غادة عبد المنعم

غادة عبد المنعم

قطعت غادة عبد المنعم فى خلال ثلاث سنوات فقط، شوطا كبيرا جدا كمفكرة، حيث استطاعت ابتكار اتجاه فلسفى جديد ينتظر أن يكون الموجه الأهم لحضارة القرن الـ الثانى والعشرين، وذلك عندما وضعت نظريتها الفلسفية القوة المقبولة، هذا بالإضافة لأهم انجاز فكرى لها فى المجال العلمى؟ وهو الذى انتهت منه منذ أيام حيث استطاعت فى يوم 26 يونيو 2011 وضع تعريف موحد نهائى للذكاء، وهو انجاز فشل العلماء فى إتمامه عبر عدة قرون، وتعريفها الفكرى للذكاء، وهو المدهش؟!؟ حل إشكالية عدم معرفة أسلوب عمل الدماغ (الذهن والعقل والذاكرة والإلهام) بشكل قاطع، وهو ما أدى فى لحظات لتقويض والقضاء نهائيا على علم النفس بكل خزعبلاته، وكذلك لاتضاح مجمل أسباب سلوك الإنسان بشكل كامل، وينتظر أن يكون لهذا التعريف أثر بالغ فى العلوم العقائدية عامة، وتعريف غادة عبد المنعم للذكاء، ونتائجه وافتراضاتها لعمل الدماغ، هى بلا شك موضوع علم الدماغ والعلوم المتفرعة عنه للسنين القادمة!؟ بحثا ونتائجا ودراسة وتقصى، وحاليا أى منذ عدة أيام لم يعد لعلم النفس وجود؟!!؟ فقد تم إحالة كل ما هو علمى فى هذا العلم الذى كان قائما على الميثولوجيا والتصورات الأدبية التى بلا سند علمى، من ملاحظة أو من تجربة إلى العلم الذى قررت فى تعريفها موضوعه، واسمه، وأقصد به علم الدماغ ( والذى يمكن للعلماء أو الأطباء إذا أرادوا إدخال تخصص الأعصاب له فيصبح علم الدماغ والأعصاب).

وقد كان وراء نجاحها فى هذه السابقة التاريخية، التى تتمثل فى وضع تفسير فكرى بحت لعلم وحل إشكاليات علمية بحتة، فكريا بلا تجربة أو بحث علمى، وبالاستناد فقط على معلومات علمية عامة، معروفة منذ عقود!!؟ ذهن ذو ذكاء نادر، حاد، وسلوك فكرى منظم مستنير، وبنية فكرية واضحة بسلوك تحليلى صارم وشديد التميز والاستقامة وهو ما جعل منها وعقب انجازها فى تعريف الذكاء، أهم مفكرى العالم فى هذه اللحظة.

فى السنوات الماضية أيضا، وضعت غادة عملين فكريين فى غاية الأهمية هما كتابها "فى بناء مصر" وهو الاسم ذاته الذى اختارته لحزبها الجديد الذى من المنتظر إشهاره هذا العام باسم (بناء مصر)، وفى هذا الكتاب تضع غادة عبد المنعم ابنة قرية الزهايرة التى تعدت الواحد والأربعين بالكاد، حلول لمجمل إشكاليات مصر، آملة أن يتم تبنيها لدفع عجلة التنمية فى مصر، علها تصل فى خلال عشر سنوات، لدرجة من التقدم تتيح للمصريين حياة رغدة.

أما عملها الثانى الهام فهو أسهام محدود فى علم الاجتماع حجما! ولكن له بالغ الأثر فى تقدم علم الاجتماع، واقصد به قاعدة "لا انتخاب بين المتنافسين" حيث كتبت غادة مقالا صغيرا تعليقا على أحداث مهنية فى موقع عملها الصحفى مجلة الإذاعة والتليفزيون المصرية، أجملت فيه أسباب (رفضها) وأسباب عدم منطقية، إجراء قيام عدد من المهنيين بانتخاب رئيس من بينهم، وهذا المقال أظهر قاعدة " لا انتخاب بين المتنافسين" للنور، وكان من أثره أن أرشد علماء وباحثى الاجتماع لمعالجة أمور المجتمعات البشرية بعيدا عن السذاجة، التى يدعون فيها المثالية، وسعيا فقط وراء صالح المجتمعات بكل طبقاتها وفئاتها.

وتعتبر غادة عبد المنعم أصغر مفكر عربى، من بين المفكرين العرب المعاصرين – الذين مازالوا على قيد الحياة - حيث تزيد أعمار كافة مفكرى العرب المعاصرين على الستين عاما، وجميعهم بلا استثناء كان قد بدأ عطائه الفكرى بعد أن تعدى الستين، بينما بدأته هى قبل أن تشرف على الأربعين.
وتتميز غادة عبد المنعم بين كافة مفكرى العرب ومثقفيهم بلعب دور بارز فى مساندة ثورات العرب الحالية، فهى أولا قد وضعت لهم الأساس الفكرى لهذه الثورات عندما كتبت ونشرت منذ عامين تقريبا كتابها "مقدمة فى القوة المقبولة" أو تنبؤات عما قد يسود العالم فى العقود القادمة. ثم أرشدت الكثير من دول العالم لكيفية الاستفادة من هذه الثورات بما بينته فى الكتاب نفسه من مصالح الدول الغنية والشعوب بمختلفها فى هذا التغيير الذى لم يكن قد بدأ بعد، ثم أنها قامت بدور بالغ الأثر فى رعاية ثورة بلدها عندما أصرت هى دون غيرها، من مثقفى وساسة مصر على ضرورة ترك مبارك لحكم مصر فى بداية فبراير، ودورها هذا الذى لعبته عبر كتاباتها على صفحتها وصفحات كلنا خالد سعيد فى موقع الفيسبوك ثم عبر إرسالها لرسائل توجيهية لصفحة "كلنا خالد سعيد" فى أيام 3 و4 و5 فبراير تصف للثوار فيها، كيفية مفاوضة السلطة والتغلب على العوائق التى سيضعها النظام فى هذه المفاوضات؟!؟ خطوة.. خطوة، وتؤكد لهم ضرورة الحرص على رحيل مبارك، ومغادرته للسلطة هو وعمر سليمان، والمجلس العسكرى، وقد كانت هى الشخص الوحيد فى مصر ربما؟ الذى بدأ بالإشارة والتنبيه لضرورة إهمال الدستور المصرى تماما واعتباره نص غير قانونى، ولا عادل! وضرورة تغييره والثورة عليه، لا الالتزام به، كما كانت تطالب بذلك كافة التيارات السياسية فى مصر فى ذاك الوقت، والذى كان من شأنه لو حدث أن يعقد حركة الثورة ويضع العقبات أمام طريق التغيير؟ وكانت غادة أول من نادى بإمكانية القيام باستفتاء للحصول على الإجماع الشعبى بديلا عن نصوص الدستور، وضرورة أن يتم برعاية ورقابة دولية، حتى يتاح للشعب حرية الإفصاح عن أرائه فيه. وكذلك كانت أول من قال بان ثورة 25 يناير ليست ثورة فيسبوك لكنها ثورة مصر؟
أما العنصر الثانى الذى توضحه هذه الرسائل ويعتبر إسهاما كبيرا لها فى نجاح الثورة المصرية فهو النصائح المحددة التى قدمتها للثوار واصفة لهم إستراتيجية مفصلة لحمايتهم من بطش امن الدولة.

ويمكن إجمال سيرة غادة عبد المنعم الشخصية فى السطور التالية:

غادة عبد المنعم هى مفكرة وكاتبة وفيلسوفة ومصلحة مصرية.
ولدت في 12 ديسمبر 1969 بقرية الزهايرة مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية في مصر. تخرجت من كلية الآداب في جامعة سوهاج حيث حصلت على ليسانس الصحافة عام 1991. تكتب الشعر والرواية والقصة القصيرة بالإضافة إلى أنها كاتبة مقال وناقدة سينمائية، وصحفية وكاتبة أطفال ومترجمة.
كشاعرة وأديبة تنتمي إلى حركة الكتابة الجديدة أو ما أطلق عليه في مصر جيل التسعينات، حيث تعتبر أحد رواد هذه الحركة، بدأت كتابة القصص في الثامنة من عمرها وبدأت نشر أشعارها وهى في السابعة عشرة، وصف النقاد د.جابر عصفور وادوار الخراط ود.أمجد ريان أشعارها في عدد من مقالاتهم بأن قصائدها تتميز بدقة التصوير وإيجاز العبارة، والقدرة على استخدام اللغة للإبحار داخل طبقات الشعور البشرى بفصاحة موجزة وحساسة، في كتاباتها يختلط البعد الحسى بالبعد الفلسفى والفكرى حيث كثيرا ما تجد إحساس عارم بالضياع وتساؤلات محيرة حول الوجود

اهتمت بالكتابة للأطفال منذ عام 1996 وقد رئست تحرير مجلتين للأطفال هما (أطفال الراديو والتليفزيون، ومجلة ميدو) كما حصلت على الجائزة الأولى فى أدب الطفل عام 2000 (جائزة سوزان مبارك) وكانت تسعى لتنمية نوعية الكتابة الصحفية والأدبية المقدمة للطفل فى العالم العربى حيث كثيرا ما وصفت أدب الطفل العربى بأنه فى أغلبه مازال عبئا على التراث العربى يقتطع منه بلا تطوير وعلى الأدب الغربى المكتوب للطفل يحاول الاقتباس منه دون أن يقدم الجديد.
كانت غادة عبد المنعم أول سيدة مصرية تعمل بقسم الديسك الصحفي (إعادة كتابة المادة الصحفية)عام 1991. كما كانت أصغر سيدة عربية تتولى منصب رئيس تحرير، حيث تولت وهي لم تتم الثامنة والعشرين منصب رئيس تحرير (مشرف للتحرير) لمجلة"أطفال الراديو والتلفزيون" والتي كانت تصدر عن اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري والتي صدر العدد الأول منها عام 1997. وقد اهتمت غادة منذ بداية عملها بالصحافة بالكتابة بلغة جذابة مبتكرة تخلط فيها بين الفصحى والعامية وتنقل فيها جو الابتكار الأدبى للكتابة الصحفية وقد صارت هذه الطريقة هى السائدة فى الكتابة فى الصحف الخاصة بعد ذلك بعدة أعوام.

تشغل حاليا منصب نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون المصرية والتي تعمل فيها منذ تخرجها من الجامعة.

لغادة عبد المنعم عملين هامين أثبتت فيهما رياديتها هما (نظرية القوة المقبولة) وهى نظرية وضعتها فى الاتصال لتفتتح بذلك إضافة فلاسفة العرب المحدثين لعالم الفلسفة، وحول هذه النظرية ألفت كتابها (تنبؤات عما قد يسود العلاقات الدولية فى العقود القادمة) وللكتاب عنوان فرعى مقدمة فى نظرية القوة المقبولة، هذا الكتاب انتهت من كتابته فى شهر سبتمبر الماضى ليفاجئها العالم وخاصة فى الشرق الأوسط وبعد كتابتها له بشهور بأنه يسير بخطى تحولية مسرعة يبدو معها وكأن هدفه الوحيد هو تحويل ما كتبته فى هذا الكتاب لحقيقة ملموسة.
أما عملها الآخر الضخم فهو عدد من المقالات كتبتها تحت عنوان واحد لتكون كلها مشروع واحد تتفرغ له حاليا باسم (بناء مصر) وفيه تطرح الكثير من المعالجات والاقتراحات والحلول والمشاريع التى يمكن لها أن يكمل بعضها بعضا لتصير خطة تنموية كبرى موضوعها مصر وجزء من هذا الكتاب (المشروع) هو كتيب بعنوان ملاحظات فى الاقتصاد وهو رؤية مبتكرة غير مسبوقة لسياسة اقتصادية تنموية لبلد نام كمصر.

________________________________________
قائمة كتبها
1. ديوان أنا ديوان شعر صدر عام 1996 – صدر عن المجلس الأعلى للثقافة بمصر -
2. حكايات السماء الزرقاء صدر عام 2002 قصص للأطفال – صدر عن هيئة قصور الثقافة المصرية -
3. أكثر من طريقة للموت رواية صدرت عام 1998 رواية
4. حدث في بدء الخليقة صدر عام 2007 وهو ترجمة عن اللغة الانجليزية لمجموعة قصص من فلكلور الاينو – صدر عن هيئة قصور الثقافة المصرية.
5. جزيرة الملابس قصص للأطفال تصدر في سلسلة كتاب قطر الندى – و"جزيرة الشمس" قصص للأطفال.
6. مقدمة فى نظرية القوة المقبولة.
7. فى بناء مصر مجموعة من المقالات تتناول رؤية الكاتبة وتشرح فيها طرق وحلول مبتكرة لمشكلات لمصر فى الاقتصاد والاجتماع وعدد من الإشكاليات السياسية ومشاريع لقوانين.
8. ديوان الهوة
9. مقالات قديمة كتاب يضم بعض المقالات القديمة للكاتبة.
10. جزيرة الشمس الجزء الأول من مجموعة كتب الأطفال بحر الجنيات.
________________________________________
عضو بالجمعيات الأدبية والنقابات التالية
• اتحاد الكتاب المصريين
• نقابة الصحفيين المصريين
• اتحاد كتاب ونقاد السينما
• جمعية كتاب وفناني القاهرة (أتيليه القاهرة)
________________________________________



Ghada Abdel Moneim is an Egyptian writer and philosopher. One of reform advocates in Egypt , She has been active in enlightenment fields for twenty-five years now, and has a vision that the development considers the most important and may be the only way to reform.
• 1 Early life
• 2 Early career
• 3 Education
• 4 Awards
• 5 Achievements
• 6 Activities as a writer
• 7 Profession
• 8 Bibliography
• 9 Member the following literary associations and -union-s
• 10 External Links
• 11 References
• 12 source
Early life
Ghada was born at December 12, 1969 in house of her grandfather to her mother, in Sanbalawin City, Dakahlia, in Egypt, her father was a fighter in the Egyptian army, one of the heroes of October war and hails from a family of rural rich, where his father was "Sheikh El Ballad" of his village "ALZhaira", and one of the few who have more than twenty acres (Period of the Prior to the July Revolution in 1952). Her mother was a Lady hails from an aristocracy family, who have received rural education interspersed with French education (because she received her education at the Holy Family which is French School) and traditional rural values ( from where she lived). Both her parents belonged to assets and education of the village of ALZhaira in the province of Dakahlia, the village where Ghada lived in for six years before receiving her college education in Sohag university at Upper Egypt. As for most of her childhood was spent as a child of an Egyptian family of middle-class in Cairo where she lived as a child, and going to a public district s school while receiving her primary education (her school was called, Aziz, Egyptian pyramid).
Early career
Ghada Began writing stories in the age of nine and begin publishing poems, at seventeen. Critics described her poems as marked by accurately imaging and concise statement, and having an ability to navigate using language within the layers of human feeling by concise eloquently and sensitive, where mixed the philosophical and intellectual views, by delicate sensitive moments. Where in overwhelming sense of loss and puzzling questions about existence.
Education
• Bachelor of Arts, Journalism Dept., Asyut University, 1991.
• Studied Egyptian folklore in Egyptian Academy of Arts
• Studied cinema with a number of private institutes
• Studied politics, economics, modern European history, As a part of European Master Studies, in Faculty of Economics, Cairo University
Awards
She won Suzanne Mubarak’s Prize for Children s Literature, in 1999.
Achievements
• She created (write, -dir-ected, edit) an Egyptian children magazine witch called Medo, And she was aimed to active using the Egyptian and Arabic imagination to produce a modern stories and comic for children, modern stories witch inspired a new imagination source.
• She was among the pioneers ( about six´-or-seven poets) who devised a new way of writing poem known in Egypt as nineties generation, And she has gained reputation as a good poet since 1991
• Ghada Abdel Moneim was the first Egyptian woman journalist working in Department of disc (re-writing press material) in 1991.
• She was The smallest Arab woman to serve as editor in chief where she is not the twenty-eighth position of chief editor of the magazine "Children of radio and television", which was issued by the Egyptian Radio and TV -union- in 1997.
• She Invented communication theory witch called as " theory of accepting others` power " in 2010
• The first Egyptian writer and thinker believes that his mission is to develop a plan of development for Egypt, not merely to express discontent with the political situation prevailing.
Activities as a writer
Translator, film critic, authoress, poet, children writer, novelist and short story writer in addition to being an article concerned with politics and international relations and economics.
Profession
She is currently the deputy editor of Egyptian Radio and Television Magazine.
Bibliography
• "Me" a collection of poems published in 1996 - issued by the Supreme Council of Culture in Egypt
• Blue sky Tales a collection of children s stories – published in 2002 by Egyptian culture palaces.
• "More than one way to die" a novel published in 1998.
• "happened in the beginning of the creation" which was a translated Book from English language for a collection of tales from Aino folklore - published by the Egyptian culture palaces.
• "Jzerat Elmlabes" (island of clothing) Two stories for children.
• Introduction to the theory " accepting power of other " .
• "A dream in Egypt s construction" this book I a series of articles dealing with her vision and in it, she explains the methods and innovative solutions for some problems of Egypt in economic, politic and social issues.
• AlHewa " the Gap" a collection of poems
• Old Articles a book includes some of her old articles
• (brothers Grimm chosen s) a translated book.
• translation to Arabic Hans Christian Andersen story (Philosopher s Stone).
• (Ice Maiden) translation for a novel by Hans Christian Andersen.
• Jziret El sham ( Island of the Sun) the first part of big children book (Fairies of seven Seas).
Member the following literary associations and -union-s
• Egyptian Writers -union-
• Press Syndicate
• -union- of Writers and Film Critics
• Association of Writers and Artists of Cairo (Cairo Atelier)


الموقع الفرعي  في الحوار المتمدن: http://www.ahewar.org/m.asp?i=1020



بناء مصر بناء مصر بناء مصر
 
 عرض                 
الادارة و الاقتصاد 2018 / 2 / 1 5774 نقبل أقدام 9 مليون ناشط ضد المخابرات يوفرون الخضار والفاكهة الكيلو ب 2.5 1
الادب والفن 2018 / 2 / 1 5774 أكثر كثيرا من دراما خيالية حول سباق العربات ، إنها مناهج طب وهندسة الميكانيكا وسجل لحفظ الإبتكارات 2
حقوق الانسان 2016 / 5 / 17 5165 مفردات الحياة الزوجية غيرتها المخابرات عبر نشر أفكار خاطئة لتقلل من السعادة الزوجية 3
الطب , والعلوم 2016 / 5 / 16 5164 خمسون نوع من الطعام وما تؤدى له من الأحلام ولو لم تحلم فالعيب ليس فيك، ولكن فى مخابرات بلدك التى تشوش على دماغك بالكهرباء فتمنعك من الأحلام والنوم المريح. 4
الطب , والعلوم 2016 / 5 / 13 5161 200 طعام للإبداع و30 لعلاج اليأس والاكتئاب والصدمة النفسية 5
الادب والفن 2016 / 5 / 11 5159 أكثر من 100 تيمة فنية جديدة ابتكرتها وسرقتها المخابرات المصرية وباعتها لأجهزة مخابرات أخرى 6
الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر 2016 / 5 / 9 5157 الطبيعة لم تنتج نفسها بهذه الروعة الفائقة ولكن صنعها المصريون بالتأكيد.. بعقولهم النيرة واحساسهم الفائق 7
حقوق مثليي الجنس 2016 / 5 / 1 5149 المثلية إجبار من المخابرات ليست ميلا شخصيا ولا مسألة جينية ولا هرمونية 8
الادب والفن 2016 / 4 / 30 5148 جزيرة الملابس قصة للأطفال 9
الادب والفن 2016 / 4 / 29 5147 جزيرة الشمس البرتقالية - قصة للأطفال 10
الادب والفن 2016 / 4 / 28 5146 ستة سيناريوهات كتبتها للسينما تمت سرفتها منى 11
حقوق الانسان 2016 / 4 / 26 5144 مذاقات العباقرة فى مطابخ الجواسيس 12
الادب والفن 2016 / 4 / 25 5143 رقة وإشعاع الممثلة الكبيرة نيلى كريم 13
حقوق الانسان 2016 / 4 / 24 5142 إشارات المخابرات فى أسماء المسلسلات 14
الادب والفن 2016 / 4 / 23 5141 جزء من كتابى الذى قد لا يكتمل كيف تصنع فيلم ممتع ببلاش 15
الادب والفن 2016 / 4 / 22 5140 ما سرقوه منى فى هارى بوتر 16
الادب والفن 2016 / 4 / 15 5133 ممن تمت سرقة أفلام هوليود الأكثر نجاحا؟ 17
الطب , والعلوم 2016 / 4 / 13 5132 نظام ستنا بخيتا سعيد أو خطة ال 999 بند لحمل وولادة بلا آلام 18
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات 2016 / 4 / 12 5131 18 مارس عيد ميلاد الدمية سعد راضى خير 19
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات 2016 / 4 / 12 5131 الاسكندرية المتاهة الأروع فى العالم .. بناها الملك المهندس العبقرى محمد سعيد ياسر 20