أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2 : المصالحة والتعايش في مجتمعات الصراع العراق نموذجا - عواطف عبداللطيف - المصالحة الوطنية















المزيد.....

المصالحة الوطنية


عواطف عبداللطيف
الحوار المتمدن-العدد: 1860 - 2007 / 3 / 20 - 12:24
المحور: الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2 : المصالحة والتعايش في مجتمعات الصراع العراق نموذجا
    


من اجل الحفاظ على وحدة تراب الوطن وعلى العراق الموحد،على جميع الطوائف والكتل السياسية والكيانات والحركات وابناء الاقليات ومن بيدهم مقاليد الحكم من مسؤوليين وبرلمانيين الاسهام الجديد الفعال في بناء عراق جديد على اسس القانون والحقوق الدستورية وخصائص الثقافة الديمقراطية في احترام الراي والراي الآخر وان يكون مشروع المصالحة مشروعا متوازنا يخدم كافة اطياف الشعب وان يكون نكران الذات هو الاساس في كل خطوة يريد اي واحد منهم ان يخطوها الى الامام وان تكون وحدة العراق والعراقيين هدفه يضعه نصب عينيه
ولأجل ايجاد اي مشروع وطني للمصالحة يجب ان يعتمد على
مبدأ الثقة المتبادلة بين الاطراف المتحاورة والابتعاد عن الطعن بالضهر
الابتعادعن الهيمنة والتسلط
رفض التقسم وتوحيد الصفوف
احتضان خطاب اجتماعي موحد
نشر روح التسامح والسلام
شد اواصر المحبة والتآخي
حماية الحريات العامة بعيدا عن الحس الطائفي والحزبي والفئوي
ان تكون النوايا صادقة خالصة
العمل الجاد على توسيع دائرة المصالحة الوطنية والحوار بين ابناء الشعب الواحد،
تذليل المشكلات والنزاعات السياسية والطائفية
وضع حد لحقن الدماء من قبل الكيانات السياسية المتنازعة ودعم المتصارعين والتستر عليهم
تشجيع الحوار الهادف بغية الوصول الى فهم مشترك لاساليب العمل الوطني
البدأ باتخاذ اجراءات من شانها ان تقوي مؤسسات الدولة والقضاءعلى الفساد والبطالة المقنعة وابعاد الكفاءات الناقصة
عدم اللجوء الى لغة القوة ونزعة الاحتكار والهيمنة والتسلط،
ضرورة تفعيل العمل وتعزيز الثقة المتبادلة والتعامل على نحو واضح وشفاف في كل الخلافات والمشكلات العالقة
والتركيز على دور القضاء والمؤسسات القانونية واستكمال تفاصيل بنائها في تحقيق الامن والعدالة واشاعة الوئام والهدوء في شتى انحاء البلاد.
العمل على توفير الخدمات العامة التي حرمت ابناءالشعب من الكثير واضافت لهم الما جديدا فوق الامهم وتكاليف اخرى تثقل حياتهم وتستنزف مواردهم واعطائها للجميع بدون تمييز
القضاء على البطالة وايجاد فرص لتشيغل الشباب
تفعيل دور المؤسسات التربوية والتعليمية والثقافية وايلاءاهمية لعملية التربوية وابعاد كل ما ليس له علاقة بذلك عن ساحات العلم
وضع حلول لأعادة المهجرين قسريا الى مناطق سكناهم
تحقيق العدالة بين كل مكونات المجتمع العراقي
انصاف المظلومين واعطاؤهم حقوقهم ومعاقبة من ساهم في وقوعه من اية فئة كان ولأي حزب ينتمي لتثبيت الحق
الاهتمام بعوائل الشهداءالذين سقطوا على يد الارهابيين وقوات الاحتلال وايجاد قوانيين وحقوق خاصة لهم
تعميق روح المواطنة لدى افراد الشعب وبما يخدم الحفاظ على وحدة العراق ومصالحه ورفاهية مجتمعه والتعايش الامثل بين ابنائه
تبني منهج السلم والسلام في العمل
تقوية العلاقة بين الحكومة والمجتمع بزرع الثقة لدى ابناءالشعب بالصراحة والمكاشفة وقول الحقيقة وعدم اخفاء اي شئ وان تكون المصداقية هي قولا وفعلا وشعارا لعمل الدولة
ايلاءاهمية لقوانين حقوق الانسان والغاءجميع اشكال التميز
ايلاءاهمية الى حرية الصحافة من اجل تشخيص الخلل وايجاد الحلول اللازمة للقضاء عليه
يكون للأعلام دور كبير في زرع روح المحبة وايصال الحقيقة الى ابناء الشعب ليتم لهم الاختيار والتفكير بالشكل الصحيح بعيدا عن الغموض الذي تزرعه التصريحات الغير منضبطة والغير حقيقية في الكثير من الاحيان
الاهتمام بالادباءوالمثقفين واصحاب الكفاءات وايجاد الحلول لأيقاف هجرتهم خارج العراق وتفريغ البلد منهم من اجل اضعافه
ان يوضع الشخص المناسب في المكان المناسب
الابتعاد عن المحاصصات الطائفية والحزبية والعائلية في كافة مرافق اجهزة الدولة لكي نبتعد عن اعطاء دور مهم الى من ليس لديه علما وثقافة في الجلوس في كراسي حرام عليهم الجلوس عليها لانها ليست من استحقاقهم
نبذ التطرف الديني والقومي واشاعة قيم التسامح والتآخي والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع العراقي
ان تعتمد مثملياتنا الدبلوماسية في الخارج على العناصر الكفوءة التي تعكس النظرة الجيدة عن ابناء هذا الوطن والابتعاد عن تعيين من ليست لديهم شهادات في اماكن حساسة معتمدين على ترشيحات الاحزاب والفئات والطوائف والحصص الممنوحة لهم وان تمثل الهيئة الدبلوماسية الشعب العراقي الواحد والعراق
ان يتم الاعتماد على ابناءالوطن في تحقيق هذه المصالحة بعيدا عن ما يفرضه المحتل او ما ترغب تحقيقه دول الجوار من منافع في داخل البلاد ومن مصالح اقتصادية وسياسية ودينية وما يتم رسمه من مستقبل العراق خارج اسوار العراق
ان يتم محاسبة كل من قام بتديد اموال الدولة منذ بداية سقوط النظام ولحد وكشف الاوراق امام الجميع ومحاسبة كل من قام بذلك وملاحقتهم قضائيا لا ان نغطي الفضائح تحت شعارات وهمية نخفي بها الحقيقة المرة للمفسدين في هذا البلد
المحافظة على خيرات العراق من النهب والتروي في اتخاذ القرارات التي تخص ذلك
اعطاء دور مميز لمنظمات المجتمع المدني ومؤسساته من شانه ان يحقق آفاقا حقيقية لاشاعة ثقافة التسامح وحل المشكلات والمنازعات وتجنب العنف والقتل والوقوف بوجه الارهاب والحرب الطائفية والابتعاد عن المؤتمرات والايفادات داخل وخارج العراق والتي استنفذت الكثير من اموال البلد بدون اية فائدة تذكر وان تكون هذه المنظمات ممثلة فعلا لكافة اطياف المجتمع وان يتم التعرف على الجهات التي تسند هذه المنظمات من الخارج والهدف الذي تبغي تحقيقة فعلا في الداخل .
التصدي للأرهاب بكل اشكاله وحل كافة المليشيات
واخيرا العمل على انهاءالاحتلال باعتباره المسبب الرئيس في نشر العنف من قبله او بسبب وجوده
لقد عاش العراقيين مئات السنين متحابيين متلاحمين لا يفرق واحد عن الاخر ولا يفكر احدا ان كان جاره سنيا او شيعيا او صابئيا او مسيحيا التزواج موجود والمحبة موجودة والاخوة موجودة ولكن هنالك من حاول زعزعة ذلك ومن حاول زرع الفتنة ليقول ان هنالك حربا طائفية ويثبت للعالم صحة ذلك وما يتطلبه من تدخل من اجل ايقاف هذه الفتنة لتحقيق غايات مرسومة مسبقا ومخطط لها بشكل متقن من اجل الحصول على الاهداف المطلوبة في خيرات ومكان البلد الاستراتيجي وجعلت من نزيف الدم العراقي شعارا لها ومن النهب والسلب والاختطاف يدا للوصول لذلك
ابناءالوطن ابناءالعراق الاصلاء ابناء العراق المخلصيين الذي يعانون من المرارة والالم لكل ما يدور ويحاك ويحدث لا يحتاجون الى مصالحة بينهم تربتهم واحدة ومياههم واحدة وتاريخهم واحد وعلاقتهم مترابطة ومتينة وجذورها متأصلة لا يمكن اقتلاعها والذي تغيير هو سلوكية من يريد فرض السلطة بطريقته الخاصة من اجل السيطرة على مقاليد الامور واتباع الاساليب الغير صحيحة في ذلك مدعوما بايادي خارجية رسمت ذلك من اجل ان يعود العراق عشرات السنين الى الوراء في كافة مجالات الحياة والسيطرة على خيراته والأستحواذ عليها بمختلف الوسائل وتمرير القوانين والاتفاقيات لمستقبل مرسوم مسبقا لسنين قادمة
المصالحة هي ان تتم بين الفرقاءالسياسيين الذين يمثلون احزاب معينة وتيارات محددة كل واحد منهم يحاول ان يمسك بزمام الامور من اجل تحقيق اهداف حزبة والحصول على اكبر قدر من المنافع في اقصر فترة ممكنة وان السلطة والتسلط هي هدفهم الاساس وان ما حصل هو نتيجة مباشرة لممارسات وتوجهات قوى سياسية ودينية وخارجية ارادت ان تحقق ما تريد بمختلف الطرق وتحت الكثير من المسيمات والشعارات والهتافات الرنانة ولن تنجح المصالحة بدون دماءعراقية نظيفة وطنية مخلصة لا تهدف مما تعمل شققا ومنتجعات وشركات ومليارات في الخارج فالمصالحة هي قضية سياسية وليست قضية شعبية بين ابناء العراق وان يكون الحوار والمكاشفة وتحديد نقاط الاختلاف اساسا في ازالة الترسبات العالقة والاحقاد المدفونة
وان تحققت المصالحة وتجرد من يجلس للتحاور عن منافعه الخاصة يسير العراق في طريق الخير ويعود اليه ابنائه المخلصيين البررة بعد ان تتاح لهم الفرصة في ذلك لخدمته بعيونهم وبكل ما يملكون من طاقة فقط نريدهم ان يتجردون مما في رؤوسهم لنعيش مطمأنيين من جديد في احضان الوطن وان تكون لعنة العراق وراء كل من يريد للعراق الدمار الى الابد وتفريق ابنائه





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- رموزي/ في الذكرى السنوية لرحيل الاديب مهدي الصكر
- اللغة العربية والغربة والتطور
- المصداقية والشفافية مصطلحات مطلوبة غير مطبقة
- بيتي
- هموم من يحمل الجواز العراقي
- أسئلة تحتاج الى اجابة
- عبر القارات
- الى كل عراقي شريف هل نقول اضحى مبارك وعام محبة
- الى كل عراقي شريف هل نقول أضحى مبارك وعام محبة
- شكرا لأنجازاتكم خلال عام 2006 فهل من مزيد
- الحوار المتمدن لوحة جميلة منقوشة بالسيراميك
- تعمل ما لا يستطيع عمله أكبر السياسيين
- السعادة
- خيط أمل
- أفتقد الحنان
- هل حقا انتم من تمثلون هذا الشعب
- وثيقة مكة والواقع
- انهم يتطلعون للنصر
- عراقيين نخب أول ونخب ثاني
- السيكارة والصغيرة


المزيد.....




- إنهاء أزمة الرهائن بمجمع ترفيهي وسط بريطانيا
- ليبيا.. سكان مدينة غاب يطالبون الجزائر بفتح الحدود مع بلدهم ...
- تيلرسون: نريد الحفاظ على علاقات وثيقة بجميع دول أزمة قطر
- وزير الداخلية العراقي يحذر -المتربصين- ويؤكد: بنادق الجيش وا ...
- السعودية.. مقتل مسؤول على يد أحد موظفيه وانتحار القاتل
- الدفاع الجزائرية: رئيس أركان الجيش يزور الجنوب في ظل أخطار م ...
- الجزائر تبحث عن حلول بديلة لإغلاق حدودها مع المغرب
- بعد مقتل المدونة غاليزا .. المالطيون يطالبون بالعدالة
- العبادي يصل إلى الأردن ثالث محطة في جولته الإقليمية
- حركة -التغيير- الكردية تطالب باستقالة بارزاني


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2 : المصالحة والتعايش في مجتمعات الصراع العراق نموذجا - عواطف عبداللطيف - المصالحة الوطنية