أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - (الخرائط وطريق الحالمين) 5














المزيد.....

(الخرائط وطريق الحالمين) 5


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5141 - 2016 / 4 / 23 - 08:37
المحور: الادب والفن
    


قلبي يفر من قفصه
بعيداً مثل نسر يدور
في فلك العالم
تركني جثّة
لاحول لها
ولا قوّة
أفكاري هي الجسر الذي يوصلني
إلى محطّات القلب
الفار عن قفصه
في زمن إختلطت فيه الألوان
وضاع كل ّشئ
حيث تطفو القشور
ويرسب الجوهر
في قعر محيط مهمل..
000
في الحديقة تدهشني الألوان
اصابع حوّاء الناعمة الرقيقة
أحالتني بلمستها السحريّة
إلى لون آخر
خارج الوان الطيف الشمسي
000
قاموس الكلمات الصامتة
أقوى من الكلمات
التي يرافقها الصوت الجهوري المنساب
مع مجرى الماء
في السواقي
وقت الغروب
000
الحجر الكريم
له مكانة عند المرأة العاشقة
أكثر مّما عند ثعالب الأسواق
والثعالب تعرف
(من أين تؤكل الكتف)
والمرأة الحزينة
دموعها تترك آىثاراً على وجنات
تضاهي النجوم ضياءً
وأوراق الورد
رقّة , ونعومة
كذلك الأغاني العظيمة
تسجّل حضورها
مع تداعي القرون
وانكماش النهارات
في مقابر الليل
ومحطّات الزمان
000
ليس للنحيب أُذن صاغية
فالجواد المنعتق
من إسطبل الفجر
يجهل قوانين المراوحة ,
والخبب
إنطلاقه يشبه سهماً ناريّاً
يشقّ صدر الظلام
دون أن يلتفت إلى الخلف
مع جهله لقوانين التردّد , والفشل

الحياة محيطاً
يقتحمه أُمراء البحار
وربابنة التاريخ
ليسوّدوا االصفحات البيضاء
بأطنان من المداد
وليرسموا ايقونات النصر
في دفاتر لم تخدّش من قبل حملة الأقلام
لأنجاز مشاريع لم تكن قد رسمت
على الماء,
والهواء,
والتراب
وربّما ولدت من رحم الأحلام
في جزيرة تجلّيات
لتكن قابلة للّمس
بأنامل التمنّيات
والأحاسيس المادّيّة
في مجال الخلق , والإبداع
000
الأوراق المتساقطة
من الأشجارالمعمّرة
قد تكون نذراً لرحيل قادم
أمّا الأشجار اليافعة
تمدّ جذورها بقوّة
تغتصب عذريّة التربة
لتكوّن لها حدوداً آمنة
لانتشار جذورها
ومنع الطفيليّات مشاركتها
المحيط الذي يوفّر لها الحياة
عبر قانون البقاء للأقوى



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (الخرائط وطريق الحالمين) 6
- (الخرائط وطريق الحالمين)7
- القصيدة العنقوديّة 29
- القصيدة العنقوديّة 30
- الفصيد العنقوديّة 28
- القصيدة العنقوديّة 26
- القصيدة العنقوديّة 27
- (الخرائط وطريق الحالمين)3
- (الخرائط وطريق الحالمين) 2
- (الخرائط وطريق الحالمين ) 1
- الجمعة وساحة التحرير
- القصيدة العنقوديّة 25
- القصيدة العنقوديّة 24
- القصيدة العنقوديّة 23
- تحت المجهر 2
- تحت المجهر 1
- القصيدة العنقودي 22
- القصيدة العنقوديّة 21
- القصيدة العنقوديّة 20
- القصيدة العنقودية 18


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - (الخرائط وطريق الحالمين) 5