محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 08:11
المحور:
الادب والفن
مَضَتِ الحَياةُ وَلَم يَزَل تَيّارُها
يَمضي، وَلا يَأبى بِمَن رَكِبوا القِطارْ
لَيسَت بِمَسؤُولٍ لِتَحمِلَ عِبأَهُم
أَبَداً، وَلَيسَ لِرِحلةِ العُمرِ استِقرارْ
يَمضي الأحِبَّةُ وَواحِدٌ مِن بَعدِهِ
يَأتي الغَريبُ لِيَملأَ المَقعدَ دارْ
ما فاتَ فاتَ وَلَن يَعُودَ بِحالِهِ
فَالشَّهدُ لَحـظٌ، وَالـمَرارَةُ كَالنّارْ
لا نَضمنُ الأَيّامَ كَيفَ قِياسُها
سَعداً نَنَالُ، أَم المَشَقَّةَ وَالعِثارْ؟
قَد نَكرَهُ الوَضعَ الذي نَحيا بِهِ
فَيَجيءُ بَعدَهُ ما يَزِيدُ الانكِسارْ
أو قد يَجيءُ بَهِيَّةً أَيّامُنا
بِالسَّعدِ تَغمُرُنا، وَتُحيي ما استَدارْ
يا رَبُّ جَمِّل ما سَيَأتي عِندَنا
فَلَقَد مَضى المَاضي بِأَجملِ ما أَثارْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟