أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - إقليم كردستان العراق - رهين المحبسين














المزيد.....

إقليم كردستان العراق - رهين المحبسين


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8883 - 2026 / 11 / 8 - 21:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم اكتب سطرأ واحدا عن أحوال وشؤون إقليم كردستان العراق منذ فترة طويلة. تجاهلت أو تناسيت أو سئمت بعد ان أدركت في يوم ما بان الكتابة عن الاقليم تسبّب "وجع گلب ودوخة راس" . وكنت انوي أن اختار عنوانا افضل من عنوان فلم "رهين المحبسين" عن ابي العلاء المعري. وكان عنواني الاصلي هو "رهين الحزبين أو العائلتين بدل المحبسين". وفي كل الأحوال أن القاريء الفطن يستطيع قراءة ما خلف السطور أو ابعد من ذلك.
أن آخر "إنجازات" السياسيين في الإقليم هي دائما نفسها. تكرّر بين فترة وأخرى. والمواطن الكردي مرغم بهذا الشكل او ذاك على تحمّل الأمر الواقع. لكن هذه المرة وصلت الأمور إلى التهديد بإنشاء ادارتين (عائليتين) منفصلتين، واحدة في اربيل وآخرى في السليمانية. حصل هذا بعد أن انسحب حزب (بافل طلباني) من حكومة الإقليم التي يقودها (حزب بارزاني) والايام المقبلة قد لا تجلب للمواطن الكردي اي شيء جديد. فالصراع في الإقليم ليس صراعا سياسيا على الاطلاق. والسياسة هي اخر ملف يشغل بال العوائل الحاكمة فيه. هناك ما هو أهم بكثير من السياسة ومن الشعب الكردي. هناك الثروات والمناصب والنفوذ وكسر "الخشوم" بدل كسر العظام. وجميعها اهداف بعيدة عن مصالح المواطنين الكرد بُعد السماء عن الارض. ولا تغرنّكم العبارات المعسولة والوعود الوردية او "دگ الصدر" من قبل هذا المسؤول أو ذاك.
يتبجّح ويتباهى الساسة الكرد بالكيان "الدستوري" للإقليم. لكنهم في الواقع عجزوا واختلفوا وتخاصموا لسنوات على إدارة أربع محافظات. وبرلمان الإقليم عقد قبل يومين جلسة "نصف شرعية" بعد حوالي عامين على اخر جلسة له. وحكومة الإقليم هي الأخرى شرعية وفي نفس الوقت غير شرعية. ولا يوجد اتفاق حتى على الورق بين أعضاء أو مكونات الحكومة.
أن النهج الاستبدادي والهيمنة على كل شيء من قبل العوائل الحاكمة حوّل اقيلم كردستان إلى مريض "سياسي" مُصاب بالشلل ينتظر "رحمة الله" من الخارج.
أن كون اقليم كردستان العراق (كيان دستوري) لا خلاف عليه، وعلى عيني وعلى راسي. بس والله العظيم انا لا اعرف مالذي جناه أو كسبه المواطن الكردي من هذا "الكيان الدستوري" غير الأزمات والتوتر والصراعات السياسية الحزبية المستمرة منذ عقود؟
لا أرى في الأفق بصيص أمل بأن إقليم كردستان العراق سينعم في يوم ما باستقرار سياسي مقبول ويعيش حياة طبيعية بنظام حكم حديث (وليس بنظام حكم وراثي عائلي) يكون فيه الانسان أثمن راس مال. له صوت مسموع وراي يؤخذ بالاعتبار وحرية مضمونة للتعبير عمّا يجول في خاطره. ولكي تتحقق هذه الاهداف يجب على السياسيين، ليس في الإقليم فقط، الكف عن معاملة المواطن وكأنه خصم أو منافس. وفي كل الأحوال أن إقليم كردستان العراق بحاجة (لا اقول الى ثورة ولا إلى انتفاضة) بل إلى هزّة أو "خضّة" من نوع ما تضع الاقليم على جادة الصواب. ليس في السياسة فقط !
فانا على يقين تام بأن حكم العوائل في إقليم كردستان العراق سوف يستمر إلى يوم القيامة. وربما يتغيّر في المستقبل ولكن هذا لا يحصل الّاّ بمجيء اجيال جديدة من السياسيين الكرد يحملون اسماء والقاب مختلفة.
والحر تكفيه الإشارة !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خريف الهزائم: رجال الرئيس يتساقطون الواحد تلو الآخر
- عطس نتنياهو فاُصيب ترامب بالزكام الانتخابي
- هل تعود أمريكا عظيمة بلا انياب وبلا مخالب ؟
- طاحت طرگاعة على رأس ترامب ضيّع الشيوخ والنواب !
- العالم اليوم على موعد مع (أمّ الحواسم) في امريكا
- آيزنكوت ونتنياهو: لا فرق بين الشيطان وابليس الاّ بالاسم
- كيف لشعب من {البهائم} أن يختار هذا الثور رئيسا له؟!
- بعد أن سرقوا وطنه يتهمون الفلسطيني بسرقة الانتخابات
- عندما يكون الشعب شريكا في الجريمة !
- ما اصعب الاختيار بين اهون الشرّين !
- صفعتان على وجه ترامب وصفعتان على وجه نتنياهو والقادم اعظم
- لكي تفوز في الانتخابات لا يكفي أن تكون عميلا لامريكا
- انتخابات اسرائيل ديمقراطية في الشكل وعنصرية في المضمون !
- فيسبوك امبراطورية الكذب والخداع والتضليل
- يا ماكرون لا تظنّ بنا الظنون
- نتنياهو مليء بروح الانتقام وموهوب بتصفية الحسابات
- هل قُدّر لليمن أن يدفع الثمن؟
- دونالد ترامب يدعم بنيامين نتنياهو: يُعرف الصديق عند الضيق !
- القارة العجوز انتقلت إلى دار -العجزة- وذوي العاهات السياسية
- كم سؤالٍ سالتُها دون جدوى !


المزيد.....




- بعد تبادل الإهانات.. عبدالرحمن السيد يكشف موقفه من لقاء ترام ...
- البحرين.. توقيع اتفاقية لمشروع سكة حديد تربط دول الخليج
- -كيف بدنا ننام؟!-.. أمطار تغمر الخيام في غزة والأزمة الإنسان ...
- غزة.. من نار حرب إسرائيل لكوارث لا تتوقف
- عراقجي: الكرة الآن في ملعب البيت الأبيض.. إما قبول مقترحنا و ...
- غزة.. المساعدات الروسية تصل رغم العواصف
- طهران: عقيدة العدوان فشلت بمواجهة إيران
- الحوثيون: قصفنا أرامكو ومطار الملك خالد
- كيف يواجه أهل غزة فصلا جديدا من البرد القارس؟
- مصر تعود بقوة إلى طرابلس.. إعادة فتح السفارة بعد 12 عاماً وم ...


المزيد.....

- جون ميرشايمر - فخ الحروب الثلاثة الذي وقع فيه ترامب / زياد الزبيدي
- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - إقليم كردستان العراق - رهين المحبسين