أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - داليا علي - حفلة امريكية في حديقة الازهر المصرية















المزيد.....

حفلة امريكية في حديقة الازهر المصرية


داليا علي
الحوار المتمدن-العدد: 2991 - 2010 / 4 / 30 - 11:08
المحور: مقابلات و حوارات
    


حديقة الأزهر هي من الأماكن الحديثة في القاهرة, كانت الحديقة مكان مهجور به تلال من القمامة كانت تشوه وسط القاهرة من ناحية القاهرة القديمة.. حديقة الأزهر بالرغم من إهداءها لمصر من قبل مؤسسة أغاخان.. وهي التابعة للطائفة الإسماعيلية, فهي تدار من قبل هذه المؤسسة الخيرية التي تؤمن بالاعتقاد الإسلامي بأننا مسئولون عن إبداع الخالق ولذلك علينا ان نترك الأرض مكانا أفضل, ولذلك تعمل علي المشاريع التي تحول الأماكن المهجورة لمكان جيل مثل هذه الحديقة التي تعد بحق من أجمل وارقي وأشيك الحدائق بالقاهرة حاليا, وقد تكلف تصميم المشروع 30 مليون دولار أمريكي, وهي مثال جميل ويدرس لكيفية تجميل الأماكن القديمة والحفاظ علي البيئة وهي مقامة علي مساحة 30 فدان تقريبا, وتقع الحديقة وسط القاهرة القديمة خلف قلعة صلاح الدين الأيوبي وتطل علي حي الدرب الأحمر ومسجد السلطان حسن, ومن أهم الاكتشافات التي تمت أثناء إعداد تلك الحديقة سور المدينة الأيوبية وهو سور جميل امتدت عملية اكتشافه وإخراجه من تحت أكوام الزبالة سنوات عديدة, وقد ساهم في عملية الترميم والنظافة والإعداد لهذا السور الجميل بقلاعه العديد من المهندسين الشباب المصريين بجانب العديد من المتطوعين من جميع بلاد العالم علي مدي سنوات, شباب في منتهي الرقي عندما تحدثت مع احد هؤلاء المهندسين وهي سيدة شابة كانت في منتهي الفخر ان ابنها الذي رزقت به أثناء العمل في المشروع نمي وعاش أيام حياته الأولي بين ربوع هذا المكان حيث كانت ساعات العمل تمتد بهم دون ان يدروا في غمرة إثارة الكشف ومتعة إعادة الحياة لهذه الأحجار الشاهدة علي تاريخ عريق وجميل. وكان ابنها اصغر عضو في الفريق بوجوده بينهم وما أجمل الفخر الذي لمحته في عينيها وكلماتها وهي تذكر كم يعشق اليوم بعد ان تركت المشروع من زمن كم يعشق ابنها زيارة المكان مع أصدقاءه فخورا بعمل آمه في إعادة لمحات من التاريخ المفقود لمصر, ولم يكن السور فقط هو ما تم كشفه تحت أكوام قمامة تراكمت علي مدار 500 عام بل العديد من الأحجار التي تحمل الكتابة الهيروغليفية حيث كانت ضمن أحجار بناء السور... وكم يتعجب الإنسان فعلا عندما يزيل طبقات السنين المتراكمة فوق تلك الآثار والتي وصلت لخمسة عشر مترا ليتم الكشف عن هذا السور.. وقد ذكرني هذا بقدم وتاج رمسيس في اخميم... عذرا ... اخميم هي مدينة من مدن سوهاج في صعيد مصر.. مدينة تعرف من القدم بصناعة الكتان والحرير وبها أجمل ما تقع عليه عيناك من الكتان ونسيج الحرير الطبيعي الرائع وما لم يكن يعرف عنها هو انها مبنية علي معبد لرمسيس يكاد يكون بحجم معبد الكرنك ... وهي تعرف اليوم بمدينة العروسة حيث ما تم استخراجه حتى تاريخ هو تمثال مهول لابنة رمسيس وهو ما يسمي بالعروسة... أما ما جعلنا نقفز هذه القفزة من الأزهر لصعيد مصر هو قدم وتاج رمسيس.. وهما ما تم الحفر وقد شاهدتهم تحت قدمي أثناء عبور المدينة تمثال لرمسيس تحت بيوت المدينة تري القدم في مكان وكأنها صرح والتاج في الجهة الأخرى وكأنها تمثال لعملاق من العماليق.... وفي المقابل تل عالي و فوقه الجبانات الخاصة بالموتى.... ويا الله تحتها تحت هذا التراكم المعبد تاريخ ضائع مدفون وحروب مع الأهالي رغبة في الإزالة وكشف المعبد... كم يا مصر تضم أرضك من أسرار وكنوز


نعود لحديقتنا وحفلتنا...
في عمق 15 متر حيث السور القديم في طرف الحديقة تم عمل مسرح جميل صغير لا يسع لأكثر من 500 جلوس.. وله برنامج ثقافي شهري مثله مثل الكثير من الأمكان القديمة التي تم إعادة اكتشافها وإعدادها وتقدم في جو يملؤه عبق التاريخ تلك الحفلات المتنوعة الجميلة تراثية وثقافية وحديثة... وقد تم اختيار هذا المسرح الصغير بذكاء من السفارة الأمريكية لتقديم هذا الحفل الجميل لمطربنا الذي سنتكلم عنه ضمن جولته كسفير للنوايا الحسنة الأمريكية في بعض الدول في المنطقة حيث يبدأ بمصر ثم المغرب وسوريا والقدس وقطر والكويت.. رحلة سريعة ضمن رحلات مطربنا السنوية وحفلاته التي تنظمها الإدارة الأمريكية لابن من أبناءها يمثل النوايا الحسنة والإسلام والثقافة الأمريكية

من هو كريم سلامة... هو شاب أمريكي مصري... يطلق عليه الكاوبوي المصري المسلم.. تنتشر صورة في الصحف والمجلات الأمريكية بلبس الكاوبوي وعلي الحصان في شكل أمريكي خالص... ثم يكتب أول مطرب أمريكي مسلم من جذور مصرية يتحدث عن الحب والسلام والجمال والتصالح والصداقة والجنة او المدينة الفاضلة... هو شاب أمريكي مسلم درس التجارة الهندسة وتفوق فيهما بجدارة عالية ثم درس الحقوق وهي من المهن التي تصنع المليونيرات في أمريكا وأيضا تفوق... وترك كل هذا للغناء يؤلف الأغاني ذات المعاني التي تدعو للمحبة والسلام... يلحن ويغني, أصبح ظاهرة أمريكية مقابلاته مع ادم بولتون وفي قناة فوكس وصورة تتصدر المجلات أخرها علي عدد فبراير الماضي في تكساس... كريم سلامة أصبح ظاهرة فعلا في أمريكا وخارجها. أتذكره صغيرا يكتب الشعر للخالات منذ كان طفلا قوي متمكن واثق من نفسه متحدث لبق كانت مدرساته يعجبن به وقد ذكرت احدهم انه موهوب وعليه اي يصبح ممثل... أتذكر قصصه التي كان يسردها.. أتذكر تعليمه لتلك الرقصات والغناء الراب في حفلات عيد ميلاد ابنتي التي كان يشعلها حركة.. وأتذكرك يا كريم عندما غادرت مصر وودعت معك ابنتي أخر رحلات السباحة في الغردقة وارتدت الحجاب.. لا ادري هل كنت السبب فعلا ام هي صدفه ولكن!!!


كما قلت ضمن جولته في المنطقة جاءت زيارته لمصر بداية للجولة... حضر يوم الثلاثاء الماضي وغادر القاهر في طريقة للمغرب فجر اليوم... منذ حضوره وهو ما بين لقاءات في الإذاعة ومع الصحافة وكان ضمن ضيوف عمر أديب وأبو عوف يوم الأربعاء... ويال سخرية القدر دار الحديث بينهم وما دري لا كريم ولا ابو عوف انهم من الاقرباء..... عائلة واحدة تاهت في هذا العالم الكبير فتقابلا تقابل الغرباء.... وكم كان حديثة مثل كل أحاديثه ممتع وجذاب شد إليه كل من تابعة .... فليفخر بك اليوم كل من أحبوك فلتفاخري به أيتها الخالة العزيزة فهو ليس فقط فخر لك ولكنه فخر لكل مسلم فخر لكل مصري فخر لكل إنسان يفهم معني الإنسانية والمحبة

كان من المخطط لكريم حفلتين في القاهرة الأولي في جامعة القاهرة والثانية في حديقتنا الجميلة الأزهر بارك... وكنا قد خططنا جميعا لحضورها...
وكنت اول من وصل ومعي صديقة عزيزة أثرنا ان نصل بدري لكي نجد مكان للخالات الأعزاء حيث ان الحفل مجاني وخشينا عليهم من ازدحام الحديقة... والحق ما كنت قد زرت هذا المسرح من قبل... وقد كنت قد تعودت علي منع دخول السيارات لغير منطقة المطاعم من قبل وتحسبت لطريق طويل صعودا وهبوطا حسب معرفتي بالحديقة التي يتوسطها هضبة عالية تطل علي القاهرة القديمة.. ولكني فوجئت بالسماح للوصول حتى باب المسرح وهو بالطرف الأخر من الحديقة خلف التل العالية... وقد كنت اعلم بحكم العمل عن المدرسة والسور وكل الأماكن التي تحدث ضمن أعمال الجمعية الخيرة للدرب الأحمر ومؤسسة اغاجان والمعونة الأمريكية ولكن كما قلت ما كنت اعلم عن المسرح... وصلنا مبكرا... وكان هناك عدد قليل اغلبهم من الأمريكان شباب صغير السن وبالطبع ممنوع الدخول حيث ان المسرح لا يسمح بدخوله غير قبل العرض بعشر دقائق... المسرح علي بعد في أسفل درك طويل خلفه تلك الطابية القليوبية ضمن السور القديم خارج سور الحديقة شكلها بديع لقد رايتها من الطرف الأخر حيث إنها ضمن المشروع الخاص بالدرب الأحمر كما قلت... منظر مهيب وجميل وكانت الساعة عند الغروب مما عطي للمكان بعد خيالي جميل...مع مرور الدقائق بداء المكان يزدحم بتدفقات متتالية من مجموعات متباينة,,, الغالبية من الشباب,, بنات كثيرات تختلف في تعريفهم هل هن أجانب أم مصريات او عرب.. فهن محجبات ولكنهم غربيات الملامح وتسمع حولك خليط من اللغات,, تحتار فعلا... وأقبلت عائلة في البداية اعتقدت إنهن أخوات... محجبات يتكلمن الانجليزية بلكنة بريطانية ,, ثم حضر 3 من الشباب متخطين الجموع في طريق الدخول استوقفهم كما استوقفنا المسئول,, فقالا نحن أولاد عم كريم.. أجابهم مثل ما أجابنا ليس قبل الافتتاح بعشر دقائق مثلكم مثل أهلة الآخرين مشير علينا... وسرعان ما تعارف الجميع اعرف الآباء وكم يكبر الأبناء,,, وهؤلاء اللاتي اعتبرتهم أخوه اكتشفت أنهم أم وبناتها من استراليا مصريين بالطبع ولكن مولد ومعيشة في تلك البلد النائية وكم دعوا لنا فرحين بكريم وما يمثله كريم... بالنهاية امتلاء المكان ولا ادري من أين علم هؤلاء جميعا بالحفل فلم اري له دعاية كافية ... وأخيرا فتح المسرح... ونزلنا درجات طويلة وصولا لقاع المكان حيث المسرح وحيث حجز لنا مدير المسرح الصف الثاني كما وعد لأهل صاحب الحفل... فلم اذكر ان ليس فقط الأطفال والشباب ولكن الخالات والضيوف من باريس وهولندا التي تصادف وجودهم في مصر ... وامتلاء المسرح وتباين الأشخاص به ما بين الأجانب وبين المصريين نصفهم من أصول مصرية أجنبية خليط ومجموعة كبيرة من السفارة الأمريكية...


دخل كريم وفرقته او أصدقاءه الثلاث.... شاب وسيم ولكنه ضئيل الحجم شرقي الملامح في عينية نظره قوية ما تخطئها منذ كان طفل...
وانطلق في الغناء بعد ان عرفنا بفرقته امتزجت كلماته بالعربية مع الانجليزية... جميل صوته جميلة كلماته وما تعبر عنها.. تعجبت لهؤلاء النبات الذين ينشدوا معه لم أكن ادر ان هناك من يحفظ كلماتك ... أمريكان بقي

غني تأليفه. غني للإمام الشافعي بالعربي بالطبع كن رجلا... غني كلمات مؤلفة من تكساس انطلق بالتصفيق والتهليل أهل تكساس بالمكان لها غني لجين دين أول قصيدة حفظها طفلا غني أغنية كتبها أول أمس يتكلم فيها عني وعنك وعن إننا كلنا واحد كلنا انأ كلنا أنت غني عن الجمال غني عن الجنة وهي ارض الأحلام والتآخي غني عن أهمية ان نكون أصدقاء غني عن كيف يموت في نفس المكان في ساحة القتال اثنين كل منهم لا ذنب له كل منهم تفقده الأم او الزوجة تتوحد روحهما في اخر نظره لهما في موت واحد في مكان واحد وجانبين مختلفين للصراع الذي لا ذنب لهما فيه تجمعهما حلم واحد لحظة الموت

جميلة الكلمات جميل الإلقاء والألحان جميل الأداء والحركة والقوة في التعبير أغاني كلماتها تمتزج بين العربي والانجليزي عن حلم الحياة والسعادة والتآخي .... معان ومعان ومعان تجمع كل المعان


أخفيت دموعي أكثر من مرة ولا ادر لم نبكي عندما نفرح.. انفعلت بانفعال الخالة التي ما رايتها تتمايل طربا وتهلل وتكاد تقفز علي المسرح لا لقد انطلقت مع النهاية للمسرح لتقول نحن هنا يا كريم نحن فخورين بك يا كريم.. أشجاني التفاعل أشجاني رؤية من حملته صغيرا يشدوا ويصفق له الكبير والصغير أشجاني فخر الجميع به وكأنه ملك لكل منهم... أشجتني كلماته بتعبيراتها البديعة


وانتهت الحفل ووقف الجميع يصفق بعد ان غادر المسرح,, وقف الجميع يهتف لن نغدر عد ... وعاد كريم يغني للمحبة مرة أخري....
انتهي الحفل وانفض ... وهتفت له كريم لا تغادر كلنا هنا... خرج علينا كريم وكم كانت الأحضان والفرحة بلقاء الأطفال الذين ما شافهم من سنين أصبحوا قادرين علي الالتفاف حوله والتعلق برقبته... انحني يقبل يد الخالة الكبيرة ورأس الصغيرة بعد الأحضان عرفانا بقدر العائلة بقدر آمه في حياته بقدر أهله ووطنه الأم, هتف صائح باسم ابنتي وهي خجلا من كل من يتزاحم تباعدت حتى خلي المكان قليلا وهنا ان اللقاء والصور وتخطفته الأيدي مرة أخري


تبادلنا الأحاديث وتخطفته منا المعجبين والمعجبات يوقع هنا وهناك وتلك الأسرة التي تعارفنا عليها في بداية اللقاء ومعها تلك الابنة المعاقة أعاقة كاملة راس فتاه ناضجة وجسد كله بلا حراك في عربة طفل تتحرك وأيد أم تحملها نزولا كل تلك الدرجات وصعودا وهي من الصعوبة علينا بدون أحمال... رايتها أثناء الحفل تلك الأم تمسك بأيد الابنة وتحادثها تخرجها من صمت وحدتها وسجن خمول جسدها ورأيت كريم ينحني يحادثها ويلتقطوا له الصور معها .. وأصرت الأم علي ان نكون معهم جميعا تآخي ومحبة جاءت من استراليا بالصدفة لتحضر حفل من جاء من أمريكا وتجتمع معنا من مصر جميعا فخورين سعداء بك يا كريم.. والتفت وكالات الأنباء السي ان ان تسألنا ما هو شعوركم وكريم أول أمريكي مسلم وله كل هذا المقام.. العربية تسأل وو كلما التفت ستجد فرد من العائلة او فرد من المعجبين حوله من يصور ويسأل حدث فعلا.. كم أنت جميل يا كريم ليس فقط بالصوت والأداء ولكن بالكلمات.. كلماتك تعبر عن اسمي معان الإنسانية ولو لم تكن هكذا لما كنت هنا لم أطلق عليك الكاوبوي المصري المسلم
انتهي كل شيء سريعا كطيف سريع ذكرني بحفل الأوبرا أول أمس مع الباليه الروسي البديع المبدع الرقيق أيضا انتهي سريعا تاركا تلك الشحنة الجميلة من الشجن والسعادة. كم هي قصيرة تلك الاوقات الجميلة وكم يمر العمر سريع وكم هو فقير مسكين من لم يمر بهذه الرحلة بكل ما فيها مستمتعا بما فيها وجاعلا من كل ما يلمسه ويحيطه جنته الأرضية ونعيمة وهنائه وسعادته فما خلقنا لنشقي ولكن لنعرف قيمة الجمال ونقدر الحياة ونحب كل ما فيها بما فيها من منحنا تلك الحياة ومنحنا هذا القلب القادر علي احب وتلق الحب ونشر الحب وهذا العقل الذي يعي معني هذه الحياة وما فيها من جمال ومعني ما فيها من حب وما يعود به علي النفس والعقل والوجدان والسعادة وهي الغاية والمراد فما نقوم به لا نقوم به الا بمقابل وهو السعادة ولا نقايض عليها بكل مال الدنيا السعادة والسعادة ما تكون بانفرادنا وتوحدنا السعادة بوجودنا وكياننا وحقيقة إننا كائن اجتماعي يعيش مع الغير وبالغير ولا يصح هذا بغير الحب والحب هو القبول


وتفرقنا جميعا كل في طريقة محمل بذكري جميلة وشحنة في النفس ما كنا أكثر حاجة بها... وفي رجوعنا صعودا للهضبة كانت هناك من بعيد مآذن وقباب القاهرة القديمة والقلعة منظر بديع من هذا الموقع الإضاءة الأخيرة التي تمت لهذه الأماكن من الجمال بمكان والعظمة الخاصة بعبق التاريخ تملأ المكان نخوة تملئك بالراحة وقفت بالعربة أتأمل المنظر مع صديقتي نحاول اخذ لقطة بالعين لتحتفظ بها الذاكرة جميلة ... وجميلة هي الحياة

عرجنا علي كافيتريا البحيرة وهي مكان رائع بالحديقة ولكن كان السماء كانت تنتظر انتهاء الحفل ليسقط المطر... زخات خفيفة من الماء وعبق أشجار البرتقال ورائحة العشب المبتل إضافة متعة لتلك الأمسية الجميلة ولكن حرمتنا من شرب القهوة وكان القدر يريدنا ان نحتفظ بذكري الليلة حتى أخرها بجمال وحنان الطبيعة فما أفسدت الحفل ولكنها أنعشت الجو احتفالا بعد انتهائه

كم هو جميل الجمال داخل الإنسان,, مسلم نعم ولكن ليس بالضرورة ان يكون مسلم او غير مسلم فما قاله كريم هو الدعوة للمحبة بين الجميع الدعوة لان نجد الجنة في كل شيء الجنة والسعادة في الأرض,, في ان لا نرفع أيدينا علي الأخر في ان نكون من القوة لان نقول لا انا لن ارد علي من يعتدي علي من يريد ان يستثيرني لان ادخل في الجدال في ان نعيش كأصدقاء فقد نموت علي طرفي المعركة تجمعنا لحظة واحدة من الذكري تسموا علي كل تلك المعارك وتوحدنا في شوقنا لمن تركنا وألمنا علي المهم ومحبتنا له بالنهاية يجمع في موتنا توحد فكرتنا عن الحب


لا يجب ان يكون الدين عائق عن ان نحب الأخر ولا فقد الدين عائق علي قبول الأخر فبالنهاية نحن بشر كلنا هذا الإنسان كلنا انا كلنا أنت جميلة كلماتك يا كريم ولعل كلماتك تصل لكثيرين ولعلها تكون دعوة للمحبة علي طول الطريق





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,913,015,783
- اختلاف البيئة وتأثيره علي الفكر والنظرة للمرأه
- الختام في الفكر والعلوم الانسانية والدين
- الفهم
- اختلاف العلوم الإنسانية عن العلوم الطبيعية والعلوم الدينية
- مقالتك سيدتي ادت لتداعيات اثارت كل الشجن, شكرا استاذة انتصار
- ما هي حقوق الانسان وما هي الاخلاق سؤال للسيدة الكريمة قارئه ...
- دعنا نصوت علي الدعوة لانهاء الدين في المدارس
- ان اثبت كيف ساكون اول من ينادي معك الغوا الاديان
- لغة الحب هي اللغة العالمية الاولي
- ابشروا ناويت اكتب كتاب عن التجربة العالمية التي امر بها هنا ...
- تجليات قد تكون خطرة - 3
- تجليات قد تكون خطرة - 2
- تجليات قد تكون خطرة
- الكوموفلاش
- هكذا اصبح عقلي بعد الالتحاق بمدرسة الحوار المتمدن
- هل معني الحوار والديمقراطية هو اقصاء الاخر وطلب خروجه من الم ...
- وهذا ما خلصنا له بعد ان ساعدتونا لنري من نكون
- هذا هو ما فعلناه في حياتنا وما يفعله امثالي
- هذا ما يفعل أمثالي فماذا يكون أمثالك
- تساؤلات مسلمة لا تريد ان تتوقف عن رؤية الجمال في الدنيا والخ ...


المزيد.....




- تقرير: القضاء الفرنسي يقرر سجن لمجرد.. وحملة تطالب الإذاعات ...
- -أنقذوا الأطفال-: استئناف الهجوم على الحديدة في اليمن يعرض م ...
- المدعية بالتحرش على القاضي المرشح للمحكمة العليا الأميركية ت ...
- المدعية بالتحرش على القاضي المرشح للمحكمة العليا الأميركية ت ...
- العبادي يشكك بنزاهة انتخاب الحلبوسي ويطالب بالتحقيق
- بورصة أسماء المرشحين لرئاستي الحكومة والجمهورية تنتظر التسوي ...
- مديرية تفتيش المحافظات تمنع هدر أكثر من 280 مليون دينار خلال ...
- عقيلة طالباني تبدي موقفاً من مرشحي حزبها لمنصب رئيس الجمهوري ...
- أول ما فعله رئيس وزراء باكستان عقب وصوله إلى السعودية (فيديو ...
- سياسي لبناني: اتفاق سوتشي هو مناورة سياسية ذكية من الجانب ال ...


المزيد.....

- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني
- التحولات المجتمعية الداخلية الاسرائيلية نحو المزيد من السطوة ... / نايف حواتمة
- ماركسية العرب و انهيار السوفييت / جمال ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - داليا علي - حفلة امريكية في حديقة الازهر المصرية