أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 82















المزيد.....

ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 82


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 5162 - 2016 / 5 / 14 - 20:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 82
ضياء الشكرجي
dia.shakarchi44@yahoo.de
www.nasmaa.org
وواصل التقرير آنذاك:
«يُشار إلى أن الجعفري أعلن مواقف معارضة للعملية السياسية في العراق ومتميزة عن قواها، ومنها «التحالف الرباعي»، وانتقد أيضا الاتفاق الأخير الذي وقعه المالكي مع الرئيس بوش.»
بكل تأكيد لو كان الجعفري هو في موقع المالكي وسار ذات المسار دون أدنى اختلاف، لكانت العملية السياسية تقوَّم على أنها تشهد أعلى درجات تألقها منذ التاسع من نيسان، ولاعتبر التحالف الرباعي أفضل التحالفات، ولكان الاتفاق الذي أبرمه مع الأمريكان المكسب التاريخي الذي أنجزه الجعفري للعراق. فالجعفري كان يتغزل في المجالس الخاصة بالأمريكان، في الفترة التي حصل لديه انطباع بأنهم معجبون ومنبهرون ومؤمنون به. [فغير موقفه بعدما علم بعدم قناعتهم به وعدم تعويلهم عليه، كما تحول أحمد الجلبي من صديق للأمريكان إلى حامل لواء الـ Anti-Americanism.]
«ويجزم المراقبون أن القوات الأميركية تقف وراء عملية القصف، وهي بمثابة رسالة تحذير للجعفري الذي بات يعارض بشدة تعاطي الحكومة الأميركية مع الملف العراقي،»
كما ذكر آنفا فإن هذا التعاطي كان سيكون أفضل تعاط، لو كان الجعفري هو الذي بمكان المالكي، ثم دعوى القصف يراد منها إخراج الجعفري كبطل وطني يقف في وجه قوات الاحتلال، وهو الذي كان مستميتا في كسب رضاهم وقناعتهم به.
«الأمر الذي دفع بعض المراقبين العرب إلى وصف الجعفري بأنه قد يكون سعد زغلول العراق.»
ومن قبل وفي جلسة خاصة عبر الجعفري، كيف أن أحد المسؤولين، لا أتذكر ما إذا كان أمريكيا أو بريطانيا، قد عبر عن قناعته بأن الجعفري هو (نيلسون مانديلا) العراق، واليوم هو (سعد زغول) العراق، ولا أدري من سيكون غدا من شخصيات التاريخ العراقي أو العربي أو الإسلامي أو العالمي. [وشهدنا الكثير من السياسيين، إسلاميين وغير إسلاميين، ممن تنطبق على أحدهم مقولة أنه (مْصَدِّگِ بْنَفسَه) أكثر من قابليته.]
«ويبدو أن الجعفري يحضر لعودة شبه مؤكدة في العام 2010 إلى رئاسة الوزراء، أو الترشح لرئاسة الجمهورية، فيما لو استطاع مع حلفائه تعديل الدستور وتحويل النظام السياسي في العراق إلى نظام رئاسي»
أن يكون رئيسا للجمهورية في إطار تعديل دستوري بتحويل العراق إلى دولة ذات نظام رئاسي هو حقيقة طموح الجعفري في تحقيق مجده السياسي، وليدخل التاريخ من أوسع أبوابه. [هذا كله لم يحصل، ولكن لا يبعد أن تكون للجعفري فرصة، إذا نجحت القوى السياسية في إسقاط المالكي، بسحب الثقة، أو بعدم تجديد الولاية بعد انتخابات 2014، وذلك لا لكفاءة الجعفري، بل لفقر الساحة السياسية العراقية الممكنة من جهة، ولعدم وجود فرص للكفوئين من جهة ثانية، ولانحصار رئاسة السلطة التنفيذية في الشيعة الإسلاميين من جهة ثالثة، لأن شيعيته من ضرورات المحاصصة البائسة، وبسبب الإرادة الإيرانية التي لا تسمح برئيس وزراء للعراق يكون علمانيا، أو سنيا، بل لا بد أن يولد دائما من رحم الشيعسلاموية، أي أن يكون شيعيا أولا، وإسلاميا ثانيا، وهو مشترك القوى الشيعسلاموية مهما اختلفوا، والخط الأحمر الإيراني. أرجع وأقول إن رئاسة الجمهورية أنسب منصب يطمح له الجعفري، لأنه سيحقق له مكانة اعتبارية (شأنية) يحبها، وفي نفس الوقت هي خفيفة المؤونة، لأنه لن يكون مسؤولا عن تقصير وفشل السلطة التنفيذية المتمثلة بمجلس الوزراء، وعلى رأسه رئيس مجلس الوزراء، ثم تعطيه الفرصة الكبيرة في مزاولة الدور الذي يحبه حتى الوله، ألا هو دور الناصح، والواعظ، والمقوم، والشاهد، والأب، والحكيم، وسيكون المنصب منبرا جيدا لإلقاء المحاضرات المفاهيمية والوعظية والموسوعية.]
«على رغم تأكيداته بأنه يفضل رئيسا سنيا عربيا للعراق»
لكن هذا التفضيل يكون فقط عندما يكون المرشح غيره، وإذا لم يكن الجعفري يملك فرصة الترشيح لرئاسة الجمهورية وفي حال بقاء النظام برلمانيا، وبقاء منصب رئيس الجمهورية تشريفيا، وينتفي عندما يكون هو المرشح، لاسيما إذا كان النظام رئاسيا، ولو أنه سيرضى بالموقع الرئاسي التشريفي إذا لم يحقق التعديل الدستوري، فما لا يتحقق كله من طموح الجعفري لا يترك كله. فإذا لم يستطع أن يجلس مكان كل من الطالباني والمالكي مجموعَين في منصب واحد، وإذا لم يستطع أن يزحزح المالكي ليجلس حيث يجلس، إذ هو مكانه الطبيعي، وليس المكان الطبيعي لنده غير المؤهل بحسب تقديره، فليكن مكانه مكان الطالباني، الذي كان له دور مهم في رفض الجعفري رئيسا للوزراء، فيحقق هدفين، المجد السياسي المنشود، والثأر من الطالباني لموقف لن ينساه له. [لكن في بلد يكون فيه خضير الخزاعي نائبا لرئيس الجمهورية، ومحمود المشهداني رئيسا لمجلس النواب، وعمار الحكيم ومقتدى الصدر قائدين يُستقبَلان كما الرؤساء والملوك، وهادي العامري وزيرا، لا نستكثر على الجعفري أن يكون رئيسا للجمهورية، بل إمبراطورا، أو على المالكي أن يكون رئيسا للوزراء، لا لثلاث بل لتسع دورات.]
«وهو ما يجعل مواقفه تبتعد أكثر عن الأحزاب الكردية، وكذلك عن الأحزاب الشيعية المتحالفة معها، وفي مقدمها «المجلس الأعلى» بقيادة عبد العزيز الحكيم.»
لكنه سيكون الحليف الأول للأكراد، والصديق الحميم لعبد العزيز [لاحقا لعمار على ألا يخاطبه بـ«عَمّو»، لأنه لن يستسيغها منه كـ(قائد)، كما لم يستسغها منه من قبل مقتدى الصدر، إذا ما أخذ الأكراد من تحت أبطه، وعزيز من تحت أبطه الثاني، ليعيناه على اعتلاء العرش الذي ولد الجعفري له. وكان لعبد العزيز الدور الكبير، بل الرئيس، في قبول الائتلاف العراقي الموحد في مطلع 2005 بترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء، من بين أربعة مرشحين (عادل عبد المهدي، حسين الشهرستاني، أحمد الجلبي، إبراهيم الجعفري).]

الجعفري وإيران
بقي الجعفري طوال الثمانينيات مستميتا في الدفاع عن التجربة الإيرانية، ومبررا لها أخطاءها، لاسيما تجاه العراقيين، وتجاه حزب الدعوة بالذات، وذلك من موقع التديُّن، والخوف من الوقوع في الإشكال الشرعي، من خلال المسّ بالدولة الإسلامية (المباركة)، مما يؤدي إلى إضعافها، وهي دولة الحجة، لما في هذا الإضعاف من أثر سلبي على الإسلام، وعلى مدرسة أهل البيت. ففي الوقت الذي كان يعيش جل أفراد حزب الدعوة، وجل العراقيين كل ذلك الأذى الكبير من ممارسات الإيرانيين، كان الجعفري يستشكل شرعا المساس بـ(إيران الإسلام) أو بـ(الدولة الإسلامية المباركة).
الجعفري والديمقراطية
كان الجعفري لوقت متأخر من سني التسعينيات شديد الحساسية تجاه مصطلح الديمقراطية، ولا أنسى كيف تأذى بشكل أفقده توازنه، وأصابته نوبة التوتر المعروف بها، عندما سمع محمد باقر الناصري يستخدم لفظة الديمقراطية في كلمته في مؤتمر صلاح الدين عام 1992. كما لا أنسى محاضرة له في المخيم الصيفي الذي كنا ننظمه في إحدى القرى السياحية في ألمانيا، عندما تحدث بلغة شديدة الانفعال ضد من يتسامح في استخدام المصطلح غير الإسلامي، ومن أمثلة ذلك مصطلح الديمقراطية، وأخذ يشقق بين المصطلح الإسلامي ومصطلح المسلمين، أو المصطلح الشرعي ومصطلح المتشرعة، ثم راح ينظر لوجوب تجنب المتدين استخدام مصطلحات تتعارض مع ثوابته، وعرّج على مصطلح الديمقراطية، واستشهد بالآية القرآنية رقم 104 من سورة البقرة: «يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَقولوا راعِنا وَقولُوا انظرنا وَاسمَعوا، وَلِلكافِرينَ عَذابٌ أَليمٌ». ولا أعلم متى غير موقفه، لكني رأيته في بغداد يتهكم من أولئك الذين ما زالوا يعيشون عقدة المصطلح من الإسلاميين، ولاسيما من الحزب، ناسيا أو متناسيا ما كان عليه من موقف متشنج غاية التشنج تجاه استخدام مصطلح الديمقراطية من قبل بعض الإسلاميين. [ثم لو افترضنا أنه قد حصل له تحول وإعادة نظر، فينبغي أن يمارس النقد الذاتي، كما عبرتُ في مقولة لي "بالتأكيد كنت أتمتع بقدر كاف من التخلف يؤهلني لأكون لربع قرن عضوا في حزب إسلامي، وفوق ذلك شيعي.]
الجعفري والفكر الديني التقليدي
صحيح أن فهم الإنسان للدين شأن شخصي، ولكن طريقة الفهم لها من غير شك انعكاساتها على الأداء، عندما يكون صاحب الفهم متبوئا لدور قيادي سياسي أو ريادي اجتماعي، ومن هنا يهمنا أن نفهم كيف يفهم الجعفري الإسلام. ففيما يتعلق الأمر بالمرأة، فيكفينا التذكير بمحاضراته التي كان يورد فيها شاهدا من الحديث الذي يتضمن معنى أن الرسول لو جاز له أن يأمر بعبادة غير الله لأمر المرأة أن تعبد زوجها، [وكذلك ذكره لما يروى من استحباب ألا تحيض البنت في بيت أبيها، إشارة إلى (استحباب) التبكير بتزويجها]، وتعامله مع الطفلة ذات الثماني سنوات وثمانية أشهر كامرأة [سن التكليف للبنت عند الشيعة = تسع سنوات قمرية = 8 سنوات + 8 أشهر + 20,5 يوما]، بكل ما يترتب على ذلك من أحكام شرعية، من تجنب لمسها وغيره.
ولعل مراوحته هذه بين الفكر المحافظ التقليدي [الذي تفرضه عليه ضرورات التقوى] من جهة، والانفتاح والمرونة والمعاصرة من جهة أخرى، هي كانت السبب في تلكؤ الجعفري في التعاطي الإيجابي مع مرجعية محمد حسين فضل الله [لمخالفتها للكثير من تقاليد المرجعيات التقليدية المحافظة]. هنا أحب أن أبين أني شخصيا لم أكن أتبنى الصنمية تجاه أي مفكر أو شخصية سياسية أو ثقافية أو دينية، لكني أحترم فضل الله بالرغم من عدم اتفاقي معه في الكثير من مواقفه السياسية، لكني أحترم فقهه المنفتح والعقلاني والقرآني، وفكره الاجتماعي، وفهمه لمفاهيم القرآن، إضافة إلى شجاعته في تحدي المشهور، وكذلك تواضعه في تقبل النقد والملاحظة. [لكن تجربتي معه عند لقائي به بعد أكثر من سنتين من تحولي للعلمانية عام 2009 كانت تختلف، كما سيرد] ولكننا نعلم أن حربا ظالمة قد شُنّت في أواسط ونهايات التسعينيات عليه، شاركت فيها أطراف متقاطعة مع بعضها البعض، بل أحيانا متناقضة، شارك فيها الإيرانيون وأصحاب الولاء الإيراني من أحزاب إسلامية شيعية لبنانية وعراقية، كما شارك فيها دعاة الغلو في الشعائر، ودعاة الغلو في العقائد، ومنهم أبرز رموز المجلس الأعلى وغيرهم [إيران الرسمية بشكل خفي وداعم لتلك الحرب التكفيرية، المجلس الأعلى، منظمة العمل الإسلامي (الشيرازية)، حزب الله اللبناني، حركة أمل، بالرغم من انها ليست إسلامية ولكن لكون أفرادها يعتمدون الشعائر المتطرفة كالتطبير، كما هم الشيرازية]. الجعفري بقي لعدة سنوات متحفظا تجاه مرجعية فضل الله، بالرغم من أن عموم رموز حزب الدعوة وكوادرها رأوا أنفسهم قريبين منه، دون أن يكون هناك تعليم أو تعميم حزبي مركزي في ذلك. أقول تأخر الجعفري في التعاطي الإيجابي مع فضل الله لسنوات، لا يمكن تفسيره إلا بسبب نهجه المحافظ التقليدي، أو لعله لمصالح شخصية، من خلال ما يمكن أن يؤدي تعاطيه الإيجابي مع فضل الله من مردودات سلبية على الجعفري من طرفين، الأول إيران، والثاني المرجعيات التقليدية المتوجسة من فضل الله، والمتحفظة على طروحاته في الفقه والعقائد والتفسير والفكر الاجتماعي.
وبشكل عام، صحيح أن الجعفري يحاول [حسب الظاهر] أن يتعاطى مع الدين بنظرة عصرية، كما ويحاول توظيف المرونة التي اعتمدتها الشريعة، لكنه يبقى أقرب إلى الفهم المحافظ والتقليدي والمسلكي، من قبيل استغراقه في كثير من الأحيان بمفهوم التعبدية، والتعبد بالنص، والتوقيفيات، فيما هو ليس توقيفيا، ومنطلقا في كثير من الأحيان من الفهم التقليدي للورع والتقوى. [المقصود بالتوقيفيات توقف صحة شيء على صيغة محددة من قول أو فعل، دون النظر إلى جوهر ما يراد منهما، واستيحاء ما يوافق ذلك الجوهر، كما كنت أعتمده طوال التسعينيات وما بعدها، من غير أن أكون مقلدا لأحد في ذلك، ولو إني اكتشفت اعتماد هذا المنهج من آخرين لاحقا. تماما كما كنت أعتمد منهجا خاصا في تفسير القرآن، فاكتشفت أن محمد حسين فضل الله يستخدمه ويسميه بالتفسير الاستيحائي.]
الجعفري وقناعته اللامحدودة بنفسه
كما إن لديه مشكلة نابعة من ثقته فوق العادة بنفسه وبثقافته، فهو إذا ما فهم أمرا على نحو ما، وعلمتَ يقينا أنه على خطأ، فستلاقي مشقة كبيرة في إقناعه بعدم صحة مبناه، [حتى لو كان خطأ المعلومة وليس خطأ الفهم والاستنباط|] فهو يتعامل مع ما لديه من معلومات كمسلمات لا تقبل المناقشة، حتى في الأشياء البسيطة، كأن يفهم قاعدة من قواعد التجويد على غير ما يراد منها، أو أن يكون لديه خلل في لفظ ما في صلاته، أو يورد دعاءً في غير محله، فيخلط مثلا بين استحباب الدعاء بين الأذان والإقامة، وبين ما يسمى بدعاء التوجه أو دعاء الافتتاح للصلاة، والذي يكون ما بين الإقامة وتكبيرة الإحرام، أو فيما يتعلق باستخدام معيارين، فيعيب متهكما مستهزئا بمن يضيف شيئا على دعاء قرآني لم يرد في القرآن، مع أن كل صاحب حد أدنى من معرفة شرعية بأحكام الصلاة والدعاء يميّز بين الإتيان بالنص القرآني بنية القراءة، حيث لا يجوز الإضافة أو الحذف، أو أن يؤتى بالنص بنية الدعاء، مما لا تعتبر فيه الإضافة أو الحذف مما هو منهي عنه، حتى لو كان نهيا ترخيصيا، أي بعنوان الكراهة أو عدم الاستحباب، بينما ترى في إقامته كل الإضافات التي تطرأ على بال أحد، رغم أن الإقامة كما الأذان حسب الفهم الشيعي تمثل نصا ملزما لكونه قد نزل به وحي، ولكون الإقامة لصيقة بالصلاة، بحيث تتأكد الكراهة فيها مما يحرم في الصلاة، ويتأكد الاستحباب فيها مما يجب في الصلاة. هذه أمور ليست مهمة طبعا، ولكني أوردها لبيان مدى اعتداد الجعفري بمعارفه حتى في الأمور البسيطة، وبالتالي عدم استعداده لتصحيح الخلل، وكل من صلى وراءه من أصحاب المعرفة بالقراءة يعلمون خطأ لفظه مثلا لعبارة «ولا الضالين»، فاللفظ الصحيح هو «وَلَ ضّالين» أو «وَلَضّالين» أو «وَلضْضاللين»، بحذف الألف الممدودة لـ «لا» وتحويلها إلى فتحة بحكم الوصل، وعدم لفظ كل من همزة التعريف ولامها، الأولى بسبب الوصل والثانية بسبب البدء بحرف شمسي، مع وجوب تشديد الحرف الأول (الضاد)، لكونه حرفا شمسيا، تعويضا عن اللام المحذوفة لفظا، بينما يؤدي الجعفري اللفظ بعدم تشديد الضاد بقول «وَلَ ضالين» مخففا الضاد، بدلا من «وَلَ ضّالين»، أو «وَلَضْضاللين». أما فيما يتعلق بالقلقلة، فقد كان يرهق نفسه بشكل غير اعتيادي في قلقلة المشدد المتحرك، لأنه خلط بين ذلك وبين تأكيد القلقلة عند تسكين المشدد بسبب الوقف، لكون التسكين لا يظهر التشديد، فيعوض عنه تلميحا بالمبالغة بالقلقلة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,424,531
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 81
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 80
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 79
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 78
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 77
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 76
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 75
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 74
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 73
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 72
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 71
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 70
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 69
- المكامن الحقيقية لاستعصاء عملية الإصلاح السياسي
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 68
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 67
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 66
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 65
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 64
- ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 63


المزيد.....




- احتجاجات في بنغلادش بسبب منشور "مُسيء للنبي محمد" ...
- بطريرك موسكو وسائر روسيا يدين الانشقاق في صفوف الدين المسيحي ...
- في مقابلة مع الجزيرة نت.. الشيخ عبد الحي يتحدث عن أموال البش ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- حركة النهضة الإسلامية تؤكد أن رئيس الحكومة التونسية المقبل ي ...
- اليهود الحريديم يحملون سعف النخيل احتفالا بعيد العُرَش ويؤدو ...
- السودان يترقب -مليونية 21 أكتوبر-.. و-فلول الإخوان- في الواج ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- شاهد: المئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد ...
- في حضور وفد سوري رفيع المستوى.. الشئون العربية للبرلمان: الغ ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - ربع قرن من عمري مع الإسلام السياسي 82