أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع  - عبد الاخوة التميمي - بوحدة القوى الديمقراطية واستيعاب شروط المرحلة يتحقق الحكم العلماني المدني في العراق...














المزيد.....

بوحدة القوى الديمقراطية واستيعاب شروط المرحلة يتحقق الحكم العلماني المدني في العراق...


عبد الاخوة التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 2174 - 2008 / 1 / 28 - 12:08
المحور: ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع 
    


من غير الممكن لابل يستحيل تصور نجاح اية عملية سياسية ديمقراطية علمانية مدنية لقيادة دولة عصرية تخضع بمشورتها لمرجعيات دينية كائنة من كانت هذه المرجعيات ولو انها ..اي المرجعيات .. جمعت كل كتب التاريخ وافتت باجمل مفردات اللغة ومهما تعددت وتنوعت مواقع الجغرافية في بيئتها ..فانها تبقى رهينة تفسير التراثبما يعزز سلطتها الابوية بعيدة عن مفاهيم العصرنة التي خلقتها شروط التكون الحضاري جراء التطور التقاني والذي من افرازاته الحتمية خلق انسان الحضارة لايخضع الا لشروط الاستجابة والتحدي و ليست له مرجعية سوى الركض خلف اسباب الحصول على مصدر عيشه وحريته التي اعطى الكثير من التضحيات بسببها بالاضافة الى مقومات مكملات حياته عبر عصور مضت والى يومنا هذا وهذا بدوره لايدخل في تحديد غذائه وحسب بل في طريقة لباسه بما يتناسب وطبيعة الالة وذوقه وحتى زمنه حيث تكون للزمن قيمة مضافة وهذه القيمة الزمنية لابد من ان تزحف وفعلا زحفت على زمن العبادة موضوعيا وذاتيا وبشكل غير محسوس كنمو عمر الطفولة ليدفع بها الزمن الى الشباب والشيخوخة بلا علم ممن يتعايش معها من البشر وحتى من الجسم النامي نفسه.. ولكن تتكامل وتملا مسامات الحياة المتطورة حلزونيا ومن الاسفل الى الاعلى بارادة حتمية بدون المرور باخذ موافقات هذا المرجع الديني او المرسوم من ذلك السلطان... انها ارادة الحياة والتطور وحسب معجلاته .. ورغبة الانسان الطبيعية في تجديد حياته واسباب عيشه وكذلك دخول رغبات وارادات اخرى في استغلال الانسان للانسان ..لامجال لذكرها في بحث او مقالة قصيرة ومقتضبة.. ولكن يبقى الصراع من اجل التطور قانونا يحكم كل من التحرر والاستغلال والرفاه الاجتماعي او الفقر على حد سواء تحكمه ارادات حياتية دنيوية لادخل للمرجعيات الدينية بتا تا فيه كون ذلك يدور في افلاك وميادين ودوائر وعالم حاد من الصراع بين الانسان والاله التي يعمل عليها وفيها ومن خلالها يطور نفسه وعلى اساسها يطورها هي نفسها من حالة نوعية الى حالة اخرى اكثر نوعية بعد تطويرمداركه من خلالها وكذلك مهاراته العلمية والمعرفية .. من هنا تتشكل البيئة ويتكون الرحم الذ ي تولد منه العلمانية والتي لم ولن تنمو ابدا الا بحا ضنتها الطبيعية الذي هو الحكم المدني بعيدا عن اجواء الاجتهادات التراثية او العسكرية او القو مية التي ستعيد صياغتها الديمقراطية الجديدة بما يعطي للدين احترامه الذي لاتمنحه له المرجعيات حين تمد يدها في سياسة العلمنة ولا العسكرتارية حين تفجر قنابلها في داخل الابنية الشاهقة للصرح الذي تبنيه دولة العلمانية ولا القوميات وتعسفياتها المتعددة في تحويل مزارع وبساتين وحقول دولة العلمانية الخضراء الى مستنقعات للنتانة والقتل الجماعي والاستلاب.. من كل ذلك نصل الى واقع حال ان الفقر والغنى والظلم والاضطهاد والحرية واخذ الحقوق واحترام المراة والطفولة وضمان العجز والشيخوخة وتطوير الخدمات وتوفيرها لكل الناس وبالتالي تحقيق الرفاه الاجتماعي واستثمار افضل للثروات عندنا في العراق وبعد الماسي والمحن الجسام التي حولت شعبنا الى حقل تجارب لم تكن متصورة وفي زمن تقاربت فيه المسافات واستطاعت رؤوس الاموال ان تتدفق الى حيث تشاء وثرواتنا عرضة لنهب هذا الطرف او اذاك وبمراى ومسمع الشعب العراقي والعالم.. اما يكفي ذلك ان يكون عبرة ودرس بليغ لنا ولشعبنا في نبرهن ونحقق بالواقع المادي الملموس ان لاحل لقضية شعبنا الا بالنظام الديمقراطي العلماني المدني ومؤسساته المتعددة بعد توفر وتكامل كل شروطه على الصعيد الداخلي والخارجي..؟ وهذا القول يصبح حلما ان لم تحيله وحدة القوى الديمقراطية المؤمنة بالعلمانية والحكم المدني الى واقح حي بحياة شعبنا وان يصار الى حملات اعلامية واسعة بتثقيف الجماهير بذلك والاستعانة بالراي العام العالمي المتحضر والسير حثيثا وقبل حصول الانتخابات التي بدات الاستعدات لها حاليا وهذا لايتم الا بالشعور العالي بالمسؤلية الوطنية والتخلي عن الانا التي خلقتهاازمنة التسلط الفردي والابوي الكهنوتي والبطرياركي والسلطوي وعبر الاف السنين.. ومن ثم الشروع بدراسة الواقع الموضوعي بروح نقدية عالية واستخلاص مواقع النجاح بعد تشخيص الخلل في كل المسيرات السابقة والحرص الحقيقي على قضية التطور الاقتصادي الاجتماعي والمعرفي العلمي وقبل فوات الاوان ونحن قادرون..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,302,352
- اداء البنك المركزي العراق ومفوضية النزاهة العامة عاملان متمي ...
- من سيضطلع بالمشروعي الديمقراطي في العراق بعد خيبة الجماهير ف ...
- الموازنة لعام 2008 وستراتيجية البناء العراقي التنموية مستقبل ...
- هل في العراق حكومة واحدة ام حكومات احزاب متعددة...؟
- لا استقرار في كردستان بمعزل عن استقرار العراق العام وهو من م ...
- واقع حال التغير في العراق الى نهاية عام2006 واحتدام الصراع د ...
- هل من حل لقضية الشعب ونظام المحاصصة من يقرر الحلول...؟ القسم ...
- هل من حل لقضية الشعب ونظام المحاصصة من يقرر الحلول...؟القسم ...
- محن المثقفين العرب في الاغتراب وحاجات اوطانهم التنموية..لماذ ...
- العلم العراقي مشكلة ليست بمعزل عن المشاكل التي يضطلع بها الب ...
- تخلف الاقتصاد العراقي انعكاس لتخلف البرلمان العراقي وافرازه ...
- تخلف الاقتصاد العراقي انعكاس لتخلف البرلمان العراقي وافرازه ...
- تخلف الاقتصاد العراقي انعكاس لتخلف البرلمان العراقي وافرازه ...
- الحوار المتمدن حلم كبير تحقق وعلى المثقفين تقع مسؤلية استمرا ...
- انحسار التيار الديمقراطي الليبرالي بعد التغير في العراق اسبا ...
- انحسار التيار الديمقراطي الليبرالي بعد التغير في العراق اسبا ...
- الستراتيجيات الامركية غامضة التكتيك واضحة النهايات يااخي سيا ...
- اذا تسامى القضاء تعززت المبادئ وصلح المجتمع
- الديمقراطية في الشرق وفي العراق مالها وماعليها...
- لاديمقراطية بلا دولة المؤسسات والقانون


المزيد.....




- مصرع 12 شخصا على الأقل إثر غرق سفينة سياحية جنوب شرق الهند
- هجمات أرامكو تهدد إمدادات النفط.. واتهامات لإيران
- مستشارة ترامب لا تستبعد توجيه واشنطن ضربات ضد مصالح إيران رد ...
- كمن يبحث عن حتفه "بسيفه".. هنديّ أراد إحياء ذكرى ع ...
- مستشارة ترامب لا تستبعد توجيه واشنطن ضربات ضد مصالح إيران رد ...
- كمن يبحث عن حتفه "بسيفه".. هنديّ أراد إحياء ذكرى ع ...
- بعد تفجيرات أرامكو... محمد بن سلمان يظهر في الطائف
- الانتخابات الرئاسية التونسية.. إغلاق كافة مكاتب الاقتراع
- العراق يبرم اتفاقا لاستيراد الكهرباء من دول الخليج (صور)
- أمير الكويت يجري اتصالا هاتفيا بالملك سلمان


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع  - عبد الاخوة التميمي - بوحدة القوى الديمقراطية واستيعاب شروط المرحلة يتحقق الحكم العلماني المدني في العراق...