أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - العالم اليوم على موعد مع (أمّ الحواسم) في امريكا














المزيد.....

العالم اليوم على موعد مع (أمّ الحواسم) في امريكا


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8878 - 2026 / 11 / 3 - 20:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


استخدم دونالد ترامب كل ما توفّر لديه من مفردات قاموس البذاءة والهراء والسوقية ضد خصومه الديمقراطيين. واستغل بشكل مفضوح ولا اخلاقي سلطاته كرئيس دولة. ونزل إلى حضيض الانحطاط اللغوي من أجل أن يدعم مرشحيه المناصرين والداعمين للكيان الصهيوني دون شروط أو قيود. ووجّه ترامب لخصومه اتهامات لم يسمع به أحد ولم يستخدمها خصم سياسي باستثناء مجرم الحرب نتنياهو. وكان هدف ترامب، كما يفعل مع الدول الأخرى، هو بثّ الخوف والرعب والقلق في نفوس الناس ليقول لهم أنا وحدي من يملك افضل الحلول لمشاكلكم. فقد وصف خصومه بالشيوعيين والجهاديين وكارهي أمريكا. ووصلت به السذاجة، وهي من سيماته المميزة، إلى درجة قال فيها: " لو فاز الديمقراطيون ستتحوّل امريكا الى دولة من دول العالم الثالث في ظرف ٢٤ ساعة". دون أن يوضّح كيف يحدث هذا التحول الجذري والمفاجيء والهائل؟ اللهم إلا إذا جرى عن طريق الذكاء الاصطناعي من أجل الترفيه والتسلية.
قد يشهد العالم تحولا كبيرا في يوم (ام الحواسم) ليس في امريكا فقط بل وفي العالم. فانظار جميع الشعوب والدول مصوبة نحو واشنطن. ومع أن الانتخابات ليست رئاسية الا انها مهمّة جدا لتظهر (الشحم ممّن شحمه ورمُ ) كما يقول المتنبي. ففي حالة خسارة الحزب الجمهوري ستجعل من الاحمق ترامب "بطة عرجاء" وسيفكر أكثر من مرة قبل اية خطوة متهورة خصوصا في السياسة الخارجية. رغم أعلانه وتهديده بانه سوف يستخدم "الفيتو" الرئاسي. لكن لا يمكن لرئيس ان يقضي بقية رئاسته مستخدما الفيتو لعرقلة المشاريع والقوانين التي تمس حياة ملايين الأمريكيين. ويقف ضد الغالبية العظمى من ممثلي الشعب.
سيتوجّه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع اليوم. نصفهم على ظهر حمار (حشاكم) ونصفهم الاخر على ظهر فيل. وكما اعتاد العالم أن يراهم سيكون الانقسام بين المعسكرين (أو بين الحيوانين) هو سيد الموقف. فالديمقراطية الأمريكية المبنية على المال والنفوذ والشهرة واللوبيات (ومعظمها تابعة للكيان الصهيزتي) جميلة في المظهر بالتأكيد وتجلب الكثير من المعجبين والمتابعين ولكنها في كل الأحوال تمثل "شذؤذا ونشازا" مقارنة بالأنظمة الديمقراطية الأخرى. فلا توجد دولة في الغرب يتحكم بمصيرها حزبان ويعتمدان في المنافسة بينهما على أموال التبرعات بشكل رئيسي. وتفصلهما عن بعضهما البعض ثلاثة أو أربعة مفاعد. كما أن معظم التبرعات تدور حولها الشكوك والشبهات.
في هذه الانتخابات (ستخبرك الايام ما انت جاهلٌ) ايها المواطن العربي والشرق أوسطي. فاذا فاز حزب ترامب فسنرى هذا الرجل وقد انتفخ حتى تضيق به الارض غرورا وزهوا وغطرسة. وربما يشنّ هجوما بأسلحة نووية على إيران كما أمره سيده نننياهو. فالفوز بالنسبة له يعتبر ضوء أخضر يسمح له بأن يعيث في الأرض فسادا ودمارا وفوضى لا نهاية لها. فليكن يوم الثلاثاء هذا في امريكا يوم (ام الحواسم) بالمعنى المرتجى والمأمول...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آيزنكوت ونتنياهو: لا فرق بين الشيطان وابليس الاّ بالاسم
- كيف لشعب من {البهائم} أن يختار هذا الثور رئيسا له؟!
- بعد أن سرقوا وطنه يتهمون الفلسطيني بسرقة الانتخابات
- عندما يكون الشعب شريكا في الجريمة !
- ما اصعب الاختيار بين اهون الشرّين !
- صفعتان على وجه ترامب وصفعتان على وجه نتنياهو والقادم اعظم
- لكي تفوز في الانتخابات لا يكفي أن تكون عميلا لامريكا
- انتخابات اسرائيل ديمقراطية في الشكل وعنصرية في المضمون !
- فيسبوك امبراطورية الكذب والخداع والتضليل
- يا ماكرون لا تظنّ بنا الظنون
- نتنياهو مليء بروح الانتقام وموهوب بتصفية الحسابات
- هل قُدّر لليمن أن يدفع الثمن؟
- دونالد ترامب يدعم بنيامين نتنياهو: يُعرف الصديق عند الضيق !
- القارة العجوز انتقلت إلى دار -العجزة- وذوي العاهات السياسية
- كم سؤالٍ سالتُها دون جدوى !
- الرجل الذي ضيّع -صول چعابه- في الوقت بدل الضائع
- مجلس السلام وإعادة إعمار غزة بين المُحال والمستحيل
- لقد آن الأوان للصراخ شوقا !
- خبر عادي جدا: قتلى وجرحى في قصف اسرائيلي على غزّة !
- زيلينسكي: عليمن يا گلب تعتب عليمن ؟


المزيد.....




- باشينيان يحدد موعدا لطلب انضمام أرمينيا إلى الاتحاد الأوروبي ...
- رئيس مجلس النواب الليبي الجديد يؤيد بقاء العائب رئيسا لجهاز ...
- رصد مقاتلات بريطانية وطائرات شحن أمريكية وتحركات عسكرية لافت ...
- دول الخليج تلوح برد جماعي على أي هجمات إيرانية
- طائرات تزويد بالوقود أمريكية تحلق فوق مياه الخليج
- العدل الأمريكية تؤكد أنها لن تنتزع صلاحيات ألاسكا في الانتخا ...
- لحظة بلحظة.. الأمريكيون يصوتون في انتخابات التجديد النصفي
- 7 تهديدات بقنابل تضرب مطارات أوروبا.. مقاتلات حربية تواكب طا ...
- أجهزة الاستخبارات الأميركية في أزمة بسبب ترامب.. خلافات تعطل ...
- قرار ترامب بوقف المساعدات لإسرائيل يفاجئ تل أبيب.. 8 مليارات ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - العالم اليوم على موعد مع (أمّ الحواسم) في امريكا