أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى حقي - العلمانية تحترم الأديان ولا تجادل في العقائد لاستحالة توافق االفكر المادي بالروحاني...














المزيد.....

العلمانية تحترم الأديان ولا تجادل في العقائد لاستحالة توافق االفكر المادي بالروحاني...


مصطفى حقي

الحوار المتمدن-العدد: 3663 - 2012 / 3 / 10 - 23:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في إطار الرد على السيد ابراهيم احسان ؟ إذا كان الفكر العلماني يدعو للحرية والتحرر ، فلماذا يصادر آذان عضو في مجلس الشعب؟؟؟؟أم هي شعارات ويافطات فقط؟
الغريب والمفاجئ في السؤال اولا المكان الذي رفع فيه الأذان ( البرلمان) وهل البرلمان مسجد ، لقد سمعتم من رئيس المجلس محتجا وان المكان غير معد للآذان وبامكان العضو اذا اراد ذلك ان يتوجه الى المسجد القريب وثانيا العلمانية لاتمنع من رفع الآذان ولكن في المكان المخصص له وهو المسجد لاغير ، العلمانية تحترم العقائد الدينية والمؤمنين بها ولا تجادلهم بمعتقداتهم ، لكنها ترفض تدخل الدين بالسياسة ، فباب السياسة يحتوي على ابواب وأبواب ، الكذب والتمثيل وقلب الحقائق وتزييفها والضحك على الذقون , وهل بإمكان رجل الدين ان يمارس تلك البهلوانات والألعاب السياسية باسم الدين , وان أي دين بل كل الأديان مجمعة على مبادئ اساسية بـلا تقتل لاتسرق لاتكذب ...الخ وحتى لايضطر المسلم الكذب والرياء ومسح الجوخ وهوما كان يفعله بعض رجال الدين للتقرب من السلطان ويشاركونه في الكذب على شعوبهم وإعطائه الشرعية والمبررات في ظلمهم واطاعة اولى الأمر طاعة عمياء , ان الفكر العلماني حريص على استقلالية العقائد الدينية واحترامها , فان المجلس ليس فقط للإسلاميين ويضم ممثلين للمواطنين بكافة اطيافهم ودياناتهم ممثلين عن الشعب لدعم حقوقهم المدنية بطريقة ديمقراطية ولم يكن يتصوروا أن يقف مؤذنا في المجلس متغاضيا عن حقوق الناحبين , فالعلمانية ليست شعارات ويافطات , بل هي تحقق حرية الإنسان وخاصة في الرأي والمعتقد ، واحترام الاخرين في أرائهم ومعتقداتهم ، ومساواة البشر كل في محيطه الجغرافي في الحقوق والواجبات تبعا للمواطنة, وأن الآديان والأعراق لاتعطي ميزة تفوق لبعض المواطنين ، وأن الديمقراطية العلمانية تحقق فرص الوصول الى ارفع المناصب بمعزل عن الإنتماء الديني او العرقي ، مثل هذا الذي رفع الآذان في المجلس لايمكنه الوصول بالإنتخابات لأن العلمانية تمنع أو تحول اشتراك الدين بالسياسة , لم تصادر الأدان بل انتقدت من يرفعها في غير المكان المعد لها وذلك لا يتناقض مع الحرية والتحرر التي ينادي بها والنقد غير الجارح والسليم وفي مجال الرأي في نطاقها الأخلاقي يعزز الفكر العلماني وفي الختام سأورد تعليق السيده ليندا كبرييل في الموضوع ذاته والمنشور في الحوار .. قرأت ما تفضل به الأستاذ ابراهيم على الفيس بوك
أود أن أرد عليه بقولي: العلمانية تفصل بين المؤسستين السياسية والدينية
الفكر العلماني يدعوك إلى التعبير عن آرائك الدينية بكل حرية في مطرح معروف هو مسجدك أو في كنيستك أو معبدك ولا تخرج بها خارج أسوار مكان عبادتك الحرية ليست على باب الله كل من أعجبته نتش نتشة منها على كيفه
الجمع جالس في مكان يناقش في أمور الوطن والمواطنين أجمعين دون تمييز وليسوا جالسين في مسجد للصلاة والآذان ، ولمَ الآذان ؟ خللي المسيحي أيضاً يقوم ويرفع صلواته أيضاً ، ما المانع؟
نحن نتساوى على أرض الوطن ونتمايز على أرض مقدساتنا
ومجلس الشعب يمثل الوطن والمواطنين ولا يمثل ديناً ومتدينين
ولم يرثه أخونا المؤذن عن العصر الإسلامي الذي لم يعرف هذا الشكل العلماني من المجالس الوطنية
الآذان يرفع في مكان مقدس وليس في مقهى أو حانة أو شارع قذر ولا حتى كلمة واحدة مقدسة على شقفة موبايل
كان عليك وأنت المسلم أن تجلّ بالآذان وتضعه في مكانه الملائم ...



#مصطفى_حقي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلمانية لاتسمح لعضو برلماني أن يؤذن والجلسة منعقدة .
- القحط العربى...؟
- الديمقراطية العلمانية والدولة العصرية ...؟
- أشارت بطرف العين ...؟
- عري علياء وعري حواء...
- القوى اليسارية والنقابات العمالية
- العلمانية ميزان عدالة معاصرة ...؟
- في بعد العلمانية الإنساني تطفو العدالة بحق ..؟
- نصف آدم ونصف حواء ...؟
- جنة بلا جنس ...؟
- قيود الحرية ...؟
- الحرية ثقافة إنسانية مدنية رائدة ....؟
- الحرية والنقاب ...؟
- الأديان ما بين العقل والعاطفة .. ؟
- المرثية الثالثة
- أولاً وأخيراً لاحل إلا بتطبيق العلمانية ...؟
- المراثي 2
- المراثي...؟
- محافظ قنا والضحية فكتور والأب يفترس ابنته واسلم تسلم ... !؟
- هل يمكننا أن نتجاوز ديمقراطيتنا الشرقية ..؟


المزيد.....




- عبرت 17 دولة.. فتاة تجتاز قارتين من لندن إلى لاغوس
- إسرائيل تزعم قصف مبنى عسكري تابع لحزب الله.. وكاميرا CNN تجو ...
- مراسلنا: سماع دوي انفجار في سماء العاصمة السورية دمشق
- ماذا نعرف عن اللوحات الأثرية المكتشفة في مدينة بومبي الروما ...
- تقصي الحقائق: ماذا نعرف عن مقتل باسكال سليمان؟
- مفاجأة جديدة لمحبي هاري وميغان.. قبلة على المباشر تعيدهما إل ...
- السجن 15 عاما لسفير أمريكي سابق تجسس لحساب كوبا
- تشكيل المجلس الرئاسي الانتقالي في هايتي بعد أسابيع من المفاو ...
- -المشكلة أعمق-.. خبير يفسر أسباب استيراد الاتحاد الأوروبي عش ...
- وزير الداخلية التركي: إجلاء نحو 100 شخص بعد حادث تحطم تلفريك ...


المزيد.....

- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى حقي - العلمانية تحترم الأديان ولا تجادل في العقائد لاستحالة توافق االفكر المادي بالروحاني...