أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف يوسف - إضاءة .. حول الانتخابات النصفية الأمريكية في 3.11.2026














المزيد.....

إضاءة .. حول الانتخابات النصفية الأمريكية في 3.11.2026


يوسف يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8882 - 2026 / 11 / 7 - 20:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أستهلال :
لا بد لي من كتابة هذا المقال ، إنصافا لكلمة الحق .

الموضوع :
الذين فازوا في الانتخابات أعلاه ، من الخلفيات الإسلامية والعربية ، وخاصة من كان منهم من " الخلفيات الإسلامية " تحديدا .. التساؤل : ماذا سيحققون للولايات المتحدة الأمريكية ! وهم بعقلية وفكر إسلامي .. ونحن في هذا الصدد لا بد لنا أن نكون منطقيين وعقلانيين في مناقشة هذا الشأن ، وسأطرح بعض الإضاءات التي ارتأيت من الضرورة ذكرها في هذا الحدث :-

* بغض النظر عن ذكر أسماء المنتخبين سابقا ، أو الذين فازوا في 3.11.2026 ، ماذا سيحققون لدولة تحكمها الديمقراطية وحرية الاعتقاد والتزام ممارسة الرأي والرأي الأخر وحرية المرآة والأولاد .. فهل هذه النخبة المنتخبة سيحققون إنجازا لهذا الوطن الذي لجأوا إليه ، ومعظمهم كانوا محطمون مكسورون ومهمشون في بلدانهم ! ، التي لم تمنحهم أي نوع من الحريات التي ذكرتها آنفا ! . علما أنه قد جاء معظمهم محملون بوجع وألم الماضي ، ومن الممكن أن يفرغوا عقدهم ههنا في هذا البلد ! ، هذا مجرد تساؤل ! .

* المسلمون منهم ، لو كانوا مسلمون كما يدعون حقا ، لا بد لنا أن نذكرهم بالآية التالية : ﴿ ۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ / 51 سورة المائدة ﴾ . فكيف الحال يا مسلموا الهوية ، فالذين يأمرونكم أما مسيحيون / أي نصارى وفق معتقدكم ، أو من اليهود ! . فأما أنكم ليسوا مسلمين ، لأن تقبلوا بحكمهم ! ، أو أنتم تحللون بعض الأمور ، وتحرمون البعض الأخر ! – بممارسة التقية .

* وهل المسلمون المنتخبون قد سمعوا حديث الرسول التالي ، الذي ينهي العيش في " بلاد الكفر " ، وانقل من موقع / الفتاوى ، التالي - بإختصار وتصرف { في هذا العصر الحاضر أن كثيرا من المسلمين يتركون بلادهم الإسلامية ويستوطنون بلاد الكفر والضلال ، في سبيل المعيشة والرزق ونحو ذلك ، هذا فيه أحاديث كثيرة وتكلمنا عليها مرارا وتكرارا ؛ فالرسول نهى المسلم أن يعاشر ويساكن المشركين فقال : من جامع المشرك فهو مثله من جامع أي خالط ، من خالط المشرك فهو مثله لماذا ؟ لأن الطبع سراق ، الطبع سراق ولص يعني لا يشعر صاحب ذلك الطبع بأنه يتأثر وبأن طبعه يسرق من عادات تلك البلاد التي يحياها ويعيش فيها ، ولقد ضرب رسول الله ذلك المثل الرائع لمن يجالس الصالح أو الطالح فقال : مثل الجليس الصالح كمثل بائع المسك إما أن يحذيك وإما أن تشتري منه وإما أن تشم منه رائحة طيبة ، ومثل الجليس السوء كمثل الحداد إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تشم منه رائحة كريهة ؛ فإذا الذي يجالس الكفار أقل شيء سوف يشم منهم رائحة كريهة ولو اغتسلوا كل يوم بالعطور . } . فكيف للمنتخبون المسلمون أن يعيشوا في بلاد الكفر ، ويخدمون تحت سلطة اليهود والمسيحيون ، وكل هذا مخالف لعقيدة للإسلام ، ولأحاديث رسولهم محمد أيضا ! ، فهل هذا أنفصام في الشخصية ! أم ماذا ! .

* وما رأي المنتخبون المسلمين الجدد بهذه الآية ﴿ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ / 29 سورة التوبة ﴾ .. ألا يتوجب عليهم إطاعة قرآن رسولهم محمد ، وعلى أقل تقدير يحاربون الذين لا يؤمنون به / في محيطهم الأمريكي ، حتى يدفعوا الجزية ! .

* ولا بد لنا أن نذكر المنتخبون كليهما / القدامى والجدد ، بأن كيف لهم التعامل مع اليهود والنصارى ، الذي وصفهم القرآن بما يلي ﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ / 7 سورة الفاتحة ﴾ ، وأورد بشكل مختصر تفسيرا للآية من موقع / القرآن الكريم " المغضوب عليهم : اليهود - الضّالين : النصارى وكذا أشباههم في الضلال " . إذن المنتخبون يتعاملون مع المغضوب عليهم ومع الضالين معا ! . هذا تناقض بين العقيدة التي أنتم عليها ، وبين ما أنتم عليه من مناصب ومكاسب .

خاتمة :
1 * أرى انه على المسلمين المنتخبون القدامى والجدد معا ، أما أن يؤمنوا بدينهم الذي من آياته ما سبق ، إضافة لأحاديث محمد ، حتى يكونوا مسلمين بحق ، أو أن ينكروا الإسلام ويحتفظوا بمناصبهم ، وذلك بتغيير معتقدهم ، إلى أي معتقد أخر . أما " تقمص التقية " والبقاء في مناصبهم بدعوى حرية المعتقد ، فأرى أن هذا ينطوي على مهزلة ومعضلة دينية و سياسية بالوقت معا .. يجب الوعي والانتباه لها .
2 * خلاصة القول : أن معظم المنتخبون الجدد / من المسلمين تحديدا ، ليس من اليسير خدمة هذا البلد الديمقراطي الحر ، وذلك لأن إيمانهم لا يوجد به ديمقراطية ولا مساواة بين المسلم وبين غير المسلم – الذمي ، ولا حرية باختيار المعتقد ، وفق ما جاء بالآية التالية ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ / 19 سورة آل عمران ﴾ . أخيرا لا يمكن للقلوب والعقليات ، التي نشأت وتثقفت وترعرعت ، على ما سبق أن تخدم آل USA .. نقطة رأس السطر .



#يوسف_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءة حول حقبة الخلافة الراشدة
- إضاءة عن الوحي ورسول الإسلام
- إضاءة .. حول حديث سلام المسلمين على أهل الكتاب
- العقيدة بين الثابت و المتغير - الإسلام كأنموذج
- إضاءة .. حول تداعيات بناء المسجد الأقصى
- إضاءة حول حديث الرسول : من بدل دينه فاقتلوه
- مفهوم الجنة في الموروث الإسلامي
- غزاة المسلمين بين نشر الإسلام وبين السبي و النهب / موسى بن ن ...
- إضاءة .. في بحث عقلية البنية الشخصية للفرد
- حول موازيات الحقيقة القرآنية
- إضاءة .. للآية 91 / سورة الأنبياء
- تساؤلات حول الكعبة !
- بين رَحْمَة و خُلُق محمد وبين حقيقة ميله للقتل
- إضاءة .. بين الآيات المحكمات والآيات المتشابهات
- إضاءة .. بين تجديد الخطاب الديني أو تصويب العقيدة
- توافق أحاديث عمر بن الخطاب مع الآيات القرآنية
- أبرهة الحبشي ورواية هدم الكعبة بين الواقع وبين الوهم
- مؤشرات بداية التشيع لعلي .. وجهة نظر مغايرة
- قراءة للآية 272 من سورة البقرة
- قراءة لسورة الذاريات


المزيد.....




- عراقجي يوجه رسالة إلى أمريكا بشأن فتح مضيق هرمز.. ويهدد بـ-ا ...
- ترامب يتحدث لـCNN عن موقفه من استئناف الحرب ومصير المحادثات ...
- زعيم الديمقراطيين في الكونغرس يؤيد عزل وزير الحرب
- مشاهد توثق حريق سفينة تعرضت لاستهداف في مضيق هرمز
- بعد كارثة العياط.. مطالبات حزبية بإقالة وزير النقل في مصر
- مصر.. مشادة بين وزير النقل ومواطن بسبب ضحايا قطاري العياط (ف ...
- ترامب يستبعد تجدد الحرب مع إيران ويشترط اتفاقا قويا
- الدفاع الروسية: إسقاط 50 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
- قائد سابق لقوات الناتو في أوروبا: على هيغسيث اتخاذ -القرار ا ...
- -ما هو شعورك وأنت خاسر؟-.. صحفي يباغت ترامب بسؤال مباشر (فيد ...


المزيد.....

- جون ميرشايمر - فخ الحروب الثلاثة الذي وقع فيه ترامب / زياد الزبيدي
- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف يوسف - إضاءة .. حول الانتخابات النصفية الأمريكية في 3.11.2026