أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غادة عبد المنعم - عبقرية محمد فوزى














المزيد.....

عبقرية محمد فوزى


غادة عبد المنعم
مفكرة


الحوار المتمدن-العدد: 5128 - 2016 / 4 / 9 - 08:43
المحور: الادب والفن
    


صنف كل معاصرى الملحن والممثل والمطرب الكبير محمد فوزى
محمد فوزى كأهم ملحن فى العالم فى عصره
وكان له محبة مهولة واحترام ضخم من قبل كل زملائه ومعاصريه ممن يعرفونه
وقد ألف محمد فوزى 2 مليون لحن صغير وكبير تمت سرقتهم منه دون أن يعلم وكان يؤلفهم ضمن ما يجربه من طرق لتلحين كلمات بعينها وكانت هذه المؤلفات تنال اعجابه لكنه ينساها
كما كان يؤلف هذه الألحان عبر محاولاته غناء ألحان غيره بطرق مختلفة
وكانت المخابرات المصرية التى كانت تراقبه وتسجل كل ما يطرأ على فكره من جمل موسيقية تسجل يوميا ما يقرب من 7 آلاف لحن حيث كان يؤلف الجملة الموسيقية ويجد ذهنه يستعرض سريعا ما بين مائتى لأربعمائة لحن يمكن فيهم أن تحل هذة الجملة محل جمل أخرى ولم يكن يسجل كل هذا طبعا
ويكفى أن تستمع لألحان محمد فوزى لكل من نازك وصباح لتدرك عبقرية محمد فوزى النادرة وقدرته على إنتاج جملة لحنية وتوجيه صوت المطرب لإنتاج عمل آخاذ غريب العبقرية يحصل عليك تماما بمجرد سماعك له
اسمع فقط كل دقة فى قلبى بتسلم عليك
هذا وكان محمد فوزى أذكى ملحن فى عصره وتعود أصول أسرته لقرية الزهايرة التى يعد سكانها الأذكى عالميا وكان مصنف فى عام 61 ، فى المركز التسعين ألف ضمن أذكى أشخاص فى العالم
المعلومات مصدرها المخابرات المصرية التى سرقت الألحان ولم يتم نسبها لغيره فيما عدى 300 لحن معظمهم للأطفال ومأخوذين عن لحنيه العظيمين للأطفال ماما زمنها جاية وذهب الليل.



#غادة_عبد_المنعم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل أنواع الرقص ابتكرت فى مصر .. والمصريون ممنوعون من الرقص ا ...
- تحذيرات من الحر.. الحر الصناعى مهلك للجسم يتسبب فى الأنيميا ...
- أسأل قراء الحوار المتمدن هل توافقون على تحويل يوم 10 أبريل م ...
- أجهزة المخابرات فى ثلثى الكرة الأرضية تعمل بهمة على تشتيت إن ...
- لو كنت فوق الأربعين فمعلوماتك قد لا تكون صحيحة عمن يحبونك، إ ...
- كان فى واحدة ست عندها 12 بنت - أغنية عمرها 2000 عام من الترا ...
- 6 أغانى للأطفال من تأليفى
- برامج المخابرات لتنظيم استخدام شبكة الإنترنت والبحث عن الأحب ...
- الكنتالوب أو الشهد الأخضر تزداد فائدته وحلاوته كلما زاد لونه ...
- علاجات ستنا بخيتا التى يسمونها الطب البديل تقتل الميكروبات و ...
- كل أدوات الكهرباء الموجودة فى السوق العربى والعالمى غير مطاب ...
- عمليات تقبيح بإستخدام أجهزة دقيقة توجه عن بعد عبر أجهزة المخ ...
- أسباب حالات ارتفاع درجات حرارة الجسم الغير مسببة.. وعلاجها
- براءة ريا وسكينة.. أخيرا .. ريا وسكينة كانتا بطلتان تقاومان ...
- الواقعية السحرية تنقسم لسحرية مصرية وواقعية جنوب أمريكية
- كيف صارت سلوكيات أجهزة المخابرات المشينة هم المخرج المصرى دا ...
- هل فعلا نجيب محفوظ هو مؤلف روايان ميلان كونديرا الحقيقى؟
- الأمراض النفسية فى كل مكان فى العالم صناعة أجهزة المخابرات!!
- هكذا يدفعوننى للنسيان
- أيس كريم بالسمك


المزيد.....




- ظلالٌ تتبدّل حين يطول الغياب
- تحولات ريف مسقط وعُمان.. -شيكاغو- تتوّج محمود الرحبي بجائزة ...
- معرض تونس للكتاب في دورته الـ40: مشاركة قياسية لـ38 دولة وحض ...
- كيانو ريفز وكاميرون دياز يواجهان الماضي في فيلم -النتيجة-
- قراءة مبسطة في قصة (عيناها… حياة لي)للقاصة فاطمة النجار: قرا ...
- قراءةنقدية للمجموعة القصصية (شجرة اللحم) للقاص/ سعيد عبد الم ...
- حين تكتب الآلة.. الذكاء الاصطناعي يهدد صناعة الرواية
- مهرجان الكتاب الأفريقي في مراكش يوفر مساحة للقاء الأصوات الأ ...
- تراجع مستوى التمثيل الأمريكي في مفاوضات إسلام آباد وغياب فان ...
- التاريخ السياسي للدولة العلية.. جسر عثماني يربط القاهرة بأنق ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غادة عبد المنعم - عبقرية محمد فوزى