أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الكاظمي رئيس وزراء الفرصة الأخيرة للعراق وطن وشعب














المزيد.....

الكاظمي رئيس وزراء الفرصة الأخيرة للعراق وطن وشعب


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6560 - 2020 / 5 / 10 - 13:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الظروف التي تخيم بكابوسها على العراق لو تعرضت لها إحدى الدول في العالم لاضطرت جميع القوى السياسية في ذلك البلد من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار بتأليف جبهة وطنية وتشكيل حكومة طوارئ لإنقاذ الوطن والشعب منها والوصول إلى شاطئ الأمن والاستقرار ... إلا أن الوضع في العراق المستباح وشعبه المذبوح إن الأحزاب والكتل السياسية هي التي سببت بحدوث هذه الأزمات ما عدا فايروس كورونا الذي كشف الغطاء عن هذه الأزمات المدمرة للشعب والوطن وكان السيد مصطفى الكاظمي المرشح الثالث الذي نال موافقة الأحزاب والكتل بموقف محرج لها وأجبرت عليه وقد تطوعت أحد تلك الأحزاب والكتل لتزكيته وترشيحه حسب ما نص عليه الدستور بالكتلة الأكبر ... إن الخطوة الأولى كانت صائبة وصحيحة التي أدت إلى إنقاذ العراق من وزارة (المفكر الاقتصادي) الفاشلة وتزكية وترشيح السيد الكاظمي لرئاسة الوزراء لمرحلة بعد الخراب والانفلات الذي سببته الحكومات السابقة ... إلا أن المصالح الأنانية دفعت بعض الأحزاب والكتل إلى الاستنكاف من التصويت على ترشيح الكاظمي واختارت الموقف المعارض له ... والخطوة الثانية أن الظروف الغير طبيعية والسلبيات المتراكمة من الحكومات السابقة التي يتعرض لها العراق وطناً وشعباً من مخاطر لا تحمد عقباها تستوجب في هذه المرحلة ترك الصراعات والتناقضات والاتجاه جانباً والعمل نحو دعم ومساندة رئيس الوزراء الجديد وترك الخلافات تذوب وتنصهر في مصلحة الوطن والشعب من أجل تجاوز هذه المرحلة التي يعم ضررها وآثارها جميع أبناء الشعب من ضمنها القوى السياسية والخطوة الثالثة ... والآن لابد من ملاحظة فيها نداء حي واستدعاء صارخ للماضي والحاضر والمستقبل في الآثار الخاطئة التي ربما تقدم عليها الحكومة الجديدة باستقطاع وتخفيض نسبة من رواتب الموظفين والمتقاعدين والمخصصات والراتب الثاني إلا بعد مقارنة الراتب الأصلي للموظف أو المتقاعد مع مستوى المعيشة للإنسان في العراق وإذا كان لابد من استقطاعه يجب إنصافه وتعديل راتبه الأصلي وإذا كانت العملية تفرض بدون حسابات ودراسة فإن مستوى الفقر يزداد في العراق وعلى الدولة وبشكل خاص السيد رئيس الوزراء دعمه ومساندته للجنة النزاهة في استعادة الأموال المنهوبة من خزينة الدولة والفساد الإداري مع العلم أن عائدات الدولة من المنافذ الحدودية والأموال المستحصلة من الضرائب كبيرة وكثيرة وقد قدرت من أحد النواب في تصريح له من على شاشة التلفزة بستة عشر ترليون دينار إضافة إلى عائدات أخرى كثيرة وهنالك كثير من الأموال تسرق من خلال التضخم الوظيفي ورواتب (الفضائيين) والمبالغ الضخمة في خارج العراق تتصرف بها المافيات وغيرها وإن السيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أكثر معرفة وخبرة من الآخرين بحكم منصبه السابق الذي كان يعرف كل صغيرة وكبيرة عن زوايا وحيتان الفساد الإداري ... والمؤمل والرجاء من السيد رئيس الوزراء عندما تعود أسعار النفط إلى وضعها الطبيعية تعديل وتغيير قانون وسلّم الرواتب لجميع موظفي ومتقاعدي العراق أن يصبح أقل راتب يكفي الإنسان بتلبية جميع مستلزمات الحياة المادية والمعنوية.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,857,550,547
- هل حكومة السيد الكاظمي انتقالية أم دائمة حتى انتهاء المدة ال ...
- لماذا داعش في العراق من جديد ؟
- أهمية الصحافة في الدول الديمقراطية (3)
- هل تعود معاناة العراقيين الآن وتذكرنا بأيام صدام حسين
- الدستور العراقي حمّال أوجه متعددة ويجب تغييره
- تمنيات ووعود جميلة في واقع متناقض صعب
- الجوع والفقر والعوز دفعت بعض العوائل أن تبيع أطفالها
- صيانة استقلال العراق وسيادته من خلال الاكتفاء الذاتي
- نشوء الأحزاب الدينية في العراق
- العنف الأسري في المجتمع العراقي
- السياسة والدولة والشعب
- اتعض بالماضي لتكون أكثر خبرة في المستقبل
- مهداة إلى أصحاب القمصان البيضاء الأبطال (نصوص نثرية)
- وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
- الشعب وفايروس كورونا
- العراق وفايروس كورونا
- الاقتصاد الريعي ومساوئه على الشعب العراقي
- متى تكرم المدن ابناءها ..؟
- العراق والمخاطر التي تحيط به
- الشعب مصدر السلطات وهو الكتلة الأكبر


المزيد.....




- وزراء الخارجية العرب يعلنون رفض خطط الضم الإسرائيلية: ستؤجج ...
- بدء المرحلة الثالثة لتجارب علاج -كوكتيل الأجسام المضادة- .. ...
- معايير وزارة الحج والعمرة السعودية لاختيار حجاج هذا العام.. ...
- عمرها 100 عام.. بيئة أبوظبي ترصد أول شجرة سرح في مدينة العين ...
- الخارجية الأمريكية تندد بقرار هونغ كونغ تنقيح كتب مدرسية تطب ...
- ترتيب التطبيقات التي صرف المستهلكون أموالهم فيها عام 2019
- إيران تتوعد بالرد على حادث موقع نطنز النووي
- مصر.. صفوت الشريف يسلم نفسه لقوات الأمن والمحكمة تقرر التحفظ ...
- روسيا ستطبق مبدأ "المعاملة بالمثل" رداً على العقوب ...
- من يقف وراء -الهجمات- الغامضة على مواقع حيوية إيرانية؟


المزيد.....

- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير
- سيرة البشر / محمد سعيد
- ثورات الربيع العر بى بين النجاح والفشل- التجربة المصرية / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - الكاظمي رئيس وزراء الفرصة الأخيرة للعراق وطن وشعب