أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرزاق دحنون - وجهاً لوَجهٍ في مونتريال














المزيد.....

وجهاً لوَجهٍ في مونتريال


عبدالرزاق دحنون
كاتب وباحث سوري


الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 20:12
المحور: الادب والفن
    


لندن - صدرت عن منشورات رامينا في لندن رواية "وجهاً لوّجهٍ في مونتريال" للكاتب السوري عبد الرزاق دحنون، في هذا العمل، تنفتح الرواية على تخوم الذاكرة، حيث تتقدّم الحكاية من مناطق هشّة، وتتشكّل من شذرات متناثرة تلتقط ما تبقّى من سيرة تتآكل أطرافها.

السرد يتحرّك في فضاء تتجاور فيه التجربة الشخصية مع ارتدادات التاريخ، فتغدو الكتابة محاولة لاستعادة ما انزلق من اليد، وإعادة تركيب أثر إنسانيّ عبر ما حفظته الذاكرة وما اختزنته اللغة. الشخصية المركزية تنبثق من بين طبقات متراكبة من الحضور والغياب، تتنقّل بين أمكنة متباعدة، حاملة معها انكساراتها وأسئلتها، كأنّ الجغرافيا نفسها تعيد تشكيلها مع كل انتقال. إدلب، اللاذقية، مونتريال؛ مدن تتقاطع فيها الحكايات، وتتشابك فيها المصائر، فتتكوّن سيرة مفتوحة على احتمالات متعدّدة، ترفض الاكتمال وتستبقي مساحات واسعة للتأمل.

الرواية تنشغل بسؤال الكتابة ذاتها: من يكتب السيرة حين تتشظّى أوراقها؟ كيف تُستعاد الحكاية حين يغيب صاحبها وتبقى ذاكرة الآخرين شاهدة ومرتبكة في آن؟ في هذا السياق، تتحوّل الكتابة إلى فعل وفاء، وإلى جهد متواصل لترميم ما تصدّع، مع وعي عميق بأنّ هذا الترميم يحمل داخله أثر الفقد. تتجاور في النصّ شخصيات تنتمي إلى هوامش متعدّدة، تتقاطع حيواتها في لحظات حاسمة، وتكشف عن طبقات خفيّة من المجتمع والتاريخ. كلّ شخصية تحمل قصتها كثقل داخلي، وتفتح نافذة على عالم أوسع، حيث تتشابك الأسئلة حول العدالة والمصادفة ودور المعرفة في تغيير المصائر.

"وجهاً لوجه في مونتريال" نصّ يراهن على أثره البعيد، يضع القارئ أمام تجربة إنسانية تتكوّن تدريجياً، وتستمر في التردد بعد الانتهاء من القراءة. عمل يكتب السيرة من داخل شقوقها، ويترك للقارئ مهمّة الإصغاء إلى ما يتخفّى بين السطور.

عبدالرزاق دحنون كاتب وباحث سوري، من مواليد مدينة إدلب في الشمال الغربيّ من سوريّة، يحمل إجازة في العلوم الطبيّة من المعهد المتوسط الطبيّ قسم تخدير وإنعاش جامعة حلب السوريّة، بدأ الكتابة في عام 1979 على صفحات مجلة الهدف التي أسسها الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني في بيروت صيف عام 1969. كتب العديد من البحوث الطبيّة في جريدة النور السوريّة، صدرت له مجموعة قصصية تحت عنوان: "مدن الكلمات الصادقة – قصص من بلاد سومر" عن "منشورات رامينا" في لندن، يكتب في أكثر من صحيفة عربيّة؛ وفي العديد من المواقع الإلكترونيّة، يُقيم من عشر سنوات مع أسرته في المرتفات الجبلية في مدينة إزمير التركية على شاطئ بحر إيجة.

https://www.middle-east-online.com/%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%88%D9%8E%D8%AC%D9%87%D9%8D-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B4%D8%B8%D9%91%D9%89-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%87%D8%A7%D8%9F



#عبدالرزاق_دحنون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرة عميقة إلى شخصية إيلون ماسك وعالمه
- عندما كان كارل ماركس شاباً
- رسالة شخصية إلى أحمد دومة
- أكتب من هناك حيث كل شيء مرتفع
- الإنسان بين البصر والبصيرة
- دع إيران تهزم نفسها
- ثلاث طرق لإثبات أنك إنسان على الإنترنت
- هل سُلوك الإنسان وليد فكره؟
- أحد عشر سورياً في مكتبة
- لماذا لم يخترع الأزتيك والإنكا والمايا العجلة؟
- أين أخطأ عبد العزيز الخيّر؟
- ماذا بعد شي جين بينغ رجل الصين القوي؟
- رسالة ابن عمي إلى كارل ماركس
- خطبة لم يقلها قس بن ساعدة الإيادي
- هل ما زالت فلسفة ماركس محلّ ثقة؟
- محضر قرابين حي التضامن في العاصمة السورية دمشق
- تأبَّط كتاب هكذا تكلَّم زرادشت
- نظرة في الكون الفسيح
- هل كانت نساء روما القديمة مواطنات؟
- أحد عشر يوماً من تاريخ الثورة السورية


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرزاق دحنون - وجهاً لوَجهٍ في مونتريال