومن سيادتهم معبراً لطموحات الرهبر.

(6)
مسرحيات خطف الرهائن الايرانية Hostage Theaters وتواطا اوروبا معهم وامريكا سابقا!

نعيش فصلاً جديداً من فصول الـ Political Farce (المهزلة السياسية). المشهد يتكرر بذات السيناريو: إيران تختطف رعايا بريطانيين ومن قبل كل الجنسيات الاوروبية والامريكية (غالباً من أصول إيرانية) بتنسيق مبطن مع أجهزتها الإعلامية مثل IRNA، لتبدأ بعدها جولة من الابتزاز، يقابلها شتارمر البريطاني الان بقرارات تثير الضحك والسخرية، مثل منع استخدام قاعدة دييكو كارسيا Garcia Diego لضرب إيران. إنها المعركة بين Criminal Logic (منطق العصابات) وبين Weak Leadership (قيادة ضعيفة) ترفض ردم بؤر الإرهاب.

1. إيران - إيرنا.. تدوير الرهائن المبرمج
عملية اختطاف البريطانيين ليست اعتقالاً قانونياً، بل هي State-Sponsored Kidnapping (اختطاف برعاية الدولة). إيران تستخدم مواطنيها مزدوجي الجنسية كـ Bargaining Chips (أوراق تفاوض). المثير للغثيان هو الـ Coordination (التنسيق) العالي؛ حيث تبث الوكالات الإيرانية الرسمية اعترافات مفبركة لتمهيد الطريق لصفقة مالية أو سياسية. هذه المهزلة تكررت عشرات المرات، وفي كل مرة يُطمر القانون الدولي تحت أقدام دبلوماسية الفدية.

2. كير شتارمر.. طعنة دييغو غارسيا في ظهر الحلفاء
بينما تستعد أمريكا للـ Decisive Strike (الضربة الحاسمة)، يخرج شتارمر بقرار منع استخدام قاعدة Diego Garcia الاستراتيجية كما اعلن وربما كل ذلك هو مخادعة. هذا القرار ليس حكمة، بل هو Strategic Sabotage (تخريب استراتيجي) يخدم نظام الرهبر مباشرة. إن منع الحليف من استخدام القواعد لردع مصدّر الإرهاب الأول يمثل قمة الـ Appeasement Policy (سياسة الاسترضاء) التي طمرت هيبة بريطانيا العظمى وجعلتها تبدو كـ Vulnerable State (دولة هشّة) تخشى تهديدات المليشيات.
او كطريقة لاطالة عمر نظام الملالي حيث كانت بريطانيا وفرنسا عرابي نظام الملالي والخميني!

3. الـ Geopolitical Farce.. ردم الكرامة الدولية
هذه المهزلة تؤكد أن النظام العالمي القديم ينهار. إيران تختطف، وبريطانيا تتراجع، والنتيجة هي تقوية الـ Rogue State (الدولة المارقة). العالم اليوم يرى كيف أن الخوف على الرهائن أصبح عذراً لطمر الـ Military Options (الخيارات العسكرية).

(7)
ذاكرة الميدان Battlefield Memory... صقور واشنطن الذين طمرت العبوات الإيرانية رفاقهم

هددت ايران ترامب بالقتل بعد قتله سليماني قاتل ومهجر ومدمر ملايين العراقيين, واصدر فائق زيدان العبودي قرارا بالقاء القبض عليه والان صمتوا في مخابئهم صمت الجرذان. لم يعلموا انه سيعود!. وقتلوا الالاف الجنود الامريكان في شوارع العراق من اجل احتلال العراق وليس تحريره.. وانتج ذلك جيشا امريكيا لاينسى الدور الايراني وقد صعد منهم الان الكثيرون لسدة السلطة!
هذه الاحداث لم تكن ترد في خلد صانع الزوالي الايراني او صانع النفايات على الاحوط وجوبا!
وفي النهاية قال الرئيس الايراني خادم العمامة ان الامريكان اخوتهم!
وكيف يفعل اخو باخاه مثل ذلك ولكنه تربية النفاق والجبن عندما يحصرون حصرة الجلب وعندما يرفع الضغط يعودون للعربدة والتخريب والفساد والتهديد!

في دهاليز الـ Pentagon والـ White House الان يقف جيل من القادة والمسؤولين الذين لم يقرأوا عن الدور الإيراني في الكتب، بل عاشوه تحت نيران الـ IEDs (العبوات الناسفة) في شوارع بغداد وقندهار. هؤلاء المسؤولون، الذين خدموا كضباط ومستشارين ميدانيين، يمتلكون اليوم الـ Decision-Making Power (سلطة صنع القرار)، وهم يحملون ذاكرة مثقلة بالـ Evidence (الأدلة) التي طمرتها السياسة لسنوات، لكنها تنفجر اليوم في وجه طهران.

1. خبراء الـ EFPs.. ذاكرة الدماء في شوارع العراق
يعرف هؤلاء المسؤولون جيداً مصطلح الـ Explosively Formed Penetrators (العبوات الخارقة للدروع) التي كانت تُصنّع في مصانع الحرس الثوري وتُهرّب لعصائب أهل الحق وجيش المهدي. هؤلاء القادة، الذين رأوا رفاقهم يُقتلون بـ Iranian Hardware (معدات إيرانية)، يدركون أن المليشيات ليست إلا مخالب لـ Octopus (أخطبوط) واحد. بالنسبة لهم، صراع اليوم هو Personal & Professional (شخصي ومهني)، ويهدف لردم نفوذ القتلة الذين استهدفوا القوات الدولية تحت مسميات المقاومة.

2.اللعبة المزدوجة الايرانيةDouble Game.. دعم القاعدة والمليشيات معاً
المسؤولون الحاليون في الاستخبارات المركزية والـ State Department يمتلكون ملفات الـ Tactical Cooperation (التعاون التكتيكي) بين طهران وتنظيم القاعدة في أفغانستان والعراق. هم يعلمون كيف كانت إيران توفر الـ Safe Haven (الملاذ الآمن) لقادة القاعدة لتخريب المشروع الديمقراطي في العراق. هذه الـ Double-Faced Policy (سياسة الوجهين) الإيرانية لم تعد سراً؛ فالأجهزة الأمريكية اليوم تعمل على ردم تاريخ الخداع عبر فضح شبكات التجسس والتمويل التي ربطت بين التطرف السني والشيعي تحت إشراف الـ IRGC (الحرس الثوري).

3. الـ Final Accountability.. زمن تصفية الحسابات
وجود هؤلاء المحاربين القدامى في السلطة الآن يعني ربما أن زمن الـ Appeasement (الاسترضاء) قد طُمر للأبد. هؤلاء لا يؤمنون بـ الدبلوماسية الناعمة مع نظام أرسل العبوات والمليشيات لقتل جنودهم وتدمير الدولة العراقية. المعركة القادمة يقودها رجال يعرفون الـ Topography (تضاريس) الخيانة الإيرانية جيداً، وهم مستعدون لاستخدام الـ Maximum Pressure (الضغط الأقصى) لردم نفوذ الولي وتحجيم أدواته العتاكة في بغداد، استناداً إلى دروس الـ Battlefield (ساحة المعركة).

(9)
سيمياء الاستخدام الآثم.. لماذا يتستر عتاكة المصارف والمليشيات بالأسماء المقدسة؟
ديناميكية التدرّع بالدين.. تفكيك شفرة الاسم الإلهي في خدمة النهب الشيطاني

ظاهرة تديين الفساد في العراق ليست مجرد صدفة، بل هي استراتيجية تضليل ممنهجة. إن إطلاق أسماء مقدسة (مثل الله، الهدى، النور، أو أسماء الأئمة والصحابة بعد اسماء الله للمليشيات التي خصخصت الله لصالح الولي الفقيه) على مصارف تهرب العملة أو مليشيات تقتل وتتجسس، يهدف إلى خلق حصانة وهمية تطمر قبح الجريمة خلف قدسية العنوان. هذا السلوك هو التجسيد الأقصى لـ تجارة الوهم التي برع فيها إسلاميو الإطار التنسيقي وأذرعهم المالية والعسكرية.
الأسباب السيكولوجية والسياسية لهذا التوظيف الغادر للمقدس:
1. سيكولوجية الدرع المقدس.. الإرهاب الفكري والهروب من المحاسبة
يستخدم عتاكة السياسة والمال الأسماء الإسلامية كـ خط دفاع أول:
• تخويف الناقد: عندما يسمى مصرف متورط بغسيل الأموال باسم إسلامي، يُراد إيهام المجتمع بأن انتقاد هذا المصرف هو انتقاد للدين نفسه. هذا النوع من الإرهاب المعنوي يهدف إلى طمر صوت القضاء والرقابة عبر إحاطة المال الحرام بهالة من البخت والقداسة.
• غسيل السمعة: المليشيات التي تقتل وتنهب باسم الله، تحاول إقناع أتباعها بأن الجريمة هي جهاد، وبأن النهب هو فيء. الاسم هنا يعمل كـ مطهر زائف للأفعال القذرة، محولاً المرتزق إلى مقدس في عين الغوغاء.

2. صناعة التبعية.. الربط بين الرزق والآيديولوجيا
المصارف الفاسدة المعاقبة دولياً لم تُنشأ لخدمة الاقتصاد، بل لتمويل المشروع:
• المصارف الإسلامية كواجهات: أغلب هذه المصارف (التي طالتها العقوبات الأمريكية مؤخراً دون اقتلاع نظامها الاقتصادي والسياسي) تستخدم وصف إسلامي لجذب مدخرات البسطاء، بينما هي في الحقيقة أنابيب شفط لنقل الدولار إلى الولي في طهران أو لتمويل صفقات السلاح. الاسم الإسلامي هنا هو طعم في سنارة عتاكة المال.
• مليشيات التجسس: عندما يحمل تنظيم تجسسي اسم حزب الله أو ثأر الله، فإنه يحاول شرعنة انتهاك خصوصية العراقيين وتخريب أمنهم القومي كواجب شرعي، طامراً بذلك حقيقة كونه مجرد أداة استخباراتية بائسة لخدمة أجندات إقليمية.

3. ردم الوطنية لصالح الأممية المذهبية
الأسماء الإسلامية لهذه الكيانات تهدف إلى إلغاء الحدود الوطنية:
• طمر الهوية العراقية: بدلاً من تسمية المصارف بأسماء المدن العراقية أو الرموز الوطنية، يتم اللجوء لأسماء دينية لربط العراق بـ المحور. هذا التوجه يجعل الولاء للمذهب يطمر الولاء للوطن، مما يسهل عملية النهب باسم نصرة المذهب المفتراة.
• المالكي والسوداني وزوية والاطار كغطاء: هؤلاء القادة هم من شرعنوا وجود هذه الكيانات تحت مسميات هيئة أو مؤسسة دينية، لتكون فوق القانون ومحصنة من التفتيش، مما حول العراق إلى إقطاعية باسم الدين.

4. النظام الثوري المستقل..ردم التدليس الديني وتطهير الأسماء
في العراق القادم، سيتم إنهاء هذه المسرحية الهزلية عبر قانون قدسية العناوين:
• حظر التسميات الدينية في التجارة والسلاح والاقتصاد والسياسة: سيمنع النظام الثوري نهائياً إطلاق الأسماء الإلهية أو الدينية على المصارف أو الأحزاب أو الفصائل. الأسماء يجب أن تكون وطنية، مدنية، أو فنية تعبر عن الوظيفة الفعلية للكيان، وطمر محاولات التخفي خلف العمامة.
• محاكمة تجار الدين: سيتم سحب كافة الرخص من المصارف التي تسمى إسلامية وهي تمارس الغش، وإعادة تصنيف المليشيات كـ عصابات خارجة عن القانون بغض النظر عن اسمها، لرد الاعتبار للمقدسات التي طمرها هؤلاء اللصوص.

5. حينما يسقط القناع ويظهر العتاك
أن أشد أعداء الدين هم من يسرقون باسمه.
إن من يكتب اسم الله على باب مصرف للربا والتهريب، أو على عصابة للنهب والتجسس و للغدر، هو منافق يطمر إيمانه قبل ذمته؛ فالمصارف الإسلامية في العراق لم تكن إلا دكاكين للصرافة السوداء والمليشيات الإلهية لم تكن إلا سكاكين للذبح.. والسيادة تبدأ عندما نحمي الله من استغلالهم، ونحمي العراق من نهبهم.
في العراق القادم، لن تخدعنا اللحى ولا العناوين المقدسة؛ فالثورة التي ستقتلع الذيول ستطمر تجارة الدين للأبد لتبني دولة علمانية تحترم المقدس في المسجد وتحترم القانون في الشارع.. وغداً سيطهر العراق اسمه من دنسهم، رغماً عن أنف المخربين.

(9)
سيمياء النظام والفوضى.. لماذا يصنع القانون حضارة الغرب وتطمر الغريزة وتقاليد الدين والطائفة والعشيرة مستقبل الشرق؟
ديناميكية سيكولوجية الطابور..كيف ردم الغرب توحش الحاجة وصنع الشرق قداسة القوة؟

في قراءة سوسيولوجية لواقع التجمعات البشرية، تبرز مفارقة صادمة عند المقارنة بين سلوك اللاجئين والمحتشدين؛ فبينما نرى في الشرق (فلسطين ودول إسلامية أخرى) صراعاً دموياً وتدافعاً عنيفاً على المعونات الغذائية وحتى ظهور عصابات تنهب وتقتل، يشابه سيكولوجية التدافع لتقبيل الحجر الأسود أو رمي الجمرات بين الرجال والنساء والاقوى هو من يحصل من الله على البركات...حيث يُدهس الضعيف ويُدفع العجوز، وبينما يسمي الاعلام المضلل هولاء بشعوب الجبارين! وهي تحتمل اطنان الضرب والقتل والتدمير .....
نجد في المقابل أن لاجئي الحروب الغربية (كأوكرانيا مثلاً) او الالمان بعد الحرب الثانية حافظوا في أحلك الظروف على نظام الطابور والهدوء. هذا التباين ليس نتاج عرق أو جينات، بل هو نتاج سيكولوجية النظام والقانون التي طمرت الغريزة الحيوانية لصالح العقل الجمعي.
تفكيك الشفرة النفسية التي صنعت الحضارة هناك، وأبقتنا في فوضى الغلبة للأقوى:
1. سيكولوجية الأمان في النظام مقابل الخوف من النفاذ
الفرق الجوهري يكمن في الثقة بالمنظومة:
• الإنسان الغربي: تربى على أن القانون يضمن وصول الحق للجميع؛ لذا فإن الطابور بالنسبة له هو أسرع وسيلة للحصول على الغذاء. هو يدرك أن الفوضى ستؤدي إلى طمر الجميع، بينما النظام يحمي الفرد.
• إنسان الشرق والمخيمات: يعيش سيكولوجية النهب قبل النفاد. هو لا يثق في عدالة التوزيع أو قوة القانون، بل يؤمن بـ قوة الذراع. هذا الشعور يحول الطقوس الدينية (كالحج) والاحتياجات الإنسانية (كالخبز) إلى ساحة معركة، حيث يتم طمر القيم والأخلاق لصالح البقاء البدني.

2. قداسة القوة وتماهي الحجر والخبز.. والاجر على قدر المشقة!!
في العقل الجمعي الشرقي، ارتبط الوصول للهدف بالجهد البدني العنيف:
• صراع الحجر والزحام: تحول التدافع في الحج إلى نموذج سلوكي؛ فمن يدفع أكثر يصل لتقبيل الحجر الأسود أولاً. هذه السيكولوجية طمرت مفهوم السكينة واستبدلته بـ التوحش المقدس. وكذلك في الزيارات المليونية!!
• انعكاس السلوك على الرغيف: عندما يواجه هذا الإنسان أزمة لجوء، يطبق نفس القاعدة: من يدفع ويضرب، يأكل. هنا يُطمر الضعيف والطفل والمرأة، لأن الثقافة الجمعية لم تترسخ فيها قيمة حماية الضعيف عبر النظام، بل تم تمجيد الفحل الذي ينتزع حقه بيده.

3. القانون كـ صانع للحضارة وليس مجرد نص
في الغرب، القانون ليس مجرد عقوبة، بل هو ناظم للمشاعر:
• ردع الغريزة: الحضارة الغربية طمرت إنسان الغاب داخل المواطن عبر قرون من سيادة القانون الصارم والمساواة. في الأزمات، يعمل المحرك الداخلي بآلية النظام تلقائياً.
• غياب المؤسسة في الشرق: في دولنا، القانون يُطبق على الضعيف فقط، وعتاكة السلطة والمليشيات هم فوق القانون. هذا الواقع ولد قناعة بأن الالتزام بالنظام هو غباء، وأن الفوضى هي السبيل الوحيد للنجاة، مما يطمر أي فرصة لبناء مجتمع متحضر.

4. الحل الثوري..ردم سيكولوجية الفوضى وتوطين ثقافة الطابور
النظام الثوري المستقل لن يكتفي بتوفير الغذاء، بل سيعيد صياغة الإنسان:
• تربية النظام الصارم: فرض القانون في التجمعات العامة كأولوية قصوى. من يخرج عن الطابور يُحرم من الخدمة فوراً. هكذا يتم ردم عقلية التدافع وبناء سلوك الانضباط.
• إقامة العدل المطلق: عندما يرى المواطن أن القوي يُحاسب مثل الضعيف، سيتخلى تلقائياً عن عدوانيته. العدل هو المبيد الذي سيطمر توحش الغريزة، ليحل محله رقي الحضارة.
• تقليم أظافر الفوضى الدينية والقبلية: منع كافة المظاهر التي تمجد القوة الغاشمة في المناسبات العامة، وطمر مفهوم الفزعة الجاهلية لصالح النظام المؤسسي.

5. حينما يسود العقل على العضلة
أن الفارق بين الجوع المتحضر والجوع المتوحش هو كلمة واحدة: القانون.
إن من يتصارع على خبزة كمن يتصارع على حجر هو إنسان طمرت الفوضى إنسانيته؛ فالحضارة ليست ناطحات سحاب، بل هي طابور منظم في وقت الأزمة.. والسيادة تبدأ عندما نحترم حق الضعيف قبل شهوة القوي.
في العراق القادم، لن نكون قطيعاً يتصارع، بل أمة تنتظم؛ فالثورة التي ستقتلع الذيول ستطمر سيكولوجية الهمجية لتبني مجتمعاً يقدس النظام والعمل والحرية والسرور كما يقدس الحياة.. وغداً سيتعلم العالم منا كيف نصنع الحضارة من رحم الأزمات، رغماً عن أنف المخربين.

(10)
سايكولوجية التأسيس والتخريب.. جورج واشنطن في مواجهة نوري المالكي
ديناميكية بناء الأمة مقابل تفكيك الدولة.. صراع العلمانية المؤسِسة والآيديولوجيا التي طمرت الأوطان

في مراجعة تاريخية وسوسيولوجية، نجد أن الفرق بين نهضة الأمم وانحدارها يكمن في سيكولوجية الآباء المؤسسين. فبينما قدمت أمريكا للعالم نموذج جورج واشنطن، الذي طمر طموحاته الشخصية ليبني جمهورية المؤسسات، قدمت العملية السياسية في العراق بعد 2003 نموذج نوري المالكي، الذي طمر المؤسسات ليبني إقطاعية السلطة. هذا التباين ليس صدفة، بل هو نتاج الفرق الجوهري بين العلمانية المدنية و الإسلام السياسي الإقصائي.
تفكيك الفوارق الجوهرية بين القائد المؤسس والمحاصص المبدد:
1. سيكولوجية الزهد مقابل عقدة التشبث العدمي
• جورج واشنطن (الضابط الزاهد): بعد انتصار الثورة الأمريكية، رفض واشنطن أن يُتوج ملكاً، وطمر فكرة الحكم مدى الحياة بانسحابه الطوعي بعد دورتين فقط. أسس بذلك سُنّة تداول السلطة، مؤمناً بأن الأمة أكبر من الفرد.
• نوري المالكي (المتلبس بالسلطة): استلم العراق بلداً موحداً (رغم جراحه) في 2006، لكنه طمر الهوية الوطنية لصالح الأنا السياسية. تمسك بالولاية الثالثة بأسنان المليشيات التي صنعها، وحول السلطة من تكليف قانوني إلى استحقاق طائفي، مما أدى في النهاية إلى سقوط ثلث العراق بيد الإرهاب نتيجة إقصاء الآخر وبقى سالما لم يصبه كلم بعد ان دمر البلاد ووعيها والان بكل عين قبيحة يريد العودة!

2. العلمانية الواشنطنية مقابل إسلامية المالكي
هنا يبرز العائق الآيديولوجي الذي طمر نهضة العراق:
• علمانية واشنطن: لم تكن العلمانية هنا إلحاداً، بل كانت حياداً سيادياً. طمر جورج واشنطن الصراعات الدينية بين المذاهب المسيحية ليجعل الدستور هو الإله السياسي الوحيد، مما سمح ببناء أمة متنوعة تحت علم واحد.
• إسلامية المالكي (والإطار): اعتمد المالكي سيكولوجية الإسلام السياسي التي ترى في السلطة فيئاً وحقاً إلهياً للمكون. طمر المواطنة تحت ركام المكوناتية، وحول الدولة إلى حوزة سياسية تدار بالولاءات لا بالكفاءات، مما شرعن الفساد وجعل العمامة والمحبس غطاءً لنهب المليارات.

3. الضابط الذي وحّد الأمة والسياسي الذي مزقها
• تأسيس الجيش والوطن: واشنطن قاد جيشاً من المتطوعين ليصنع وطناً مستقلاً، وطمر النزعات المناطقية بين الولايات لصالح الاتحاد الفيدرالي القوي.
• تفكيك الهوية: المالكي القادم بمحابس ودشداشته من السيدة زينب الى السلطة بواسطة الدبابة الامريكية استخدم صلاحية القائد العام للقوات المسلحة لتسييس وافساد وتخريب وقتل الجيش وتحويله إلى جيش السلطان. طمر الروح القتالية الوطنية باستبدال الضباط المهنيين بـ الدمج والولاءات الحزبية، فكانت النتيجة انهياراً دراماتيكياً في 2014، وتقسيماً نفسياً وميدانياً للبلاد لا يزال العراق يحاول ردم فجواته حتى الان.

4. ميثاق الجمهورية مقابل مكتب الدعوة
• المؤسسات المستقلة: واشنطن بنى المحكمة العليا والبرلمان لتكون رقيبة عليه، وطمر أي محاولة لتغول السلطة التنفيذية.
• دولة المكاتب: المالكي طمر استقلال القضاء والهيئات المستقلة، وحولها إلى مكاتب تابعة لمزاجه السياسي. في عهده، تحول الفساد من حالات فردية إلى منظومة هيكلية تحميها الدولة، وهو الإرث الذي سار عليه زوية و السوداني واللاحقون.

5.: حينما يسقط الصنم ويبقى الدستور
لقد كشف الزمن أن الآباء المؤسسين لأمريكا بنوا بناءً يسكنه الجميع، بينما الآباء المؤسسون للعملية السياسية في العراق بنوا سجناً يسكنون أبراجه ويطمرون الشعب في أقبية فقره.
إن الفرق بين واشنطن والمالكي هو الفرق بين من يرى في الوطن فكرة مقدسة ومن يراه غنيمة مؤقتة؛ فواشنطن ترك الكرسي ليبقى الوطن، والمالكي طمر الوطن ليبقى الكرسي.. والسيادة تبدأ عندما نعود لروح المؤسسين الحقيقيين الذين يقدسون المواطنة فوق الطائفة.
في العراق القادم، سيقوم النظام الثوري المستقل بطمر إرث العتاكة الذين قسموا البلاد؛ فالثورة التي ستقتلع الذيول ستعيد بناء جمهورية مدنية تقتدي بزهد العظماء، وتطمر للأبد تجار الدين والسياسة.. وغداً سيعود العراق واحداً، سيداً، ومداراً.

(11)
سيمياء التمزق المفتعل.. طوفان الطائفية في العراق ومخطط الردم الوطني الشامل
ديناميكيات التفكيك الإقليمي..كيف سيطمر النظام الثوري فخ المكونات بصهر الهوية في بوتقة المواطنة العلمانية؟

في تشخيص الواقع العراقي نجد أن كارثة الطائفتين (والتعدد القومي) لم تكن قدراً جغرافياً بقدر ما كانت ثغرة سيادية استغلتها إيران ودول الجوار لطمر وحدة العراق. بينما تعيش دول عربية أخرى استقراراً نسبياً، تم تحويل التنوع في العراق إلى خنادق بتمويل خارجي، حيث أدرك الولي وخصومه أن قوة العراق تكمن في وحدته، فكان لزاماً عليهم طمر المركزية العراقية لصالح الهويات الفرعية القاتلة.
المسارات الثورية لردم هذا الصدع وبناء الأمة الواحدة:
1. الدولة العلمانية.. المقصلة ضد الطائفية السياسية
الحل الأول والأساسي هو تبني علمانية سيادية صلبة لا تكتفي بفصل الدين عن الدولة، بل تعمل على:
• قمع الطائفية السياسية: طمر أي حزب أو حركة تبني خطابها على أساس مذهبي أو قومي. القانون الثوري سيعتبر التحريض الطائفي خيانة عظمى تُقابل بأقصى العقوبات، لضمان عدم عودة هذا السرطان مستقبلاً.
• تقليم أظافر المؤسسات الدينية: إنهاء تغول الحواضن المذهبية على مفاصل الدولة. سيعمل النظام الثوري على ردم الإقطاعيات الوقفية وتحويلها إلى مؤسسات خدمية تخضع لرقابة الدولة التامة، ومنع رجال الدين من التدخل في المدار السياسي للأبد.

2. استراتيجية الصهر الاجتماعي.. الزواج المختلط كجسر وطني
لردم الحواجز النفسية بين العرب والكرد والتركمان، وبين المذاهب المختلفة، سيعتمد النظام الثوري سياسة الاندماج العضوي:
• تشجيع الزواج المختلط: إطلاق صندوق الوحدة الوطنية لتقديم حوافز مالية وسكنية كبرى للأزواج من خلفيات طائفية أو قومية مختلفة. هذا التوجه يهدف إلى خلق جيل جديد مصهور لا ينتمي إلا للعراق، وطمر الانتماءات الضيقة تحت ركام العائلة الوطنية الواحدة.
• صهر الهوية في التعليم: توحيد المناهج الدراسية لترسيخ الشعور الوطني خارج إطار الأديان والقوميات، ليكون العلم هو الرمز الوحيد، وطمر الروايات التاريخية التي تغذي الحقد المتبادل.
• اعادة الخدمة الالزامية لتعلم الضبط والمهارات والاحترام والتلاحق الثقافي والعمل التطوعي لخدمة كل مجالات الاقتصاد والخدمات.
• منع الاحزاب من العمل داخل القوات المسلحة او اجهزة الدولة المهمة على الاقل ومنها التعليم والقضاء والخارجية!

3. التخطيط الديموغرافي.. ردم خزان الفقر والجهل
تستغل إيران والمليشيات الفقر المدقع لتحويل الشباب إلى وقود للطائفية. الحل يكمن في:
• تحديد النسل الممنهج: إصدار قوانين لتنظيم الأسرة تضمن جودة الحياة بدلاً من الكثرة التي يتم استغلالها. طمر العشوائيات والفقر يتطلب مجتمعاً واعياً قادراً على توفير التعليم والكرامة لكل فرد، لكي لا يجد عتاكة السياسة فقيراً واحداً يشترونه بـ سلة غذائية أو فتوى ضالة.
• العدل التوزيعي: إقامة العدالة الاجتماعية التي لا تميز بين منطقة وأخرى، وطمر المحرومية التي تُستخدم كذريعة للتجييش الطائفي.

4. العراقية فوق القومية.. العرب والكرد والتركمان في خندق واحد
النظام الثوري سيعيد صياغة العلاقة بين المكونات القومية:
• الهوية المدارية: ترسيخ مفهوم أن العراقي هو من ينتمي لتراب الرافدين، بغض النظر عن لسانه. سيتم طمر النزعات الانفصالية عبر منح الجميع حقوقاً متساوية في دولة قوية المركز، عادلة التوزيع، مما يجعل الانفصال خسارة اقتصادية وأمنية لكل فرد.
• الأمن القومي الموحد: دمج كافة التشكيلات المسلحة بعد تنقيتها في جيش وطني علماني عقيدته حماية الحدود والشعب والنظام الديمقراطي العلماني الحقيقي المستقل فقط، وطمر فكرة الجيوش القومية أو الفصائل المذهبية التي تخدم أجندات الخارج.

5. حينما تذوب الطوائف في الوطن
الطائفية ليست ديناً، بل هي صناعة استخباراتية استغلها الجيران لطمر قوتنا.
إن من يحاول تقسيم الشعب إلى مكونات هو لص يخطط لسرقة المنزل؛ فإيران ودول المنطقة زرعوا الفتنة لنبقى ضعفاء، والسيادة تبدأ عندما نطمر الهويات الصغيرة لننصهر في هوية العراق العظيم.. والعدل هو المبيد الوحيد الذي سيقضي على صراصير الطائفية السياسية.
في العراق القادم، لن نسأل أحداً عن مذهبه أو قوميته، بل عن إخلاصه؛ فالثورة التي اقتلعت الذيول ستطمر زمن التمزق لتبني دولة علمانية قوية تصهر القلوب والعقول.. وغداً سيسقط جدار الطائفية ويشرق نور المواطنة رغماً عن أنف المخربين.



#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)       Maxim_Al-iraqi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار -2
- معركة الاستعمار الايراني المتخلف مع الامبريالية الامريكية ال ...
- دواعش العالم بحماية ام طيره... كيف يجب ان يدار ملفهم في العر ...
- ميونخ من استرضاء هتلر إلى استرضاء حفيده المتحضر ترامب
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-8
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-19
- جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار-1
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-7
- داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-18
- داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ...
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-6
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-17
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-5
- العراق والنرويج ...مقارنة اليمه بين النفط والدولة والعقل وال ...
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-16
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-15
- داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ...
- المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-4
- سودانيات هادفة-15


المزيد.....




- هيئات الرقابة الشرعية.. ضمير البنوك الإسلامية أم أداة لمصالح ...
- -توسع إسرائيل في الأراضي الفلسطينية-.. تصريح للسفير الأمريكي ...
- تنوع أنماط التدين في بنغلاديش: بين عفوية الريف ووعي الحضر
- بالفيديو.. تعرف على الجامع القٍبلي بالمسجد الأقصى
- عقد من الاستقطاب: هل ينجح النظام المصري في تجاوز -فوبيا الإخ ...
- هاكابي يحاول التملص من تصريحات -إسرائيل الكبرى- بعد موجة غضب ...
- أدوا طقوسًا تلمودية واستفزازية في باحاته.. عشرات المستوطنين ...
- صلاة التراويح والقيام في رمضان.. أبرز المساجد والأئمة في سور ...
- الكنائس الفلسطينية: خطاب هاكابي منحرف ويمثل امتدادا لتيارات ...
- تقديرات إسرائيلية: مخططات ضم الضفة تذكي نار الإرهاب اليهودي ...


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكسيم العراقي - المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-9