أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان شاكر - الفن في صورة اخرى ...الجزء الثاني...















المزيد.....

الفن في صورة اخرى ...الجزء الثاني...


سيروان شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 2822 - 2009 / 11 / 7 - 20:50
المحور: الادب والفن
    


لو سبق الحياة ان رأى شيئا اخر فيكون الموضوع في حكم الذوق هو الوصول الى التمثل الحقيقي للفن فلا شئ يمثل صدقية الفن انطلاقا من طبيعتها الفردية والمتمثلة في موضوعه الاساسي.

اذ على اية حال فان العقل على التواصل في التمثل المعطى لعمليات ذاتية كنتيجة لازمة في التمثل بمقدار ارتباطه بالمعرفة في الواقع وضمن مقاييس يكون الموضوع الذاتي والشامل هو المقدرة الاساسية لعمليات التوافق بين الحكم والذات في حالة الوعي واللاوعي والعلاقة المتبادلة للقدرات التمثيلة والهدف منها المعرفة الشمولية للحياة الباطنية، وان المقدرة المعرفية هي حالة تصورية خاصة بالذات ويكون الشعور فيها ناضجا في توليف نوع جديد من الحس والحدس والقوة الفكرية التي توحد التمثلات الذاتية في حالات لازمة لانتاج واقع جديد ومعرفة خاصة يطرح منه موضوعا خاصا تتواصل فيه الشكل الشامل في الواقع وكتحديد لطرق تحظى بالقيمة الكبيرة لدى المجتمعات.

يجب ان يحدث التواصل في صور معينة وان يكون حالة في العقل الحر وبخيال قوي يتفق مع الادراكات الذاتية بشكل عام وان تكون مقبولة لعقل قوي ترتكز على شروط ذاتية في الحكم الذاتي والجمالي والمعرفي ببساطة ان يكون له لذة خاصة في بناء موضوع محدد منسجما مع القدرات الذاتية والمعرفية ليبنى قيمة ذاتية لدى الجميع وان يكون موجها بحكم التذوق الفني وبشكل مستقل عن التصورات الايدلوجية وينتج بذلك وحدة العلاقات المستقلة الذاتية وتبرر كلها عن طريق الاحاسيس وبجمالية نابعة من قوة العقل ولايمكن فعلا لاية اتجاه موضوعي اخر ان يدخل الى عالم التصور فبقدر ما تكون العلاقة الذاتية بفرائضها فانها تكون حسية في تاثيرها على العقل ويكون الامر مبنيا على التصورات المقدرية كعلاقة تمثلية مع القدرة المعرفية في شكلها العام ، فليس هناك ادراك اخر غير معقول لانها ادراكات حسية متاثرة بخيال وواقع ما معزولة عن المقارنات والتشابهات انها توافق بكل حال مع شروط خاصة وشمولية لوظيفة معينة يضيع المقدرة المعرفية في حالة التوافق الفكري والنسبي، ومن اجله أي المعرفة الذاتية يغير طريقا جديدا للوصول الى الحياة الاخرى حياة الحواس عند كل انسان .

يمكننا ان نفهم الواقع كما نريد ولكن بالمقابل نحن خاضعون لقانون ما وهو قانون الجمال والتامل في الطبيعة حسب التصور الذاتي لتقودنا الى غاية او مبدا عام في تصورات نابعة من عقل قادر على اثبات الحقائق المخفية بتامل ومنهج اكثر موضوعي وبمراحل تجريبية متوافقا مع العمليات المعرفية وبحرية كاملة أي بالشعور لشئ منسجما مع الواقع .

بكل حال اذا كان الذوق هو مقدرة الفنان في حكم الشئ او الشكل فان امكانية التواصل تبقى على مشاعر الفنان ومدى العطاء الذي يستطيع ان يحققه مع ذاته دون التفكير العميق بعمليات تصويرية او تصورية فينتج عن ذلك تجربة جديدة اجتماعية من جهة وتظهر ثقافة ذهنية من جهة اخرى ، ان وسيلة العبور من حس الى اخر يفترض وجود شكل اخر غريب عن الواقع وبتلقائية ذوقية وتكون الرغبة فيه تصفية الذهن في الاخير، اما الثقافة فهي الوجه الاخر للاخلاق ليست بذاتها فحسب بل هو طريق نحو الاستمرارية الابدية في كونها موضوعا وشكلا طبيعيا وايضا ايضاح لقوانين تجريبية في مملكته الخاصة تضم شرعيتها في القصدية التصورية وبعالم فكري ليصنع الفنان بذلك مبحثا في الطبيعة المفسرة على غرار الفن.

اذا نعطي للطبيعة شكلا اخرا بواسطة الافكار الجميلة وتعطي الطبيعة للانسان الكثير من التفكير ليقدم معرفة خاصة من خلاله يقدم الفنان اشكالا جميلة فيتكلمون مع بعضهم الاخر بلغة رمزية ضمن مبدا واحد، على كل حال كل هذا يؤدي الى حياة معرفية واكثر موضوعية نجد لها معنى اخر في النموذج الادراكي لعالم غير مفهوم طالما لم تتحقق هذه الافكار في معنى عطائها بنهاية المطاف، قد تكون مؤلفين في الموهبة ولكن الراي يختلف في نتاجات عبقرية وبتجربة جديدة بقياس مقدرتها بالعمل الابداعي.

ان الجدلية القائمة على الفكر الانساني يمكن ان يحقق نظاما جديدا للطبيعة على صعيد المفاهيم المتراكمة في العقل كونها المصدر الرئيسي في التعبير عن خطوات متنوعة باشكال طبيعية والفنان هو ذلك الانسان الذي يستعيد الظواهر التي تعرض لنا مضامين موجودة في تشابهات خاصة للواقع اكثر منطقية للحواس والشعور حيث ندركها جيدا وثمة تصور نوعي اوتصور عام نتعامل مع جمالها الفكري ليعطي الفنان مبادئ خاصة في الانسجام والمضمون والابداع تبرر التصورات الذهنية من خلال التصورات التجريبية وليقدم بوضوح الشكل الضروري لكل معرفة ان الفنان ينتج لنا معرفة عظيمة تتطلب تصورات خاصة ومبدعة لذا علينا ان نحفظ ذاكرة كل شئ مر في حياتنا ونستعيد مقدمتها بنصوص احتمالية في قوانين تجريبية تؤكد الميزة الخاصة لهذا العالم الجميل وبدرجة كبيرة ، من المؤكد ان النظريات الجديدة يجب ان تكون غريبة تماما عن الواقع المالوف وتظهر بمنظومة تابعة لقوانبن الجماليات ولكن بنوعية ادراكية تثبت جدارتها في تجارب عديدة مكثفة ومنطقية من اجل استخدام المقدرة عند الفنان ويتمكن من عرض اقتراحاته حسب منهجيته المنطقية في الطبيعة ويلجا الى القصدية في شرعية اعماله واثبات وجود نوع خاص من العمل الفني يغير في الامر شيئا وهكذا يتطلب علينا ان نرى انفسنا ذاتا مترابطا في اثبات الشكل الحي وان ننتزع الاهمية المتمسكة في افكارنا سابقا لنرى الشكل الخالص في العالم الثالث ( عالم الطبيعة- عالم الانسانية- عالم الفن) ويبقى معنى الفكر والفن والفلسفة جديدا معاصرا ورمزا للحرية .

يمكننا القول ان أي تعبير صغير انما هو عالم في ميدان من التحليلات الذاتية التي تحلق وتضيف بحثا ابداعيا بمقدرة تلقائية وتصبح موضوعا في كيان مستقل عن العالم المادي ولياخذ مبادرة في الحكم الاخير، ان الفن مواجهة لحالات خاصة ومعينة يتجدد فيها التصورات من جهة المنطق ومن جهته الخاصة ويمكن للتفكير ان يجد مقارنة غير ثابته بين الواقع والتجريد فيخلق تصورات يوضح التمايز بين العمومية والذات باشكال بسيطة ولكنها منطقية حسب التامل الذاتي للشكل، انها موهبة من الذات للذات في حكم التامل واعتباره مرحلة جديدة في تحديد تصور جوهري بواسطة تجربة معطى من خلال سبل تكون المقدرة هي الحكم النهائي على العمل الفني، انها تجارب في تشكيلات تصورية يتساءل الذات أي اصل يرجع اليه هذا الشكل هل للخبرة ام للاحاسيس الذاتية ام الاثنين معا وهل ينسجم الامر للشرط الذاتي ام للمقدرة راي اخر في تمثيل لحظة الادراك .

فلياخذ الفكر المبادرة كتصرف الفن بمقدار معين من الابداع ، اذن ان العقل يعمل ويعرف حول الخلاصة النهائية لكنه لم يكن يواجه الحالة التي لم يتجدد فيها التصور التقليدي مسبقا، المنطق يفضل التفكير فيما بين التجديد والتجريد والتجريد في سبيل خلق التصورات ويوضح التمايز بين ماهو مطروح والتاملية كي لايكون المقدرة على الحكم مزدوج في حدود التامل وبصلاحية ذاتية تتوجه نحو انطلاقة من الخاص في تجربة شمولية جديدة وباداة تماثلية بسيطة حسب المنطق الذاتي للفن وبتفسيرات موضحة في الفكر التاملي ، يمكننا اعتبار هذه المقدرة على انها تامل ذاتي ابداعي حسب مبدا ما في مثل العطاء.

ان التامل هو المقدرة على تشكيل تصورات خيالية في ابداء الراي وبناء مقدمة كان من المفترض من الاخر ان يتموضعها باثر منتظم يعيد فيه القوة من اجل التصور كتمثيل لوحدة هذا الادراك،وهذا ما يحدث في كل فكر فعال وبحث منتظم في تقديم التصور من اجل الحصول على الحكم الجمالي ومعرفة المخيلة وقوة الفكر وفي النهاية يبقى الفكر غريبا عن العقل.

ان الفنان يلاحظ دائما المقدرة التي تبرهن عن وصوله الى الحاجة النهائية والظاهرية تبعا لقوانين الذات المفرطة لوحدة الانسجام في قراءة تجريبية يرتفع بشكل طبيعي مع الذات برهنته الحقيقية وليس ابدا اوهاما كما يتصورها ذوات اخرى، انها اكتشافات ذات معان يفترض ان تكون لها معنى فتصبح مقروءة للذات والعين بشكل اكتشافي جمالي منطقي ولديه سمات في تشكيل معاني تعمل على تحليل الذات وفي اوقات متفاوتة وكل مرة يقوم بتحليل اخر يدفع الى الزمن بتدخلات يتعلق جوهريا بموهبة الفكر فيتكلم عن نفسه بامواج ورياح اتية من الغابات.

يجب ان يولد هذا العالم من اجل بناء طبيعة يقوم به الفن في اختيار العالم الاخر عالم يرجع اليه الميتافيزيقيا البدائية وهو ليس سوى امنية لايمكن هلاكه في عصرنا التاملي او بناء شكل من اشكال الكون الجديد في حكم الخيال وبشرعية الحدوث كما هو في الظواهر البايلوجية والسايكلوجية فكيف يمكن الظهور في وحدة متماسكة من الناحية الذاتية وتيقى ضرورة المبدا هي الالية الشرعية للذات كما تخضع الصورة للاساس في عمل غير واضح المعاني فيتم بناء الفوقية في الطبيعة وتظل الشرعية في النهاية هي المفضلة.

ما يبرر كل ذات هي الطبيعة التفسيرية للشئ وبما يخلق هذه الطبيعة لضرورة جوهرية والامكانية المعطاة في تبني وجود اخر للحياة بطريقة افضل للقول ان الضرورة الفكرية لايمكنها ان تبنى على اساس رؤية مسبقة فقط وانما ايضا على فكر تجريبي اخر وبكل بساطة يبقى الطرح هو مبدا الضرورة الحتمية في الرؤية الغائبة فيحكي غايات يبدو انه مواضيع قصدية ضمانة للذات والطبيعة يشهد على وجود جوهر القصدية لمعرفة ما يكون قد التقى بها الذات ، وهكذا تخلق تصورات جديدة في الظواهر التي تعرض له الذات، وللادراك الافتراضي الحقيقي في تكوين نظام مفهومي تبرز لنا الطبيعة على انها تملك المعاني الخالصة وواضحة المفاهيم بحيث تتاح لكل ذات عرض المنطق في اساليب حتمية يكون السر هو الحاجز بين الذات والموضوع وبين الاستقلالية الظاهرية في هضم الصورة المخيلة عند الانسان دون المرور بخطوات من صنف واحد ليكون قصديا، فتلتف حول غاية ضرورية في طرح مبدا جديد للفن ليكون هذا كدليل في توضيح التطورات التاملية الجديدة ليس المقصود تكوين شكل ثابت.

ان الغاية الاساسية في الفن هي تكوين البحث في عروض لتكوين عالم يستخدم الشئ حسب مبدا الافضل وليظهر في زمن اخر وبصيغة اخرى يسمح لنا الاهتمام بالطبيعة بمعرفة لوضع مبدا يفوق الالية الغائية في الفن ونحلله كوسيلة اخرى في فهم العالم وكنتاج فعلي للحكم التذوقي وبشكل نموذجي انما يبرر معناه ويبرز سيطرة الفكر على الترابط الحقيقي للطبيعة هو خلال تحولات ذي افكار افلاطونية يتنقل من الوجود في الشئ الى احدى الغايات الهامة في الطبيعة كتجربة بسيطة ومطروحة لمعرفة اكيدة في مقاصد خلقها بشكل او باخر عندئذ يكون من المستطاع اثبات ضرورة وجود هذا الخلق وكيفية اننا نعرف ذلك انطلاقا من فكر الفنان فيتجاوز تماما الواقع والهدف واحد وهو الوصول الى الطبيعة بقدر ما تكون منتظمة وجميلة ومبدعة في نفس الوقت لتشكل منهجا من تلقائية ذاتها وتضع تصورات لكل الذات موضوعيا في بحثه تحث عليه مساهمات فعالة بما يكفي متطلبات الشكل الجميل واكثر من ذلك ان نوفر لانفسنا وحدة العلاقات الانسانية في عناصر وجودية جديدة لنجد فعلا الظهور المشروع في تحديد الهدف لنرتبط الى التذكير ونحاول بكل جهد ان نطمان الذات في سبل مختصرة نحو الافضل.

ان الفن يتفق بوجود الصدقية لطريق ثقافي في خطوة ليست بسهله وتقدم في تهذيب الطبيعة التطورات الانسانية حول التاريخ بمعانيها النهائية فلا يمكن ان يتم ذلك الا بواسطة الاستعدادات الذاتية في نتاجا ت الطبيعة ليعطي الفنان نبتة تنتمي الى نفس العصر ليشكل هذا طريق تريح المقدرة البشرية في الاجواء الذوقية تبعا لقواعد التامل مع الذات وانطلاقا من اسباب انسانية بسيطة يامل بها البشر ذات يوم فيخلق بذلك قوانين الطبيعة الانسانية ويجعل من كل المراحل تصوراته الغنية بالشعور الانساني وفي نفس الوقت تنبثق افكار في الفن وكانه مثال حي لوجود طبيعة اخرى تفهم معنى الابداع وفي ظروف غامضة تبدا المواهب وكانه عالم ظاهرات العبقرية في الفن.

ان أي عملية تصويرية يتم من خلال مقدار معين من الاحتمالية الموضوعية وبعبارة اخرى كمقدار من الخلق في ممارسة الفعلية ولكن غاية الطبيعة تصوير اشياء تضع العقل امام التساؤلات في علاقته مع الاشياء ذلك ان التفسير يعود الى الاجتماعية في تفسير الاشكال وان نتاجات الفن هي مواضيع سببية بقدرة خاصة مع التجربة الذاتية واستعارة مفاهيم الذهن والهدف فيؤدي الى التطبيق في الاصل انطلاقا من العمل المحتمل باحداث غامضة بحيث تتمثل الطبيعة وكانها عالم في تصوير خاص واخر وايجاد التجربة ووحدها القادرة على حكم الذات فيما تطرق في تاملها حول المواضيع وتحت اشراف القوانين التجريبية في الذات وحسب الطاقة المخيلة في امكانية تقديم هذا المشروع الذهني في تشكيلات منهجية ابداعية ليوضع العقل نظرية ذاتية كان من المفترض ان يقوم به الوجدان ولكن باطراف مشتركة يحتفظ الذات لنفسه المجال التطبيقي ليعالج موهبة ابداء الراي في نتاجات انسانية وطبيعة لشكل بذلك عالما من عالم الجمال وفي مذاهب نفهم منه النظرية الذاتية حول التغير عن الشعور والامر يتعلق بمعرفة الذات وفي كيان مستقل.

وهكذا نبرر طبيعة الفن على انه شعور يتحسس به الفنان تجاه شئ ويشعر ببركان ذاتي امام عنف العالم المتحركة في ذات الفنان ليشكل موضوعا خارجيا عن المنطق المحسوس وليضع لنفسه نموذجا مهيا للعمل الفني ان بامكان الذات ان يحقق في الطبيعة قد لا يعرف احد مدى الميل الموجود لدى الفنان ليفرض ذات الانسان في تمتع الهي وبموهبة فنية تتجزا التجربة الى حياة حرة يكون الروح السهم نحو الحياة الشعورية تصورية باي معنى متقرر الذات الاخرى والطبيعة الحلول المهمة وطريقة التفكير في معان كقدر المقدرة الكاملة للعملية الاخلاقية فعلينا اذا ان ندرك المعنى الحقيقي لهذا التفكير ونعلم ان الفن يدرك كل شئ بوضوح وما يطرح فيه يتوافق مع الكلمات الغرضية في مدلولات وتكون الطبيعة في شكل منطقي تتكلم بلغة رمزية من خلال الصورة المعبرة والجميلة وتكون المركز النهائي في تجربة قد مر بها الفنان حول لغة اخرى في العالم واظهار من الابداع العظيم في طبيعة تقدم قواعد جديدة للفن ليس بموضوع تقليدي بل بافلاطونية خاصة لتعليم الحقيقة وتحت نفس الفكر والعنوان فهذه هي مسوؤلية كل من لازم حدود الفن في حقل الخلق الفني ليتجاوز تماما كل الافكار النقدية في تولد خاص ان الذوق هو هبة المحتفظين في عالم غريب يدفع بالبشر الى استنتاجات خاصة قد لابكون مفهوما من قبلنا ولكنها تكون موازية للطبيعة لان الفنان هو تاريخ الموهبة بقدر الكيانات بمقدرات عظيمة وغامضة ومتساوية مع الطبيعة والذات.

اذا الولادة الجديدة ستحظى باساليب عبقرية واكثر دقة يتلامس المعاني الهادفة وتضع في مسيرتها قوة خارجية ليكون دليلا للوصول الى المعرفة في الحكم الذاتي وهذه احدى السمات الهامة في قوة الفكر تتقبل الطبيعة بالاعمال الانسانية تسحر الصور الذاتية وتجعل من كل شئ في تقدم مستمر وملحوظ لبناء القواعد الاساسية للعبقرية تاركا الاثار الايدلوجية للماضي والتاريخ في تصورات جميلة يظهر اخيرا الشكل الاساسي لعالم الانسانية بتصورات تعبر صفات الذات والروح فتمثل المخيلة التي تقدم الكثير للتفكير به دون شكل محدد وذات تصور يعبر تماما عن الشكل النهائي ليكون مفهوما، التصور الجمالي يتمثل في الاعطاء الكامل للشكل الافضل مرتبطا مع تمثلات الشاملة في استعمال حر للخيال الفني بحيث يستطيع الفنان ان يعبر ما يشير اليه من تصور محدد ويكون موجودا من اجله ويدعو لتفكير جيد يشير الى التصور المفهوم بقصد الافضل بين الدلالات المستوحاة في الحكم الذوقي والعودة الى نهج مرجعي ابداعي يحرك الشعور بوضعية يعرف الفنية الحقيقية ان أي تاثير على المعاني اللغوية للفنان هي تدخل ضمن بلاغة سابقة من العمليات في اسلوب معين والبحث عن الاصل لمعرفة الذات في تسلسل جمالي وبغاية طبيعية يبدي فيها رايه انطلاقا من الذوق وهذا يعني ان الفنان يمر بحالة من الغموض يكون العودة اليه تاويل الروح ويجعل من الاشكال الغير مفهومة كمالا بالتعبير عن التصورات الجمالية فيكون رمزيا وتكون ثقة الفنان في تصور ليس مجرد اوهام ولكن نجد امامنا حقائق ثابتة تخص التصورات الحرة فتكون رسوم بدلالات ذهنية خالصة.

نحن نعلم ان للفن ميزة خاصة للتصورات المجردة وتكون هادفة لقوة العقل ويكون الخيال التمثيل الاوحد في فكرة الابداع عن طريق الاسلوب فبشكل عام التصور هو تصور للذات ولا بعني ذلك الصورة نفسها ليكون استنتاجات وانما وبدون شك هو فكرة المخيلة وباشكال بسيطة من اعماق الروح الانسانية بحيث ينتزع من الفكر الطبيعة الحية وليضع امام انظارنا فهما جديدا لشئ ما في دراسة مرحلية وليكن هذا الفهم رمزيا وتحديدا كنقطة اساس في مساعدة الخيال لخلق عملية ايجابية مجردة وبسيطة وتكون الطبيعية اثبات عملية التوليف بشكل عام فنجد بذلك الوصول الى التجريدية التلقائية ونغزو المخيلة باستمرارية العمل الفكري في اطر بسيطة ونجهل وسائلها فللخيال برهنة على قيام الحضارة بديلا للعوامل الموضوعية لتكون عملية ناجحة وقادرة على الخلق بغض النظر عن ما تكون فيها دور الحواس او الحس ولن يكون لذلك سوى ما تتجه اليه الذات في تكوين الشكل النهائي لموضوع المخيلة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,436,908
- الفن في صورة اخرى .... الجزء الاول
- الرؤية والادراك الحسي...
- الفن و الانسانية في اطار المجتمع الجديد
- الطابع الثقافي والفكري و العلماني يسيطر على موقع الحوار المت ...
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- الفنان التشكيلي سيروان شاكر ومفهوم الابداعي الفني في الحركة ...
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- المهرجان الفني في دهوك
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- مسرحية(( الزنوج البيض))
- مهرجان معهد الفنون الجميلة في دهوك
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- مسرحية اللحّاد
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد و اهمية الحركة ...
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...
- كوردستان بين الانطلاقة الفنية في العهد الجديد واهمية الحركة ...


المزيد.....




- بالفيديو... أول تعليق للسيسي على فيلم -الممر-
- -أسرار رسمية- فيلم يروي قصة مخبرة حول -غزو العراق-
- بلاغ وزارة الخارجية واستقالة مزوار تربك أجواء الندوة الدولية ...
- واقع العلم الشرعي وتحديات الثقافة الرقمية
- سينمائي عراقي يهدي جائزة دولية لضحايا الاحتجاجات العراقية
- وسط مشاركة كبيرة.. انطلاق فعاليات جائزة كتارا للرواية العربي ...
- مهرجان لندن السينمائي: -قرود- المخرج الكولومبي إليخاندرو لان ...
- السيسي عن فيلم -الممر-: -محتاجين فيلم زي ده كل 6 شهور.. شوفت ...
- هذا هو بلاغ وزارة الخارجية الذي أطاح بمزوار من رئاسة الباط ...
- السيسي عن فيلم -الممر-: -محتاجين فيلم زي ده كل 6 شهور-


المزيد.....

- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان شاكر - الفن في صورة اخرى ...الجزء الثاني...