أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى حقي - تعليق أحمد العربي على مقال العربة الديمقراطية التي يقودها العسكر ...؟















المزيد.....

تعليق أحمد العربي على مقال العربة الديمقراطية التي يقودها العسكر ...؟


مصطفى حقي

الحوار المتمدن-العدد: 3776 - 2012 / 7 / 2 - 16:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد شارك السيد أحمد العربي في تعليقه على المقال مكملا الغاية شارحا بإسهاب ومحللا ببراعة ومكملاً القصد والغاية وهو يكتب ويعبر عن رأيه : استاذي العزيز مصطفى حقي المحترم اتفق معاك على ان ما حدث في مصر هو انقلاب عسكري بامتياز واود ان اتناول الموضوع من ناحية تحليلية تجريدية رياضية
لقد طرحت سابقا ان الدولة هي نتاج لتكامل الوعي الانساني باتجاه المستقبل ويتركز هذا الوعي عند 3 عناصر اساسية وهذه العناصر اسميتها عناصر المستقبل وهي
اولا - الاقليات وليس الاقليات بالمفهوم الاوروبي المهاجرين ولكن اصحاب الديانات والاعراق التي تبقى منها القليل وخصوصا في مجتمعاتنا
ثانيا - المراة
ثالثا- اصحاب المواهب والقوى العاملة المنتجة
ان بروز اي من هذه العناصر يؤدي الى نمو باقي العناصر مما يؤدي الى سرعة تطور المجتمعات وفي مقابل تلك العناصر تظهر عناصر اخرى ترفض ان تتنازل عن قوتها التقليدية
وهذه العناصر هي:
اولا-العناصر المتنفذة من ابناء الاغلبيات فهم يعرفون ان اغلبيتهم العددية تفقد قيمتها امام وعي الاقليات الذي يسعى دائما نحو المستقبل
ثانيا- الرجال اصحاب العقلية الذكورية الذين لا يزالون ينظرون الى قوتهم الجسدية كمبرر للقيادة والسيطرة ويحارب المراة ويحاول ان يمنع تكامل وعيها باتجاه المستقبل
ثالثا - رجال الدين والكهنوت
استطيع ان اقول ان الحد الفاصل بن المستقبل والتاريخ هو اختراع الالة البخارية وهذا الاختراع هو الذي اعطى مجالا اوسع للقوى التقدمية في اوروبا ان تفرض انتصارها الساحق على القوى الرجعية
من ما سبق استطيع ان اطرح ثلاث طبقات في المجتمع
اولا قوى مستقبلية
ثانيا قوى رجعية تاريخية
ثالثا الاغلبية الصامتة في المجتمع
ان اهم اسلحة القوى المستقبلية هو الدولة المدنية وثانيا قدرتها على انتاج الات المستقبل واسلحته مما يعطيها افضلية على القوى الرجعية
اما القوى الرجعية فاهم اسلحتها هو الصراخ والضجيج
بالنسبة للعالم العربي لم تستطع القوى المستقبلية ان تصنع مكائنها وآلاتها وكل الذي حققته هو بناء الدولةوبناء مؤسسات الدولة وخصوصا المؤسسة العسكرية او الجيش وحتى نكون اكثر صراحة ان الذي ساعد على بناء الدولة هو الاستعمار المباشر على الارض فوجود الاستعمار على الارض ادى الى نوع من الاحتكاك الثقافي بين القوى المستقبلية الغربية المستعمرة وشعوبنا
لقد كان وعي القوى الرجعية لخطورة سلاح الدولة اكثر بكثير من وعي القوى المستقبلية وتجرعت الهزيمة واخذت تعمل بصمت وهدوء ليس لان الصمت هو اسلوبها بل لان صراخها كان منخفضا

واعتقد ان الذي انتبه اكثر لخطورة سلاح الدولة هم المستعمرون والذين اقترحوا باقامة دولة للقوى الرجعية
دولة يكون مجال تكامل الوعي فيها هو التاريخ اعتقد ان دولة التاريخ هو اقوى سلاح قدمه العقل الاوروبي على الاطلاق فقد استطاعوا ان يحلوا معضلة القوى الرجعية بعجزها عن تقديم دولة بديلة للاغلبية الصامتة ولن اطيل الشرح كيف برعت القوى الرجعية في تنفيذ دورها باقامة دولة التاريخ وخصوصا لسوء حظنا اكتشاف النفط في المجتمعات الاشد رجعية
ان كل الذي نتحدث عنه فيما يتعلق بنشر الوهابية وتحريف الدين وتجميل التاريخ وتزويره وخلق اشخاص تاريخيين اسطوريين ما هو الا الدور الذي تلعبه الرجعية في تهيئة اجواء التاريخ لاقامة دولة التاريخ ولم يكتفوا بذالك بل اتجهوا الى المستقبل وليس ذالك المستقبل الي تبحث عنه القوى التقدمية بل مستقبل ما بعد الحياة وما يروجون له من حور عين والخ الخ
وقد تمادت امريكا اكثرمن ذالك بسبب جبروت قوتها العسكرية وعدم خوفها على جبهتها الداخلية اذ انها اوجدت جيشا لدولة التاريخ وما نسميه بالقاعدة
فالقاعدة اذا هي جيش دولة التاريخ الرجعية
ان الامريشبه ما سمى في الثيرمودينامك دورة التبريد الانعكاسية
ان السرعة التي تمت فيها بناء الدولة عند العرب والتقهقهر المؤقت للقوى الرجعية جعلت القوى المستقبلية تصاب بنوع من الغرور وعدم تفهم ان بناء الدولة لم يكتمل وانهم ما زالوا في المرحلة الابتدائية من مراحل الدولة وان النصر على الرجعية من دون انجازات علمية حقيقية غير كافي
فاعتقدوا انهم بكسب صداقة امريكا ستغنيهم عن مسؤوليتهم باكمال بناء الدولة المدنية لان اكمال بناء الدولة المدنية معناه ازدهار الاقليات وباقي قوى المستقبل وبالتالي ظهور مراكز قوى اخرى مما يسمح بتبادل اكثر للسلطة
ولقد لعبت امريكا اللعبة بدهاء اذ انها ضغطت على حلفائها بتوسيع مشاركة القوى الرجعية في الحياة السياسية بدعوى الديموقراطية هذا هو المعلن ولكن القصد هو خلخلة بناء الدولة المدنية عن طريق جعل القوى الرجعية تتغلغل في هذا البناء فالدولةهو بناء تقدمي وجد لمحاربة الرجعية والقضاء عليها ولا يتحمل ابدا وجود قوى رجعية
لقد كان النظام المصري غبيا ومغرورا فاعتقد ان وجود جيش قوي مستقل قادر على حسم المعركة مع الرجعية في اي وقت متغافلا عن ان الجيش جزء من هذه الدولة وان اي خللا سيصيب الدولة فانه اي الجيش لا يستطيع ان يفعل شيء وهذا ما حدث
لقد اعتقد النظام المصري انه باشراك القوى الرجعية في الدولة وغض النظر عن تغلغل الوهابية في مصر انه بذالك يرضي امريكا ويكسب مزيدا من الدعم الشعبي متناسيا انه يشوه الدولة ويجعل منها مسخا ليس مفهوما
وهذا ما حصل بالضبط فهجم الجميع على الدولة علمانيون ودينيون الكل يريد اسقاطها مخطئ من لم يرى سيطرة الرجعية على الاجواء وان اخفت هويتها والاغلبية الصامتة واقفة تنظر بحيرة لكنها مطمانة لتماسك الجيش فهو الوحيد الباقي من الدولة ولكنه في النهاية سلاح دولة وممكن ان يصبح سلاحا لدولة التاريخ الرجعي بالاضافة لجيشها الاصلي القاعدة
ان بشائردولة التاريخ قد بدات في مصر ودولة التاريخ اصبحت واقعا لا محالة وهي كدولة المستقبل لها كل شيء لها جيش ولها مؤسساتها ولها مستقبلها وستبني ديموقراطيتها الخاصة بها
وستبدا الفوضى سينظر التقدميين لهذه الفوضى على انها فشل بينما سيراها التاريخيون نجاحا اذ ان اهم اهدافهم حتى ترسخ دولة التاريخ القضاء على عناصر المستقبل
ستحارب الاقليات وستحبس المراة وسيقتل ويطرد اصحاب المواهب وسيتحول الفلاح والعامل الى مجاهد في صفوف دولة التاريخ




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,824,829,363
- الديمقراطية العربية عربة يقودها العسكر وبجدارة,,,؟
- أهل الحنة والعقل...؟
- ثقافة الشعوب مرآة عاكسة ..؟
- المشكلة أنه علماني...؟
- العلمانية ثقافة إنسانية رائدة ...؟
- العلمانية تحترم الأديان ولا تجادل في العقائد لاستحالة توافق ...
- العلمانية لاتسمح لعضو برلماني أن يؤذن والجلسة منعقدة .
- القحط العربى...؟
- الديمقراطية العلمانية والدولة العصرية ...؟
- أشارت بطرف العين ...؟
- عري علياء وعري حواء...
- القوى اليسارية والنقابات العمالية
- العلمانية ميزان عدالة معاصرة ...؟
- في بعد العلمانية الإنساني تطفو العدالة بحق ..؟
- نصف آدم ونصف حواء ...؟
- جنة بلا جنس ...؟
- قيود الحرية ...؟
- الحرية ثقافة إنسانية مدنية رائدة ....؟
- الحرية والنقاب ...؟
- الأديان ما بين العقل والعاطفة .. ؟


المزيد.....




- الأزمة تصل إلى قطاع الطيران.. أمريكا تمنع الطائرات الصينية م ...
- وزير الدفاع الأمريكي يرفض وجهة نظر ترامب حول قمع المظاهرات ع ...
- زوجة الشرطي الأمريكي المتهم بقتل فلويد تطلب الطلاق وتتعاطف م ...
- تونس: جلسة مساءلة لرئيس البرلمان راشد الغنوشي وسط دعوات لسحب ...
- الطيران الروسي يشن غارات على شمال غرب سوريا للمرة الأولى منذ ...
- مقتل جورج فلويد... نهاية شعارات -أمريكا ما بعد العنصرية- أو ...
- أنقرة: لن تستطيع قوات حفتر كسب معركة ليبيا
- مصر.. فتاة جديدة تثير الجدل على خطى مودة الأدهم وسما المصري ...
- من هي أغنى دول العالم؟
- روسيا تطور تقنيات غير مسبوقة لقياس سرعة الرياح على مسافات كب ...


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى حقي - تعليق أحمد العربي على مقال العربة الديمقراطية التي يقودها العسكر ...؟