أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - الانتخابات العراقية ونظرية الاحتمالات المفاجيئة














المزيد.....

الانتخابات العراقية ونظرية الاحتمالات المفاجيئة


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 5844 - 2018 / 4 / 13 - 17:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في كل يوم تطالعنا وسائل الاعلام بنمط جديد من اساليب التزوير في الانتخابات العراقية القادمة، فهل يشكل ذلك لدى الجماهير المكتوية حافزاً بانتخاب الفاشلين ، ام العكس صحيح ؟ . لاشك ان الدعاية وشراء الذمم تعكس حالها على النتائج بهذا الشكل او ذاك. غير ان العامل الحاسم يبقى مهروناً بصحة اختيار المرشح الجدير، وقبله البرنامج المعبر عن الحاجات الحياتية للناس ولمصالح الوطن العليا. التي هي اليوم اكثر من أي ظرف مضى معرضة للاحتراق بنار الصراعات الاقليمية
وعلى هذا المضمار يحتدم الصراع بين هدف التغيير الذي تسعى اليه القوى المدنية الديمقراطية ، وبين تكالب دوائر التزوير من الفاشلين المتشبثين بالسلطة، وبوسائلهم المتنوعة ومنها الدعاية الخرقاء والفتاوى التي تمضي سابحة في عقول البسطاء من الناس، والانكى من كل ذلك الارتهان لاجندات خارجية. وربما لم نأت بشيء هنا غير اننا بحاجة ماسة الى قراءة المعادلة السياسية والقاء الضوء على عوامل الاختلال فيها ، فحمى الانتخابات مشتدة على اخرها ولم يأت ببال بعض المعنيين ان يأخذ بنظرية الاحتمالات السيئة. التي ربما يرد في سياقها حدث ضاغط يؤدي الى تأجيل الانتخابات اذا لم يلغها.
قد يبدو لدى البعض شيء من الغرابة فيما ننوه حوله، غير ان استقراء لوحة الوضع في الشرق الاوسط عموماً و تحديداً المناطحة التي دخلت في مربعها الحرج بين الولايات المتحدة الامريكية المتشبثة بوحدانيتها القطبية، و بين روسيا الناهضة لارجاع نفوذها في هذه المنطقة الحيوية. وليس ببعيد تأثيراطماع الدول الاقليمية الذي بفعله، يظهرالامر متجلياً بالتهديدات الامريكية لضرب سورية، التي تقابلها تحذيرات روسيا الحازمة بالرد المقابل، وكأنها اللبوة التي تدافع عن صغارها المهددين بالافتراس. ومن خلال نظرية الاحتمالات تبرز تكهنات تقترب من المتوقع مفادها ان افتعال الازمة بين دمشق وواشنطن غايتها تعطيل الانتخابات في العراق على عهدة الاحتمالات ايضاً، حيث ستقوم ايران برد صاروخي عبر الاجواء العراقية، في حال ضُربت سورية بصواريخ امريكية، او بزحف مليشاوي عراقي تابع لـ "ولاية الفقيه"، او غير ذلك مما سيتلقى رداً معاكساً مكانه الارض العراقية وزمانه فترة الانتخابات، فمن البديهي ستعطلع العملية الانتخابية لا محال.
وفي مطلق الاحوال سيدفع الشعب العراقي ثمن اية تداعيات بالرغم من الادعاءات الرسمية بالتزام، " النأي بالنفس"، او اتخاذ جانب الحياد، اللذين لا نصيب لهما من الواقع، حيث توغل القوى الاجنبية في عمق السلطة السياسية واستحواذها على مواقع القرار السيادي في البلد. هذا وزد عليه النفوذ الايراني المؤثر في الاحزاب الحاكمة. حينذاك يغدو نجاح العملية الانتخابية املاً لانقاذ البلد من ان يسحق تحت قصف صواريخ جيوش القوى الاقليمية والدولية المتصارعة ، في سبيل النفوذ والاطماع الشرهة بمائدة العراق الدسمة التي غالباً ما يسيل لها لعاب دوائر الاستغلال المتوحشة المختلفة.
فاين يكمن نجاح وسلامة االانتخابات ؟ . اذن لا مناص من المشاركة الفاعلة لاختيار القوى المدنية الديمقراطية البعيدة كل البعد عن النفوذ الاجنبي وعن بيع القيم الوطنية في سوق النخاسة الذي فعلته الكتل الحاكمة، طيلة فترة حكمها الحالي.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,881,616,876
- مبدأ التداول السلمي للسلطة.. من اين يبدأ ؟
- تصريحات ايرانية مأزومة ونوايا ملغومة
- ائتلافات انتخابية .. ولكن
- اقامة الدولة المدنية .. تنضج على نار هادئة.
- السلم في كردستان
- البرلمان العراقي جعل الديمقراطية تمشي بلا قدمّّ!!
- لمن ستقرع الاجراس عند راهنات النصر؟؟
- داعش .. من اين والى اين..؟
- وحدة قوى اليسار ام وحدة القوى الديمقراطية المدنية؟
- جريمة مموهة والجاني معروف
- على اثر الانتصارات.. العبادي في مرمى البرلمان
- مرحلة التغيير .. وطبيعة تحالفاتها
- حكومة الاغلبية السياسية .. حكومة تفرخ حكومات
- ائتلاف القوى المدنية .. ضرورة تاريخية ام ضرورة سياسية.؟
- الانتخابات القادمة في العراق.. لمن الغلبة.؟؟
- تحرير نينوى... نهاية داعش ام نهاية مهمتها.؟؟
- الفساد المزدهر والقضاء المسيس يلاحقان الاصلاح!!
- ما بعد تحرير الموصل ومابعد داعش.. لماذا ؟؟!!
- استيزارات السيد العبادي على نهج -ضاربة الودع-!!
- صوت ساخن في برلمان ساكن


المزيد.....




- بعد الفضيحة.. ملك إسبانيا السابق يقرر مغادرة البلاد
- هل ستسقط الثلوج صيفا؟
- مؤرخ روسي مشهور يكذّب إيلون ماسك: المصريون القدماء بنوا الأه ...
- كورونا.. عزل إقليم كردستان العراق عن بقية المحافظات
- شاهد: كيف يمكن لطائرات مسيرة إنقاذ حيوان الكوالا من الانقراض ...
- بدء محاكمة الصحافي الجزائري المحبوس خالد درارني
- سبيس إكس: لحظة عودة طاقم أول رحلة تجارية لناسا
- الرئيس الألماني يحذر من -الاستهتار- بقيود كورونا
- عودة إيزيديات ناجيات من الاستعباد الجنسي على يد -داعش- إلى د ...
- أمريكا ترسل ألف جندي إضافي إلى بولندا بدعوى -تعزيز احتواء رو ...


المزيد.....

- الكتاب الثاني من العقد الاجتماعي ، جون جاك روسو / زهير الخويلدي
- الصين: الاشتراكيّة والاستعمار [2] / عامر محسن
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (1-2) / غياث المرزوق
- الصين-الاشتراكيّة والاستعمار / عامر محسن
- الأيام الحاسمة التي سبقت ورافقت ثورة 14 تموز 1958* / ثابت حبيب العاني
- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - الانتخابات العراقية ونظرية الاحتمالات المفاجيئة