أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - إضاءة حول حقبة الخلافة الراشدة















المزيد.....

إضاءة حول حقبة الخلافة الراشدة


يوسف يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 09:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


توطئة :
سأتناول في هذا العنوان ما يقال عنها بحقبة الخلافة الراشدة ، وهي الخلافة التي تمتد من سنة 632 م لغاية 661 م ، أي لأكثر من 30 سنة ، وسأسرد لمحات كونت بعض المشتركات التي ميزت هذه الحقبة - وهي أول حقبة من الحكم الإسلامي ، التي لم يكن بها الحكم وراثيا . وسأستهل المقال بسرد نبذة عن خلفاء هذه الفترة بإختصار ، من ثم سأستعرض قراءتي الخاصة فإضاءة .

الموضوع :  
1 . أبو بكر الصديق : الخليفة الأول ، هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن كعب التيمي القرشي ، وكنيته : أبو بكر .. أمه : هي أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر .. ولد سنة 51 قبل الهجرة ، حوالي ( 573م ) ، وهو أول من آمن بالرسول من الرجال ، تولى الخلافة سنة 11 هجرية ، وكانت مدة خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصفًا .. سمي بالصديق ؛ لأنه صدق النبي في خبر الإسراء ، وقيل : لأنه كان يصدق النبي في كل خبر يأتيه من السماء .. نقل بتصرف من موقع / إسلام ويب .
2 . عمر بن الخطاب : الخليفة الثاني ، هو عمر بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبدالله . أمه حنتمة بنت هشام المخزومية . وُلد في مكة المكرمة حوالي عام 590 م - أي بعد مولد النبي محمد بحوالي 13 سنة تقريباً ، وتوفى قتيلا سنة 644 م لقب عمر بالفاروق ، لأن الله فرّق به بين الكفر والإيمان .. تولى الخلافة سنة 34 للهجرة .. / نقل بتصرف من موقع د . طارق سويدان .
3 . عثمان بن عفان - الخليفة الثالث - هو أبُو عَبْدِ اللَّهِ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ لأُمَوِيُّ القُرَشِيُّ ، وامه تدعى أروى بنت كريز / ولد سنة 47 قبل الهجرة ، وتوفي قتيلا سنة 35 هجرية - محصورًا في داره في الفتنة المشهورة ، وقد جاوز الثمانين من عمره . ويقال عنه أنه مال إلى أقربائه ، وقربهم للحكم - أي بنو أمية ، وتحديدا كان منهم مروان بن الحكم / نقل بتصرف من موقع الألوكة .
4 . علي بن أبي طالب - الخليفة الرابع / أبن عم الرسول ، ويلقب أبو تراب : هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب . أمه : هي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف . التي قيل أنها أول هاشمية تلد لهاشمي ، وُلد علي في مكة سنة 23 قبل الهجرة .. ومات قتيلا ، سنة 40 هجرية ، حيث كان علي يؤم المسلمين في صلاة الفجر في مسجد الكوفة ، وفي أثناء الصلاة ضربه عبد الرحمن بن ملجم بسيف مسموم على رأسه ، فقال علي جملته الشهيرة : فزت ورب الكعبة .. / نقل بتصرف من موقع إسلام أون لاين .

القراءة :
سأورد بعض الإشارات ، من بين الكثير من الأحداث المهمة ، التي تفوق مساحة المقال بمئات المرات - وهذا غيض من فيض :
* أود أن أستهل قراءتي ، بخلافة أبو بكر الصديق ، والتي تمت في سقيفة بني ساعدة سنة 11 هج ، والتي تنازع بها ، بل تصارع بها الأنصار / ومنهم سعد بن عبادة .. مع المهاجرين / ومنهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة الجراح .. ، علما أن الأجتماع تم دون علم المهاجرين .. وكان هناك تلاسن واختلاف وخلاف على الخلافة ، بين المهاجرين والأنصار ! ، وتم الأمر ليس بمبدأ الشورى - خلاف النص القرآني " وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ / 38 سورة الشورى " ، بل المبايعة فرضت بالقوة لصالح أبي بكر ، من قبل عمر بن الخطاب ! . أما خلافة عمر بن الخطاب ، فقد كانت بالتعيين من قبل أبو بكر قبل وفاته - تبادل أدوار ! ، فقد ورد بموسوعة المملكة العربية السعودية ، التالي { .. " فتشاور صحابة رسول الله فيما بينهم ، ثمَّ رجعُوا إلى أبي بكرٍ الصديق فقالوا : " رأيُنا يا خليفة رسول الله رأيُك " ، فقال : " فأمهلونِي حتَّى أنظر لله ولدينه ولعباده " ، ثمَّ وقع اختياره بعد أن استشار بعضََّ الصحابة على سيدنا عمر بن الخطاب ، وكتبَ عهدًا مكتوبًا يُقرأُ على النَّاس في ذلك } .. وهنا قام أبو بكر ، بذات دور عمر ، حين بايعه عمر خليفة في سقيفة بني ساعدة . * الخلفاء الراشدين معظمهم قتلوا :- عمر بن الخطاب الخطاب ، قتله أبو لؤلؤة المجوسي - فيروز .. أما عثمان بن عفان ، فقتله جمع من المسلمين ، ومنهم الصحابي محمد بن أبي بكر الصديق . وأنقل من موقع / الرصد العقائدي ، ما جاء بهذا الصدد { أسماء الصحابة و التابعين من شارك في قتل عثمان : “ تحريض من قبل عائشة بنت أبي بكر ، طلحة بن الزبير ، الزبير بن العوام وعمار بن ياسر } . ولم يشفع لعثمان من كونه أحد العشرة المبشرين بالجنة ، أو من كونه " ذو النورين " لأنه كان زوجا لرقية وأم كلثوم أبنتا الرسول .. فالصحابة يقتلون بعضهم بعض ! . أما علي بن أبي طالب ، فقتله عبد الرحمن بن ملجم . وحتى الخليفة أبو بكر الصديق ، فقد مات مسموما ، فقد ورد بموقع / الفتاوى ، التالي { اختلف أهل السير في سبب وفاة أبي بكر ، وذكروا أسبابًا عدة : منها : السم ، كما في كتاب ( الرياض النضرة ) للمحب الطبري و( الإصابة ) للحافظ ابن حجر وغيرهما } . * الملاحظ أن كل الخلفاء الراشدين ، كانوا مصاهرين للرسول ، وكما يلي : زواج الرسول من بنت أبو بكر الصديق " تزوج الرسول من عائشة سنة 2 هجرية .. وقد ثبت ذلك في صحيحي البخاري ومسلم ، عن عائشة ، فقد قالت : ( تَزَوَّجَنِي النبيُّ وَأَنَا بنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، وَبَنَى بي وَأَنَا بنْتُ تِسْعِ سِنِينَ / متّفق عليه “ - نقل من موقع إسلام ويب ) & زواج الرسول من حفصة بنت عمر بن الخطاب “ تزوجها النبي بعد غزوة بدر ، وقيل : بعد غزوة أحد ، وكان عمره قرابة ( 53 - 55 ) سنة - ولم نقف على عمرها حين تزوجها الرسول / نقل من موقع الإسلام سؤال وجواب . & أما عثمان بن عفان فقد نال محبة الرسول وزواجه من اثنتين من بناته / رقية و أم كلثوم ، ما أكسبه لقب “ ذو النورين ” / نقل من موقع الألوكة & تزوج الإمام علي من السيدة فاطمة الزهراء ، ابنة رسول الله .. ونتج عن هذا الزواج أبناء مباركون مثل الحسن والحسين ، اللذان يمثلان امتداداً لسلالة النبي محمد .. / نقل من موقع إسلام أون لاين .. ويمكن أن تكون هذه المصاهرات مع الرسول ، عامل من العوامل المؤثرة في تبوأهم للخلافة .
* ولا بد لنا أن نشير أنه في حقبة الخلافة الراشدة ، تم أحتلال الكثير من الأمصار والتي رافقها أستعباد الشعوب المحتلة / ولا يسعني أن أسميها بفتوحات لنشر الإسلام ! ، فوفق موقع / إسلام ويب - الفتوى ، قد ورد بهذا الصدد التالي { الفتوحات في عهد الخلفاء الراشدين كانت كثيرة جدا ، فقد شملت الأتي : الشام والعراق ومصر والمغرب وإفريقية وكثيرا من بلاد آسيا ، وذلك وفق ما جاء بكتب التاريخ المعتمدة ، مثل كتاب البداية والنهاية لابن كثير ، والكامل لابن الأثير ، وتاريخ الخلفاء الراشدين للسيوطي } .

خاتمة :
1 . في هذه الخاتمة لحقبة الخلافة الراشدة ، أورد نصين قرآنيين أوقف حكمهما ، الخليفة عمر بن الخطاب ، وهما :
أولا - أوقف عمر حكم قطع يد السارق ، مخالفا للآية التالية { حدَّدَ اللهُ سُبحانَه وتعالَى عُقوبةَ السَّارقِ ، وهي قطْعُ يَدِه ؛ كما في قولِه تعالَى : “ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا / 38 سورة المائدة " } .. وكان أبطال قطع اليد ، بسبب عام الرمادة { تفاصيل الحدث : كما أصاب الشَّامَ طاعونُ عَمْواس فقد أُصِيبَتْ الحِجازُ بقَحْطٍ شديدٍ جِدًّا وجَفافٍ عامٍّ ، وسُمِّيَ ذلك اليومُ بعامِ الرَّمادَةِ ، حتَّى طلَب عُمَرُ الغَوْثَ مِن مِصْرَ ومِن الشَّامِ ، فأرسل له عامِلَاهُ عليها المَؤونَةَ التي خَفَّفَتْ عن النَّاسِ } ..
ثانيا - كما أوقف عمر نصا قرآنيا أخرا وهو { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ... وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ / 60 سورة التوبة } ، وسأسرد ما جاء بصدد "المؤلفة قلوبهم" من موقع المشهد - وهي مقتطفات لمقال حسام الحداد { في سياق بناء الدولة الإسلامية وتثبيت أركان الدعوة ، جاءت الآية أعلاه ، لتحدد بوضوح مصارف الزكاة الثمانية ، ومن بينها فئة " المؤلفة قلوبهم " . وقد كانت هذه الفئة تشمل أولئك الذين إما دخلوا الإسلام حديثًا ، أو كانت قلوبهم مائلة إليه ، لكنهم ما زالوا بحاجة إلى دعم مادي ومعنوي يرسّخ إيمانهم ويُحسن صورتهم عن الدين الجديد .. لكن مع استقرار الدولة الإسلامية واتساع رقعتها في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، أعاد النظر في هذا المصرف تحديدًا . فرأى عمر أن الإسلام لم يعد في حاجة إلى استرضاء أحد أو شراء ولائه بالمال } .
2 . الفقرة الثانية ، هي تصارع الصحابة والتابعين فيما بينهم ، وارى أن هذين الحدثين من أهم ما يشار إليهما في هذه الحقبة : (أ) واقعة الجمل 36 هج ، ومن موقع / مركز الأبحاث العقائدية ، أورد ملخصا لها { ثم أخذ علي بن أبي طالب يناشد طلحة والزبير ، فلم تنفع معهما ، عند ذلك نشبت الحرب بينهما وأسفرت عن قتل 16770 رجلاً من أصحاب الجمل ، و 4000 رجل من أصحاب علي ، وانكسار جيش أصحاب الجمل . وسبب هذه الحرب هو للاقتصاص من قتلة عثمان بن عفان .. ثم إن الإمام أمر محمد بن أبي بكر أن ينزل عائشة / التي كانت على جمل ، في دار آمنة بنت الحارث ، وإرجاعها إلى المدينة ، ورجع علي إلى الكوفة . } . (ب) ومن موقع / المعرفة ، أسرد ملخصا لواقعة صفين سنة 37 هج ، سبب الواقعة هو لأخذ البيعة لعلي بن أبي طالب { وهي المعركة التي وقعت بين جيش علي بن أبي طالب وجيش معاوية بن أبي سفيان . وكانت امتداداً للفتنة التي أدت إلى مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عثمان ، على يد ثوار اجتمعوا من مصر وغيرها . وبعد سير المعركة في صالح فريق الإمام علي ، دعا عمرو بن العاص جيش معاوية إلى رفع المصاحف على أسنّة الرماح ، ومعنى ذلك أنّ القرآن حكماً بيننا ، أراد من ذلك أن يخدع أصحاب الإمام علي ، ليقفوا عن القتال ويدعون الإمام علي إلى حكم القرآن .. قُتل من الطرفين خلال المعركة 70 ألف رجلاً - من أصحاب معاوية من أهل الشام قتل 45 ألف رجل ، ومن أصحاب الإمام علي من أهل العراق 25 ألف رجل . } ..
* الموقعتين تمخض عنهما أكثر 90 ألف قتيل ، و وفق الحديث التالي - أن كل القتلى في النار (" إذا الْتقى المسلمان بسيفَيهما ، فقتل أحدُهما صاحبَه ، فالقاتلُ و المقتولُ في النَّارِ قيل : يا رسولَ اللهِ هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنه كان حريصًا على قتلِ صاحبِه "حكم المحدث : صحيح .الراوي: أبو بكرة وأبو موسى | المحدث :السيوطي | المصدر:الجامع الصغير - أخرجه البخاري). * وهناك أمرا أخرا أشترك به الخلفاء الأربعة ، وهو الهوس في عدد مرات زواجهم : أبو بكر تزوج ب 5 زوجات ، وعمر تزوج ب 7 زوجات ، أما عثمان فتزوج ب 8 زوجات ، وأخيرا علي تزوج ب 7 زوجات .. هذا عدا ملكات اليمين و الإماء والعبيد .

* إضاءة :
من سياق النصين القرآنيين السابقين / 38 سورة المائدة و 60 سورة التوبة ، يتأكد لنا أن القرآن ، لا يمكن أن يصلح لكل زمان ومكان ، لأنه نص تاريخي ، يعالج حدثا معينا في زمان ومكان محددين . فكيف تقطع يد السارق في زمن الجوع والقحط ، من جانب أخر ، كيف تمنح أموالا لأفراد غير مرتبطين بالإسلام لا قلبا ولا قالبا ، فقرار عمر بالحدثين كان أكثر من صائب ! .. كما أرى أن عمر ، كان لا يكترث بالنصوص القرآنية الغير منطقية ، التي لا تنسجم مع الظروف الزمكانية . التساؤل الأخير : كيف يمكن أن يسمى حكام هذه الحقبة ، بالخلفاء الراشدين ! . فأول الخلفاء / أبو بكر ، بويع دون إجماع - ومعظم الصحابة لم يشاركوا بدفن رسولهم ، لأنهم كانوا مشغولين بالتنازع على السلطة بالسقيفة / عدا علي وآل بيت الرسول - وتجاوز بعضهم على آل بيت الرسول في الحقوق و المعاملة بعد وفاة محمد / كتعامل عمر وأبي بكر مع زوجة علي فاطمة ، في أرث أرض فدك - حقبة قتل كل خلفائها سما أو اغتيالا - والصحابة والتابعين تحاربوا فيما بينهم في واقعتي الجمل وصفين .. هذا مجرد تساؤل ! .



#يوسف_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءة عن الوحي ورسول الإسلام
- إضاءة .. حول حديث سلام المسلمين على أهل الكتاب
- العقيدة بين الثابت و المتغير - الإسلام كأنموذج
- إضاءة .. حول تداعيات بناء المسجد الأقصى
- إضاءة حول حديث الرسول : من بدل دينه فاقتلوه
- مفهوم الجنة في الموروث الإسلامي
- غزاة المسلمين بين نشر الإسلام وبين السبي و النهب / موسى بن ن ...
- إضاءة .. في بحث عقلية البنية الشخصية للفرد
- حول موازيات الحقيقة القرآنية
- إضاءة .. للآية 91 / سورة الأنبياء
- تساؤلات حول الكعبة !
- بين رَحْمَة و خُلُق محمد وبين حقيقة ميله للقتل
- إضاءة .. بين الآيات المحكمات والآيات المتشابهات
- إضاءة .. بين تجديد الخطاب الديني أو تصويب العقيدة
- توافق أحاديث عمر بن الخطاب مع الآيات القرآنية
- أبرهة الحبشي ورواية هدم الكعبة بين الواقع وبين الوهم
- مؤشرات بداية التشيع لعلي .. وجهة نظر مغايرة
- قراءة للآية 272 من سورة البقرة
- قراءة لسورة الذاريات
- المرأة في الإسلام .. المخفي والمعلن


المزيد.....




- ميرتس: على المسلمين الذين يرفضون الاعتراف بمسؤولية ألمانيا ع ...
- كينيا: السجن 200 عام لزعيم طائفة حرض 190 طفلا على تجويع أنفس ...
- الأوقاف الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيم ...
- عاجل | آيزنكوت: من شروط الانضمام للحكومة الاعتراف بيهودية دو ...
- دراسة: تراجع نسبة المسيحيين بالقدس من 25 إلى 1.56 بالمئة خلا ...
- 70 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى
- إسرائيل تستعد لموجة هجرة يهودية أمريكية
- -كانوا جيراننا-... متحف -شماش- في بغداد يستحضر ذاكرة يهود ال ...
- فرانكفورت تشهد افتتاح أول أكاديمية يهودية من نوعها في أوروبا ...
- الجماعات الإسلامية: مراجعات فكرية أم مناورة؟


المزيد.....

- تعقيبنا على تعقيب الدكتور أمين حامد زين العابدين بشأن ردنّا ... / عبدالله الفكي البشير
- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف يوسف - إضاءة حول حقبة الخلافة الراشدة