أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حقي - شيخ الأزهر ونقلة عصرية ضد النقاب ...؟














المزيد.....

شيخ الأزهر ونقلة عصرية ضد النقاب ...؟


مصطفى حقي

الحوار المتمدن-العدد: 2797 - 2009 / 10 / 12 - 18:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أكياس سوداء تمشي بعين واحدة ( فتوى عصرية أخيرة النقاب بعين واحدة ) ولكن المصيبة هناك حركة أنثوية عبر ثوب يتموج تثير الجنس عند عشاق حواري وغلمان الفردوسي .. ومع تقدم التكنلوجيا الغربية الكافرة سيتكور الحسد الأنثوي ضمن قالب يسير على دواليب والرؤيا عبر منظار غواصة فوق قمة الرأس معوضاً عن العين الواحدة حيث تسير النساء ضمن قوالب وبدون أي حركة جسدية وبلا عيون سوى منظار في أعلى الرأس .. ولكن تلك الغريزة الشبقية ستبقى الشغل الشاغل لرواد الجنة فالطيف الجامد الذي يسير على دواليب هو لأنثى سيثير الرغبة والانتعاظ .إن شاء المدافعون عن المرأة أم أبو ... فتوى شيخ الأزهر الرائدة تمنع على المنقبات حضور الدروس في الصف الأنثوي والمدرسة أنثى رفع النقاب والاكتفاء بالحجاب ... ويكفر شيخ الأزهر من قبل مشرّعي النقاب الإسلامي وبالرغم عن محرّميه ، والإسلام ليس ملكاً لفئة دون الأخرى ( فتتّح عينك يا شيخ الأزهر ، لا إسلام بلا نقاب والحجاب سفور وتهتك والمحجبة لن تصل باب الجنة وستصلى بنار جهنم ..) وتحتار المرأة المسلمة أيهما تصدق ... شيوخ النقاب .. أم عباقرة الحجاب ... وبين حانا ومانا ضاعت لحانا .. والأفضل لا نقاب ولا حجاب ( واللي عايزو ربنا يحصل ...؟ ) يحتج البعض ان النقاب يدخل ضمن نطاق الحرية الشخصية المحظور التعرض لها .. وقد غاب عن أصحاب هذا الرأي أن الحرية أية حرية غير مطلقة , وإلا لطبّقنا شريعة الغاب .. فلكل حرية حدود وحتما تنتهي عند حرية الآخرين ... فهل من المعقول أن نسامح من ينزل إلى الشارع عارياً من الثياب بحجة حريته الشخصية ورأيه الشخصي ... ثم هل من المعقول أيضاً أن نسمح بأشباح تلصق باسم المرأة المغلوبة على أمرها ؟ ألا يكفها انها تُضرب شرعاً ونصف عقل ودين ونحسة ... ألا يكفها أن حنان المرأة الحارف وحبها واحترامها لأسرتها من أخوة أشقاء وأب أن ترضخ لأوامرهم وتنزوي بالحجاب .. بالإضافة إلى الإرهاب الوعظي الذي يهدد الأنثى من جبروت الخالق وحتى وهي في قبرها إن لم تتنقب .. وهل نعتبر الالتزام الإرهابي هو من الحريات الشخصية ...؟ بالإضافة إلى منظرها كشبح مرعب ووسيلة للتخفي ... حيث يمكن لكثير من المطلوبين أمنياً التجول بحرية تحت نقاب مشروع واستمرار الجرائم واستفحالها ... وكذلك استغلال المرأة المنقبة للانفلات من هذا الحجر وأن تمشي مع من تريد أو تدخل منزل آخر دون التأكد من الهوية ... ان النقاب طريقة بشعة لإخفاء مخالفات أخلاقية لا حصر لها ...واستغلال الخارجين عن القانون لها كما أسلفنا تحت شعار النقاب والمختلف عليه شرعاً ... ثم ماهو المانع للفتيات من إظهار وجوههن أمام مجتمع نسائي بالخالص ... حتى السعودية الوهابية في طريقها للتخلص من مشكلة التفريق بين الجنسين وسمحت الاختلاط في الجامعة الحديثة للدراسات العليا التي جرى تدشينها مؤخراً... ثم هل استنفذ الإسلام السياسي كل أوراقه ولم يبق لديه سوى أجندة الحجاب والنقاب ... هل يمكن مواكبة العصر والتقدم السريع واللحاق بالأدنى ممن تقدمنا بإطلاق حرية نصف المجتمع ويزيد في ركاب العطاء العلمي الحضاري ... هل سنبقى في خانة النقاب والحجاب في كل شيء ... وأخيراً ما رأيكم وتحقيقاً للمساواة والعدالة أن يشمل النقاب الرجال والنساء ويعدم رؤيا الوجوه أياً كان لرجل أو امرأة .. وأخيراً ليستمر صوت المرحومة أم كلثوم يصدح .... هل رأى الحب سكارى مثلنا ...!؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,276,673,698
- كيف لنا أن نبني أمجادنا والعقل مقيد مكبل ...؟
- الغزو الإسلامي كان رحيماً بأهل الذمة وأهداهم عمر وثيقته المش ...
- ماذا ينفع تمجيد الماضي التليد مع واقع الحاضر البليد ...؟
- كيف للعلمانية التقدم والمناهج التربوية تتخطاها ...؟
- علماني في وسط اسلامي اين المفر ...؟
- حقوق امرأة باب الحارة بين الاتجاه المعاكس وعكس الاتجاه ...؟
- النصوص المعاملاتية جسر عبور للعلمانية العالمية ..؟
- علماني مسلم... أين هو الخطأ ...؟
- الفارق بين القتل والموت سيف مشرع ...؟
- حتى حركة فتح لم تكن فتحاً للمرأة الفلسطينية...
- لا نعادي الأديان بل كل مايعيق حرية وتقدم الإنسان في كل زمان ...
- الحوار العلماني إحترام وإفهام وليس إرغام ...؟
- العلمانية تعترف بالأخر وتحترم الأديان وبالحوار ...المتمدن .. ...
- صبراً يالبنى ورفقاً بمحاميات غزة ..؟
- هل يمكن تطبيق الديمقراطية في البلاد العربية والإسلامية ...؟
- ما بين حجاب الرأس وحجب المؤخرة .. صبراً يالبنى ...؟
- المقومات الأخلاقية سابقة للأديان ..؟
- ديكتاتورية العربان وديمقراطية ولاية الفقيه ...؟
- العلمانية وقوانين الأحوال الشخصية ...؟
- الدكتور الشعيبي يبيح السؤال في الحوار ومطلق الحسين متسائلاً. ...


المزيد.....




- نيوزيلندية اعتنقت الإسلام كانت من بين ضحايا الهجوم على المسج ...
- تحالف جديد في سوريا .. بشعار -العلمانية هي الحل-
- وقف ضد الحراك.. الفكر السلفي في الجزائر
- فايننشال تايمز: دولة التسامح أشد ارتيابا حيال الإسلام السياس ...
- تفاصيل مراسم تأبين ضحايا مذبحة المسجدين بنيوزيلندا
- -سبائك من اللحم المذهب-... أغلى وجبات الطاهي التركي نصرت (في ...
- الرئيس اللبناني: مسيحيو الشرق على طاولة البحث مع الرئيس الرو ...
- المسيحيون المغاربة يطالبون بضمان حقوقهم بمناسبة زيارة البابا ...
- بعد أيام من مذبحة المسجدين في نيوزيلندا.. فتى أسترالي آخر يه ...
- -أحب المسيح-.. حملة إسلامية تجوب أوكرانيا


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مصطفى حقي - شيخ الأزهر ونقلة عصرية ضد النقاب ...؟