أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الأحمد - اوراق عن نصر حامد ابو زيد















المزيد.....

اوراق عن نصر حامد ابو زيد


محمد الأحمد

الحوار المتمدن-العدد: 4991 - 2015 / 11 / 20 - 13:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اوراق عن نصر حامد ابو زيد
(1943-2010م)
محمد الأحمد

1.
ما زال حلمي شاخصا ان اكتبهم في كتاب، اولئك المتنورون الذين لم يصادفني احداً منهم في اية محطة من محطات حياتي.. كنت اليهم في حاجة بقدر الاسئلة العميقة التي هدرت في منذ نعومة اقداري. كانوا اكبر من حلم ومقابلة احدهم ربما لو كانت لكانت من اكبر اقدار محطات حياتي.. اردت ان اصفهم بين الموصوفات بأحلى الحروف المطرزة.. ان اسردهم كما يسرد لنا المعلمون الاوائل اشياءهم المعشوقة.
كلما وجدت احدهم يطاردني؛ ويشعرني بالتأنيب، انما اردت ان انصفه، وما نصفته، كيف لي ان آتي بمثله، وليس له مثيل.. بضعة الكلمات لا تصف ما يتلقى العاشق الا ما يعشقه.. بعد ان صار بيني وبينه ذلك اليقين التاريخي الذي اضاعه النحاة المتزمتون، والنساخون النجباء، والخائفون من بقية رقباء النصوص.. احتاجُ الى تأويل لكلمه الساكن كعاصفة قبل موعدها.. احتاجُ الى التقرب من الشاطئ حتى تصفعني الموجة، المالحة.. الموجة الهادرة بالمعاني، وهي تعيد تصفيف الرمل على الساحل.. احتاج الى وقت اضيفه الى قائمة ما بقي عندي من سنين، لا صففها بما تعلمت منه.. احتاج ان يعود عليّ الاصدقاء بفائدة السؤال عن ربّ الزمان الذي كتب اناشيده على لساننا لنقول نيابة عنه، احلى قول، ونكتب عنه امهر الرسائل، والبحوث التي تكشف لنا الخوف من الموت السقيم.. احتاج الى موتٍ لأعود منه كي اصف كيف يتعذب العائش في الفضاء المتناه.. ان ارى تلك المسافات الهائلة من الوعود، والمعجزات.. ان اعود تلك اللغة التي كانت لا يكتب بها الا حساب تجارة، ونطع سيفٍ..
صرت ارى ان التطرف مازال يميل الى مقارعة معارضيه بتكفير، وتدبير مؤديا الى الموت المحتم.. حيث امتلأت أوجه تاريخنا بما كان حافلاً من المقاطعات الدموية، المؤدية الى الاحتقان الفكري الذي ما برح مهيمناً باقتدار ومحققا القمع والمنع. فلا يدع الفكر الحرّ يخرج من دوغمائيته التي لا تقبل النفاذ، وكانه يريد ان يفرض سلطته بشراسة المستقتل ومهما كانت التكلفة.. بعد ان خسر جميع مواقعه امام الحراك المنطقي.. صرتُ اراهم متخفون بين محاكم التفتيش، وهم لا يفتشون كتبهم، المليئة بالتفليش قبل التفتيش.. ارى اكوام المفاتن المهلهلة تبرز من تلك الرفوف التي طالها.. نعم رفوف مكتبات هائلة مليئة بمداد الحاكمين المتنفذين.
شهد بعضهم على بعض انهم من حرف الاحداث، وبهم صار مصيرنا محرف عن دربه.. مصير ما كان هذا لو كنا اخلصنا القراءة بعقل كما تفاعل الديكارتيون بحزم مع كل مريب يستوجب الوقف بريبته. لعلنا تخلصنا من الغايات الدسيسة..
لكنا قد وصلنا بان النص الحاضر اهم النصوص، والنص الغائب هو كتاب تأريخي.. لا يصلح الا لدراسة عصره. يهمنا منهُ كيف كتب، واسباب كتابته.. يهمنا منه كيف تتجرد الغايات من النوايا.. ان كان مخلوقاً وقدمه من قدم الوجود.. ام اعتزالياً لا يفوق وصفه بالخلاف مع يومنا.. ان نقراه وفق حاضر ملأ لنا "العم غوغول" كل سلالنا بالبطيخ الناضج.. وما ترك فاكهة محرمة، الا تلك التي غزاها الدود وباتت لا تصلح لاستعمال البشري..
- الكتابة عن (ابو زيد) ذاتها
- تبدأ بالكتابة عن "طه حسين"، حين ابحر في الشعر الجاهلي وعزل المنحول من المأمول..
- وحينما: عدُّ كتاب "الإسلام وأصول الحكم" أولَ دراسة شرعية تؤسِّس للفكرة العَلمانية داخل الوسط الإسلامي، وقد كتبه الشيخ القاضي "علي عبد الرازق عام 1925"م.. مطالبا بفصل الدين عن السياسة، يومها قد أحدث به معركة ثقافية وسياسية ضخمة..
- وعندما: تم تكفير "جمال البنا/ شقيق مؤسس حركة الاخوان المسلمين" عندما رأى في أن المرأة لها حق الإمامة من الرجال إذا كانت أعلم بالقرآن.
- من اوضح الفكرة ذاتها بصوت جهور "خليل عبد الكريم" حين اعاد رسم المنطقة تاريخياً، واستدرجها حيث الربابة التي شدها اصحاب كتابة التاريخ بالإنابة (1930- 2002)م
- بات حادث مصاب "فرج فوده" جللا حين اضاء ما غيبه الزمان من واقع المكان (1945- 1992)م.. قد اوقع حادث اغتياله المتشددين في ورطة خانقة، وقامت عليهم نقمة واسعة ويذكر عندما حملت سيارة إسعاف "فرج فودة" إلى المستشفى، قال وهو يحتضر "يعلم الله أنني ما فعلت شيئا إلا من أجل وطني".
- ثم أحمد صبحي منصور، هو مفكر إسلامي مصري. كان يعمل مدرساً بجامعة الأزهر ثم فصل في الثمانينيات بسبب إنكاره للسنة النبوية القولية، وتأسيس المنهج القرآني الذي يكتفي بالقرآن كمصدر وحيد للتشريع الإسلامي.
- اخيرا التهديد الكثيف للمفكر "سيد محمود القمني" (1947م) الذي اجاد حكي حكاية التاريخ بتسلسل جديد مشوق وبتشذيب لم يمسه ترطيب، او ترهيب.. (مازال الاخير حيا يرزق)..

2.
قد لا يسركم الا ان ابتدأ ورقتي عنه كعلم منيف يعلو بين الاعلام، وهوية خفاقة بين الهويات، وسابقة عصرية من سابقات عصرنا الفارقة.. كان رجل بدينا جداً، لم يعقه الشحم بقدر ما عقه الحرف الذي تراكم في زيادة ونقصان.. هل ابتدأ بالبداية الأكاديمية الشهيرة، التي تتطلب مني ان اعرج على تقديم مسيرته العلمية..
- ولد في إحدى قرى طنطا في 10 يوليو 1943، ونشأ بين أسرة ريفية بسيطة، وفي بداية حياته لم يحصل على شهادة الثانوية العامة التوجيهية ليستطيع استكمال دراسته الجامعية، لأن أسرته لم تكن لتستطيع أن تنفق عليه في الجامعة، لهذا اكتفى في البداية بالحصول على دبلوم المدارس الثانوية الصناعية قسم اللاسلكي عام 1960م.
حصل نصر علي البكالوريوس من قسم اللغة العربية، وآدابها بكلية الآداب جامعة القاهرة 1972م، بتقدير ممتاز، بعدها الماجستير من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1976م، وأيضا بتقدير ممتاز، ثم دكتوراه من نفس القسم والكلية في الدراسات الإسلامية عام 1979م بتقدير مرتبة الشرف الأولى.
اقام في مدينة "ليدن" الهولندية، حيث لحقته زوجه "ابتهال" التي طلقت عنه، وبقيا هناك سويا يدرسان في جامعاتها منذ لحظة الوصول.. قال في لقاء متلفز مع "احمد الزين" بانه لم يطلب اللجوء الانساني، لأنه لم يقبل الميل الى التهديدات اليومية التي كانت تضيق عليه الدنيا، واحيط بالحراسة المشددة..
ومع ذلك حدث له المكروه في زيارة لإندونيسيا حيث (سمم) واعلن الاعلام انه اصيب بفايروس غريب فشل الأطباء في تحديد طريقة علاجه كما اعلنه الاعلام يومها.. خصوصا بعد ان دخل في غيبوبة استمرت عدة أيام حتى فارق الحياة صباح الأثنين 5 يوليو 2010 التاسعة صباحا في مستشفى زايد التخصصي، وتم دفنه في مقابر أسرته بمنطقة "قحافة" بمدينة "طنطا"..
وقد ارهب جميع اقربائه في خيمة عزاءه، ولم يحضرها احدا الا طلابه خوفا من فايروس اللعنة.
3.
لا يمكنني ان انصر "نصر حامد ابو زيد".. دون ان الاخذ بالاعتبار الصورة التي رسمها عن نفسه.. حيث قال "من حسنات المرء ان يكون معلماً عندما يصادفه احد الطلاب، ويسأله سؤالا لن يقدر ان يجيب عليه.. ذلك السؤال قد سألني اياه طالبا من طلابي.. عن سورة من القران.. تقول هل يقدر ان يأتي احدا ان يأتي بمثله.. "يعني ايه ان يأتي بمثله؟" هل من الممكن ان يأتي الانسان اي انسان بقصيدة تشبه قصيدة اخرى"؟..
الرجل لم يكن الوحيد الذي دخل الى القبو القديم للكتب، وبدأ ينقب فيه. على اثر ضوء تلقاه من منهجه في التفكير بكل ما يمر عليه.. منهج القراءة بتدقيق شديد. اذ سبقه الباحث الاول "طه حسين"، ذلك الرجل العملاق الذي اقامت عليه محاكم التفتيش وقد جعلته يتراجع عن كتابه الرائع "في الشعر الجاهلي" عام 1926م، وقد اعاد اصدار في العام 1927م، واصدر تحت اسم الأدب الجاهلي، في الطبعة الثانية.. بعد ان حذف منه المشككات التي وردت في الطبعة الاولى.. من بعد ان حكمت له المحكمة بالبراءة من التهم الموجه اليه.. وبقي الكتاب بطبعتيه مصراً على وجوده بين الكتب العقلية المهمة.
(وردت كلمة القران في كتاب طه حسين الادب الجاهلي 102 مرة، ولم يلحقها بالكريم. كما اورد كلمة الرسول خمس مرات.. المرة الاولى كانت نص قراني، المرة الثانية كانت شعر حسان بن ثابت، والباقيات كانت استشهاد من كتاب الأغاني. ثم وردت كلمة النبي 58 مرة، ولا واحدة فيها صلى عليه. ولم يرد ولا مرة واحدة في كل الكتاب ملقبا محمدا بالرسول).. وايضا قد ضرب مثلا حول الكعبة مثل (روما التي بناها باينياس ابن بريام كأسطورة مختلقة من اليونانيين)..
4.
الكتابة عن اولئك الفاتحون الكبار تفوق التخيّل، لأنها كتابة تحتاج الى عقل جبار يمتثل امتثالهم، كالنحات الذي ازاح عن الصخرة القشرة والزوائد، وترك لنا تمثالا خالداً..
الكتابة عنهم تصعب ان تلحق بجانب من جوانبهم الذكية.. اذ حفروا بعمق حول المادة التي كتبوا عنها، وازاحوا عنها ركامها.. حتى كانت مادتهم تاريخية بمعرفة اكيدة، وحقيقية مقنعة.. لأنها اصبحت تغتاظ كثيرا من المتملقين الذين يعبرون النهر بنفس الكلمات.
5.
انتظم ضده في المحكمة (عبد الصبور شاهين) بدعم من (محمد بلتاجي، وأحمد هيكل، وإسماعيل سالم)، ولم يكتفوا بتأليف الكتب للرد عليه بتهمة الكفر.. بل طعنوا بشهادة الدكتوراه التي يحملها، وهم الزملاء .. بالرغم من انها بقيت تحمل سيرة علمية رصينة لا يستطيع عليها مشكك.
الجدير ذكره؛ عمل في سلسلة من الوظائف منها:
فني لاسلكي بالهيئة المصرية العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية 1961 -1972 م. بعدها معيدا بقسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، جامعة القاهرة 1972م. ثم استاذا مساعدا بكلية الآداب، جامعة القاهرة 1976.
منحة من مؤسسة فورد للدراسة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة 1976-1977م.
أستاذ مساعد بكلية الآداب، قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة القاهرة بالخرطوم خلال الفترة من (1983-1987)
أستاذ مساعد بكلية الآداب، جامعة القاهرة 1987. حصل على منحة من مركز دراسات الشرق الأوسط، جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية 1978-1980م.
أستاذ بكلية الآداب، جامعة القاهرة 1995. نال جائزة عبد العزيز الأهواني للعلوم الإنسانية من جامعة القاهرة 1982م.
أستاذ زائر بجامعة أوساكا للغات الأجنبية باليابان 1985- 1989م، وسام الاستحقاق الثقافي من رئيس جمهورية تونس 1993م. أستاذ زائر بجامعة ليدن بهولندا بدءا من أكتوبر 1995م. جائزة اتحاد الكتاب الأردني لحقوق الإنسان، 1996.
كرسي كليفرينخا (Cleveringa) للدراسات الإنسانية- كرسي في القانون والمسئولية وحرية الرأي والعقيدة- بجامعة ليدن بدءا من سبتمبر 2000م.
ميدالية "حرية العبادة"، مؤسسة إليانور وتيودور روزفلت2002.
كرسي ابن رشد لدراسة الإسلام والإنسانيات، جامعة الدراسات الإنسانية في أوترخت، هولندا 2002م.
6.
الاتجاه العقلي في التفسير (دراسة في قضية المجاز في القرآن عند المعتزلة) وكانت رسالته للماجستير. فلسفة التأويل (دراسة في تأويل القرآن عند محيي الدين بن عربي) وكانت رسالته للدكتوراه، في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة العربية. مفهوم النص دراسة في علوم القرآن: اشكاليات القراءة واليات التأويل. نقد الخطاب الديني:
النص السلطة الحقيقة (مجموعة دراسات ومقالات نشرت خلال السنوات السابقة)
التفكير في زمن التكفير (جمع وتحرير وتقديم نصر أبوزيد عن قضية التفريق بينه وبين زوجته وردود الفعل نحوها)..
القول المفيد في قضية أبوزيد (تنسيق وتحرير نصر أبوزيد عن قضية التفريق بينه وبين زوجته.
هكذا تكلم ابن عربي (يعيد فيها الباحث مراجعة دراسته عن ابن عربي)
الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية.
7.
الهرمنيوطيقا مصطلح قديم بدأ استعماله في دوائر الدراسات اللاهوتية ليشير إلى مجموعة القواعد والمعايير التي يجب أن يتبعها المفسر لفهم النص الديني خصوصا الكتاب المقدس.
ويعمل اليوم بنظرية التفسير، ويعود أقدم استعمال للمصطلح للدلالة على هذا المعنى إلى عام 1654م. وما زال مستمرًا حتى اليوم خاصة في الأوساط البروتستانتية.
وقد اتسع مفهوم المصطلح في تطبيقاته الحديثة، وانتقل من مجال علم اللاهوت إلى دوائر أكثر اتسـاعًا تشمل كافة العلوم الإنسانية؛ كالتاريخ، وعلم الاجتماع، والأنثروبولوجيا، وفلسفة الجمال، والنقد الأدبي والفلوكلور، والقضية الأساسية التي تتناولها الهرمنيوطيقا بالدرس هي معضلة تفسير النص بشكل عام مجردا من التقديس، سواء كان هذا النص تاريخيًا، أم دينيًا.
استخدم المصطلح (نصر) كنظرية.. وقد اسس لها بأمعان.
8.
(الكثير منهم بقي واهما، فيصيبه القول. ومن يعترض بتطرف الدين مكفرٍ الخارجين عن مناهج جماعاتهم، اذ هدمت الرؤوس الكبيرة بعضها بعضا، وعزلت في اوكار قصية عن الواقع.. بتنا اليوم نعرف المصدر الذي وصل الينا مهمشاً بتوقيعهم المهلك، حيث لم يعد يحوي علماً، ولم يعد من اوله الى ياء مقنعاً، وهو محض نفخٍّ وكخٍّ.. كلماته لم تكن واقعية، بل كانت وهمية غايتها معرفة فعلها في عصره. فكرتهم باتت ناقصة علينا كأولاد عصر النت الخوشي، والانفتاح على العلوم المقنعة، والمكفرة غير الكافرة)..
9.
اثارت قصة التفريق الشهيرة بينه وبين زوجه ايثارا عاما وجعلته عالما ملفتا.
القصة: عندما قدم أبحاثه للحصول على درجة أستاذ تكونت لجنة من أساتذة جامعة القاهرة بينهم (د. عبد الصبور شاهين) الذي اتهم (د. نصر حامد ابو زيد) في تقريره "بالكفر"، وقد حدثت القضية المعروفة التي انتهت بترك نصر الوطن إلى المنفى الاختياري، منذ 1995م اي بعد أن حصل على درجة أستاذ، بأسابيع.
حربا كانت مبيته، منذ ان أثارت كشوفاته ضجة إعلامية في منتصف التسعينيات من القرن الماضي. وأتُهم بسبب أبحاثه العلمية بالارتداد والإلحاد. ونظراً لعدم توفر وسائل قانونية في مصر للمقاضاة بتهمة الارتداد عمل خصومه على الاستفادة من أوضاع محكمة الأحوال الشخصية، التي يطبق فيها فقه الإمام أبو حنيفة، والذي وجدوا فيه مبدأ يسمى "الحسبة" طالبوا وفقه من المحكمة التفريق بين أبو زيد وزوجته. حيث استجابت المحكمة وحكمت بالتفريق بينه وزوجته قسراً، على أساس "أنه لا يجوز للمرأة المسلمة الزواج من غير المسلم". باتت بعد ذلك حياة الزوجين في خطر، وفى نهاية المطاف غادر نصر حامد أبو زيد.
ومباشرة لحقت به زوجه د. ابتهال يونس الأستاذة في الأدب الفرنسي، رافضة ذلك الحكم الجائر بكل اصرار وتعمد الى المنفى الهولندي، ليقيما هناك حيث عمل نصر حامد أبو زيد أستاذا للدراسات الإسلامية بجامعة "لايدن".
11/16/2015





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,551,707
- فيما بعد الكتابة
- المشهد الشعري البعقوبي
- كازانتزاكيس انشودة نهر عظيم
- المعرفة غاية النص
- تحية الى بوكر الرواية العربية للعام 2014م
- الحسناءُ في البلاد القصية
- الأشوقَ مني اليك قلبي
- كابوس ليلة في بغداد
- أصابع من السر المثير
- كتاب الحندل وابوابه
- غايات اخرى لوردة المحب
- ما قاله الغاوي للرواي
- حكاية النظرية اليعفورية في الاستبدال
- براءة
- مهرجان الجثث المعلقة
- السحر الاباحي
- حاجتنا الى برنامج صريح
- زياد رحباني
- سايمون الممثلة الجميلة
- أغلبهمُ صورة نرسيسهم العميق


المزيد.....




- إجراءات جديدة للتسهيل على المعتمرين والحجاج في -المسجد الحر ...
- العقول المتدرفلة وظلمة الاستبداد والعبودية في وهم وشبحية الد ...
- خطوة سعودية جديدة بشأن -المسجد الحرام- في مكة المكرمة
- جولة أيقونة كاتدرائية الجيش الروسي مستمرة في أنحاء روسيا
- زيادة معاداة السامية في ألمانيا تدفع لتحذير اليهود من ارتداء ...
- زيادة معاداة السامية في ألمانيا تدفع لتحذير اليهود من ارتداء ...
- الفاتيكان يعين أسقفا إسبانيا رئيسا لمجلس الحوار بين الأديان ...
- ألمانيا: المفوض المختص بمكافحة معاداة السامية يحذر اليهود من ...
- يهودية غادرت تونس تلتقي بصديقة طفولتها المسلمة بعد طول غياب ...
- دراسة وحقائق*الارهاب والتدخل الامريكي والحرية وحقوق الانسان ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الأحمد - اوراق عن نصر حامد ابو زيد