أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شامل عبد العزيز - لا علم ولا علوم في القرآن !!















المزيد.....

لا علم ولا علوم في القرآن !!


شامل عبد العزيز
الحوار المتمدن-العدد: 3041 - 2010 / 6 / 22 - 14:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يتمسك أهل القرآن بكل قوة وعزيمة بالآيات التي وردت فيه – مجموع هذه الآيات 6236 آية في 114 سورة – هي الحل – الفيصل – الهدى – الرشد – لا نقاش لا جدال لا تفكير – في نظر هؤلاء السادة فقد حوى القرآن كل علوم الدنيا والآخرة التي ينتظرونها .. منه البداية وإليه المنتهى – يقولون من تمسك به فقد نجا ..
ما مدى صحة هذه الأقوال المختصرة عن أهل القرآن ونظرتهم للكتاب المبين ؟ هل هو الحل ؟ ومتى كان ذلك ؟ في مسيرة حياتهم ومنذ أكثر من 1430 عام هل جاءوا بشيء جديد ؟ أم هي الخيبة والخسران والعجز والمذلة ؟
هل القرآن كتاب علم ؟ أو هل القرآن حوى جميع العلوم ؟
القرآن كتاب صغير فيه قصص الأمم السابقة وهذه القصص منقولة عن الديانات الأخرى مع بعض التشريعات والتي كانت سائدة في العصور الماضية , غالبيتها وثنية ..
القرآن ليس بالكتاب الكبير – وخصص قسم منه للقصص والروايات , وقسم أخر ليس كبيراً للتشريع ويكاد يكون الباقي كله تخويفاً وتهديداً ووعيداً بأبشع الانتقامات وأشنع العقوبات التي تجعل أقسى الجلادين البشريين ملاكاً رحيماً مقارنة بها ( أحدهم ) .
من وجهة نظر شخصية القرآن لا يصلح لحياتنا أو للبشرية وفي أي جزئية .. ليس له علاقة بالعلم لا من قريب ولا من بعيد – ليس هو الحل .. يتناقض مع العلم تناقضاً صارخاً ..
الآيات التي وردت فيه وتحث على العلم والعلماء لا علاقة لها بمفهوم العلم .. العلم هو علم النصوص والعلماء هم علماء النص الذي يدورون حوله لا يستطيعون أن يغادروه ..
يقول الماوردي في كتابه – أدب الدنيا والدين –
يُعد العلم من أهم الأسس في ترقية الفكر الإنساني لأنه أشرف ما رَغب فيه الراغب وأفضل ما طُلب وجَد فيه الطالب وأنفع ما كسبه واقتناه الكاسب لأن شرفه يُثمر على صاحبه وفضله ينمي عند طالبه .. ( انتهى ) ..
كلام جميل لا غبار عليه .. ولكن هل يتماشى مع مفهوم العلم الذي نحنُ نقصده وهو العلم من خارج النص الديني ؟ وهل كلام الماوردي بخصوص علوم القرآن أم العلوم كافة ؟
هذا ما سوف يتبين لاحقاً .
سيداتي – سادتي " غالبية المسلمين والذين يتمسكون بهذه الأفكار ساعدوا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في تخدير الأمة – قتلوا فيها كل تفكير وإبداع وبمساندة الحكام الوطنيين والثوريين وبمساعدة غالبية المثقفين الذين يبررون لهذه الأفكار بحجة أو بأخرى ..
ما هي العلاقة بين العلم في مفهومه الحديث والآيات التي سوف نختارها لكم والتي وردت فيها كلمة العلم والعلماء ؟
( أمن هو قانت أناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه .. قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون .. إنما يتذكر أولوا الألباب .. الزمر 9 .
ما علاقة السجود والركوع وإقامة الليل أو حتى النهار بالعلم ؟
السجود والركوع وإقامة الليل – للعاطلين – للفاشلين – للعاجزين .. وليس لأهل العلم – أهل المختبرات – الذين أوصلوا البشرية إلى أرقى المراتب - أهل المصانع – أهل مراكز البحوث – أهل العلم هم المكتشفين والمخترعين ..
ليسجد العالم بأسره ويركع و لا يفتر عن إقامة الليل .. فما هي النتيجة ؟ وما علاقة أولوا الألباب بكل هذا ؟ هل أهل العقول للصلاة وإقامة الليل ؟
يقول الماوردي عن الآية التي ذكرناها أعلاه :
" فمنع سبحانه المساواة بين العالم والجاهل – لما قد خص به العالم من فضيلة العلم "
عن أي علم يتحدث الماوردي رحمه الله – عن الخلية الاصطناعية مثلاً ؟ عن علم الأجنة أم التشريح أم غزو الفضاء ؟ أم علم الآثار ؟
شخص قائم يصلي في محرابه . هل نطلق عليه كلمة عالم ؟ وإذا علمنا أم لم نعلم ما هي النتيجة ؟
ماذا لو كان أمياً لا يقرأ و لا يكتب ؟ وما أكثرهم في عالمنا .. وهل يعلم أهل القرآن أن غالبية المصلين من الأميين أم لا ؟ من الفقراء – العجزين – الحالمين بلقاء ربهم لكي يعوضهم عن خسرانهم في الحياة الدنيا . فهل سيجدون ما وعدهم به ربهم ؟
لنأخذ الآية 43 من سورة العنكبوت .
وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون ..
عن أي أمثال يتحدث رب العزة ؟ وهل كان هناك شيء حتى يتحدث عنه وحتى وإن وجد فما هي العلاقة بينها وبين العقل والعلم .. هو يتحدث عن الأمم التي عاقبها نتيجة الخطايا وحتى يتعض من يؤمن .. ويبدو أننا أمة بلا خطيئة ؟
هل ذكرها من أجل أن نصلي أكثر ونسجد ونركع ؟ يخوفنا بهم لأنه طمس بهم الأرض من أجل خلوة بين حبيبين أو مثليين أو عاشقين .. فجعل عاليها سافلها فلماذا لا يجعلها الآن ؟ هل سأل أهل القرآن أنفسهم هذا السؤال ؟ هل فكروا في الآيات أم أن البرمجة حاضرة بالأذهان ؟
يقول الماوردي عن الآية التي وردت أعلاه " فنفى أي الله أن يكون غير العالم يَعقِل عن أمراً أو يفهم عنه زجراً .. هل رأيتم الآن . ماذا أراد الله بالعلم والعلماء ..
الآية 75 من سورة الأنفال " والذين أمنوا من بعد ما هاجروا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله . إن الله بكل شيء عليم .
بالرغم من أن الآية غير متناسقة إلا أن سؤالنا هو أين العلم فيها ؟
الإيمان – الهجرة – الجهاد – أولوا الأرحام .. ما علاقة العلم في هذه المفردات ؟
يقول الماوردي عن هذه الآية : العلم من أجَل الفضائل شأناً وأعلاها مرتبة وأسناها منزلة ؟ وكيف لا يكون كذلك وقد رضيه الله وصفاً لنفسه ؟
أنا أرى أن ما قاله الماوردي لا يعدو أكثر من حشو ...
العلماء عند أهل القرآن يأتون في الدرجة الثالثة ...
لأن الله هو العالم وهو في الدرجة الأولى .
والملائكة في الدرجة الثانية .
وعلماء المسلمين في الدرجة الثالثة .
ما هو الدليل يا حضرة الكاتب ؟
" شهد الله أنه لا إله إلا هو . والملائكة وأولوا العلم قائماَ بالقسط . لا إله إلا هو العزيز الحكيم .. الآية 18 من سورة آل عمران .
إذن علماء المسلمين بعد الله والملائكة ؟ مع العلم أنهم السبب في خسارة جميع بضاعتنا وهم الذين أوصلونا ومعهم المغيبين إلى ذيل الترتيب .. ومنذ أن ظهرت هذه الأمة ولحد الآن ..
هل هناك علاقة بين العلم والآيات التالية ؟
" يا أيها الذين أمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فأفسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل ... الآية .
يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير ... المجادلة 11.
هنا الإيمان قبل العلم مع العلم أن القصد هو علم النص وليس العلوم المتعارف عليها .
هناك سؤال " إذا لم يكن العلم في القرآن هو العلم بالنصوص الدينية فقد وجب تفسير هذه الآية على أن الذين أوتوا العلم ( من الكفرة الغربيين ) أن يكونوا في منزلة الأنبياء وأن يكونوا في جنات الخلد والنعيم أما الركع السجود فلا مكان لهم ..
ما هو قولكم ؟
هذا ما كان في القرآن وسوف نأخذ بعض الأحاديث ..



أورد الإمام أحمد في مسنده وكذلك الغزالي في إحياء علوم الدين الحديث التالي :
العلماء ورثة الأنبياء ..
من هم العلماء الذين هم ورثة الأنبياء ؟
المخترعين – المكتشفين – أم القانتين والمقيمين في الجوامع والحسينيات ؟
مجرد سؤال ..
حديث أخر أورده الغزالي ولو أن أحاديث الغزالي غالبيتها غير مقبولة من قبل علماء ما يسمونهم – السلف – إلا أننا سوف نأخذ ذلك الحديث من أجل المناقشة عند من يقبل به ..
" إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يطلب "
من هو طالب العلم ؟ هل هو بيل غيتس مثلاً ؟
أم خريجو المدارس الدينية ومعاهد الخطابة وكليات الشريعة ؟
أيضاً مجرد سؤال ؟
" من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ويُلهمه رشده " ورد هذا الحديث في رياض الصالحين .
إذن الخير في الدين وليس في العلم على ضوء الحديث ( يفقهه ويلهمه ) وعليه أن يكون لغوياً بحتاً حتى يفهم ..
إذن العلم في الدين وليس في وكالة ناسا ؟
حديث أخر يقول :
مَن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة ( أي علم يقصد ؟ ) وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون الكتاب ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده " رياض الصالحين ..
إذن هذه هي الإغراءات لدراسة كتاب الله .. ليس هناك إغراءات للبحوث والعلم والاختراعات .
( ثم يسألون لماذا نحنُ بالحضيض ؟ ) ..
مع العلم أن الله يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور وبالرغم من كل ذلك لم يحدثنا عن العلم الحالي ومساهمة المسلمين فيه ؟
يقول الماوردي " أولى العلوم وأفضلها علم الدين .. لماذا ؟ لأن الناس يرشدون بمعرفته ويضلون بجهله .. فالجاهل لا تصح عبادته إذا كان يجهل صفاتها ..
هل هناك أمة جاهلة غير أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟ ومن هي هذه الأمة ؟
يقول الشافعي وهذا أخر الكلام :
" من تعلم القرآن عظمت قيمته – ومن تعلم الفقه نَبُل قدره – ومن كتب الحديث قويت حجته ..
ثم قال :
من تعلم الحساب جزل رأيه – ومن تعلم اللغة رق طبعه .. ومن لمن يصن نفسه لم ينفعه علمه ؟
فهل صان المسلمون أنفسهم ؟
الجواب لديكم ..
/ ألقاكم على خير / ..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الفضل للكفار في الترجمة ؟
- التلقين أم التفكير ؟
- هل في عالمنا نيوتن أو هوكنغ ؟
- لماذا فشلت - الحركات الإصلاحية - في عالمنا 2 - 2 ؟
- لماذا فشلت - الحركات الإصلاحية - في عالمنا ؟ 1 - 2
- أيهما الحل .. الإسلام أم العَلمانية ؟
- معرفة العرب ؟
- المهدي المنتظر عند المسلمين والشيوعيين ؟
- للأسف الشديد ... هذه هي ثقافتنا ؟
- نظرية الاستبداد ..
- الدين والحزبية - سبب البلاء في الشرق -
- الأقباط والمسيحيين في الإسلام ؟
- الإسلام والاستبداد ..
- ما هي قيمة الدساتير العربية ؟
- رجل وامرأة ؟
- قراءات سابقة في دفاتر قديمة 1
- أمتنا العجيبة ؟
- أسئلة بسيطة حول الانتخابات العراقية ؟
- بين غصن بن مريم وسيف بن أمنة ؟
- فأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون ؟


المزيد.....




- إقالة مدير أمن المنيا على خلفية هجوم استهدف حافلة للأقباط
- إقالة مدير أمن المنيا على خلفية هجوم استهدف حافلة للأقباط
- الإخوان: الغارات المصرية على ليبيا "عدوان" ودرنة ل ...
- دار الإفتاء المصرية: يجوز للطلاب الإفطار أثناء الامتحانات
- هل هناك حديث نبوي عن فوائد البطيخ؟ دار الإفتاء المصرية ترد
- جامع تركي يفتح أبوابه لتمتع الزوار برؤية بردة النبي محمد
- بابا الفاتيكان: ضحايا المنيا قُتلوا بعد رفضهم التخلي عن المس ...
- إزالة اسم مؤسس -الإخوان المسلمين- من مسجد في مصر
- المبادرة المصرية تدين الاعتداء على الأقباط وتحمل الحكومة مس ...
- بريطانيا: طرد لإسلاميين عادوا من بؤر التوتر


المزيد.....

- الإنسان والعَدَم: عن الإلحاد ورفض النص الديني / معاذ بني عامر
- حرية الذات ومفهوم السعادة المطلقة في نظرية المعرفة الصوفية ع ... / فرج الحطاب
- محنة العقل الإسلامى . / سامى لبيب
- مقدمه في نشوء الاسلام ، كيف وأين ومتى؟ / سامي فريد
- تطور المفاهيم الروحية والدينية والعقلية والدعوات المضَلِلّهْ / اسحق قومي
- الخطاب الديني وإشكالية العدالة / محمد شقير
- المقدس والمدنس / ميرسيا الياد
- للتحميل: الإلحاد- تعليل فلسفي، لأستاذ الفلسفة الأمِرِكِيّ ما ... / مايكل مارتن أستاذ الفلسفة الأمِرِكِيّ - ترجمة لؤي عشري
- في الدين والتدين والخلق والخالق (5) / محمود شاهين
- آفاق مجهولة: الأحزاب الإسلامية في العالم العربي / إدريس ولد القابلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شامل عبد العزيز - لا علم ولا علوم في القرآن !!