أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - مريم رجوي..صوت التغيير و صداه














المزيد.....

مريم رجوي..صوت التغيير و صداه


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 4184 - 2013 / 8 / 14 - 23:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التغيير کمفهوم فکري ـ سياسي ـ إجتماعي، ليس مجرد قول يطلق جزافا او کلمات تردد لإذکاء و إلهاب حماس الجماهير، وانما هو بالاساس مشروع عمل متکامل من مختلف الجوانب و الابعاد و يهدف الى إرساء أسس و قواعد و مرتکزات جديدة و بناءة لأخرى لم يعد بإمکانها أن تلبي الحاجيات و المطالب الاساسية للجماهير.
نظام ولاية الفقيه، ذلك النظام الذي بني على أساس الدين و جعل من الفکر الديني وسيلة و طريقة لإقصاء الاطراف الاخرى و مصادرة الافکار و الحريات، يکاد المرء أن يجزم بأنه و بعد ثلاثة عقود من حکم شمولي إستبدادي يعتمد على سياسة الحديد و النار، قد وصل الى طريق مسدود تماما و صار النظام غارقا في کم هائل من الازمات و المشاکل المستفحلة التي تثقل کاهله و تجعله يخطو بصعوبة.
قضية الاصلاح و التغيير التي يحاول تيار من داخل النظام تلاقفه و تبنيه لأغراض و أهداف و غايات خاصة تتناقض مع ماهيتها الحقيقية، انما هي قضية ضرورية و ملحة و مطلب جماهيري اساسي لمواجهة الاوضاع الصعبة و الوخيمة التي نجمت و تداعت عن السياسات الحمقاء و المجنونة للنظام القمعي، وان الهلع و الرعب اللذين أصابا النظام منذ بدأت الشرائح المختلفة للشعب الايراني تطالب بالتغيير قد تصاعدا مع مرور الايام بعدما تيقن النظام من أن الشعب جاد کل الجدية في مسألة التغيير ولهذا بدأ کعادته بالسعي من أجل الالتفاف على هذه القضية و تفريغها من محتواها الاصيل و الواقعي، حينما بدأ يربط بين الاصلاح و التغيير و بين وجوه معينة من داخل نظامه بغية لجم هذه القضية و التحديد من مخاطرها و تهديداتها الکبيرة على النظام.
لاريب من أن هنالك العديد من القوى و الشخصيات السياسية الايرانية و من مختلف المشارب و الاتجاهات التي ترفض النظام و تدعو الى إسقاطه و إحلال البديل الديمقراطي محله، لکن وفي نفس الوقت يمکننا القول بأنه ليس هنالك من قوة او شخصية سياسية إيرانية معينة تحمل معها مشروعا سياسيا ـ إجتماعيا ـ فکريا للتغيير و لا دعوة صريحة و واقعية و جدية لإسقاط نظام الملالي کما هو الحال مع السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، حيث أکدت هذه القائدة و الزعيمة الفذة من خلال خطبها و تصريحاتها المختلفة بأن لاطريق أمام الشعب الايراني لنيل الحرية و ممارسة الديمقراطية إلا عبر إسقاط النظام فقط لأن بقاءه يعني بقاء الاستبداد و القمع وان الحرية و الاستبداد لايمکن أن يکونا الى جانب بعضهما البعض.
مجئ روحاني الى سدة الحکم بعد المسرحية المفتعلة و الممجوجة للنظام، دفع الکثيرين للإنبهار و الانخداع به من دون أن يفکروا مليا بأن روحاني قد کان طوال 34 عاما مجرد أداة من أدوات النظام القمعية و بذل قصارى جهوده من أجل خدمة و رفعة النظام، لکن السيدة رجوي و لکونها تحمل مشروعا متکاملا للتغيير فإنها الوحيدة التي خاطبت روحاني في کلمتها بتجمع باريس الضخم في 22 حزيران الماضي، قائلة بأن الاعتدال الحقيقي في إيران يمکن تحقيقه في خمسة شواخص مادية ملموسة نابعة عن الحاجيات الملموسة للشعب الايراني وهي:
1ـ حرية التعبير.
2ـ إطلاق سراح السجناء السياسيين.
3ـ حرية الاحزاب و الکيانات السياسية.
4ـ وضع حد للسياسة العدوانية للنظام في کل من سوريا و العراق.
5ـ وضع حد لمحاولات النظام للحصول على القنبلة الذرية.
ولو تمعننا في هذه الشواخص الخمسة بالغة الاهمية، لتأکدنا بأن السيدة رجوي قد أجادت في مسك روحاني من الموضع الذي يؤلمه، إذ وضعته مباشرة أمام الامر الواقع فإما التغيير الحقيقي او الانصراف و الاعتراف بالحقيقة.
مريم رجوي، تلك المرأة ذات العزم الفولاذي و الايمان الراسخ بقضية شعبها، أثبتت لشعبها و للعالم کله بأنها صوت التغيير الحقيقي و صداه الواقعي في إيران، وبينت کذب و زيف و دجل اولئك الذين يدعون الاعتدال و التغيير لکنهم و في الحقيقة يخططون من أجل إجهاض أي حالة او محاولة بإتجاه التغيير.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,795,222
- الملف الاصعب أمام روحاني
- مفاوضات الاوهام و اللانهاية
- نصرة الشعب و المقاومة الايرانية و ليست العقوبات لوحدها
- من أين سيأتي روحاني بالتغيير؟
- مقاومة تتقدم و نظام يتقهقر
- روحاني جاء لإنقاذ الاسد من السقوط
- رجوي تصفع الاستبداد بأنوار الحرية
- نظام ينتهك کل القوانين و الاعراف
- آخر مافي جعبة کوبلر
- روحاني..رئيس من طراز خاص
- مريم رجوي و ليس حسن روحاني
- نحو مواقف عملية ضد الحروب الطائفية
- إنها سياسة الانتصار
- نهاية عهد قديم..بداية عهد جديد
- إنتصار الحرية على صنم الاستبداد
- مخاض التغيير الکبير في إيران
- من أجل أن يکون إحتفال النصر بطهران
- المرأة الايرانية ستعود لممارسة دورها الکفاحي
- دعم الشعب و المقاومة الايرانية خيار الحسم
- الذئاب تنهش ببعضها


المزيد.....




- مقتل 3 جنود أميركيين خلال حادث تدريبي بقاعدة عسكرية في جورجي ...
- شاهد: اللبنانيون في فرنسا يتضامنون مع احتجاجات الوطن ضد فساد ...
- مقتل 3 جنود أميركيين خلال حادث تدريبي بقاعدة عسكرية في جورجي ...
- بسبب منشور مسيء للمسلمين.. مقتل أربعة أشخاص ببنغلاديش
- تشمل إلغاء مجالس وتخفيض رواتب ونفقات.. تفاصيل ورقة الحريري ل ...
- الاتحاد الأوروبي يؤجل خروج بريطانيا حتى فبراير
- بالصور... نهاية مأساوية لمعركة شرسة بين تمساح وفيل
- تعليق طريف من علاء مبارك على صورة لفتيات من لبنان أثناء المظ ...
- الأقدم في العالم... كشف أثري إماراتي يعود للعصر الحجري -فيدي ...
- ما هو -عقب أخيل- بالنسبة لتركيا في حملتها شمال شرقي سوريا؟


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - مريم رجوي..صوت التغيير و صداه