أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى حقي - المشكلة أنه علماني...؟














المزيد.....

المشكلة أنه علماني...؟


مصطفى حقي

الحوار المتمدن-العدد: 3715 - 2012 / 5 / 2 - 01:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وثالثة الأثافي انه يعيش بمحتمع الغالبية فيه (حهلاني) على وزن علماني ، ابتدءا من زوجته المتدينة ، فهو بثقافته يحترم الأديان والعقائد ، ولكن المصيبة ان المتدينين يرفضون ادب الحوار الحضاري واحترام الرأي والرأي الأخر وأن كل من يحالف ارائهم بالنتيجة هو كافر معتمدين على موروث اجتهادي من القرن الثالث الهجري ملخصه حجب العقل والاكتفاء بالنقل ، وكأن الإنسان حيوان ولا عقل له ، وعليه أن يقبل ما انزل عليه دون ان يناقش أو يجادل في ذلك ، ولن يصيبكم إلا ماكتب عليكم ، والإنسان مسيُر وغير مخير ، والمكتوب على الحبين تراه العين ، ولا مرد لمشيئة الله ، وإذا أراد اله أن يهلك قرية ،امر مترفيها أن يفسقوا.فيها فيدمر القرية بمن فيها من الصالح والطالح والصغار والكبار ، وقد دافع أحدهم عن مصير الصغار أن مصيرهم الجنة ...؟.وهو يهدي من يشاء ويضل من يشاء..كل ما تقدم تؤيد أنصار حجب العقل ، لأنهم مهما فكروا فلن يستطيعوا أن يبدلوا ما كتب عليهم ، وانهم قبل يولدوا صنفوا إما من السعداء او من التعساء أم المجرمين أم الآبرياء ، من اصحاب الجنة أو من نزيلي النار (( ولما كان كل شيء في مسيرة ذلك المخلوق مقدر ومكتوب عليه سلفا ، فما هو دور العقل الذي لن يستطيع من تغيير الواقع المقدر عليه سلفا مهما اوتي من الذكاء لأن ارادة الله هي الغالبة ، وصاحبنا الذي ابتلاه الله بالعلمانية وفي أوج إنفعاله يثور أحينا ويطلب من الحضور أن يبعدوا الدين وأساطيره عن الواقع المدني والسياسي لمسيرة البلد بعيداً عن التفرقة ، والدين لله والوطن للجميع ويردد مع العوام كل من على دينو الله يعينوا ، دعو الوطن بوحدة ابنائه على أساس المواطنه وليس الدين والتعصب وما يولده من مشاكل ، ليتقدم هذا البلد موحدا جهوده في مسار التقدم في كافة المجالات بعيدا عن هذا حلال وذاك حرام ، وخذوا العبرة مما يحدث في مصر ، وبكل أسف وفجأة تطفو صور اللحية والزبيبة لتعلن عن خطر يهدد مسيرة ثورة الشباب الذين كانوا يأملون بدولة عصرية تحترم حرية الإنسان وتحديد السلطة بدورتين انتخابيتين كحد اعلى في جو من الديمقراطية الحقيقية ، ولكن واثق أنه لا أمل ، لأن الواقع مخيب للآمال فشعوب العالم العربي والإسلامي مصممة أن تتقوقع في واقع ثقافة إرثية ببغائية وبتعصب ، فكما ذكر ابتداءاً من ان زوجته أم أولاده يتجنب الخوض معها في نقاش حول الدين ، وان شقيقيه المتقاعد يعزي تخلف شعوبنا إلى قلة الدين والإيمان وشو علمانية بطيخ مبسمر ، اتبعوا تعاليم الدين الصحيح لتسودوا العالم كما كنتم ، ولكن بابتعادكم عن الدين الحنيف اصبحتم أسوأ أمه بعد أن كنتم خير أمة ، وفي جلساته مع اصدقائه يتجنب أي حوار سياسي لأنه سيقودهم إلى طروح دينية وإلى خلاف في الرأي سيزعج بعضهم ، فيجد نفسه وحيدا بأفكاره معتزلا ، وبات يحسد المعتزلة وأنهم كانوا شجعانا بإبداء أرائهم في في وجه التعصب البغيض ، وإعلانهم تقديم العقل على النقل ولكن مجتمع العبودية لله وأولي الأمر ا أيها الناس اتقوا الله وإن أُمّر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما أقام فيكم كتاب الله" حديث صحيح وليستمر في حجب أداة الوصول إلى النهضة الحضارية والى أجل غير مسمى....؟؟



#مصطفى_حقي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلمانية ثقافة إنسانية رائدة ...؟
- العلمانية تحترم الأديان ولا تجادل في العقائد لاستحالة توافق ...
- العلمانية لاتسمح لعضو برلماني أن يؤذن والجلسة منعقدة .
- القحط العربى...؟
- الديمقراطية العلمانية والدولة العصرية ...؟
- أشارت بطرف العين ...؟
- عري علياء وعري حواء...
- القوى اليسارية والنقابات العمالية
- العلمانية ميزان عدالة معاصرة ...؟
- في بعد العلمانية الإنساني تطفو العدالة بحق ..؟
- نصف آدم ونصف حواء ...؟
- جنة بلا جنس ...؟
- قيود الحرية ...؟
- الحرية ثقافة إنسانية مدنية رائدة ....؟
- الحرية والنقاب ...؟
- الأديان ما بين العقل والعاطفة .. ؟
- المرثية الثالثة
- أولاً وأخيراً لاحل إلا بتطبيق العلمانية ...؟
- المراثي 2
- المراثي...؟


المزيد.....




- إيران:ما الذي ستغيره العقوبات الأمريكية والأوروبية الجديدة؟ ...
- الرئيس السابق للاستخبارات القومية الأمريكية يرد على الهجوم ا ...
- وزير خارجية الأردن لنظيره الإيراني: لن نسمح لإيران أو إسرائي ...
- وسائل إعلام: إسرائيل تشن غارات على جنوب سوريا تزامنا مع أنبا ...
- حرب غزة| قصف مستمر على القطاع وأنباء عن ضربة إسرائيلية على أ ...
- انفجارات بأصفهان بإيران ووسائل إعلام تتحدث عن ضربة إسرائيلية ...
- في حال نشوب حرب.. ما هي قدرات كل من إسرائيل وإيران العسكرية؟ ...
- دوي انفجارات قرب مطار أصفهان وقاعدة هشتم شكاري الجوية ومسؤول ...
- أنباء عن -هجوم إسرائيلي محدود على إيران- وسط نفي إيراني- لحظ ...
- -واينت-: صمت في إسرائيل والجيش في حالة تأهب قصوى


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى حقي - المشكلة أنه علماني...؟